طالبة طب
Открыть в Telegram
لا نُنكِر أنَّ شظايا الأمس تتفنن في رسمِ البُقع على قِطعِ أرواحِنا ولكن لا نُنكِر أيضاً أننا نحن من خاطَ جِراحَنا .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
248
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
-130 дней
Архив постов
248
عدكم 30 دعوه مستجابه بعد ماكو اي عذر عدكم اذا كان عدكم هم او مصيبه او غم او عدكم حاجة او عدكم مريض تريدون الشفاء تريدون جبر الخاطر تريدون الله يغفر ويرحم ف ادعو قبل الفطور دعوة الصائم لاترد رب العالمين وعد بهل شي | وعد الله لايخلف الله وعده🤍.
248
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الأَشْرَارِ، وَمِنْ كَيْدِ الفُجَّارِ، ومِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ إلاَّ طَارِقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنْ.
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَعْيُنِ العَائِنِينَ، وَمِنْ سِحْرِ السَّاحِرِينَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرِّ.
248
📌| ٤٤٤ سيستجيب 🪽🩵.
لا تدري لعل الله يحدثُ بعد ذلك أمرًا
"⁴
اللهم صلِّ وسلم وبارك وترحم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين انك حميدٌ مجيد .
248
كان الرسول ﷺ إذا رأى الهلال يقول :
اللهم أهلّه علينا باليُمن والإيمان ،
والسَّلامة والإسلام، ربي وربك الله.
248
📌| ٤٤٣سيستجيب 🪽🩵.
لا تدري لعل الله يحدثُ بعد ذلك أمرًا
"⁴
اللهم صلِّ وسلم وبارك وترحم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين انك حميدٌ مجيد .
248
Repost from مأوى.
المعنى :ما هُوَ الكَنُودُ؟ هو الَّذِي يَعُدُّ المَصَائِبَ وَيَنْسَى نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْهِ. أَحَدُ السَّلَفِ كَانَ أَبْرَصَ البَدَنِ، أَعْمَى العَيْنَيْنِ، مَشْلُولَ القَدَمَيْنِ وَاليَدَيْنِ، وَكَانَ يَقُولُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَى بِهِ كَثِيرًا مِمَّنْ خَلَقَ، وَفَضَّلَنِي تَفْضِيلًا. فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: «مِمَّا عَافَاكَ؟» يَعْنيِ أَعْمَى وَأَبْرَصٌ وَمَشْلُولٌ، فَمِمَّا عَافَاكَ؟ فَقَالَ: «وَيحَكَ يَا رَجُلُ! جَعَلَ لِي لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا، وَبَدَنًا عَلَى البَلَاءِ صَابِرًا.» فَاللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا، وَلَكَ الحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ.
248
"اطلُبُوا الأشياءَ بعِزَّةِ الأنفُسِ، فإنَّ الأمُورَ تجرِي بالمقَادِير!"
- عمر بن الخطاب.
