ru
Feedback
أضغاث أوهام

أضغاث أوهام

Открыть в Telegram

هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. بوت تواصل @Awhhamm_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
264
Подписчики
+124 часа
+77 дней
+2430 дней
Архив постов
ليلة من ليالي ديسمبر الباردة الساعة الآن تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل قد يبدو لك الوقت متأخرًا على النوم فقلَّما يسهر عموم الناس لهذا الوقت المتأخر إلا أنَّه شيءٌ  طبيعي بالنسبة لي أنا وأشباهي وهم يعرفون أنفسهم فلا داعي لذكرهم فلا غرابة في أن يظل  أحدنا ساهرًا لمثل هذا الوقت أمتد الآن على الأرض أقصد على بلاط الغرفة أو على فرشي لا أدري بالضبط على ماذا وضعت  ظهري إلا أنَّ الحق يقال الفرش وبلاط الغرفة لا تكاد تفرق بينهما على كل حال لست أسوأ من ذلك الذي ينام في عرض الشارع تحت موجات البرد القارسة ولا يعد حالي أقبح ممن  بات جائعًا مرتجفًا في خيمة لا تقيه من أي شيء فأما أنا جائعٌ مرتجفٌ في  غرفة ليست محكمة كما ينبغي ولكن أرى أنني أفضل من أولئك أخذت لحافي الذي لا يختلف عن الكفن إلا بلونه الرمادي ومع ذلك قصيرٌ جدًا فلا يكفي لأن يقوم بتغطيتي بالكامل فعلى الرغم من أنني قصير القامة إلا أنَّه بالكاد يصل إلى صدري فأنا ميتٌ هذا المساء  ولكنني بكفن رمادي جسمي الآن يرتجف بشدة  لدرجة أنني أشعر وكأن البرد بدأ يتسلل إلى عظامي ويختلط مع دمي وصار يسري في عروقي كما لو أنَّه إحدى مكونات ذلك الدم قلبي لم يسلم كذلك وكأنَّ البرد  أخيرًا وجد مكانه الذي يبحث عنه ووجد بيئة ملائمة لأن يعيش فيها دفء الحنين والشوق بداخلي لم يكن هادئًا بل كان ينخر جسمي بطريقة تعودت عليها ولكن بعد أن التقى بموجات البرد صار أكثر وهجًا وحرقة كما لو أنَّ نسمة هواءٍ خفيفة مرت على نارٍ مشتعلة وصار كل منهما يقوي الآخر وينهش جسدي  كلٌ من جهته أغمض طرفي تارة فينادي عليَّ الأرق  وتارة توقظني حرارة الشوق وتكبحني برودة المساء وتهيج عصافير الجوع ما تبقى  من جسدي في وضع الهدوء معركة بداخلي لا يمكن لها أن تنتهي فكل ما أتمناه هو أن ينجلي هذاء المساء وتطل أشعة الشمس من تلك النافذة المكسورة منذ ستة أشهر التي لم أتمكن من إصلاحها لحد اللحظة أو بالأحرى لم أجد مالًا لكي أقوم بإصلاحها .. محمد مطر

عيني ترى وطنًا يُدمي لواحظها        ياليت قد صابها شيءٌ  من الرَمَدِ قد شاب رأسي مما حل في وطني           والقلب قد مات بالأجراح والكَمَدِ محمد مطر

روي عن أمُّنا عائشة -رضي الله عنها-أنَّها قالت  : [كنتُ أدخل بيتي الذي دُفن فيه رسول الله ﷺ وأبي ، فأضعُ ثوبي  فأقول : إنما هو زوجي وأبي ، فلما دُفِن عُمَر معهم فوالله ما دخلتُ إلا وأنا مشدودة عليَّ ثيابي ؛ حياءً من عُمَر . فما بال نسائنا اليوم ؟؟

