سَمَا
Открыть в Telegram
مِثْلكَ أنَا ابْحثُ عَنِ الوِدْ.. لَكِن منَ السَمَا.. @samasroze_bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
194
Подписчики
-124 часа
-47 дней
-730 дней
Архив постов
194
+1
لن تحتفظَ بكلّ شيءٍ إلى الأبد،
وهذه المفارقةُ تؤلمُ البعض،
وتجعلُ آخرين في قمّةِ السعادة.
لا تشابهَ بين الناس،
ولكنّ الواقعَ واحد.
غادرِ العاصفةَ إن استطعتَ مغادرتَها،
وعِش بين حقولك الخضراء،
واصنع لنفسك عالمًا مزيّنًا
بزينتكَ الخاصة.
اصنع صداقة
أو احتفظ بأحبابك،
دون أن تحذف أحدًا منهم
بسبب مشقّةٍ أو عناء؛
فكلّهم يملكون قلوبًا وأرواحًا،
وأنت تملك قلبًا وروحًا عطوفةً أيضًا.
أحبّ،
وعِش،
وصلِّ من أجل كلّ ما تحبّ،
كي يبقى في داخلك أثرًا طيّبًا
يحيا معك أبدَ الدهر.
- تسنيم عمّار.🌸
194
عن حبيبة رسول الله المبرأة :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل بثلاث عشرة ركعة
وقيل احدى عشر ويضيف لها ركعتي الفجر.
194
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
لا أمدَّنَّ عيني إلى ما ليس لي وإن كنت أرى روحي فيه...
فرزقُ ربك خيرٌ وأبقى.
194
ياللعجب..
الطبيب الذي فتح قلبي ليزيح علته..
وقف صامتاً..
لقد رأى وجهك
ذات العينين الثاقبتين.. والنظرة الساكنة
وبقدر عمق الليل فيهما.. يكمن عشق النور
لم يكن مذهولاً
فقد عَلم..
قلبٌ نُقِشَت فيه صورتك.. كيف لا يشقى وانتِ لستِ أمامه. 🖤✨
194
من السُّنن الجميلة المهجُورة النَّظر إلى السَّماء فقد كَان النبيﷺ كثيرًا ما يرفع رأسه إلَى السَّماء وكَان إذا قَام آخر اللَّيل نظر إليهَا.
وكثرة نظَرك إلى السَّماء يزيدك إيمانًا وتعظيمًا برؤيتِك عظيم ما خَلق الله .
194
محمدٌ سيد الكونين والثقلين
خير الفريقين من عُربٍ ومن عجمِ
مولاي صلِّ وسلم دائماً أبدا
على حبيبكَ خيرِ الخلقِ كلهمِ.
194
بعضٌ من شعر
ابن زيدونشاعر نبض المفضل : أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِنا وَاِنبَتَّ ما كانَ مَوصولاً بِأَيدينا وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا يا لَيتَ شِعري وَلَم نُعتِب أَعادِيَكُم هَل نالَ حَظّاً مِنَ العُتبى أَعادينا لَم نَعتَقِد بَعدَكُم إِلّا الوَفاءَ لَكُم رَأياً وَلَم نَتَقَلَّد غَيرَهُ دينا بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا نَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنا يَقضي عَلَينا الأَسى لَولا تَأَسّينا حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت سوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا إِذ جانِبُ العَيشِ طَلقٌ مِن تَأَلُّفِنا وَمَربَعُ اللَهوِ صافٍ مِن تَصافينا لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَما كُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينا لا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُنا أَن طالَما غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينا وَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلاً مِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا يا سارِيَ البَرقِ غادِ القَصرَ وَاِسقِ بِهِ مَن كانَ صِرفَ الهَوى وَالوُدُّ يَسقينا وَاِسأَل هُنالِكَ هَل عَنّى تَذَكُّرُنا إِلفاً تَذَكُّرُهُ أَمسى يُعَنّينا وَيا نَسيمَ الصَبا بَلِّغ تَحِيَّتَنا مَن لَو عَلى البُعدِ حَيّا كانَ يُحَيّينا رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا إِذا تَأَوَّدَ آدَتهُ رَفاهِيَةً تومُ العُقودِ وَأَدمَتهُ البُرى لينا كانَت لَهُ الشَمسُ ظِئراً في أَكِلَّتِه بَل ما تَجَلّى لَها إِلّا أَحايينا كَأَنَّما أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا ما ضَرَّ أَن لَم نَكُن أَكفاءَهُ شَرَفاً وَفي المَوَدَّةِ كافٍ مِن تَكافينا يا رَوضَةً طالَما أَجنَت لَواحِظَنا