ru
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

Открыть в Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
277
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
+1030 дней
Архив постов
Голосовое сообщение01:50

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ، تَمِيلُ أَحْيَانًا، وَتَقُومُ أَحْيَانًا».
•|صَحِيحُ الجَامِعِ|| (٥٨٤٥).

[من الأدعية المأثورة العظيمة] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو: «رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي».
[أخرجه أحمد (١٩٩٧)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٦٥)، وصححه الألباني]

«ذَهَبَ الخَلِيفَةُ المُعْتَصِمُ فِي صَبَاحِ أَحَدِ الأَيَّامِ إِلَى الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي مَحْبَسِهِ، أَبَّانَ فِتْنَةَ خَلْقِ القُرْآنِ. ●وَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَحْمَدُ؟!! فَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: بِخَيْرٍ يَا أَمِيرُ وَللهِ الحَمْدُ، غَيْرَ أَنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا أَزْعَجَتْنِي وَلَا تَزَالُ. رَأَيْتُ القُرْآنَ مُسَجًّى قَدْ مَاتَ، فَغَسَّلْتُهُ وَكَفَّنْتُهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ.. ●قَالَ المُعْتَصِمُ: وَيْحَكَ يَا أَحْمَدُ! أَيَمُوتُ القُرْآنُ أَمْ أَنَّكَ تَهْزَأُ بِي؟ ●قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: هَذَا قَوْلُكُمْ إِنَّهُ مَخْلُوقٌ، وَكُلُّ مَخْلُوقٍ يَمُوتُ! ●فَنَظَرَ المُعْتَصِمُ إِلَى ابْنِ أَبِي دُؤَادٍ وَهُوَ رَأْسٌ مِنْ رُؤُوسِ الفِتْنَةِ وَعَالِمُ سَلَاطِينَ. ●فَقَالَ الآخَرُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَرَى أَنْ يُجْلَدَ، وَمَا لَهُ غَيْرُ السَّوْطِ يُؤَدِّبُهُ! ●قَالَ المُعْتَصِمُ: يَا أَحْمَدُ، لَا تَقْتُلْ نَفْسَكَ وَأَجِبْنِي بِخَلْقِ القُرْآنِ.. ●قَالَ الإِمَامُ: أَعْطِنِي شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ سُنَّةِ رَسُولِهِ يَقُولُ بِمَا تَقُولُ؟ ●قَالَ المُعْتَصِمُ لِلْجَلَّادِ: اشْدُدْ، قَطَعَ اللهُ يَدَكَ.. أَيْ أَوْجِعْ. ●فَضَرَبَ الجَلَّادُ أَوَّلَ جَلْدَةٍ فَقَالَ الإِمَامُ: "بِسْمِ اللهِ" ●ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ الإِمَامُ: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" ●فَضَرَبَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ الإِمَامُ: "القُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ" ●فَضَرَبَ أُخْرَى فَقَالَ: "لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا" ●ثُمَّ دَنَا ابْنُ أَبِي دُؤَادٍ مِنَ الإِمَامِ يَقُولُ: يَا أَحْمَدُ، اهْمِسْ فِي أُذُنِي بِكَلِمَةٍ تُنْجِيكَ مِنْ عَذَابِ الخَلِيفَةِ. ●قَالَ الإِمَامُ: بَلِ ادْنُ أَنْتَ وَاهْمِسْ فِي أُذُنِي بِكَلِمَةٍ تُنْجِيكَ مِنْ عَذَابِ اللهِ. فَأَشَارَ ابْنُ أَبِي دُؤَادٍ إِلَى الجَلَّادِ أَنْ أَوْجِعْ، فَظَلَّ يَجْلِدُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَى الإِمَامِ».
•|🌷سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ لِلذَّهَبِيِّ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.

