reading Journal
Открыть в Telegram
Zainab’s Reading Journal
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
244
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-630 дней
Архив постов
Repost from N/a
لمن يقارن بين ضوء النيون من المستعمرة الاسرائيلية وضوء القمر من المكان الي هو بيه، بين الذاكرة القديمة وحكاياتها وبين الذاكرة المسلحة من رؤى واساطير، شگد شيء غائر ما يشفى هذا الحنين اللانهائي
Repost from نافِذة الى العالم
أُحبُّ من النساء اولئك اللاتي يحاولنَّ شق طريقهن بشق الأنفس مثل فروغ تماماً.
تمضي،تبحث،تتخبط،تحاول،تحاول وتحاول
لان المحاولة قد تصيّر المستحيل الى ممكن،هكذا هي فروغ، عدّاءة ماهرة في ماراثون حياتها،عرفت كيف تُذلّل الصعاب وكيف تسير نحو سلامها الداخلي من خلال الشعر.
كم وجدتها تشبه رضوى عاشور في إصرارها وفي أملها، في وضوحها وفي بساطتها،فهي تؤمن بحتميّة تحطيم السدود مثل رضوى التي تؤمن بالقشّة التي تنتشل الغريق.
لذلك فهي من حزب النمل مثل رضوى ومثلنا جميعاً نحن النساء.
دُهشت بالعالم الداخلي لفروغ، بأفكارها وآرائها، فهي مثلاً ترى الشعر مسؤولية كبيرة من واجبه ان يلمس الواقع وان يلسع الإنسان كما كأس الخمر، على الشاعر ان ينزل للشارع، ان يختلط بالبسطاء من ناسه، يشعر بأحزانهم وقهرهم وسخطهم
فالشاعر الحقيقي لا يكتب من برج عاجي بل يكتب من صميم القهر والذل للفقراء والبسطاء لان العمل الفني هو تعبير عن وجود الانسان فالشعر ليس مجرد كلمات لطيفة ورقيقة بل هو روحٌ حيّة قوية ينبع من الحياة وللحياة.
رسائل فروغ الى والدها هو الجزء الذي هزّني بشكلٍ لا يُصدق، لا لان رسائلها هذه كُتبت بلغة سحرية لا تشبه غيرها، بل لأنها حقيقية، حقيقية جداً
تكتب له عن ألمها العظيم لان عائلتها لم تعرفها أبد، وعن تربيته الصارمة لهم التي كانت كافية حتى تحطم المعنويات والشخصيات، عن غربتها داخل منزلها وهي بين عائلتها
كم تشبهنا وكم نشبهها في هذهِ النقطة تحديداً !
و حبيت نقطة هو اعتمدها ببحثه ان سمى كل الحركات المشابهة المعتمدة ان بفترة ما حيظهر شخص منقذ ينقذ البشرية و يحقق اليوتوبيا ( لانها كلش هواي على مر التاريخ ) بالحركات المهدوية
بالبداية سرد مفاهيم و عرفهن رغم هو كتاب بحثي بس ما مخصصه بس لأصحاب الاختصاص فكلش حبيت هالشي .
بعدها يبدي يركز بالمهدوية الشيعية و ظروف الغيبات بوقتها
Repost from نافِذة الى العالم
النص مهما كان عظيماً،إذا قرأه عقل صغير يتحول هذا النص نفسه الى نص صغير.
