وَثَب
Открыть в Telegram
ٰ في هذه البقعة الصغيرة من العالم، سنحاول أن نوقظ القلب من غفلته، ونستفزّ فيه الشوق، والعلو، والرغبة في المسير إلى الله. بوت القناة: @wwthabbot .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
222
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
222
ٰ
هكذا نحن في عالم العصر الحديث، حيث التقنية المتقدمة، كلُّ شيءٍ فيه مهدّد بالاختفاء؛ قد يزول فجأة وكأنه لم يكن، بلا أثر ولا ذاكرة.
ذلك يدفعنا لأن نتأمل حياتنا بجدٍّ أكبر: كيف نحفظ غزل أعمارنا؟ وكيف نصون سنوات العمل حتى لا تتبدد في لحظة غفلة؟
إن أرشفة الجهود المهمة وحفظها أمانة تستحق الوقت والعناية. فلا تعويل على كل ما هو معلق في فضاء الإنترنت؛ احفظوا شيئًا للورق، وللأرشفة، ولما يبقى في الواقع.
ومع ذلك، يبقى ما هو أخطر من ضياع الملفات وضياع الجهد،
إنه ضياع القبول! وخسارة القلوب.
فهناك ما هو أشد خطرًا: لحظة شكّ، أو شرك، أو ارتياب في اليقين؛ قد تُفسد على المرء عمرًا كاملًا، وتمحو ما بناه في سنوات.
فاحفظوا حسناتكم كما تحفظون أعمالكم، وصونوا قلوبكم قبل أرشيفكم، فما الدنيا إلا معبر، وما فيها ما يستحق البقاء إلا إخلاص التوحيد له وحده لا شريك له، والجهاد لإعلاء كلمته، والشهادة في سبيله.
لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة.
د. ليلى حمدان
222
ٰ
خِلال دقائق يسيرات تكاد لا تجد
صورة علىٰ قناة في التيليجرام!
حقيقةً لو أَنَّنا نُراعِي سَلامَة قُلوبنا كَمَا نُرَاعِي سَلامَة حِسَاباتنا لكدنا أن نكُون مِن أولِيَاء اللّٰه المُفلِحين.
ٰ
222
+1
﴿يٰأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِأَزوٰجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلٰبيبِهِنَّ ذٰلِكَ أَدنىٰ أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾
"إنك لَن تدَع شيئًا للهِ عزَّ وجلَّ إلا بدَّلك اللهُ به ما هو خيرٌ لكَ منه".
222
ـ
١ ) العبادة الإيمانية.
٢) البناء العلمي.
٣) الورد القرآني.
ثلاث ركائز مهمة للشباب والفتيات من أجل الحفاظ على الهوية الرسالية، والشخصية المتوازنة، والعطاء المتجدد، والاستطاعة على مواجهة تغيرات الحياة وأمواج الفتن بثبات ويقين ورسوخ.
د. عبداللطيف التويجري.ٰ
222
ـ
ادعوا ربَّكم أن تُبلَّغوا رمضان وأنتم في عافيةٍ، وانووا أن تعملوا فيه صالحًا، فإنَّ النِّيَّة روح الأعمال ومُبلِّغة الآمال
اللَّهم بلِّغنا رمضان ونحن في عافيةٍ، وأعنَّا فيه على الأعمال الصَّالحات.
الشيخ: صالح العصيمي حفظه اللهٰ
222
ـ
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:
وكلما قوي الإيمان في القلب قوي انكشاف الأمور له وعرف حقائقها من بواطلها، وكلما ضعف الإيمان ضعف الكشف، وذلك مثل السراج القوي والسراج الضعيف في البيت المظلم.
•(مجموع الفتاوى ٢٩/٢٠).
ٰ
222
ـ
قال ابن الجوزي رحمه الله:
فاللّه اللّه عِباد اللّه لا تملوا من الصّلاة على محمد ﷺُ زين العباد الذي خلصنا به من حر جهنم وبئس المهاد، وأنشدوا:
من كان يكثر بالصّلاة مؤملاً فضل النّبي
أعطاه رب محمد عوناً من اللطف الخفي
- مختصر بستان الواعظين (٢٨٢/١)ٰ
222
ْ
بَريدُ اليوم :-🌿 مغيـاثُ القلوب🟢تذكير | الصلاة على الرسُول ﷺ. 🟢تذكير | مِن وِردِ جُمعتنا سورةُ الكهفِ. 🟢تذكير | تحري ساعة الاستجابة. 🟢تذكير | الدعاء للأموات. ٰ
222
ـ
«مجاهدة النفس الصغيرة عند اختيارك بين إكمال النوم أو القيام للصلاة => كبيرةٌ عند الله، وعظيمةٌ في ارتباطها بالمعاني الكبرى بتذكر أن لك إله حقه أعظم من حق نفسك، ومراده أولى من مرادك.
وبتذكر أنك عبدٌ مطيعٌ لا تملك إلا خيار السمع والطاعة، وإلا فإنك معرضٌ للعقاب. وبتذكر أن الله يراك من لحظتك، ويعلم مجاهدتك لمحبوبات نفسك، فيالها من قربةٍ تقربها إليه بإيثار حقه، وبقيامك يتجافى جنبك عن فراشك، وهو في عليائه ينظر إليك!»
ٰ
222
ـ
« ﴿رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ﴾
قال الحسن البصري:
"أن يُريَ الله العبدَ المسلم من زوجته، ومن أخيه، ومن حميمه، طاعة الله. لا والله ما شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولدًا، أو ولد ولد، أو أخًا، أو حميمًا، مطيعًا لله -عز وجل-"
أعرف عالِمًا مدمنًا لهذا الدعاء، زوجه وذريته من أصلح الناس.»
العز بن ربيعةٰ
