ru
Feedback
ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽

ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽

Открыть в Telegram

JIN, JIYAN, AZADÎ @Bebohiba_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
501
Подписчики
+1124 часа
+1127 дней
+13330 дней
Архив постов
لمن نشوف الإنتقادات الموجهة للفريق العراقي الرجال حنكدر نشوف أن الإنتقادات موجهة للأداء داخل الملعب، و للعقلية اللي المفروض يتبنوها اللواعيب داخل الملعب، أيّ أن كل الإنتقادات موجهة للاعب كلاعب فقط! لكن لو نقره "الإنتقادات" الموجهة للفريق النسائي، هل حنشوف انتقاد للأداء؟ لا طبعاً وين كاعدين قابل احنه؟، التعليقات ركزت فقط على لبس النساء و اجسادهن وتجاهلوا تماما أدائهن و إنجازهن. التركيز جان على جسمهن، و لون بشرتهن، و اللبس اللي لابسيه واللي اعتبروه فاضح (وهو لبس رياضي طبيعي معتمد عالمياً للعب كرة الطائرة لجميع المنتخبات بالعالم بدون استثناء) واللي شافوه سبب لتشويه سمعتهن و تسليعهن و تجريدهن تماما من انسانيتهن و تصويرهن كعاهرات! الشعب العراقي شاف أن الخسارة ضد اقوى منتخب بالبطولة هو حُجة حتى يستغلها ويغطي بيها تحرشه المباشر على اللاعبات و التقليل منهن ومن قدراتهن كنساء ويعتبر هذا الكلام هو (انتقاد و تعبير عن الرأي) وهذا لأن كل فرد من أفراد الشعب العراقي بداخله يؤمن أن مسموح لهم تجريدها المرأة من انسانيتها، و تسليعها، و التقليل من قدراتها و مواهبها لمجرد أنها إمرأة. الشعب العراقي لليوم يواجه صعوبة أنه يشوف إمرأة عراقية ناجحة وعدها مواهب و طموح خارج حدود جسدها، لأن هذا مو اللي تربى عليه، مو اللي أتعود يسمعه بالمنابر وبالمجالس وبالتجمعات وبالگهاوي وهذه هي حقيقة مجتمعنا العراقي، أن العراقي مايشوف من العراقية إنسان، وإنما جسد فقط.

وأحب أذكركم جميعاً أن قبل أربع أشهر فقط الدنيا بالعراق كامت وماكعدت من الاحتفالات بالشوارع بمناسبة تأهل المنتخب العراقي لكرة القدم لكأس العالم للرجال بعد 40 سنة من اخر تأهل، ورغم الخسارات الثلاثة الفاضحة و خروجنا من البطولة بهدف واحد فقط، بقى الشعب العراقي يدعم الفريق بل ويعتبر ان التأهل هو وحده إنجاز مهم و كبير و يستحق الدعم و التاهوات و الاراضي و المليون واكثر دينار عراقي. لكن الفريق النسائي اللي أول مرة يتأهل للبطولة و أول فريق بالمنطقة العربية يتأهل، ما لگى نفس الدعم ونفس الاحتفالات ونفس جملة (التأهل بوحده إنجاز). هذه مو بس إزدواجية معايير بين الجنسين، هذه هي حقيقة شلون المرأة العراقية عايشة بهذا البلد.

نرفق اليكم جزء بسيط جداً جداً من تعليقات الشعب العراقي بمناسبة تأهل الفريق الوطني العراقي النسائي لكرة الطائرة في بطولة كأس أ
+4
نرفق اليكم جزء بسيط جداً جداً من تعليقات الشعب العراقي بمناسبة تأهل الفريق الوطني العراقي النسائي لكرة الطائرة في بطولة كأس أسيا. وبالجدير بالذكر أن هذه تعتبر أول مشاركة في تاريخ الفريق النسائي لكرة الطائرة، و كذلك يعتبر أول فريق نسائي لكرة الطائرة يتأهل لبطولة كأس أسيا في المنطقة العربية. و لعبوا أول مباراة إلهن بأول تأهل إلهن ويا الفريق الوطني الصيني المُصنف كسابع أقوى فريق نسائي لكرة الطائرة، و اللي فاز باللقب 13 مرة. وهذا هو ردة فعل الشعب العراقي العظيم إلى هذا الأنجاز الغير مسبوق للمنطقة