وَرداً جَلاهُ الصِبا غَضّاً وَنَسرينا لَسنا نُسَمّيكِ إِجلالاً وَتَكرِمَةً وَقَدرُكِ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا إِذا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍ فَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحاًّ وَتَبيينا يا جَنَّةَ الخُلدِ أُبدِلنا بِسِدرَتِها وَالكَوثَرِ العَذبِ زَقّوماً وَغِسلينا كَأَنَّنا لَم نَبِت وَالوَصلُ ثالِثُنا وَالسَعدُ قَد غَضَّ مِن أَجفانِ واشينا إِن كانَ قَد عَزَّ في الدُنيا اللِقاءُ بِكُم في مَوقِفِ الحَشرِ نَلقاكُم وَتَلقونا سِرّانِ في خاطِرِ الظَلماءِ يَكتُمُنا حَتّى يَكادَ لِسانُ الصُبحِ يُفشينا لا غَروَ في أَن ذَكَرنا الحُزنَ حينَ نَهَت عَنهُ النُهى وَتَرَكنا الصَبرَ ناسينا إِنّا قَرَأنا الأَسى يَومَ النَوى سُوَراً مَكتوبَةً وَأَخَذنا الصَبرَ تَلقينا أَمّا هَواكِ فَلَم نَعدِل بِمَنهَلِهِ شُرَباً وَإِن كانَ يُروينا فَيُظمينا لَم نَجفُ أُفقَ جَمالٍ أَنتِ كَوكَبُهُ سالينَ عَنهُ وَلَم نَهجُرهُ قالينا وَلا اِختِياراً تَجَنَّبناهُ عَن كَثَبٍ لَكِن عَدَتنا عَلى كُرهٍ عَوادينا نَأسى عَلَيكِ إِذا حُثَّت مُشَعشَعَةً فينا الشَمولُ وَغَنّانا مُغَنّينا دومي عَلى العَهدِ ما دُمنا مُحافِظَةً فَالحُرُّ مَن دانَ إِنصافاً كَما دينا فَما اِستَعَضنا خَليلاً مِنكِ يَحبِسُنا وَلا اِستَفَدنا حَبيباً عَنكِ يَثنينا وَلَو صَبا نَحوَنا مِن عُلوِ مَطلَعِهِ بَدرُ الدُجى لَم يَكُن حاشاكِ يُصبينا أَبكي وَفاءً وَإِن لَم تَبذُلي صِلَةً فَالطَيّفُ يُقنِعُنا وَالذِكرُ يَكفينا وَفي الجَوابِ مَتاعٌ إِن شَفَعتِ بِهِ بيضَ الأَيادي الَّتي ما زِلتِ تولينا عَلَيكِ مِنّا سَلامُ اللَهِ ما بَقِيَت صَبابَةٌ بِكِ نُخفيها فَتَخفينا.
194
ربما الآن، تغفو عيناكِ
في مدينةٍ ما،
الرياض مثلاً،
أو القاهرة،
أو ربما جنيف.
لا أدري أيُّ مدينةٍ محظوظةٌ بالضبط،
تغفين على أمل
أن يشرق الصبح
من خلف ستائرك.
ثم تركض الحياة
على وقع خطاكِ في أزقة المدينة،
وعلى عكس توقعات الطقس،
تمطر بغزارة.
ليس ثمة موسم أمطار،
إنما
رغبةُ الغيم
أن يراكِ ترقصين.
بلال راجح
194
يَقول ابن القيم رحمهُ الله :..
من رحمة اللَّه بعبده أن يبتليه ببلاءٍ لا يستطيع البوح به،
ولا يجدّ من يفهمه في تفاصيله، ..
حتى لايكون في قلبه تعلّق بأحد غير الله يشكو إليه..
194
كأنني أريد أن أبكي مثلما بكى أبا هريرة حين سُئل: يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟
فقال: لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني..
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق..
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة..
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
194
«جَعَلني اللّٰه فِداك».
هذهِ الجُملةُ اللَطيفةُ أوردَ البخاريّ فيهَا بابًا باسمِها، قالها أبو طلحةَ لِرسولِ اللّٰه ﷺ حينَ عثَرتْ النّاقةُ بهِ ببعضِ الطّريق: "يا نَبِيَّ اللّٰه، جعلنِي اللّٰه فِداكَ، هَلْ أصابكَ مِنْ شَيءٍ؟"
فَديتُك بِالفُؤادِ وكلّ عُمرِي،
وكلُّ الخَلقِ دُونَك يا إمَامِي.
صلوات ربى وسلامه عليك يا حبيبى يا رسول الله🌸
194
الوردةُ
تناغمُ الجمال
مع غرابةِ الوجود.
الوردةُ
ورطةُ الغرابة،
الوردةُ
انحرافها الطفيف
في نسيجِ الوجود.
الوردةُ
حادثُ جمالٍ
في طريقِ الوجود.
الوردةُ
ارتباكُ الوجود
وهو يحاول أن يكون مفهومًا.
كلّ قبحٍ
سوءُ فهمٍ
بيننا وبين الوجود.
- خالد نوارة
194
بهذا القلب رأيتُني كلَّما كبرتُ صغُرَت الدنيا في عينيَّ، وكلَّما تقدَّمتُ دانيتُ أطرافها العليا فأصبحتُ أشعر حقٍّا أن هذا العمر إنما هو سُلَّم إلى السماء لا إلى غيرها؛
ومن هذا القلب اعتادت بعضُ سُفُن الأقدار أن تجد فيه حلقة ثابتة متينة تشدُّ إليها حبالها إذا هي أرست على شاطئ الدهر بأحمالها.
رسائل الأحزان
