ru
Feedback
صُبح 🍃

صُبح 🍃

Закрытый канал

و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
358
Подписчики
Нет данных24 часа
+317 дней
+7830 день
Архив постов
نبضُ الأبُوَّةِ في عرُوقِيَ جَدوَلُ و إِليكَ يا أَبتي القصائِدُ تُقبِلُ .......

مرَّتْ كَحُلمٍ، و وجهُ الأَرضِ يَرتجِفُ ضَجَّتْ بقلبي حِكاياتٌ بِها شَغفُ ! رَنَتْ إِليَّ عيونٌ كُنتُ أَسكُنُهَا فَكُلُّ خَطوٍ إلى النِّسيانِ يَنعَطِفُ يا للمصادفةِ العمياءِ إِذْ عَبرتْ ! و أَيقظتْ ( وجعاً ) في الصَّدرِ يعتَكِفُ تسيرُ هَادِئةً كالموتِ عَابِرَةً و كُلُّ صبرٍ بنيتُ العُمرَ ينقَصِفُ يا حيرةَ اليومِ إِذْ ضاعتْ ملامِحُهُ وكُلُّ ما كانَ مأْلوفًا سيختَلِفُ أَنا الذي ظنَّ أَنَّ العُمرَ ( رَمَّمَهُ ) فكيفَ مِن لمحةٍ عمياءَ يَنخَسِفُ؟! •| مُحمَّد

تخيّل أنك تسير مطمئناً في زحام يومك الرتيب، وفجأة.. يعبرك ذلك الوجه القديم !! لا حديث، لا سلام، بل التفاتةٌ خاطفة تسقط فيها كل سياجات النسيان في ثانيةٍ واحدة. تكمل يومك وأنت غريبٌ وسط تفاصيلك، تتأمل في دهشةٍ صامتة: كيف للمحةٍ عابرة جفّت على رصيف الشارع، أن تزلزل كيان يومٍ كامل، وتتركه مضطرباً، واجماً، ومثقلاً بأسئلةٍ لا تبحثُ عن إجابة ؟

في النظرة الأولى، تبدو لوحة «البؤس» (La Miseria) مجرد مشهد حزين لرجلٍ فقد زوجته، لكن كلما أطلت النظر إليها، ازداد ثقل المشهد
في النظرة الأولى، تبدو لوحة
«البؤس» (La Miseria)
مجرد مشهد حزين لرجلٍ فقد زوجته، لكن كلما أطلت النظر إليها، ازداد ثقل المشهد وألمه. يجلس الرجل بجانب جثمان زوجته في غرفة شبه فارغة؛ لقد ماتت بمرض السل، ذلك المرض الذي حصد أرواح آلاف العائلات الفقيرة في القرن التاسع عشر. وفي محاولة يائسة لإنقاذها، باع الرجل تقريباً كل ما يملكه، ولهذا تبدو الغرفة فارغة بهذا الشكل. هذا الفراغ ليس مجرد تفصيلٍ في الخلفية، بل هو رمزٌ للفقر، والتضحية، والأمل الذي تلاشى شيئاً فشيئاً. وما يجعل اللوحة مؤثرة حقاً هو أن الرجل لا يبكي، لا يصرخ، ولا ينهار؛ إنه فقط يحدق في الأرض بصمت، منهاراً من الحزن والعجز والإرهاق. رسم الفنان الفنزويلي كريستوبال روخاس هذه اللوحة عام 1886 بعد أن شاهد كيف دمر الفقر والمرض حياة الكثيرين من حوله. إنها ليست لوحة عن الموت فقط، بل عن
الثمن الفادح الذي يدفعه الإنسان حين يحاول إنقاذ من يحب.
وأحياناً... أعمق أنواع الحزن ليست تلك التي تُسمع، بل تلك التي تلتزم الصمت. •| اللوحة: البؤس (La Miseria) - 1886 •| الفنان: كريستوبال روخاس

لو بِه رمقٌ من صدقٍ لما أشحتُ بقلبي عنه . القلاعُ تتهدمُ ولا تُبارِحُ أماناتها لكنها تُسلِّمُ مفاتيحها طواعيةً حين تفقِدُ إيمانها بمن تؤويهم ! •| مُحمَّد

يا خيبةَ العُمرِ، جَفَّتْ مُهجَتِي ودمي لَم يبقَ شَيءٌ سِوى حِبرِي على قلمي أَسقي السُّطُور دُمُوعاً مِن أَسَى أَلَ​مِي خبَّأتُ حُزنِي، وماتَ الصَّوتُ في العدمِ كَمْ كنتُ أَرسُمُ أَحلاماً تُظَلِّلُنِي فطاحَتِ الرِّيحُ بِالأَوراقِ والخيَمِ
يا لَيلُ رِفقاً بقلبٍ باتَ مُنكَسِراً يشكُو الجراحَ بلا صوتٍ ولا كَلمِ
•| محمد

يَا ليلُ رِفقاً بِقلبٍ باتَ مُنكسِراً يَشكُو الجِراحَ بلا صوتٍ ولا كَلمِ •| محمد

ومع غسقِ كلِّ ليلة، يرتدُّ السؤالُ عينه كقدرٍ محتوم: هل ستُزهر النهاياتُ بما تمنّتهُ الروح، أم سأحملُ خيبتها ندبةً أبديةً تلتصقُ بجدارِ العُمر ولن تزول؟ •| محمد

حينَ تسكنُ ضوضاء الحياة وتأوي العيونُ إلى سباتها، يستيقظُ في داخلي ذلك الضجيجُ الصامت. أقفُ وحيداً في عتمة غرفتي، أواجه سماءً مُثقلةً بالاحتمالات، ليعودَ إليّ ذلك السؤال الذي بات يُقاسمني وسادتي كُل ليلة: ......

