ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

Открыть в Telegram

- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
275
Подписчики
+124 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
العربيّة "المَحڨُورَة" بينَ طُلاّبها وهم لا يشعرون.. أثناء مراقبتي لامتحانات "اللغة والدراسات البيانية" في كليتنا اليوم، تتبعتُ إمضاءات الطلبة في محضر الامتحان، كلُّها أو جلُّها بلغة المستعمر "الفرنسيّة". واقع مر أصفه.. هل يا ترى الطالب الفرنسي في جامعته يوقّع بغير لغة قومه؟! كيف بلغة شريفة تتنفَّس الشريعة بها، ويحتسب الثواب معلُّمها ومتعلّمها، وسالت دماء رجال في سبيل المحافظة عليها؟
د. عبد النور بريبر جزاه الله خيرا.
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب من يتكلم بغير العربية لغير حاجة.. واليوم يتفاخر بعضنا بمحادثة صاحبه بالانجليزية..
【شرح الممتع لابن العثيمين «٤٣/١٢»】

مَتنُ المَنظومةِ الحَائِيّة!... - تَمسّك بِحبلِ الله واتّبع الهُدى ولا تَكُ بِدعياً لعلّك تُفلح 🖋•

كيف ننتقل من مرحلة التعلم إلى مرحلة العلم؟ للشيخ سليمان العيوني. من أخطاء متعلِّمي النحو: عدم الانتقال مِن مرحلة العلم إلى مرحلة العمل. ويتمُّ هذا الانتقال ذلك بـ: • فهم حقائق العلم: نحوُ: استتار الضمير وجوبًا أو جوازًا، فيتعلم الطالب أنَّ الأمر في ذلك يعود للعامِل. • فهم دقائق العلم وتفاصيله: نحو: فهم القواعد نحو قاعدة: الجمل وأشباه الجمل بعد المعارف أحوال، وبعد النكرات صفات، فلو وجدنا جملة أو شبه جملة بعد نكرة أو شبهها، أو معرفة أو شبهها، فلك أن تجعلها حالا أو نعتا بحسب المعنى الدقيق الذي تريده. وتجد مَن يقول: كيف نقول: "المبني للمجهول" وفاعله هو الله؟! والجواب أنَّ كلامه خطأٌ، لأنه لم يفهم قول اللغويين كما ينبغي، فالفاعل المبني للمجهول هو الذي لم يُذكر فاعله خوفا منه أو خوفا عليه أو غير ذلك من الأغراض البلاغية. • التفريق بين المتشابهات: ولا يدخل فيها إلا مَن رسخت قدمه وأكثر التأمل، كمن يفرِّق بين عطف البيان والبدل. • إتقان القياس وتخريج النوازل: فلا يكون المرء عالمًا حتى يتقن القياس، ومن تلك النوازل الحديثة: التسمِّي بــ: حَمْدِي وشُكْرِي وشَوْقِي، فهذه الأسماء ظهرت في العصر العباسي، وفيها لاصقة تركية، فهل نقيسها على الاسم المضاف لياء المتكلم بجامع الشبه الصوري؟ فتصير معربة بحركات مقدرةٍ أم نقيسها على الاسم المنقوص المختوم بياء مدِّيَّةٍ كـ: قاضي، فيرفع ويجر بحركة مقدرة وينصب بفتحة ظاهرة، كما يمكن أن نجعلها نحو: سيبويه، فيبنى على الكسر محافظة على الصوت الأجنبي. • ضبط "ضوابط المعنى التركيبي". • الاهتمام بالفِكر اللغوي: كيف تؤثر اللغة في الناشئة؟ ما الأخطار التي تحيط بالعربية؟ كيف نوجه المختصين؟ وغير ذلك. • معرفة خصائص العربية. • يجب أن يكون صاحب اللغة قدوة، ويجب أن يتجنب أهم الأخطاء اللغوية، كما يجب معرفة الكلمات العامية السليمة، وأهم ترجمة للكلمات الأجنبية. • معرفة العلاقة بين العلوم الشرعية والعلوم اللغوية. هذا ملخص لا يغني عن السماع الكامل. https://youtu.be/CINWd1TVD1Q?si=Qnw7fTqtzxXWv6ve

﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنّي لَكُم مِنهُ نَذيرٌ مُبينٌ﴾

فيامن تبحث عن الراحة عن الأمان عن الحب أوَ نسيت أنّ لك ربّ ؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
«لا تُشتِّت قَلبكَ فِي البَحث عَن حُب وأمَان وكمَال عِندَ غَيرِ اللّٰه؛ لَن تَجِد، سَتبقىٰ تَنصدِم وتَتوجَّع؛ حتَّىٰ تَتيقَّن أنَّ التَّعلق الحَقيقِي لا يَصلُح إلَّا لله عزَّ وجل، وأنَّ القَلبَ لا يَرتاحُ ويَطمئن ويشعُر بالأمَان إلَّا مَعَ اللّٰه عزَّ وجلَّ، فتُحب الآخرين للّٰه، وفِي اللّٰه، ولأجل إرضَاءِ اللّٰه، لا إرضَاء نفسِك ومَن أرضَىٰ اللّٰه عز وجَل سيُرضيه ولَو بَعدَ حِين..».
أطيب حياة يمكن أن يعيشها الانسان حياة المحبين لله ، حياة المشتاقين للقاء الله ، حياة العارفين له سبحانه ..💧

فُسحة 💧 والله لم أجد أحلى و لا أفضل و لا أجمل من معرفة الله و حب الله و الإقبال عليه و الإلتجاء إليه و التذلل بين يديه و الخ
فُسحة 💧
والله لم أجد أحلى و لا أفضل و لا أجمل من معرفة الله و حب الله و الإقبال عليه و الإلتجاء إليه و التذلل بين يديه و الخلوة و الأنس بالله و امتلاء القلب بالله و تعلقه به سبحانه و اليقين بالله و كثرة تلاوة كلامه و تدبره و حفظه و مراجعته و مدارسته و ترك اللغو و الكلام الفارغ و الإقبال على العلم و اغتنام الأوقات في الأعمال الصالحة .
في القرب من الله لذة لم و لن يعرفها إلا من ذاقها و لن تستطيع تصورها بمجرد الوصف او الكلمات .
ووالله ماعُذّب القلب و مااستوحش إلا بالابتعاد عن الله و تعلقه بغيره و كثرة مخالطة الناس و قلة الأنس بالله و قلة تلاوة كلامه و تدبره و حفظه و مراجعته و مدارسته و ترك الايام تمشي سبهللا . صدق ابن القيم عندما قال مَن ذاقَ لذّة القُرب من اللّٰه ثُم انتكَس فإنهُ يعِيش فِي الدُنيا معَذبًا لا رَاحَة الجَاهِلين ولَا لِذةَ العارِفيِن. لا ألم كألم الإنتكاسة و ألذ من القرب من الله و الأنس به من وجد الله فماذا فقد و من فقد الله فماذا وجد؟؟! من وجد الله فقد وجد كل شيئ و من فقد الله فقد فقد كل شيئ 💦

قال الماوردي: «محاسبة النَّفس،أن يتصفَّح الإنسان في ليله ما صدر من أفعاله نهارَه، فإن كان محمودًا، أمضاه، وأتبعه بما شاكله، وضاهاه، وإن كان مذمومًا، استدركه إن أمكن، وانتهى عن مثله في المستقبل.»
📖|أدب الدنيا والدين.

محاسبة النّفس قبل النّوم.
قال ابن القيّم: «ومن أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النّوم ساعة يحاسب فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثمّ يجدد له توبة نصوحًا بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على ألّا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة.»

الملفُ بصيغة pdf🌸

من بلوغ المرام: •كتابُ الحجّ. =بابُ :فضله و بيان من فُرض عليه.
+9
من بلوغ المرام: •كتابُ الحجّ. =بابُ :فضله و بيان من فُرض عليه.

