ru
Feedback
إنّـمَا الإنْـسانُ أَثَــــــر 🌿.

إنّـمَا الإنْـسانُ أَثَــــــر 🌿.

Открыть в Telegram

إنَّما الإنسانُ أَثَر فانظُرْ ما أنتَ تاركٌ خلفَكَ يَفنىٰ العِـبَادُ وَلَا تَفنىٰ صنَائِعُهُم ♡!.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
196
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-930 дней
Архив постов
فَهب لِي فِي المَدِينَةِ مُسْتَقَرّاً ... وَأسكنِّي بِهَا حتَّى المَمَاتِ
+3
فَهب لِي فِي المَدِينَةِ مُسْتَقَرّاً ... وَأسكنِّي بِهَا حتَّى المَمَاتِ

إذا رزقك الله البصيرة... هانت عليك الأقدار من أعظم عطايا الله لعبده، وأجلِّ النعم التي قد لا يشعر بقيمتها كثير من الناس، أن يرزقه بصيرةً في قلبه، يبصر بها حقائق الأمور، فلا ينخدع بظاهر الأحداث، ولا يحكم على أقدار الله بعجلة، بل ينظر إليها بعين الإيمان واليقين. فكم من أمرٍ أبكى صاحبه أيامًا، ثم اكتشف بعد سنوات أنه كان بابًا إلى أعظم خيرٍ في حياته. وكم من أمنيةٍ تعلقت بها القلوب، فلما لم تتحقق حزن أصحابها، ثم علموا بعد حين أن الله صرفها عنهم رحمةً بهم، لا حرمانًا لهم. إن المؤمن يعلم أن الله سبحانه لا يدبر أمره إلا بعلمٍ كامل، وحكمةٍ بالغة، ورحمةٍ واسعة، وأن اختيار الله لعبده خيرٌ من اختيار العبد لنفسه. • قال تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].

«إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة، ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله، وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم».
النعمان بن بشير

ليست عظمةُ المؤمن في ألّا يحزن، وإنما في أن يكون يقينُه بالله أعظمَ من حزنه. فما دام القلب معلّقًا بوعد الله، فإن أعظم المصائ
ليست عظمةُ المؤمن في ألّا يحزن، وإنما في أن يكون يقينُه بالله أعظمَ من حزنه. فما دام القلب معلّقًا بوعد الله، فإن أعظم المصائب تهون، وأقسى الفواجع تُحتمل، لأن ما عند الله خيرٌ وأبقى، ولأن لقاءَ الأحبة في الفردوس هو العزاء الذي لا يخذل قلبًا مؤمنًا 🌸🌿..

من الأشياء التي رأيتها كثيراً في حياتي وأزداد بها يقيناً كل يوم: أن حياة الإنسان ليست قائمة على الحسابات المادية والأرقام والقدرات البشرية فقط، بل هناك أشياء أخرى تؤثر على تفاصيل حياتنا مثل: التوفيق والبركة وفضل الله وحفظ الله ودعاء الناس لك وغير ذلك الكثير والكثير. عندما تدرك هذه الحقيقة وتؤمن بها وتشاهدها في مجريات حياتك والأحداث التي تحصل لك، سوف يزداد تعلقك بالله، ويزداد عندك الأمل والفأل مهما كانت الظروف صعبة ومعقدة، لأنك لا تنظر إلى مجرد الظروف والصعوبات والتعقيدات التي تواجهك، وإنما تنظر إلى قدرة الله ورحمة الله وقوة الله التي شاهدتها في الماضي وشاهدتها في أزمات كثيرة في حياتك كنت تظن أنه لا يوجد لها حل ثم أنزل الله الحل والفرج بكل سهولة وتيسير ورحمة ورأفة. من يمشي في الحياة وقلبه متعلق بالله ويرى آثار أسماء الله في الكون سوف يعيش في قمة الطمأنينة والسكينة وراحة البال والهدوء حتى لو كان في جوف الحزن وفي جوف البلاء وفي جوف الضيق، لأن قلبه متعلق بالله.

قال الحسن البصري رحمه الله: إنَّ لأهل التقوى علاماتٌ يُعرفون بها: ﺻﺪﻕُ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀُ ﺑﺎﻟﻌﻬﺪِ ﻭﺻِﻠﺔ ﺍﻟﺮّﺣﻢ، ﻭﺭﺣﻤَﺔ ﺍﻟﻀُﻌﻔﺎﺀِ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﻼﺀ، ﻭﺑﺬﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮُﻭﻑ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤُﺒﺎﻫﺎﺓ ﻟﻠﻨَّﺎﺱ، ﻭﺣُﺴﻦُ ﺍﻟﺨُﻠﻖ ﻭَﺳﻌﺔ ﺍﻟﺨُﻠﻖ ﻣﻤّﺎ ﻳُﻘﺮﺏُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠّٰﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞ!"