ثورة الزنج
قامت حركة الزنج في عام 255 هـ، وأنهكت دولة الخلافة العباسية قبل أن تقضي عليها، وكان عماد هذه الحركة في بادئ الأمر بعض العرب المغامرين من المهالبة والهمدانيين وغيرهم، أمّا الفئات التي شاركت فيها فهي متنوعة: بعض الزنج، وأهل القرى، وبعض العرب، وعشائر عربية ثائرة على السلطة. أمّا فيما يتعلق بالشخصية التي قادت هذا الجمع، فهو شخص فارسي الأصل من أهل الري يُدعى «بهبوذ» وتسمى بعلي بن محمد وادّعى انتسابه إلى عبد القيس ثمّ إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي، وهو شخصية محيرة فعلاً حيث يُلاقي الباحث صعوبات جمّة في معرفة نسبه، وذلك بفعل تقلباته السريعة، تبعًا للظروف التي كان يمر بها. ويبدو أنّ حياته كانت غير طبيعية فقد بدأها كشاعر في بلاط الخليفة بسامراء، ثم حاول القيام بحركة ضد النظام في البحرين للوصول إلى الحكم، إلّا أنّه أخفق في تحقيق مُبتغاه، فسلك نهجًا جديدًا، وظهر كقائد ديني ومُتنبّيء، فادّعى نسبًا علويًا محاولاً أن يستثمر ما للشيعة من عطف وتأييد بين الناس، وقد أحلَّه أتباعه من أنفسهم محلّ النبي حتى جُبِي له الخراج. ويبدو أنّ جماعة كثيرة العدد في البحرين قد تنكرت له، ممّا دفعه إلى مغادرتها إلى البادية ليستقطب الأعراب، وادّعى فيها النسب الشيعي على أنّه يحيى بن عمر أبو الحسين، فالتف حوله بعض الأعراب فاستغلهم بإعادة السيطرة على البحرين، إلّا أنّه هُزم وفرّ إلى مدينة البصرة. وقف أثناء إقامته القصيرة في البصرة على أوضاعها الداخلية السياسية والاجتماعية، إذ كان المجتمع البصري مُنقسمًا على نفسه، فحاول أن يستغل هذه الخلافات لصالحه إلا أنّه فشل، وفي الوقت نفسه رأى في حياة العبيد فيها الذين يعملون في المستنقعات المجاورة فرصة لتحقيق طموحاته لكنّه طُرِدَ منها فذهب إلى بغداد، وفي بغداد استنبط نسبًا علويًا جديدًا فانتسب إلى أحمد بن عيسى بن زيد، ثمّ حاول الوثوب إلى السلطة مُستغلاً الأوضاع المضطربة في حاضرة الخلافة العباسية، ولكنّه لم يتمكن من ذلك بفعل إحكام نفوذ الأتراك وقبضتهم على الوضع السياسي، فعاد إلى البصرة في عام 255هـ؛ ليتزعم حركة ثورية مدعيًا أنّ الله أرسله لتحرير العبيد وإنقاذهم ممّا كانوا يُعانونه من بؤسٍ، كما ادّعى العلم بالغيب، وانتحل صفة النبوة. والواقع أنّ فكرة المهدي المنتظر رافقت علي بن محمد في جميع مراحل حياته السياسية؛ فاستغلها بذكاء، وهو بادّعائه المهدية، كان يضرب على وتر حساس في نفوذ جماعة العلويين الذين برح بهم الشقاء، فكانوا يأملون في ظهور المهدي المُنقذ الذي سيُزيل عنهم الغمة، ويُفرج عن أيامهم كربتها، وركز كثيرًا على عراقة أصله وكتبها على نقوده وسمّى نفسه «المهدي علي بن محمد» المُنقذ. جهر علي بن محمد في إحدى مراحل حياته بمذهب الخوارج الذين يُلائم مبدأهم ميل أصحابه الشورية، فحارب من أجل العدالة الاجتماعية والمساواة، وكتب شعاراته على الرايات باللونين الأخضر والأحمر وهما لون العلويين ولون الخوارج. ولقد تعارضت أفكار علي بن محمد عن الخلافة مع مفهوم الشيعة لها التي تُؤكد على الوراثة، وتبنّى رأي الخوارج القائم على الشورى، مما نفَّر منه الأعراب البسطاء، وعرب البصرة والأهواز وواسط والمناطق المحيطة بها، كما رفض قرمط أن يرتبط معه بعوامل دينية، وأمّا شدته وقسوته تجاه أعدائه فقد جعلته خارجيًا متطرفًا، يُضَاف إلى ذلك أنّه عامل أسرى الحرب معاملة الرقيق، ووعد أتباعه بأنه سيملكهم المنازل والعبيد، وهذا يعني تحويل حياة الزنج من أرقاء إلى ملاك للعبيد. والواضح أنّ هذا التناقض في عقيدة الحركة يفرغها من أي صبغة عقائدية، ويجعلها حركة مسلحة ضد النظام ليس إلّا، كما يجعل من قائدها رجلاً مغامرًا طموحًا إلى السلطة.