ليس غريبًا ما يحدث لك الان يا صلاح فهذا العالم لا يرحم والقلوب تتقلب  دومًا فلست وحدك من اكتوى بهذه النار لقد اكتوى من قبلك الكثير باجيو  الذي مات واقفًا بعد ضياعه لركلة جزاء أصبح خائنًا في نظر الإيطاليين لدرجة أنهم كتبوا على جدارن الفاتيكان سيغفر الرب للجميع عدا باجيو أسطورة كرة القدم وهدافها التاريخي شرب من كأس الخذلان  على  مرتين  الثانية أقسى من الأولى فالثانية  كانت هناك في مانشستر أما الأولى فقد كانت على أعتاب مدريد لقد تم نكران الجميل ولم يتذكروا كل مافعله لأجلهم نسوا ليالي الأبطال المليحة والأهداف الخيالية نسوا كل شيء ابن الارجنتين   قلب  برشلونة النابض ومن حمل  النادي على عاتقه  لعدة سنوات من راوغ المدافعين والحراس ليبهر الجميع بسحر قدمه اليسرى لقد ودع الكامب نو بدون أي  مقدمات تذكر  بلا عدلً أو إنصاف صخرة الدفاع الملكية سيرخيو راموس رحل من البيت الابيض بعد أن أفنى جسده في اعتراض أكبر المهاجمين كان مدافعًا عن مرمى مدريد كما لو أنه كان يدافع عن منزل والده غادر النادي الملكي  كأنه لم يكن السور الذي احتموا خلفه لسنين. لم يتركوا له مكانًا حتى ليقول  كنتُ هنا . كل هؤلاء وغيرهم الكثير الكثير لن يكفي الحديث عنهم فلا غرو الآن يا صلاح أن تأتيك طعنة الخيانة ممن وثقت بهم كثيرًا ولا أستغرب  أنَّ من كانوا يملئون مدرجات الأنفيلد بأجسادهم صارخين بملء حناجرهم مو صلاح مو صلاح ! يتهمونك بالخذلان والخيانة لا لسبب يذكر سوى أنَّ قدمك خانتك في بعض مبارياتك الأخيرة نسوا كل الليالي الملاح التي أسعدتهم فيها وتناسى بعضهم كم مرة أنقذتَ قلوبهم من الانكسار. أساطير النادي الذين مسحت أرقامهم وتاريخهم لم يعودوا يتمنون بقاءك خوفًا م ن إكمال مهمتك وطمس تاريخهم صدقني  يا عزيزي أنَّ البشر  يتغيرون وهذه هي طبيعتهم دومًا تسعدهم دهرًا وتسيء لهم يومًا فينسون ذلك الدهر ويتذكرون ذلك اليوم ستظل أحد أساطير كرة القدم يا صلاح .. محمد مطر

تعجبني فطرة  الإنسان الطبيعية  دومًا ويبهرني أيضًا من يحافظ عليها بل يسحرني ذلك فأقف متأملًا ومتعجبًا إذا ما رأيت إنسانًا لا يزال بفطرته السليمة لا أنظر إلى الشهادات ولا إلى المناصب أو إلى الألقاب أو إلى الأنساب والأعراق فكل هذا لا يهمني ولا أعتبره مقياسًا لشيءٍ أبدًا لأنني وجدت أخلاقًا وتعاملًا من أناس لا يكاد يفرق أحدهم بين حرف الميم وحرف النون  أو بالأحرى لم يجلس على كرسي التعليم يومًا وجدت منهم ورأيت عليهم ما لم أره في مهندسين وأساتذة جامعيين ومدراء  فالأخلاق والإنسانية لا يمكنك أن تعبَّر عنها من خلال شهادتك ومنصبك إنني أنظر إلى الإنسان فحسب وليتك تدري من هو ذلك الإنسان الذي أقصده ولا سيما وسط هذا العالم الذي يعتبر وجودك فيه لإنسانًا أشبه بمعجزة لأنهم نادرون،نادرون جدًا.. محمد مطر

أتعلم ما الجنة؟ ليست فقط أنهارًا وأشجارًا وقصورًا. الجنة أن تصل إلى لحظة لا يزاحم قلبك فيها خوف ولا قلق ولا حزن. أن تستيقظ ولا تفكر بما سيحدث، لأنك مطمئن أن الله كفاك. أن تنام بلا دمعة ولا همّ، لأنك بين يدي من لا ينام. الجنة أن تشعر أن روحك آمنة، أن قلبك في حضرة لا تزول. فإذا وصلت إلى هذه السكينة في الدنيا، فقد دخلت أول أبواب الجنة قبل أن تموت. — شمس التبريزي

لم يؤلمني طول الطريق إليك أبدًا، ما آلمني حقًا هو أنني قطعت تلك المسافة إليك حافيًا.. محمد مطر

