دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Открыть в Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
275
Подписчики
+124 часа
+27 дней
+630 дней
Архив постов
القصيدةُ البائيةُ فِي الحثِّ على غضّ البصرِ والتّحذيرُ من فضولِ النّظرِ.
للإمام ابنُ القيّمِ رحمهُ الله.
إنَّ ﷲ يَعلَم ما بِقلبك قَبل قَولك، لكنَّه يُهديكَ كَينونة الدُّعاء حتّىٰ تَذوقَ لذّته.
قالَ بعضُ السَلفْ:
عَجِبْتُ لِمَنْ لهُ حاجَهْ وَيَنامُ الليْلُ!!؟
حقا ما أحوجنا اليوم إلى مثل هذه المادة فالأدب روح الطلب، والسمت مقدم على جمع المعلومات.
وكم هو نكد أن نرى طالبا يحمل متونا ويفتقر آدابا ، فيقع في الغش، ويجعل أساتذته مادة للغيبة والسخرية، بل ويشارك بالضحك على من يستهزئ بهم،ومَن أسقط هيبة شيخه حُرِم بركة علمه.
و إن من أعظم قواطع الطريق وأشدها مَحْقاً لنور البصيرة الطعن في العلماء وملاحقة زلاتهم، والتساهل في الاختلاط بالجنس الآخر والكلام و المزاح معهم ، وآفات الكبر و التعالي و حب الظهور و الغيبة و كثرة الجدالات و غيرها من التصرفات التي تنافي آداب طالب العلم .
فالله الله يا طلاب العلم والأثر في صيانة هيبة مجالسكم وأساتذتكم في الغيبة كالحضرة، فإنما يدرك العلم بتعظيمه، ومن حرم الأدب فقد حرم التوفيق.
لا خيرَ في جيشِ الرِّجال، إذا لم يكن خَلفَهُ جيشُ النِّساء، ولا مبلغَ للسَّواعدِ الضَّاربة، إن لم تُدفَعْ بالقُلوبِ النَّابِضة..
إن الأممَ حصونٌ أبوابُها رجالُها، ومفاتيحُ تلك الأبوابِ نساؤُها، ومتى نِيلَ من المفاتيحِ؛ نِيلَ من الأبواب، ومتى حُصِّنت المفاتيحُ وكانت في مَبعَدَةٍ عن أصابعِ العابثينَ؛ حُصِّنَت الأمَّةُ كلُّها!
إي واللهِ، فالمرأةُ مُنذْ خُلِقَت من ضلعِ الرَّجلِ، والرّجلُ يُخلَقُ منها مرَّتين، من رَحِمِها مرَّةً، ومن قلبِها أخرى، وقلِّب صفحات التّاريخ، أينَ وجدت الرِّجالَ تُشاغبُ هاماتِهم الثُّريَّا، وجدتَ ما يملأُ ارتفاعَهم من الأرضِ إلى السَّماءِ نساءً عظيماتٍ..
ينظرُ معاويةُ -رضي الله عنه- في المَلَإِ ويقولُ مُفتخرًا: أنا ابنُ هند!
وحُقَّ له أن يفخر بالتي قيلَ لها وهو بينَ يديها وَلِيدٌ لم تُشَدَّ جدائلُ أمرهِ بَعدُ: ابنُكِ هذا إن عاش سادَ قومه. فقالت: "ثَكِلتُهُ إن لم يَسُدْ إلَّا قومَه!". يا لَلْكلمة!
وهذه أسماءُ بنت أبي بكرٍ -رضي الله عنها(ذات النِّطَاقين) وعن أبيها- يستشِيرُها ابنها عبد الله بن الزبير في قتال الحجَّاج، فتقولُ .. لا! بل فَتَنقُشُ على جبينِ التاريخ: "اذهب والله لَضَربَةٌ بالسيفِ على عِزٍّ، أفضلُ من ضربةٍ بالسوطِ على ذُلّ".
وهذه أم سفيانَ تقول لسفيانَ: "يا بني، اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي".