أنصح كذلك بمشاهدة هذا الوثائقي https://youtu.be/w58Vm_5q8IE?si=7cUfHAqzXOUH-Sqx

يا دماغ سز

لفترة معينة، شعرت بأني أبالغ في غضبي عما يحدث للفتيات غيري.. خاصةً بعد أن أتلقى عشرات الرسائل تخبرني بأني "أبالغ" في كلامي و غضبي تجاه المجتمع والثقافة والدين والرجال، طبعاً لمجرد أني أكتب عن حقيقة الواقع دون مجاملة. بعد مشاهدة هذا الفيلم الوثائقي، تأكدتُ أن غضبي لايمكن أن يكون تطرف و مبالغة بل حتى إني لست غاضبة كفاية. من المسؤول عن سلب أحلام هذه الفتيات الصغيرات؟ من المسؤول عن دفنهن أحياء بسلب أحلامهن و طموحهن؟ من المسؤول عن فقدانهن طفولتهن؟ حقوقكِ البديهية والمزعجة والمتعبة بالنسبة لكِ هي مميزات لاتحصل عليهن ملايين الفتيات والنساء حول العالم إلى يومنا هذا! أغضب وأنزعج و أتقزز من أي امرأة لديها رفاهية الدراسة والعمل والاختيار بالزواج، بأن تتفوه بكلماتٍ مثل (النسوية خلتنا نتعب من الدراسة والشغل) او (النسوية ظلمت المرأة بالشغل، لازم المرأة تكون مدللة داخل البيت تربي اطفالها وتطبخ وتعيش مرتاحة) تذمركِ الساذج حول حقكِ بالاستقلال المادي ونجاحك التعليمي و رغبتكِ بترك هذه الحقوق والمكوث في المنزل لخدمة زوجكِ وأطفالكِ، هو واقع لملايين النساء والفتيات الصغيرات دون أختيار منهن حتى وهو كابوس يومي، وتعب وانهاك جسدي ونفسي لهن وليس (راحة أنثوية) كوني ممتنة لمن أعطاكِ حقكِ في الاختيار من الأساس.

أغنية سعاد حسني بالفيديو زيدت الغصة اللي جنت أحسها أثناء مشاهدتي للوثائقي..

Men should be glad that women just want EQUALITY and not revenge.

وكل هذا يرجع بسبب التنشئة الاجتماعية والثقافية للرجال داخل هاي المنظومة الابوية اللي تشوف المرأة كائن ادنى من الرجل، و اقل انسانية منه بل وحتى تجريدها من انسانيتها و تسليعها و تشييئها. هاي الثقافة المتجذرة بعقول الناس (العراقيين خاصةً) هي السبب الرئيسي اللي تخلي الرجل مايشوف المرأة كإنسان له الحق بالحياة و الحماية القانونية بل يشوفها (بضاعه) معروضه هو من حقه يتجاوز عليها لأن ببساطة هي عارضه روحها! هي ما لابسه حجاب ما لابسه عباية ما لابسه نقاب، شعدها اصلا طالعه بره البيت وين ابوها وين اخوها وين رجلها وين عمها وين ابن عمها!!؟ لأن المرأة بنظره مُلك للعائلة، وليست كائن مستقل.

لفت انتباهي هذا التعليق وعدد المؤيدين له و عدد اللي كاتبين نفس الفكرة مالته هاي تعليقات اللي تصف الضحية بالبضاعه لمجرد وجودها
لفت انتباهي هذا التعليق وعدد المؤيدين له و عدد اللي كاتبين نفس الفكرة مالته هاي تعليقات اللي تصف الضحية بالبضاعه لمجرد وجودها بالشارع بوقت معين او ارتداءها لبس معين، هو انعكاس لمفهوم تشييء المرأة Objectification وهو تجريد المرأة من انسانيتها وحقها بالامان، وفق هذا المنطق المعوق، يُسلب من المرأة حقها بالحماية القانونية والتعاطف الاجتماعي فقط لانها ماتتوافق ويا المعايير اللي يفرضوها الرجال على النساء، وكأن الشارع مال الخلفوهم اي وحدة مو مثل معاييرهم و ثقافتهم اذن هي (بضاعة) واني اكدر اعتدي عليها براحتي