لم يكن أسدًا قَط ، عاش خنزيرًا وهرب كلبًا . الذكرى الأولى لسقوط طاغية الشام

أنا محتارٌ تمامًا  لست أدري ماذا أكتب عن وطني وماذا عساي أن أكتب بأي لغة يمكنني  أن أصف وطنًا لم تعد الكلمات تسعفه ولم تعد الجمل تقوى على حمل وجعه؟؟ كلما هممت بالكتابة خذلتني الحروف وكأنَّ كل منها يخشى على نفسه في أن أضعه في وصف هذا الوطن المجروح حتى لكأنَّها  طيور متناثرة كلما حاولت الإمساك بها ابتعدت أكثر فأكثر -علاوة على ذلك- فأنا  لم أعد أذكر أنني أمتلك وطنًا ، لقد صرت أجهل ملامحه  وكأنَّ الوطن نفسه أصبح ذكرى أليمة لا تستطيع  أن تذكرها أو أن تنبشها من ذاكرتك أولكأنَّه صورة عزيز  معلقة في جدار غرفتك تخشى أن تنظر إليها حتى لا تغرق نفسك بالدموع . يومًا بعد آخر أشعر أنَّ وطني لم يبقَ  منه  إلا رمادًا ،رماد جثث أبنائه الذين أحرقوا أنفسهم لأجله أو بالأحرى الذين أحرقتهم الوطنية التي يحملونها بين حناياهم  وكانت بداخلهم براكين صامتة تقطع  أفئدتهم. ما أراه في وطني من خراب ودمار وجهل وعنصرية وكل شيء سيء  يجعلني أجزم تمامًا  أنه من الصعب أن يعود كما كان بل من المستحيل ذلك. فما يحدث في وطني من أحداث لم يسبق أن حدثت من قبل ولا يوجد لها مثيل في أي قطر من أقطار هذا العالم . فأحيانًا ألتمس له عذرًا لما حلَّ به لأنَّه  ليس بيده ما يدافع  به عن نفسه فنحن من تركناه يسقط ويضيع أمام أعيننا . وأحيانًا أخرى  أحمله مسؤولية ذلك فهو لم يتسبب في خراب نفسه فحسب بل حتى بخراب أنفسنا أيضًا لقد تهدمت أركاننا لقد أصبحنا كأعجاز نخل خاوية لا ندري إلى أين نتجه وإلى من نأوي فقد ضاقت الحلول لذا فهو السبب فيما حدث لكنني أعود لرشدي وأقول لماذا نلومه ؟ ألا يكفيه ما يعانيه ؟ ولكن مع كل هذا لا يزال لدي أمل بخالقي فهو وحده من بيده مفاتيح الفرج والأمل عله أن يعيد لنا وطننا الذي افتقدنا وأن يمن عليه بالسلامة والأمن الدائمين .. محمد مطر

إن جمالَك الحقيقيّ هو جمالُ روحك؛ فأما ملامحُك فستذبل يومًا، بينما الروحُ تظلُّ تتوهّج… إلى الأبد. — جلال الدين الرومي

كلُّ طريقٍ إلى الله يبدأ بخطوةٍ واحدة: أن تقول لقلبك: كفى. كفى غفلةً تُطفئ نورك، وكفى تعلّقًا يسرق منك سلامك، وكفى دورانًا في فراغٍ لا يُنبت روحًا ولا هداية. فإذا نطقتَ بها بصدقٍ لا رياء فيه، انفرجت أمامك أبوابٌ كنت تظنّها بعيدة، وتهدّى القلبُ إلى ما كان يبحث عنه منذ زمن. — جلال الدين الرومي

قبل ثلاثة أيام أتاني خبر وفاة والدك  يا أخي هزَّ كياني ذلك الخبر كما لو أنني أفتقدك أنت تريثتُ قليلًا حتى أستوعب ذلك الخبر فكرت بعد ذلك في أن أبعث  لك برقية عزاء كي أواسيك بموته تناولت هاتفي وبدأت أكتب لك تلك الرسالة كانت يدي ترتعش والحروف تتبعثر أمامي والكلمات لم تستطع أن تكون جملة واحدة إلا أنني أرغمتُ نفسي على كتابتها لتكون بأفضل حال فلا يليق بي أن أكتب رسالة عزاء غير مرتبة أو ليست بصورة جيدة فكيف وهي لك فلا بد أن تكون  أفضل مما أكتب لغيرك قاربت الأحرف من بعضها حتى تكوِّنَ لي كلماتً حزينة وجملًا مأساوية  تليق بحزنك أخيرًا لقد نجحت في تلك المهمة الشاقة  التي أتعبتني كثيرًا لدي مقالات عديدة ونصوص كثيرة وربما أنا  على بعد  بضع خطواتٍ  من أن أصبح كاتبًا إلا أنني لم ألاقِ صعوبة مثلما وجدتها في كتابة هذه الرسالة فبعد أن انتهيت منها دخلت محادثتك  وقررت إرسالها لك كوني بعيدًا عنك ولا أستطيع تعزيتك إلا من خلال الهاتف فجأة تراءت لي جملة  على شاشة هاتفي تقول الرقم الذي تود الإرسال له ليس مستخدمًا عاودت ذلك مراتٍ عدة ولكن دون جدوى ففي كل مرة تظهر لي الجملة نفسها ظننت بعد ذلك أنَّ هاتفي أصبح مختلًا بدت عليَّ علامات القلق  التي لم تخفَ عن صديقي الذي يجلس بجواري الذي ما إن رآني  بتلك الحالة  حتى سألني ما بك  ؟ أخبرته بمشكلتي مع هاتفي ليخبرني أن مشكلتي ليست مع هاتفي بل هي  مع ذاكرتي التي لم تستطع أن تنساك  فأنت قد فارقت الحياة  منذ ما يقارب ثلاث سنوات  هكذا أخبرني صديقي رغم أنني لم أصدق ذلك أبدًا.. محمد مطر