ڪانَ مِن جَميلِ دعاءِ السَّلفِ:
”أقرَّ اللهُ عينَك“ أي: صادفَ فؤادَكِ ما يُحبُّه، وبلّغَكِ من الأمنيّاتِ أطيبَها، ومن الرضا أڪملَهَا.. دعاءٌ ينسابُ في القلبِ سُڪونًا، كأنّه وعدٌ من اللّٰهِ أنَّ الفؤادَ سيُقرُّ يومًا.. وڪم يطمئنُّ القلبُ حينَ يسمعُه، ڪأنّه يُهمِسُ له: سَيُرضيكَ اللهُ بما تَمنَّيت.. ”صغيرٌ في لفظِه، عظيمٌ في أثرِه، يُسڪبُ في القلبِ سَڪينةً لا تُوصَف، وما أجملَ أن يڪونَ ختامُ الأثرِ دعاءً ڪهذا، يُغذِّي الرُّوحَ بالرِّضا والرَّجاء“.. 
أقـر ﷲ عينڪم ^^

مَا أرقَـىٰ دُعَـاء الإِمَـام أحمَـدُ ابْـنُ حَـنبَل -رحِمَـه اللَّه لِمَـن أزْعَجَـه وأثْقَـل عَلَيْـهِ: "اللّـهُمَّ أشْـغِلْهُ عَـنِّي بِطَـاعَتِكَ".

[الحفظ والفهم، ووهمُ التضادّ]
حفظُ المتون أفضلُ وسيلة للفهم والتفقّه، فإذا حصَّلتَهما بالحفظ جمعتَ الحُسنيين. وإنما يُعاب الحفظُ حين يكتفي به المتعلمُ، ويقصُر به عن غايته التي هي النظرُ والتفكيرُ، ويحبسه داخلَ دائرةِ التقليد والجمود. والعيبُ ليس في الحفظ، بل في الطريقة والمنهج. والعلاقةُ الجدليةُ بين الحفظ والفهم قديمةٌ، ومن أقدم ما وقفتُ عليه في ذلك كلامٌ عجيبٌ للجاحظ، إذْ يقولُ في "الرسائل الأدبية" (ص: 200): «وكرهَتِ الحكماءُ الرؤساءُ، أصحابُ الاستنباطِ والتفكيرِ جودةَ الحفظ؛ لمكانِ الاتّكال عليه، وإغفالِ العقل من التمييز، حتّى قالوا: "الحفظُ عَذقُ الذّهن"؛ ولأنّ مستعمِلَ الحفظ لا يكونُ إلّا مقلّدًا، والاستنباطُ هو الذي يُفضِي بصاحبِه إلى بردِ اليقينِ، وعزِّ الثقةِ. والقضيّةُ الصحيحةُ والحكمُ المحمودُ: أنّه متى أدام الحفظَ أضرَّ ذلك بالاستنباطِ، ومتى أدامَ الاستنباطَ أضرَّ ذلك بالحفظِ، وإنْ كان الحفظُ أشرفَ منزلةً منه. ومتى أُهمِلَ النظرُ لم تسرعْ إليه المعاني، ومتى أهملَ الحفظُ لم تعلَقْ بقلبِه، وقلَّ مكثُها في صدره. وطبيعةُ الحفظ غيرُ طبيعة الاستنباطِ. والذي يُعالَجان به ويَستعينان متّفقٌ عليه، ألَا وهو فراغُ القلبِ للشيءِ، والشّهوةُ له، وبهما يكونُ التمامُ، وتظهرُ الفضيلةُ». أحمد سالم مقام الشِّنقيطي.

أحمد_العبيد_ومن_يبتغ_غير_الإسلام_دينا.mp31.71 MB

” حــࢪمـة ون بـيـس !! ‟
💦 و اللّٰـهُ المُسـتَـ؏َـان.