فُطرُس الأثَر
Открыть в Telegram
يَا أَخِلَّائِي بِحَوْزَىٰ وَالْعَقِيقِ لَا يُطِيقُ الْهَجْرَ قَلْبِي لَا يُطِيقُ هَلْ لِمُشْتَاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَرِيقٍ، أَمْ سَدَدْتُمْ عَنْهُ أَبْوَابَ الْوِصَالِ؟
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
265
Подписчики
+724 часа
+137 дней
-630 дней
Архив постов
ليست الطرُقُ إلى محمّدٍ وآلِ محمّدٍ سواءً، و لكنها تلتقي في غايةٍ واحدة و قد كانت سيّدتي زينبُ عليها السلام سبيلًا من سُبُل الرسالة المحمّديّة، و منارًا يُستضاء به، و مثالًا لعظمة الروح حين تجتمع فيها رجاحةُ العقل، و شموخُ الموقف، و بلاغة العظمة..
هيَ زينب!..
غدت للفصاحة ميدانًا، و للحقّ عنوانًا، و للثبات معنى لا يُختزل، فكانت في مقامها دلالةً، و في سيرتها شاهدًا على أنّ الرسالات لا يحملها السيفُ وحده، بل تصونها الكلمةُ حين تنطق بالحقّ! و العقولُ حين تستضيء بالحكمة، و الأرواحُ حين تتّخذ من الهُدى وجهةً لا تحيد عنها..
فالقرآنُ ليس حروفًا تُتلى فحسب، بل هُدى تتجلّى معانيه في المواقف، و تُصدّقها الأفعال، و إنّ من أبلغ صور هذا التجلّي أن يغدو الإنسانُ شاهدًا على ما يحمل من قيمه..
و كلُّ الطُّرُقِ تؤدّي إلى محمّدٍ وآلِ محمّد
- الصَافِندي..
Repost from N/a
إذا أحسَستُم بالحُزنِ والألَم، فتذكَّروا حزنَ السَّيِّدة زَينَب، وعالِجوا آلامَكُم بالقُرآن.
Repost from N/a
لن تتصور أبداً كيف تكون مشاعر المرء وهو يُشاهد انطفاءه وفقدانه لحماسه وشغفه تجاه كُل مَا يُحب في الوقت الذي يوهم الجميع فيه على أنه بخير