لقد رَقَّ الدينُ في نِسائنا ورجالِنا؛ فهل كانت علامةُ ذلك إلا أنَّ كلمةَ: "حرام، وحلال" قد تحوَّلَتْ عند أكثرِهم وأكثرِهِنَّ إلى "لائق، وغير لائق"، ثُمَّ نزلتْ عند كثيرٍ من الشُّبّانِ والفتياتِ إلى "مُعاقَبٌ عليه قانونًا، ومُباحٌ قانونًا …" ثُمَّ انحَطَّتْ آخِرًا عند السَّوادِ والدَّهْماءِ إلى "ممكن، وغير ممكن …"؟! - الرافعي.

‏مرَّ ابن الخياط بفتاة فائقة الجمال، وقد ذهبت إحدى عينيها بمرضٍ فقال: لَهَا عَينٌ أَصابتْ كلَّ عَينٍ وعَينٌ قدْ أَصَابتْها العيونُ

لدينا امتحان شمولي كما يسموه في يوم غدٍ الجمعة لم نستعد له جيدًا ولكن على كل حال سنذهب له وسنتجاوزه كذلك فلا خوف ولا قلق ولا غرابة ولا فرق في أن يكون الجمعة أو السبت أو الأربعاء فنحن معتادون على كل شيء ومتوقعين أي شيء كذلك ..

أرنو إلى بلدي المجروح في ولهٍ والحزنُ قد هد أعضائي مع كبدي أنَّى نظرت إلى أرجاء دولتنا أوَّاه ما أتعس الإنسان في بلدي محمد مطر

لله در الصحابة ما أرقّ قلوبهم! - ذُكِرَ عن الصدِّيق أبي بكر أنه كان يمسك بلسانه ويقول: "هذا الذي أوردني الموارد!" وكان يبكي كثيرًا ويقول "ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا"، وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه عود من خشية الله سبحانه وتعالى! - والفاروق عمر بن الخطاب قرأ سورة الطور حتى بلغ: (إنَّ عذابَ ربِّكَ لواقِع)، فبكى واشتد بكاؤه حتى مرض وعادوه! وهو الذي قال لابنه وهو في الموت: "ويحك ضع خدي على الأرض، عساه أن يرحمني، ثم قال ويل أمي إن لم يغفر الله لي -ثلاثًا- ثم قضى!" - وهذا عثمان بن عفان كان إذا وقف على القبر يبكي حتى يبل لحيته. وكان يقول: "لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي، لاخترت أن أكون رمادًا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير!". - وهذا علي بن أبي طالب كان يشتد خوفه من اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى، قال:  فأما طول الأمل فإنه ينسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق: ألا وإن الدنيا قد ولَّتْ مدبرة، والآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، فاليوم عمل بلا حساب، وغدًا حساب ولا عمل! - وأبو الدرداء كان يقول: إن أشد ما أخاف على نفسي يوم القيامة أن يُقال لي: يا أبا الدرداء، قد علمت، فكيف عملت فيما علمت؟ - وكان عبد الله بن عباس أسفل عينيه مثل شراك البالي من الدموع! - قال ابن أبي مليكة: أدركتُ ثلاثين من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل.

ولقَدْ وَطئتُ بِسَاطَ الخُلفَاء، وشهدتُ مَحاضِرَ المُلوك، فَمَا رأَيْتُ هَيبَةً تَعدِلُ هَيبَةَ المُحبِّ لحَبِيبِه. • ابنُ حَزمٍ

كانت جدتي تخاطبني على الدوام بقولها : يجب أن نعطف على الناس، جميع الناس تعساء ومساكين، الحياة شاقة على الجميع! ― مكسيم غوركي

ولو أنَّ مكحولةَ العينِ سلمتْ          عليَّ ونفسي في مماتي تحضرُ لرديتُ في وقتِ المماتِ سلامها          ووجهتُ وجهي نحوها ثُمَّ أنظرُ محمد مطر