الزيدي يكول يريد يطور من الاستثمارات الاجنبية بالعراق ياريت لعد يا رئيس تركز على هيج قضايا لأن ماعتقد اكو اجنبي غبي لهاي الدرجة (وبنت خاصةً) راح تقرر تجي تستثمر و تشتغل بالعراق وهي ماتكدر تأمن على نفسها اذا تطلع بالشارع. إلا إذا طبعاً راح توفرون كل الحمايات و الامان للاجنبيات و تركزون بالمناطق الراقية اللي همه عايشين بيها حتى مايخافن الاجنبيات الشكرات الحلوات، لكن العراقيات عسى ما يغتصبوهن بنص الشارع محد راح يقرر يتخذ اجراءات امنية صارمة و حقيقية لحمايتهم و حماية حياتهن وجسدهن وكرامتهن.

مابيه حيل ارجع اعيد اللي كتبته بقناة علي، لهذا حولته. ياريت نركز على الجريمة نفسها و الجاني نفسه و جريمته ونطالب بمحاسبته و وضع قوانين صارمة حتى نتأكد من اننا نطلع بأي وقت نريد بأمان بدون خوف و تفكير. احسن مانركز على الضحية و نلومها و ندقق عليها، واحنه مانعرف شي عنها ياريت نطلع من عقلية لوم الضحية، ونبدأ نشوف الواقع مثل ماهو بحقيقته.

Repost from Velvet Sadness
محاولاتكم اليائسة بتفتيش تفاصيل حركات البنت، وشلون ركضت و شلون باوعت و شنو لبست و شلون رفعت اصبعها الاوسط بوجه المعتدين عليها هو محاولة فاشلة و سطحية جداً لخلق (ضحية مثالية) ماراح تلكوها ابد بالواقع و بعمركم كله!! هاي العقلية اللي تتبنوها هي مو عقلية تبحث عن حل و حقيقة، بل هي عقلية تبحث عن اي ثغرة اخلاقية بالضحية حتى تكدر تنام و ضميرها مرتاح وماتضطر تعترف ان العراق اصبح مكان غير آمن و غابة نعيش بيها بنص حيوانات قذرة وان مهما جنتِ ومهما لبستي ومهما سويتي، راح تكونين ضحية بيوم من الايام و راح تكونين بنص هيج موقف بيوم من الايام ماتكدرون تعترفون ان ماكو اي مبرر واقعي و حقيقي لهيج جرائم غير فقط ان البشر كائن مخيف و مفترس و اذا شاف اي فرصة راح ياكلج خاصةً لمن ماكو قانون يحميج! اعترفوا بهذا الواقع المأساوي اللي انتوا عايشين بيه بدل ما تضلون عايشين بعقلية لوم الضحية و العالم العادل اللي اذا اني ماصرت بنت ليل محد راح يتحرش بيه لا راح يتحرشون حتى لو لابسة نقاب! راح يلاحقوج حتى لو لابسة گونية مال بتيتة! بطلوا تبرير لهذولي الرجال القذرين، تبريركم هذا لا يؤدي غير لزيادة تكرار الحالات هذه!

Repost from Velvet Sadness
تناقضكم في جملة (اني ما ابرر للتحرش لكن…) هو إعادة إنتاج لمفهوم و ثقافة لوم الضحية مع الهروب من المسؤولية الاخلاقية. لوم الضحية و التشكيك بخوفها و صدمتها وردات فعلها هو حتماً تبرير للمعتدي، لأنه يحول التركيز من (الجريمة الواضحة والصريحة بنص ارقى شوارع العاصمة بغداد امام كل الناس من بينهم المصور) إلى التركيز على (الضحية و ردات فعلها و شنو لابسه وهي منو وشتسوي بهيج وقت وبهيج مكان) الجاني الحقيقي و الوحيد و المسؤول 100‎%‎ عن الجريمة واللي المفروض التركيز عليه هو اللي يلاحق بسيارته انسان اخر و يرعبه بالشارع! اما محاولة تقسيم مسؤولية الجريمة بين الجاني والضحية او البحث عن ثغرات بسلوك الضحية و هيئتها لإسقاط حقها بالحماية والتعاطف، هو حتماً اشتراك في نفي الجريمة عن المعتدي!

