مِيرَاثُ الشُّهَدَاء
Открыть в Telegram
رِسَالَتِي إِحيَاءُ مِيرَاثِ الشُّهدَاء.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
378
Подписчики
Нет данных24 часа
+87 дней
-230 дней
Архив постов
«كتائب عزّ الدّين القسّام تواصل دعم كتائب المقاومة في الجيش السّوري الحر من داخل سوريا، وبالطريقة المقدّسة نفسها.. حفر الأنفاق، سنهزم النّظام السّوري السّافل، وسنستمر بنقل خبراتنا ومعلوماتنا وتجاربنا للمجاهدين الأبطال.»
وغدًا تصطفُّ الكتائب مع الكتائب، في ساحات الأقصى وربوع الشام.
- شَيخُ الجِهادِ والدَّعوة أَبو يَحيىٰ -سددهُ اللّٰه-.
Repost from عُمر أبو يحيى || لَبُوسُ الحديد .
-
لا تجعلوا من رجالنا الأحياء مشاريع رثاءٍ مؤجّلة، ولا تنتظروا غيابهم حتى تكتشفوا فضلهم؛ فإن من أعظم الجفاء أن يكون الرجل بيننا، ونستطيع أن ننهل من علمه ونشهد ثباته ونقتبس من تجربته، ثم لا نعرف قدره إلا حين يحال بيننا وبينه!
حدّثوا الشباب عن علمائكم ومربيكم، عن الذين دفعوا ثمن مواقفهم، وعن الذين طال بهم الطريق ولم تبدّلهم السنون، وعن الذين ما زالوا يحملون همّ الأمة وإن أثقلتهم الجراح والسجون والغربة.
« لا ألفينّكَ بعد الموت تندُبُني
وفي حياتي ما زوّدتني زادي »
«ألا باللّٰه آمنت.. أنّ الجهاد رحم بين أهله».
- شَيخُ الجِهادِ والدَّعوة أَبو يَحيىٰ -سددهُ اللّٰه-.
ولم يسلك الرّجال طريق الموتِ زُهدًا بأحبتهم ولا زهدًا بأبناءهم، ولكنهُ شوقٌ لحبيبٍ أعظم، ودار مستقرٍ لا فراق فيها، هناك.. حيثُ يلتقي الحنونُ مع الحنونْ.
- مُجاهد انغماسيّ من الشّام في رسالةِ وداع لابنته -تقبّلهُ اللّٰه-.
+2
عَامان على استشهاد ابن حِمص البار "أبو محمّد الحمصي" -تقبّله اللّٰه-، الذي كان يحلم بالعودة إلى حِمص فاتحًا غير أنه سبق وارتقى على ثُرى إدلب ممهدًا بدماءه طريق النّصر.
Repost from أمجاد الشهداء "الإحتياطية"
رسالة شهيد | أبو خالد الشامي
قد يغيبُ الإنسان، لكن بعض الكلمات تأبى أن تغيب معه.
تبقى محفوظةً في التسجيلات، وفي ذاكرة من عرف أصحابها، تعيد إلينا أصواتًا أسكتها الموت، وحكاياتٍ أصبحت جزءًا من تاريخ سوريا المثقل بالفقد.
نستعيد اليوم كلماتٍ قديمة لأبي خالد الشامي، المتحدث العسكري السابق لهيئة تحرير الشام، الذي استشهد في جبل الزاوية عام 2021؛ لا بوصفها كلماتٍ جديدة، بل وثيقةً من زمنٍ مضى وصوتًا من مرحلةٍ تركت آثارها العميقة في السوريين.
«رسالة شهيد»صوتٌ من الماضي… وذاكرةٌ تحفظ ما مضى.
«يا أبناء هذا الجيل.. عودوا واحملوا الإسلام وقدّموه للبشريّة المنكودة التي تنتظر من ينقذها، التفوا حول من تثقون به ممن يحمل هذا الدين علمٌا وعملًا وحياةً وعقيدةً وعبادةً ودستور حياة.»
