ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽
Открыть в Telegram
507
Подписчики
+1124 часа
+1117 дней
+14230 дней
Архив постов
في الكتاب جاء هذا الهجوم العنيف في لحظة تاريخية حساسة: ما بعد سقوط الخلافة العثمانية أي في فترة الإنتداب البريطاني، وبداية دخول أفكار حديثة تتعلق بتعليم المرأة، وعملها، ودورها العام. هذه التحولات مثّلت تهديدًا حقيقيًا للرجال المحافظين العراقيين، لأن المرأة المتعلمة والمثقفة لا تعد مجرد تابعة ، بل تتحول إلى مواطِنة، والمواطِنة بطبيعتها تسأل، وتنتقد، وتطالب بحقوقها.
هذا التحول هزّ ثقة الرجل بنفسهِ بكونه كان «الوصي» على جميع النساء، وخلق تهديدًا نفسيًا عميقًا لسلطته الرمزية والاجتماعية.
وبما أن المجتمع كان يعاني من نسب عالية من الأمّية، لم تكن هناك حاجة لتقديم حجج عقلانية أو نقاشات فكرية. كان يكفي ربط هذه المبادرات النسوية بقوى مخيفة وغامضة مثل الإلحاد، الماسونية، الشيطان، وخراب الأمة.
فالخوف كان هو الأداة الأكثر فاعلية في إسكات أي نقاش عقلاني داخل مجتمع غير متعلم.
من هنا نفهم سبب الإصرار المَرَضي على مسألة الحجاب.
فلو تم القبول بحرية المرأة في اختيار ما ترتديه، فإن سلسلة السلطة الأبوية بأكملها تبدأ بالانهيار
اليوم حرية اللباس، وغدًا حرية التعليم، ثم العمل، ثم اختيار شريك الحياة، وصولًا إلى الاعتراف بالمرأة كإنسان كامل الحقوق.
وهذا التحول يُعد، بالنسبة للنظام الأبوي، كارثة وجودية.
أي أن الحجاب لم يكن يتعامل معه كرمز ديني بقدر ما كان يُستخدم كرمز للسيطرة الاجتماعية.
في المجتمع التقليدي الشرقي، تُمثل المرأة شرف العائلة والعشيرة والأمة، ويُنظر إلى جسدها بوصفه «حدودًا» يجب ضبطها. والسؤال هنا هو: من يملك حق تحديد هذه الحدود؟ ومن يقرر ما يجب أن يظهر وما يجب أن يُخفى؟
الجواب كان واضحًا، الرجال.
لذلك، حين تخرج امرأة إلى المجتمع و الناس دون حجاب، لا يتم مهاجمتها بوصفها خالفت واجبًا دينيًا، بل لأنها كسرت احتكار الرجال لتحديد دور المرأة، ومظهرها، وحدود وجودها الاجتماعي.
من خلال قراءة كتاب «الحركة النسوية في العراق – العهد الملكي» للدكتورة وفاء الكندي، تتضح ملاحظة بالغة الأهمية، كل مبادرة نسوية ظهرت في تلك الفترة (سواء كانت مشاركة طالبات ابتدائية بملابس الكشافة في استقبال رسمي، أو افتتاح نادٍ نسوي، أو إصدار مجلة نسائية..الخ) قوبلت بمعارضة شديدة من رجال يمتلكون مواقع سلطة في الدولة والمجتمع.
واللافت أن أداة التحريض كانت واحدة تقريبًا في جميع الحالات، وهي جملة:
«هذه النساء يشجّعن على السفور وخلع الحجاب».
هذه العبارة وحدها كانت كفيلة بإشعال المجتمع العراقي، وخلق صراع حاد بين ما سُمّي بأنصار الحجاب وأنصار السفور. والمفارقة الساخرة أن طرفي هذا الصراع كانوا رجالًا، يتجادلون حول لباس المرأة دون أي اعتبار لرأي المرأة نفسها.
و بما أن هذا العالم شبه مستحيل للأسف، فدائمًا حيبقى هدفي بالحياة هو أن يكون عندي بيت صغير بأحد ريف النرويج الخلاب مع قطتي و كلبي و ماعزي الصغير، و إذا جنت محتاجة وجود بشر معي فبالتأكيد محيكون شخص متشبع بأفكار البشر الأنانية و الحقيرة و ميشوف نفسه أفضل من الكائنات الأخرى.
أثناء قراءتي لتاريخ الحركة النسوية في العراق، تم تكرار اسم «جميل صدقي الزهاوي» كأحد أهم الشعراء المناضلين لقضية المرأة العراقية،
وقد كتب عن قضيتها العديد من القصائد والأشعار.
ومن الجدير بالذكر أن أول نادٍ نسوي في العراق كانت تترأسه شقيقة جميل الزهاوي، وهي الآنسة أسماء الزهاوي.
حيث كتبت بعض الشخصيات العربية، مثل الأديبة جوليا صاحبة مجلة «المرأة الجديدة»، والأميرة نور حمادة «زعيمة الاتحاد النسوي العربي»، عدة رسائل للشاعر جميل صدقي الزهاوي بوصفه نصيرًا للمرأة العراقية، طالبين منه تجديد دعوته لتحرير المرأة العراقية.