ما ترفضه من حرام، سيرده الله لكَ أضعافاً بالحلال سيزداد الحلال صعوبة، ويزداد الحرام سهولة "لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ " كان من دعائه ﷺ:
"اللَّهمَّ اكْفِني بحلالِكَ عَن حَرَامِكَ وَاغْنِني بِفَضلِكَ عَمَّن سِوَاكَ".

يقول ابن تيمية: «إذا اجتهد العبدُ واستعان بالله ولازم الاستغفار والاجتهاد؛ فلا بُدَّ أن يُؤتيَهُ الله من فضله ما لم يخطر ببال».

استغفار الخلوات:
عن فيض بن إسحاق، قال: سألتُ الفُضَيل بن عياض عن قول الله - عز وجل -: ﴿من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب﴾.. قال: المُنيب: الذي يذكر ذنبه في الخلوة، فيستغفر منه.. 📚اعتلال القلوب الخرائطي(٣٦)

قال رسول الله ﷺ: إن العبد إذا أخطأ خطيئة نُكِتَتْ في قلبه نكتةٌ سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب صُقِل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله " ثم تلا قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾

"في طريق الحفظ تعرضُ لك إبتلاءات.. لو أرعيتها قلبك وأصغيت لها جوارحك؛ صدتّك عن طريق الحفظ وربما أوقفتك! فاستعن بالله، وامضِ ولا تلتفت، واجعل القرآن من أهم أولوياتك"

من علاماتِ محبَّةِ الله لعبدِه أن يُوفِّقَه لما يُرضيه، ويستعملَه في الطاعات، ويجعلَ أثرَه خيرًا أينما كان. فإذا رأيتَ الله يفتح لك بابًا من الخير، ويُعينك على الطاعة، ويُحبِّب إليك ما يُقرِّبك منه، فاحمده، واسأله الثبات؛ فإنَّ أعظمَ النِّعم أن يستعملك الله فيما يُحب!.

اللهم اجعَـلنا مِمَّن يتعاهَدُ كِـتَابَك.

تعامَلْ مع حوائجِ الناسِ على أنَّها حظوظٌ تُساقُ إليك. إذا أردتَ أن يُيسِّرَ اللهُ أمركَ وشأنَكَ، فيسِّرْ على غيرِكَ. وإذا أردتَ أن يُفرِّجَ اللهُ كربَكَ، ففرِّجْ عن غيرِكَ. وإذا أردتَ أن يسترَكَ اللهُ، فاسترْ على غيرِكَ. وإذا أردتَ أن يُوسِّعَ اللهُ عليكَ في الرزقِ، فوسِّعْ على غيرِكَ ما استطعتَ إلى ذلك سبيلًا. فما من خيرٍ تبذلُه لعبادِ اللهِ إلا ويجعلُ اللهُ لكَ منه نصيبًا، والجزاءُ من جنسِ العمل.

ادعُ حتى تُجاب أو تَفهم المنع، أو تنزل عليك سَكينة الله وكُل ذلك خَير.

‏«سبحان من يصرّف الأيام بحكمته؛ جعل تقلب الدنيا وتبدّل أحوالها وأشخاصها ومسالكها أصلًا كونيًا، لئلا تركن النفوس لغيره.. والتكيّف مع هذا هو فقه العيش وعين العبودية؛ فالخطوات تختلف باختلاف الأحوال، والعبد يتنقل بين مقامات الصبر والشكر، مستيقنًا أن الثابت الوحيد هو تدبيره سبحانه.»

إيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها قال النبي ﷺ: (رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِن
إيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها قال النبي ﷺ: (رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها) • يستحب قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى و الإخلاص في الركعة الثانية في سنة الفجر، احييوا سنّة الحبيب ﷺ.

البَلاء الَّذي يَجعلك تَقرأ سُورة البَقرة وتلهج بتَاج الذّكر وتُحافظ على أورَاد الصَّباحِ والمسَاء ؛ هَذا ليسَ بلاء ، بل والله أنت في أتمِّ العافيَة ولو كُنت في أتمِّ المَرض. بَل المُبتلى حقيقةً هو المُعافى بدنهُ، السَقيم دِينه. قالَ ابنُ القيّم: أهلُ الطاعَة هُم أهل النِّعمة المطلَقة وإن توسّدوا التراب ومَضغوا الحصى.

"لا يحِلُّ لِأحَدٍ أن يقنَط مِن رَحمَةِ اللّٰه؛ ولَوْ عَظُمَت ذنوبُه"
- ابن تيمية رحمه الله.