المُتخّيل
Открыть в Telegram
204
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-330 дней
Архив постов
204
أنا أنتمي لتلك الفئة من الناس
التي تسير بحال سبيلها،
منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق
الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها..
الفئة التي لاتهتم بك كثيراً
وإن لم يطالك خيرها، أعدك أن لا يطالك شرّها أبداً..
لذلك أتعجّب بشدّةٍ ممن ينشغل بي
وبتفسير حياتي التي لا تخصه ولا تمسه.
أحمد خالد توفيق
204
مما لا شك فيه أن أغلب الناس مرت بتجارب مشابهة، وقد حاول كل واحد منهم التعامل مع مثل هذه الصدمات بطريقته الخاصة.
204
أكثر الأشياء تعقيدا في هذا العالم هي العلاقات، لأنها الشيء الوحيد الذي يستحيل فيه إطلاق الوعود، لا يمكنك أن تطلب مني أن أحبك على الدوام، ولا يمكنك أن تنتظر مني أن أتواجد معك للأبد، لكن هناك صداقات تستمر للأبد، لم يفرق بين أصحابها إلا القبر، أولئك الذين استطاعوا التميز بين الحب والواجب، عرفوا أن هناك أشياء يجب تقديرها في هذه الحياة الفانية، مثل الإحترام، الإحساس بالمسؤولية، عدم نسيان ما قام به الطرف الأخر من أجلك في أحلك الظروف، قيم أخلاقية عليا تأتي في المقام الأول، فالتضحيات هي السبيل الوحيد لإستمرار أي علاقة، المعيار الذي يجب من خلاله ترتيب علاقاتك.. لا يمكن لصداقة ما أن تكون مبنية فقط على إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وأن يتخلى أحدنا عن الأخر فقط لأنه لم يعد يجده لطيفا..
204
مازلت أجد صعوبة في تقبل فكرة أن يحبك شخص ما لفترة طويلة من الزمن ثم يقرر فجأة أن يتوقف عن ذلك!
كيف يمكنك أن تتصرف في هذه الحالة؟ هل ستقوم بإذلال نفسك، أم أنك ستقرر ببساطة الانسحاب من حياته؟ هل سيضل حبك له قائما أم سيتحول لكره؟ وقد يصل الأمر لمحاولة انتقام بسبب الجرح الذي تركه داخلك! ثم هل بإمكانك توجيه اللوم له وأنت تعرف أن الحب ليس مسألة قرار من عدمه بل هو حالة شعورية تختفي دون إرادة حقيقية من الطرف الأخر، دون تخطيط مسبق، فقط في لحظة ما وجد نفسه لم يعد يريدك بالجوار، أصبحت تشكل له مصدر إزعاج..