وقد وجهت الأميرة نور حمادة رسالة إلى الشاعر الزهاوي تدعوه فيها لتأسيس فرع للاتحاد النسوي في بغداد، أو جمعية نسوية عراقية مستقلة.
وفي رده على هذا الطلب، أكد الزهاوي بأن شقيقته أسماء مهتمة بتأسيس هكذا جمعية، لكنها كانت مقيّدة بتناقض الآراء وتعصب المجتمع.
وعلى أثر هذه الدعوة، عمل الزهاوي مع شقيقته على الاتصال بقسم من السيدات النسويات لتأسيس أول نادٍ نسوي في العراق بتاريخ الرابع والعشرين من تشرين الثاني سنة 1923.
و أتخذَ الدار المجاور لمنزل الزهاوي في محلة الصابونجية مقرًا للنادي.
أيُّها اللَّيلُ..
انْتَهَزْتَ فُرْصَةَ السُّكُوْنِ الَّذِي مَنَحَكَ اللهُ، فَجَعَلْتَ مِنْهُ حَرَكَةً دُونَهَا حَرَكَةُ النَّهَارِ؛ فَحَرَكَتُهُ حَرَكَةُ جِسْمٍ وَآلاتٍ، وَحَرَكَتُكَ حَرَكَةُ عَوَاطِفَ وَانْفِعَالَاتٍ، وَشَتَّانَ مَا بَيْنَهُمَا! لَقَدْ أَطَاقَ النَّاسُ مَصَائِبَهُ، وَلَمْ يُطِقُوا مَصَائِبَكَ.
وَاسْتَعَنْتَ بِسُلْطَانِ الحُبِّ، فَجَعَلْتَهُ مِنْ أَعْوانِكَ، وَأَسَرْتَ العَواطِفَ فَاتَّخَذْتَهَا مِنْ خُدَّامِكَ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ لَكَ الحُبُّ و الْعَواطِفُ، نَازَلتَ بِهَا الزَّمَانَ، وَغَلَبْتَ بِهَا كُلَّ سُلْطَانٍ؛ فَالوَصْلُ لَا يَلَذُّ إِلَّا فِي ظِلِّكَ، وَالهِجْرُ لَا يَلْدِغُ إِلَّا كَنَفِكَ، وَالسُّرُورُ لَا يَشِعُّ إِلَّا فِي حَضْرَتِكَ، وَالأَلَمُ لَا يُضْنِي إِلَّا فِي هُدْأَتِكَ.
مَنْ تَعِبَ فِي النَّهَارِ وَجَدَ فِيكَ رَاحَتَهُ، وَمَنْ أَتْعَبَتْهُ الحَركَةُ نَعِمَ فِيكَ بِسُكُونِهِ، وَلَكِنَّ مَنْ تَعِبَ فِيكَ لَمْ يَجِدْ فِي النَّهَارِ عِوَضًا عَنْكَ، وَلَمْ يَرْضَ بِهِ بَدِيلًا مِنْكَ.
اللَّيلُ–أحمد أمين
خمسين ألف إنسان تهجر من بيته و من أرضه بعز يناير، بعز البرد و الثلج
إلى أين؟ للمجهول.
خمسين ألف كوردي من بينهم أطفال يواجهون المجهول في أول السنة.
هذا الشيء لايقتصر فقط على كورد سوريا أو إيران..
هذا مصير كل كوردي في هذا العالم، هذا مصير كل كوردي في الشرق الأوسط.
في كل سنة جزء من كوردستان يتعرض للإنتهاكات الممنهجة و للمجازر و التهجير و الإبادة، إذا مو اليوم فباجر دورك، إذا مو هذه السنة ف السنة الجاية دورك.
كونك كوردي فحتبقى في نظر العرب و الترك و الفرس إنسان من الدرجة الثانية، حتبقى بنظرهم كوردي قبل ما تكون إنسان أصلاً.
نفس المعاناة و نفس الأساليب، أمام أنظار العالم بأسره.. لقرون.
ماكو شي تغير، هذا هو مصير الكورد تحت حكم أي مؤسسة غير كوردية.
الآن وقد طلعت أيها القمر لتملأ الدنيا أحلامًا و تُشرف على الأرض كأنك روح النهار الميت ما ينفك يتلَّمس جوانب السماء حتى يجد منفذًا فيغيب، فهلمَّ أبثك نجواي أيها الروح المعذب، و أطرح من أشعتك على قلبي لعلي أتبيَّن منبع الدمعة التي فيه فأنزفها.
إن روحي لاتزال في مذهب الحس كأنها تُجهش للبكاء مادامت.
هذه الدمعة فيه تجيش و تبتدر، و لكن إذا أنا سفحتها و تعلقت بأشعتك الطويلة المسترسلة كأنها معنى غَزلي يحمله النظر الفاتر فلا تُلقها على الأرض أيها القمر، فأن الأرض لا تقدِّس البكاء، و كل دموع الناس لا تُبلُّ ظمأ النسيان ولو انحدرت كالسيل يدفع بعضها بعضًا.
حديث القمر
لو كانَ العالمُ زهرةً
لكنتِ أنتِ، أيتها المرأةُ، لونَها و عِطرَها
و مَن لا يُحبكِ
فبلا شكٍّ أنّه يحملُ كُرهًا لنفسهِ.
كلمات الأغنية-buki ewara