‏« قال بعض السلف: كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا ما كان من ذكر الله وما والاه ». - ابن القيم | الداء و الدواء

محنة الامام احمد بن حنبل رحمه الله ، في مسألة خلق القرآن
● عاصر الإمامُ ثمانية من الخلفاء العباسيين وهم : ١- المهدي2- الهادي 3- الرشيد 4-الأمين  وهؤلاء كانوا على مذهب السلف ٥- المأمون 6- المعتصم 7- الواثق  وهؤلاء الذين أظهروا الفتنة وامتحنوا الناس 8- المتوكل وهذا الذي كشف الله به الغمّة، وأظهر السنة، ومحا البدعة، وأخمد الفتنة، فرحمه الله ● أهم أسباب ظهور الفتنة: تعريب كتب الفرس والروم واليونان والهند. تقريب الخليفة لأهل البدع ، وتعظيم من لا يستحق التعظيم من أهل البدع كرأس الفتنة: أحمد بن أبي دؤاد . ● الخليفة العباسي الذي ابتدأ الفتنة: المأمون. السنة التي بدأ امتحان العلماء فيها: ٢١٨ هـ ● عقوبة من يمتنع عن القول بخلق القرآن: الحبس - التضييق عليه -الضرب والتعذيب  -العزل عن الوظيفة قطع رزقه من بيت المال. ● أشهر العلماء الذين امتحنوا: 1- محمد بن سعد؛ كاتب الواقدي. 2- يحيى بن معين. ٣- أبو خيثمة. 4- أبو مسلم المستملي. ٥- إسماعيل بن داود الجوزي. 6- أحمد الدورقي. ٧- ابن أبي مسعود. (وهؤلاء أجابوا خوفاً من السيف، غفر الله لهم) 📌وقال الإمام أحمد: (هؤلاء لو كانوا صبروا وقاموا لله لكان الأمر قد انقطع، وحذِرَهم الرجل _يعني: المأمون_، ولكن لما أجابوا _وهم عين البلد_ اجترأ على غيرهم ... هم أول من ثلم هذه الثُّلمة، وأفسد هذا الأمر). ٨- الإمام أحمد بن حنبل.  9- محمد بن نوح. ١٠- عبيد الله بن عمر القواريري.  11- الحسن بن حماد سجَّادة. (وهؤلاء أبوا أن يجيبوا جميعاً، فحبسوا وقيدوا، إلا أن القواريري وسجَّادة أجابا بعدُ، غفر الله لهما، وأما الإمام أحمد ومحمد بن نوح، فلم يجيبا أبداً، وحملا مقيدين إلى المأمون، وكان الإمام أحمد يدعو الله ألا يريه وجه المأمون، فلما بلغا (الرَّقة) تلقاهم نبأ موت المأمون، فرُدّا إلى بغداد، وفي الطريق توفي محمد بن نوح _رحمه الله_ وصلّى عليه الإمام أحمد ودفنه). واستفحلت محنة الإمام أحمد عندما تولى المعتصم الخلافة سنة ٢١٨هـ فكان _رحمه الله ورضي عنه _ يضرب ضرباً شديداً حتى تخلعت يداه _وقال أحد جلّاديه: لقد ضربتُ أحمد بن حنبل ثمانين سوطاً، لو ضُرِبَت فيلاً لهدَّته_، وهو صابر يناظر ويحتمل صنوف الأذى مدة (٢٨) شهراً، وقيل (٣٠) شهراً، وكان يسكتهم بقوة حجته، وشدة يقينه وإيمانه، وثبات قلبه. في شهر رمضان سنة ٢٢١هـ، أطلق الإمام أحمد، وبذلك يكون الإمام قد مكث في السجن سنتين وأربعة أشهر. وبعد أن شفاه الله من آثار الضرب الشديد باشر التدريس والفتوى وحضور الجمعه والجماعة، حتى مات المعتصم سنة ٢٢٧هـ. وفي سنة ٢٣١هـ منعه الخليفة الواثق أن يجتمع إليه أحد، ويلزم بيته، ولا يخرج إلى جمعة أو جماعة، وقال الإمام أحمد: (إني لأرى طاعته في العسر واليسر، والمنشط والمكره والأثرة، وإني لآسف عن تخلفي عن الصلاة، وعن حضور الجمعة، ودعوة المسلمين). _ رحمه الله _. وفي سنة ٢٣٢هـ ولي الخلافة (المتوكل) فكشف الله به الغمّة، وأظهر السنة، ومحا البدعة، وأخمد الفتنة، وأكرم الإمام أحمد وعظّمه، حتى كان لا يولي أحداً ولاية إلا بمشورته. قال بشر بن الحارث: إن أحمد أُدخل الكير، فخرج ذهباً أحمر. وقال ابن المديني: أعزّ الله الدين بالصدّيق يوم الرِّدّة، وبأحمد يوم المحنة. 🖌قال الميموني: قال لي علي بن المديني: يا ميموني، ما قام أحد في الإسلام؛ ما قام أحمد بن حنبل. فعجبتُ من هذا عجباً شديداً، وذهبت إلى أبي عبيد القاسم بن سلّام، فحكيت له مقالة المديني، فقال: صدق، إنَّ أبا بكر وجد يوم الردة أنصاراً وأعواناً، وإنَّ أحمد بن حنبل لم يكن له أنصار ولا أعوان ... لست أعلم في الإسلام مثله. المصدر: رسالة (المحنة، وأثرها في منهج الإمام أحمد)