ليس غريباً .. إن طَمِعتْ الفزاعة بالحقل ما دام لها ساقان وفستان وفي قلبها احتمالٌ لرشوةِ عصفور . •| مُحمَّد

يا رَبِّ أَشكوكَ مِن كَيدِ النِّساءِ فَكَم دَبَّرنَ للذَّبحِ في عيدِ الفِدى حِيَلا قَرَّرنَ أَنَّ : ضَحايا العيدِ مَعشَرُنا يا رَبِّ سَلِّم، ورُدَّ الكَيدَ والعَمَلا ! •| محمد

يجوزُ ذبحُ المرأةِ للأضحيةِ عند جمهور الفقهاء ولا خلاف في ذلك....... يا صديقي خَلِّ هذا في الخفاءِ لا تُبُح بِالسِّرِّ مَخشَاةَ البلاءِ 🌝 قَصدُ شَيخِي ذَبحُهَا لِلكَبشِ حَقًّا ليسَ أَن تَختارها كبشَ الفداءِ !!! إن درت بِالأَمرِ صارَ العِيدُ رُعبًا سوفَ ترمي الزَّوجَ في كَفِّ الهواءِ ربما تُشوَيك في النَارِ بِبُطءٍ ثُمَّ تُمسِي أَنتَ صَحناً في العشاءِ هاتِ كَبشَ العيدِ حَالًا يَا صَدِيقِي واحمَدِ اللَّهَ على طِيبِ البقاءِ •| مُحمَّد

هل تمنحنا البصيرةُ أجنحةً تعصمنا من الزلل، أم أنَّ حاملَ المصباحِ هو أولُ من يتعثرُ في العتمة؟ هل المعرفةُ بالخطرِ تحمينا منه، أم أنَّ للقدرِ دائماً الكلمةَ الأخيرة؟ •| حاول أن تتفكر معي --------------- إنَّ إدراكَ الخطرِ لا يعني بحالٍ من الأحوالِ امتلاك حِصانةٍ ضدّه. المعرفةُ تكشفُ لنا التضاريسَ، لكنّها لا تُغيّرُ طبيعةَ الأرض الوحلة . في كثيرٍ من الأحيان، يكون "العارفُ بالخطر" هو القربان القادم له، لسببٍ بسيط: أنَّ رصدَ العاصفةِ لا يمنعُ الريحَ من اقتلاعِ الرَّاصِد لو دنا منها. و الجاهلُ بالخطرِ يسيرُ خائفاً، والخوفُ يولّدُ حذراً شديداً يَقيه العَثَرات. أمّا العارفُ، فبسببِ أُلْفَتِهِ مع الخطرِ ومعرفتِهِ بأبعاده، يتسللُ إليه شعورٌ واهمٌ بالحصانة، فيرخِي دِفاعاتِه، ويتحولُ كبرياءُ المعرفةِ لديهِ إلى مَقتل. و الإنسانُ ليسَ كائناً عقلانياً بنسبةِ مئةٍ بالمئة. قد تكونُ في قمةِ وعيِكَ بأنَّ هذا الطريقَ مُهلِك (عاطفياً، أو مهنياً، أو جسدياً)، لكنَّ جاذبيةَ السقوط، أو فضولَ التجربة، أو هشاشةَ النفسِ في لحظةِ ضَعف، تنتصرُ على أطنانِ الحكمةِ المخزنةِ في رأسك. ف الخطّ الفاصل بين النجاةِ والهلاكِ ليس "المعرفة"، بل هو "الثبات". والمعرفةُ قد تُنيرُ لك الهاويةَ بوضوح، لكنّها لا تضمنُ أبداً ألّا تزلَّ قدمُك وتخرَّ فيها واقعاً . الحكمةُ الحقيقيةُ هي ألّا نطمئنَّ لعلمِنا، فكم من غريقٍ ماتَ وهو يحملُ كتاباً في فنونِ السِّباحة. صاحَ الدليلُ بِنَا مِن قَبلِ مُنحدرِ: "إِيَّاكَ وَالزَّلَقَ المَخبُوءَ فِي الحجرِ! يُشِيرُ بِالكفِّ لِلأَخطَارِ مُنذِرَنَا فَخَرَّ مُنزَلِقاً فِي غَيهَبِ الحُفَرِ لم يعصِمِ النُّصحُ من بِالدَّربِ أَرشَدَنَا مِن قَبضَةِ التِّيهِ، أَو مِن سَطوَةِ القَدَرِ
لَيسَت نَجَاتُكَ فِي الدُّنيَا بِمَعرِفَةٍ يَنجُو الغَرِيرُ وَيَهوِي صَاحِبُ البَصَرِ
بَعضُ المشاعلِ تُفنِي نَبضَ مُهجتِهَا حتَّى يَسِيرَ رِفاقُ الدّربِ في السَّحَرِ •| محمد