وروى الإمام أحمد أنها قالت له: "يا بني، إن كتبتَ عشرةَ أحرفٍ فانظر هل ترى في نفسك زيادةً في خشيتِكَ وحِلمِكَ ووقارِك، فإن لم ترَ ذلك فاعلم أنها تضرُّك ولا تنفعك".
وباسقاتٌ كثيراتٌ غيرهنَّ لمن تأمّل التاريخ متدبِّرًا، لا مُتَنَدِّرًا.
فعودَةً للمرأةِ يا أمَّتي إن أردتِ من سُباتِكِ وغفلتِكِ استيقاظًا، وفي الكونِ وجودًا، وبين الأممِ أثَرًا، فما فَقَدتِ رِجالَكِ إلَّا يومَ فَقَدتِهَا، وانظري في الأمّهاتِ تُستَنطَقْ لكِ العائلات، وانظُري في العائلاتِ يُستَنطَقْ لكِ المستقبل...
ولِلهِ الأمر
.
﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ ( 46) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ الشورى 46 _ 47 🫧 هذا كله بتدبير الله 🌷 من الناس من يرزقه الله بالإناث فقط 🌷 من الناس من يرزقه الله بالذكور فقط 🌷 من الناس من يرزقه الله إناثا و ذكورا 🌷 من الناس من يكون عقيما
🫧 🌸 وهنا ذكر الشيخ عبد الرزاق البدر قصة حدثت له حيث أنه التقى برجل تزوج بأكثر من 17 امرأة ، و يطمع أن يرزقه الله ذكرا واحد فكل ذريته بنات "65 بنتا" 65 زوجهم و باقي 10 قال له إن شئت زوجتك منهم :-) أسأل الله أن يبارك فيه و في بناته (^^)وهنا نستنتج مرّة أخرى أن الأمر بيد الله 🫧🌼و نضرب مثالا بالأنبياء عليهم السلام 🌷لوط عليه السلام ذريته بنات فقط 🌷ابراهيم عليه السلام ذريته بنين فقط 🌷محمد صلى الله عليه وسلم ذريته بنات وبنين 🌷يحيي عليه السلام ليس له ذريّة
من محاضرة للشيخ عبد الرزاق البدر في معرفة الله
هذِهِ الوَصِيَّةُ مِن أَهَمِّ ما يَجِب، وهو أَن يَكونَ الإِنسانُ عَلَى طَرِيقِ السَّلَفِ الصَّالِحِ في جَمِيعِ أَبوابِ الدِّينِ، مَنَ التَّوحِيدِ، والعِباداتِ، والمُعامَلاتِ، وغَيرِها.
كَذَلِكَ عَلَيكَ -أَيُّها الطَّالِبُ- أَن تَتْرُكَ الجِدَالَ والمِرَاءَ؛ لأَنَّ الجِدَالَ والمِرَاءَ هو البابُ الذي يُغْلِقُ طَرِيقَ الصَّوابِ، فإِنَّهما يَحْمِلانِ المَرْءَ علَى أَنْ يَتَكَلَّمَ لِيَنْتَصِرَ لِنَفْسِهِ، حَتَّى لَو بَانَ له الحَقُّ تَجِدُهُ إِمَّا أَنْ يُنْكِرَهُ، وإِمَّا أَنْ يُؤَوِّلَهُ علَى وَجْهِ مُسْتَكْرَهٍ؛ انتِصارًا لِنَفْسِهِ، وإِرْغَامًا لِخَصْمِهِ علَى الأَخْذِ بِقَولِهِ، فإِذَا رأَيْتَ مِن أَخِيكَ جِدَالًا ومِرَاءً حِينَ يَكون الحَقُّ واضِحًا ولكنه لَم يَتَّبِعْهُ فَفِرَّ مِنْهُ فِرَارَكَ مِن الأَسَدِ، وقُل: ليس عِندِي إِلا مَا ذَكَرْتُهُ لَكَ مِنَ الحَقِّ.
الشيخ إبن عثيمين رحمه الله
فهذِهِ ثَلاثُ فَوائِدَ تَتَحَقَّقُ لِمَنِ اتَّقَى اللهَ -تَعَالَى- مُسْتَنْبَطَةٌ مِنَ الآيَةِ:
١- يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا.