‏[العِلْمُ الصّحيحُ يَقطَعُ المُبْطِل] -تكلّمَ الإمامُ ابنُ تيميّة عَنْ مِحنةِ الإمامِ أحمد بنِ حنبلٍ مع الجهميّة إبّانَ إمَارةِ المأْمونِ والمُعتَصِمِ والوَاثِق حتّى رفعها المُتوكّلُ، و مِمّا قال: "فثَبّتَ اللَّهُ الإمامَ أحمَدَ، فلَمْ يُوافقْهُم على تَعطِيلِ صِفاتِ اللَّهِ تعالى، وناظرَهُم في العِلْمِ؛ فَقَطَعَهُمْ، وعَذّبُوهُ فصبَرَ على عَذابِهِم؛ فجَعَلَهُ اللَّهُ مِنَ الأئِمّةِ الّذينَ يَهدُونَ بأمْرِهِ".
(مجموع الفتاوى) جمع العلّامة ابن قاسم(٦/ ٢١٥)

قال الإمام الذهبي رحمه الله : ورحل الإمام بقي بن مخلدٍ رحمه الله على قدميه ، من الأندلس إلى بغداد ؛ لأجل ملاقاة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ، وطلب العلم على يديه . قال بقيّ : فلما اقتربت من بغداد ، وصل إليّ خبر محنة الإمام أحمد ، وعلمت أنه ممنوع من الاجتماع بالناس وتدريسهم ! فاغتممت لذلك كثيراً ؛ فلما وصلت إلى بغداد ، وضعت متاعي في غرفةٍ ، ثم خرجت أبحث عن منزل أحمد بن حنبل ؛ فدُللت عليه ؛ فطرقت الباب ؛ ففتح لي الباب الإمام أحمد نفسه ، فقلت : يا أبا عبد الله ! رجل غريب الدار ، وطالبُ حديث ، ومقيد سُنة ، ولم تكن رحلتي إلا إليك ؟ فقال لي : أدخل ولا يراك أحد ؛ فسألني وقال : أنا ممتحنٌ ، وممنوع من التدريس والتعليم ! فقلت له : أنا رجلٌ غريب ؛ فإن أذنت لي آتيك كل يوم في لباس الفقراء والشحاذين ، وأقف عند دارك ، وأسأل الصدقة والمساعدة ؛ فتخرج إليّ ، وتحدثني ؛ ولو بحديث واحد . فقال بقي : فكنت آتي كل يوم ؛ فأقف على الباب وأقول : الأجر رحمكم الله ، فكان أحمد يخرج إليّ ويُدخلني الممر ، ويحدثني بالحديثين والثلاثة وأكثر ، حتى اجتمع لي قُرابة ثلاث مئة حديث . ثم إن الله رفع الكربة عن الإمام أحمد ، وانتشر ذكره ؛ فكنت إذا أتيت الإمام أحمد بعد ذلك (وهو في حلقته الكبيرة ، وحوله طلاب العلم) كان يُفسح لي مكاناً ، ويقربني منه ، ويقول لأصحاب الحديث : هذا يقع عليه اسم طالب العلم .
📖 سير أعلام النبلاء ( ٢٩٢/١٣).