Repost from Velvet Sadness
بعد كل هذا الكلام تكول (اني ما ابرر للتحرش) كل الكلام اللي مكتوب يوضح عقلية تلوم الضحية و تبرر للمتحرش والمعتدي (لوم الضحية هو حتما تبرير للمتحرش، ماكو شي اسمه الوم الضحية والجاني معاً) بعضكم يعتقد ان الضحية حتى تستحق التعاطف والحماية القانونية فهي لازم تتصرف وفق صورة مثالية للضحية حتى وهي تحت تأثير الخوف الشديد! لكن الجهاز العصبي للإنسان لمن يواجه خطر كبير يدخل في حالة النجاة Surviving، وهذا الجهاز يسبب ردة فعل مختلفة لكل إنسان وهذه هي الآليات الاربعه اللي يتخذ وحدة منها (القتال، الهروب، التجمد، الاستسلام.) ادعاء ان ركضتها مو ركضة وحدة خايفة وعلى باب يغتصبوها هو قمة السطحية والحكم على بنت ضحية خلف الشاشات، ماكو شكل معين او حركات معينة للخوف و الذعر لأن مرة أخرى الجهاز العصبي عند التعرض للتهديد المباشر و لمن يشوف نفسه دا يتحاصر بين 6 سيارات كل وحدة بداخلها 4 او 5 رجال، ماراح يفكر بطريقة سينمائية و استعراضية حتى بس يثبت للآخرين هو فعلاً خايف!، بل راح يعمل عبر استجابات النجاة الاربعه اللي ذكرتها التجمد: وهي انها تعجز عن الصراخ او الحركة بسبب هول الصدمة اللي هي بيها الهروب: وهي محاولتها الركض لفروع عديدة حتى بس تنهزم منهم وما يلزموها الاستسلام (مؤقت او غير مؤقت):وهي لمن ركبت بالسيارة اللي محد يعرف هل هو شخص يعرفها او لا، لكنها ركبت بيها لأن حست بالامان و حتى تتفادى الخطر الاكبر من البقية اللي يعتبرون تهديد الها اخر شي وهو القتال: وهي المهاجمة بأي شكل من الاشكال سواء باليد (كقتال) او باللسان (الفشار والكلام) او حتى بالاشاره (الاصبع اللي رفعته و هز كيانكم بدل ال6 سيارات اللي جانت تلحكها) هذا هو الواقع!، فأنكم تتوقعون الضحية تظهر بملامح لو بحركات سينمائية تتوافق ويا خيالكم عن الضحية المثالية حتى بس تقتنعون بخوفها و حقيقة الموقف، هو استهانة واضحة و صريحة بالحالة النفسية وردات الفعل الجسدية للصدمة (استجابة الصدمة Trauma Response)

تكول حركتها من ركبت السيارة ردة فعل جسدية؟ عفواً لازم نركز على ردة فعلها من البداية اذا هيج ركضتها مو ركضة وحدة خايفة وعلى باب راح يغتصبوها ( عذرا على الكلمة ) ولو تطلع عايشة وتشوف الضيم لو يذبوها بالشارع ميتة من ركبت بالسيارة لنفترض واحد ساعدها حتى تشرد حالياً لو تاخذها ك مثل ببالك وموقف تحلله مستحيل حتطلع هيج حركة بهيج موقف على كل الحال ارجع واكول اني ماجاي ابرر للتحرش واكول لان هي هيج صار هيج وياها ابد الفعل سيء واتمنى رب العالمين يكسر رجلين شكو واحد يتحرش 🙏🏻

اقرأوها مرة أخرى او إذا أول مرة تلاحظوها الجهل بمطالب النسوية و اختزالها بأنها "الرغبة بأن تكون مثل الرجل و تقلد الرجل وتاخذ خصائصه و صلاحيته وكيانه" هو شيء يفشل صراحة، و اختزال سطحي جداً لمعاناة النساء وسبب مطالبتهن بالمساواة (وهو الشيء البديهي جداً) المطالبة بحرية المرأة هو شيء طبيعي ومنطقي و مفروض علينا جميعاً أصلاً صرنا 2026 جنا عبالنا حنشوف سيارات تطير، لكن المثير للسخرية اننا بعدنا لهذا اليوم مانعرف نفرق بين الحقوق الاساسية الانسانية والمساواة و بين التماثل والتقليد بعدنا لليوم نتناقش هل يجوز اعطاء صلاحيات و امتيازات الرجال؟ (من التعليم والعمل و الاستقلال والعدالة الاجتماعية والحرية بالاختيار والتمثيل السياسي الكامل) بل ونعتبرها شيء خاص بالرجل لايمكن للمرأة ان تشاركه بها..