٢- يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ.
٣- يَغْفِرْ لَكُمْ.
فَإِذَا غَفَرَ اللهُ لِلْعَبْدِ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ أَبْوَابَ المَعْرِفَةِ، قَالَ اللهُ -تَعَالَى-: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ الله وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: ١٠٥]، قَالَ بَعْدَهَا: ﴿وَاسْتَغْفِرِ الله﴾، وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: «يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ إِذَا اسْتَفْتَى أَنْ يُقَدِّمَ اسْتِغْفَارَ اللهِ حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ الحَقُّ»؛ لِأَنَّ اللهَ قَالَ: ﴿لِتَحْكُمَ﴾، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَاسْتَغْفِرِ﴾.
الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله
"نموذجٌ ثانٍ لأدب طالب العلم مع شيخه
وهو أدب الإمام ابن كثير الشافعي مع شيوخه .
- ففي رسالته ( الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام ) صـ ٤٥ ذكر قولاً لبعض العلماء ووصفه بالغرابة!
- وفي كتابه الأحكام الكبير ٢٩٧/١ صرَّح بالقائلين بهذا القول الغريب عنده! وهما من أكبر شيوخه؛ الإمام ابن تيمية والإمام المزّي ولم يُعلِّق على قولهما بشيء!
= فحين صرّح بهما تأدّب معهما .
وحين أبهم القائلين صرّح برأيه الفقهي بأنه قول غريب وقال بعد ذلك ( له حظ من الفقه! )
فانظر إلى الأدب العظيم المفقود اليوم عند بعض طلبة العلم ."
"أدبٌ مفقود بعصرنا في التعامل مع العلماء:يقول شيخ الإسلام ابن تيميَّة " ومن أعظم التقصير نسبة الغلط إلى مُتَكَلِّمٍ مع إمكان تصحيح كلامه وجريانه على أحسن أساليب كلام الناس "
( مجموع الفتاوى ٣١/١١٤ )قلتُ: وهذا الأدب الحسن، والخلق النبيل في التعامل مع نصوص العلماء الكبار = نفتقده اليوم في بعض طلبة العلم ، فيُسارع بعضهم - غفر الله له - إلى تخطئة العالم دون رويّة، أو يُحمِّلُ عبارته ما لا تحتمل، أو يفهمها بغير مراد صاحبها يقول ابن القيم: " وما أكثرَ ما ينقل النّاس المذاهبَ الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة! ولو ذهبنا نذكر ذلك لطال جدًّا، وإن ساعد الله أفردنا له كتابًا "
( مدارج السالكين ٢٢٠/٣)ورحم الله الشيخ ابن عثيمين حين قال " نحن لا يضرّنا في الوقت الحاضر = إلا الأفهام الخاطئة! "
الشرح الممتع ١٢ /٣٦٣فإذا جمع طالب علم مع العجلة وسوء الفهم (سوء الظن بالعالم ) = أحدث من الفساد ما الله به عليم! يقول ابن القيم: " .. فلما حدث بعد انقضاء عصرهم [ أي عصر الصحابة ] من ساء فهمه وساء قصده = وقعوا في أنواع من التأويل بحسب سوء الفهم وفساد القصد، وقد يجتمعان وقد ينفردان. وإذا اجتمعا تولد من بينهما جهل بالحق ومعاداة لأهله واستحلال ماحرم الله منهم "
الصواعق المرسلة ٥١٠/٢فرحم الله طالبًا للعلم وراغبًا في الخير وقف على ما يُشكِل من كلام عالمٍ فاتهم نفسه، وراجع ما فهمه، وحاول أن يجد للكلام مخرجًا حسنًا، وسأل العلماء عن فهمه لهذا النصّ، فإن لم يجد له محملاً حسنًا = غمر هذا الخطأ في بحر العالم الواسع، ورفع يديه داعيًا الله أن يغفر لهذا العالم ويرفع درجته في عليين، وتأدّب في نقده له ." نُقِل