قَالَ لِي ذَاتَ منحدَرٍ شديد اِحذَر ! الصُّخورُ زَّلِقة ، ثُمَّ سَقطَ . •| مُحمَّد

أسوأ ما في الحِبر؛ أننا نمنحُ الخلودَ لأشخاصٍ لم يتقنوا يوماً فن البقاء .. •| محمد

أَتاكَ العيدُ بالحلوى فخفِّف ولا تكُ في التَّناولِ مِسرِّف و خَلِّ لِقَصعَاتِ الكَبسةِ حَظّاً فإنَّ لذيذها للجُوعِ مُسعِف •| نصيحة أخوية

يا بسمةً سرقَتْ فُؤادي خِلسةً وتربَّعتْ كالبدرِ في وجداني إِنّي هويتكِ بالعفافِ محبّةً تسمو على كلماتِ كُلِّ بيانِ ما العيدُ عندي في اقترابِ مواسِمٍ عــيـدي أَنا رؤيــاكِ كُلَّ أَوانِ يكفي فُؤادي أَن يراكِ خلسةً ليعيش هذا القلبُ في سُلوَانِ •| محمد

لكي يسترجع الإنسان عافية مزاجه : لابد له من إجازة يعتزل فيها البشر لمدة ستة أشهر، و على الأقل مرتين في السنة. ✨

هل في أعماقنا ميزانٌ نَزِنُ بهِ الأشياء، لنُدركَ أين يتجلّى الصواب وأين يتوارى الخطأ؟ أين يكمن هذا الميزان.. أنولدُ وهو مزروعٌ فينا، أم نكتسبهُ من تجاربنا؟ وهل تختلف كفّتاه من روحٍ إلى أخرى؟ •| حاول أن تتفكر معي ---------------------- نعم، في أعماقنا ميزانٌ خفيّ، لا يُرى بالعين ولا تُلامس كفّتاه الأيادي، بل تشعر به الروح حين تتأرجح حائرةً بين النور والظلمة. هو بوصلة الوجدان، وصوتٌ خافتٌ يهمس في صدرك حين تضيق السبل وتتشابه الدروب، ليخبرك أين يشرق الصواب وأين يعتكف الخطأ. أتسألني أين يكمن هذا الميزان؟ هو مزروعٌ في طينة تكويننا الأولى، "فطرة" نقيّة نولد بها كبذرةٍ بيضاء. نأتي إلى هذا العالم وفي صدورنا قبسٌ من نور، يدرك الجمال بالفطرة، وينفر من القبح بالغريزة. لكن هذه البذرة، يا رفيقي، لا تنمو وحدها في العراء، بل تُسقى بماء تجاربنا. الأيام، الخيبات، الدروس، اللقاءات، ودموع الندم.. كلها رياحٌ تنحت هذا الميزان وتصقل كفتيه. نحن نولد بالأساس، ونكتسب المعايير الدقيقة من رحلتنا. فما يصنع يقيننا ليس فقط ما جُبلنا عليه، بل ما عشناه، وما ذقناه، وما اخترنا بملء إرادتنا أن نكونه. أما عن كفّتيه، فآهٍ كم تختلف من روحٍ إلى أخرى! هناك أرواحٌ شفافة، ميزانها من زجاجٍ رقيق، ترتجف كفّته لأقل هفوة، وتثقل فيه زلة اللسان كأنها جبلٌ من الذنوب. وهناك أرواحٌ، للأسف، تركت ميزانها للصدأ، تراكم عليه غبار الأطماع وقسوة الأيام، فبات لا يتحرك ولو وُضعت فيه خطايا الأرض جميعها. الميزان يتبع قلب صاحبه؛ يصفو بصفاء النية، ويختلّ بضبابية الأهواء. حقيقة الأمر أن الصواب والخطأ ليسا مجرد قوانين نُلقّنها من الخارج، بل هما لحنٌ تعزفه الروح من الداخل. من أنصتَ إلى ميزانه الداخلي بصدق، وتعهده بالجلاء والمحاسبة، اهتدى ولو تاهت به كل دروب الأرض.. ومن تجاهله وأسكته، ضلّ طريقه، ولو أضاءوا له ألف شمعة. •| محمد

يقولُ العقلُ: كُفَّ ولا تَصِلهُ وقلبُكَ يرتجي القُربى إليهِ إذا العقلُ الرزينُ روى جفاءً فقوله موضوعٌ ولا تركن إليهِ ! وأما نبضُ قلبِكَ فهو أدرى فنصُّ الحُـبِّ متـفــقٌ علـيـهِ •| محمد