شيخ المُجاهدين : عبد اللّٰه عزّام -تقبَّله اللّٰه-.
ربما كان القائد الشّهيد أبو عبيدة كنصفرة -تقبّلهُ اللّٰه- أبتر اليد، لكنه لم يكُن أبتر الهمّة، ولا عليل العزم، بل كان كالجبل الأشمّ الذي تسمّى باسمه.
Repost from عُمر أبو يحيى || لَبُوسُ الحديد .
-
من شاهد ما تنشره قناة أقمار الطوفان، من وجوه الشهداء وصورهم، فليستغفر الله من الخذلان، وليُجدّد العهد.
يا لله، كم فقدت الأمة..
وكم من وجوهٍ غابت، وكم من أبطال فقدنا، وما أشدّ فقد الرجال.
عهدًا علينا، سنمضي في ركابِكمُ
والقدسُ تعلمُ أنَّ النصرَ قد حضرا
«إخواني المُجاهدين أنتم واللّٰه من علّمتم العالم اليوم أنّ محمّدًا ما مات، وما خلّف من بعده بنات، بل خلّف رجالًا أطهارًا يبذلون الدّماء دفاعًا عن المظلومين ودفاعًا عن المضطهدين ودفاعًا عن دين اللّٰه ربّ العالمين».
- الشَّهيد مُحمّد الزّهر أبو سَلمو -تَقبلهُ اللّٰه-.
«بمثل هؤلاء (الشُّهَدَاء) تُقام الأمم وتحيا المبادئ وتَنتصرُ العقائد، إنّ التّاريخ لا يسجّل بمداده إلّا بدماءِ هؤلاء.. إلّا بقصص هؤلاء.. إلّا بأمثال هؤلاء..»
شيخ المُجاهدين : عبد اللّٰه عزّام -تقبَّله اللّٰه-.
Repost from N/a
-
ستدرك أن الشهيد ليس طارئا على عصره، بل ثمرةُ تاريخٍ كامل، اختصر نفسه في رجل.
وكانَ القائد المِقدام "محمّد أبو سلمو" -تقبّلهُ اللّٰه- يحبُّ سورةَ الأنفال ويداوم الرّباط عليها.
الحقّ في زمنِ المفاصلة لا يقبلُ المناطق الرّماديّة الجوفاء، ولا يقبلُ أنصاف الحلول العجفاء، إمّا الحقّ ولا شيء سواه، أو السّكوت في الباطل على سفاه،
وإذا رأيت النّاس في زمنِ المفاصلة قد انحازوا إلى معسكر الإيمان، لا تشاور أحدًا في الانحياز، إذا قام مشروع يحمل لواء الجهاد لا تشاور أحدًا في الانحياز إليه، هذا من الفرائض المتعيّنة عليك.
- الشَّيخ الشَّهيد أبو مَحمود نَائل بن غَازي -تقبَّلهُ اللَّه-.
كم من شهيدٍ مضى، ما ماتَ، بل سَطَعَتْ
آثارُهُ في ثرى الأحرارِ مُزدهِرا
سنحملُ الرايةَ العليا ونرفَعُها
حتى يُحقَّقَ في الأقصى لنا الوَطَنا
حتى نرى النصرَ في ساحاتِ عزَّتنا
ويَسجُدُ الفجرُ في محرابهِ سَكِنا
- شَيخُ الجِهادِ والدَّعوة أَبو يَحيىٰ -سددهُ اللّٰه-.
من ماتَ دون رسولهِ ﷺ فنعم الممات مماتُه..
من ظنّ أنّا سنسمعُ الدروز الملاعين يشتمون رسولنا ﷺ ثم لا نأبه وكأن شيئًا لم يكن فقد خاب وخسر،
لا والذي لسعادةِ الثّقلين أرسل محمّدًا، سندوس رقاب الشّاتمين ولا عِشنا إن كان فينا من يبيت على ثأره..