أتى رجلٌ أبا مسلمٍ الخولاني فقال له: أوصني يا أبا مسلم، قال: اذْكُر الله تعالى تحت كل شجرةٍ ومَدَرَةٍ، فقال: زدني، فقال: اذكر الله تعالى حتى يحسبك الناس من ذِكْر الله تعالى مَجْنُونًا!
ابن القيم | الوابل الصيب

خاطرة ! فِي انبِلَاجِ الصُّبحِ للمَحزونِ بُشرَىٰ فِي شُروقِ الشَّمسِ آيَاتٌ وَذِڪرَىٰ قُلْ لِمَن قَد بَاتَ مَهمُومًا ڪَئِيبًا ڪَيفَ تَأسَىٰ ؟ إنَّ بَعدَ العُسرِ يُسرا.. ثمة ليالٍ يثقل فيها الصدر بما لا تتسع له الكلمات، وتمرُّ بالمرءِ أيامٌ يظنُّ فيها أن حركةَ الحياةِ قد توقفت، وأنّ طاقته نفدت حتى تجفَّ الدموع في عينيه. فلا يجدُ عندئذٍ إلا أن يفزعَ إلى محرابه، ويلجأَ إلى الدعاء، ويفوضَ كل أمره لله وهو في أوج شتاته وضعفه. ​والعجيبُ كيف ينامُ العبدُ وهو بكامل ضيقه، ثم يطلعُ الفجرُ فيستيقظُ وقد أصلحَ الله قلبه و روحه في ليلةٍ واحدة؛ يجدُ في صدره نفساً جديداً وانشراحاً، وكأن تلك الشدة لم تكن، رغم أن الظروف لم تتغير بعد. قُلْ لِمَنْ مَسَّتِ الأَوجَاعُ مُهْجَتَهُ ‏يَأَوِي إِلَىٰ اللَّهِ إِنَّ الله يُؤْوِيهِ ​ ​فعجباً لمن يخوضُ هذه الحياة بغير ملاذ؛ كيف يداوي ألمه، وكيف يستندُ إذا تعثرت به الخطوات؟ ​فالحمدُ لله الذي يعلم ما بنا دون أن ننتقي الكلمات، والحمدُ لله الذي جعل بابه مفتوحاً لا يُغلق، والحمدُ لله حمداً كثيراً على نعمة الإسلام. شَ|•🌷

••|🌸 ما كان لك فلن يسبقك إليه أحد، وما أخَّره الله عنك فليس بضائع، وإنما يدّخره لك حتى يأتي في أوانه الذي اختاره بحكمته. فلا تستعجل الأقدار، ولا تُسلم قلبك لليأس؛ فإن مع اليقين سكينة، ومع حسن الظن بالله أبوابًا من الخير تُفتح حين يظن الناس أنها أُغلقت. نُقل

"سَيَسْتَجِيبُ مَا دُمتَ تُؤمنُ أنه ‏سَيَسْتَجِيبُ!"

https://t.me/safahat100 أنـࢪنها بارڪ الله فيڪنّ جعل الله ما تنشره وماننشره حجّة لنا لا علينا ..🌸

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ. إذا صحّ منكَ الوِدُّ فالڪُلّ هيّنٌ وڪُـلّ الذي فوقَ التّرابِ ترابُ

فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ ا
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ. إذا صحّ منكَ الوِدُّ فالڪُلّ هيّنٌ وڪُـلّ الذي فوقَ التّرابِ ترابُ

إلا_من_أتى_الله_بقلب_سليم_تلاوة_من_سورة_الش.m4a2.50 MB

وقد جمع الله سبحانه بين هذه القلوب الثلاثة : ● في قوله: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلْقَى ٱلشَّيْطَٰنُ فِي أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱلله مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱلله ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱلله عَلِيمٌ حَكِيمٌ * لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَٰنُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ * وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا۟ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ ٱلله لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الحج: 52-54]. ​فجعل الله سبحانه القلوب في هذه الآيات ثلاثة: قلبين مفتونين، وقلباً ناجياً، فالمفتونان: القلب الذي فيه مرض والقلب القاسي، والناجي: القلب المؤمن المـُخْبِتُ إلى ربه، وهو المطمئن إليه الخاضع له، المستسلم المنقاد.