ru
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Открыть в Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
414
Подписчики
+124 часа
+47 дней
+1330 дней
Архив постов
منذ فترة دار بيني وبين صديق لي حوار بخصوص الوظيفة أو العمل مرة أخرى، واستحضار الكلام الذي يضحكون به على الفتيات من تحقيق الذات، واكتساب المعنى وبعض هذه الأمور. وقلت له وقتها أن الرجال على الضد من ذلك تماما، الرجل يخرج لأجل جني المال وقُضي الأمر، هذه هي الوظيفة، لا تحقيق ذات ولا بتنجان، لو أنه ورث بضعة ملايين لاستثمر فيها في أي شيء ولم يخرج للوظيفة ولم يعرف لها بابا، أو حتى لو كان له مشروعا يدرّ عليه المال، أو هناك من يكفله، كل هذا يكفّه عن الخروج، فهو يضع الوظيفة موضعها. وهذا مذكور في المنشور بالأعلى فلا جديد فيه. أما المعنى الذي انتبهت له أثناء الحديث فهو أن هناك فعلا طائفة من الرجال يرون في الوظيفة تحقيق للذات واكتساب للمعنى، بل ربما يعرّفون أنفسهم من خلال الوظيفة ولا يرون أنفسهم إلا من خلالها، فقلت وقتها أن هؤلاء غالبا ليس في حياتهم شيئا يكتسبون معنى في أنفسهم من خلاله، ولعل أظهر هذه الأمور هي الدين، أو حتى أي نجاحات أخرى خارج إطار الوظيفة، لذلك هذا الإنسان الذي يشعر بالخواء، لا يستطيع أن يشعر بذاته أو أن يعرِّفها إلا من خلال الوظيفة. وإلا فيمكن أن يكون متعلقا بعمل مونتاج لقناة الأستاذ الفاضل فادي عضلات، ثم هو يصدّعنا ليل نهار عن العمل والقيمة وتحقيق الذات إلخ.. ربما طبيعة وشكل العالم الرأسمالي الحالي أيضا لا تحترم الإنسان إلا من خلال الوظيفة، ولا تعترف بنجاح له إلا بالوظيفة، فحينها تجد بالفعل أن الإنسان لا يُعرّف نفسه إلا من خلالها. لذلك علاقتك مع الله علاقتك بأهلك علاقتك بزوجتك/ زوجك تعاملك مع الناس أخلاقك سلوكياتك كل ذلك يمكن أن يكون أمورا هامشية بل لا تقف عندها، بل لا تشعر بالإنجاز حيالها إن كنت تقوم بتعريف نفسك وقيمتك من خلال الوظيفة وفقط.

كنت أفكّر بطريقة ما في إنسان هذا العصر، وأنه ربما يولد واحد عنده استعداد جيني للمرض النفسي، بل ربما يكون هناك دافع وراثي أيضا إلى جانب هذا الاستعداد النفسي. لذلك ربما تلحظ طفلين وُلدا في نفس البيت، واستجابة كل واحد منهما للعوامل المحيطة مختلفة تماما، هذا انطوائي وهذا أكثر انفتاحا، هذا هادئ الطباع وهذا حاد الطباع، والمُدخلات واحدة. إذا ربما الإنسان في بداية عمره يتأثّر ببيئته وتربيته، وعوامل وراثية، واستعداد جيني.. بل وسمات لم يخترها تماما.. ثم عندما يصل إلى العشرين، يظل يقاوم بعض هذه السمات ويقوِّمها، أو ربما يحاول التعافي من البيئة التي نشأ فيها، وربما أيضا يحاول أن يثور على هذا الاستعداد النفسي الذي لم يختره! وآخر نشأ نشأة أخرى أهدأ، وسماته أفضل، ليس في حاجة كبيرة أن يستهلك الباقي من عمره لإصلاح معطيات بيئته في طفولته. وكنت أسأل ما ذنب الأوّل أن يتعذّب في هذه الحياة؟ بل ماذا فعل ليعيش حياته كلّها يقاوم في أمور ليس له يد فيها؟ ثم مرة أخرى أرجع إلى نفسي.. لماذا اخترت الجانب النفسي في حياة الإنسان، ولم أنظر إلى الجانب البدني؟ هناك من يُولد أعمى بالفعل ولم يختر ذلك.. هناك من يولد أصم أو أبكم أو حتى قعيد وكلهم لم يختر ذلك، هو بدأ حياته بإعاقة منعته من أن يختار نوع معيّن من الحياة، وسيحاسب كما سيحاسب السليم المعافي. قلت ربما هو الإلف، لقد ألِفنا هذا النوع من الإعاقة في هذه الحياة، وربما أيضا لانتشار الأمراض النفسية في هذا العصر وتحوّلها إلى موضة. إذا كلا النوعين مُبتلى، لكن كما أن الأعمى سيُحاسب بناء على معطياته، فكذلك من وُلد بآفة نفسية بل آفات سيُحاسب على معطياته التي أعطاها الله له. فليس كل البشر سواء، وليس كلهم خرج من طابعة واحدة طبعتهم، فهم في المُعطيات والمُخرجات إنسان واحد. - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَشَجِّ عبدِ القيسِ: (إنَّ فيك خُلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأَناةَ)، فقال: أخُلُقَينِ تَخلَّقتُ بهِما؟ أم خُلُقينِ جُبِلتُ علَيهِما؟ فقال: (بل خُلقَينِ جُبِلتَ عليهما) فقال: الحمدُ للهِ الَّذي جبَلَني على خُلقَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. إذا يمكن أن يجبلك الله على الحلم والأناة، أن يجبلك على الصبر، أن يجبلك على الجَلَد. ويمكن أن تكون ضيّق النفس، قليل الصبر... وليس الأول كالثاني، ولا ابتلاء الأول كابتلاء الثاني. فأنت مأجور على مقاومتك لهذه السمّة التي وجدتها في نفسك في وقت ما، ربما تنظر إلى الآخرين أنهم لا يقاومون نفسهم نفس المقاومة التي تقاوم بها هذه السمة، بل هم لا يشتكونها، فالأمر بالنسبة لهم كالماء الزلال، وأنت تعاني فيها الأمرّين. أنتما لستما سيّان على الإطلاق، الأمر تماما أشبه بمن يتعرّض لبيئة فيها فتنة الخمر ولم يعاقرها فهو في جهاد، ومن هو في بيئة لا تعرف معنى الخمر. فهل امتناع الأول كالثاني عن المعاقرة؟ وكذلك في حالة الأغنياء والفقراء.. ربما من يمتلك المال لم يبذل فيه جهدا، لكن في النهاية هو معه مُعطى مختلف عن الفقير الذي لم يُعط هذا المال، لذلك فحسابه مختلف. "ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ" ربما أحيانا تفكّر ما الذنب الذي اركبته في بطن أمّك قبل أن تولد لكي تولد في مصر؟ بل ما الذنب الذي ارتكبته لتولد في هذه الحقبة بالذات وفي مصر؟ لكن في النهاية إن أدركت أن هذا ابتلاؤك، وهذه قصّتك التي ستحاسب عليها، ومعطياتك التي ستحاكم لها فالأمر يهون. من نشأ نشأة أخرى لن يكون مثلك تماما، معطياته مختلفة واختياراته مختلفة، فلا تقارن نفسك بزمان آخر بعوامل أخرى، فلا تدري من كان يعيش في ذلك العصر لو كان في عصرنا ما كان عمله؟ المهم أن تركّز على ابتلاءك وعلى قصّتك ومغامرتك، وهي ما سيحاسبك الله عليها، ولا تنظر لمن لم يمر بما تمر به فتقنط، فليست المُعطيات واحدة ولا الابتلاء واحد. واسأل الله السلامة وأن يعصمك من الفتن، وأن تنجو بمعطياتك.

الشيء بالشي يُذكر البتاعة دي وقفت عليّ ب ٩٠ جنيه ودا لأن كاشير الصيدلية قالي حسابك ٦٥٠ ولما خرجت وبصّيت في الفاتورة لقيتها ٥٦
الشيء بالشي يُذكر البتاعة دي وقفت عليّ ب ٩٠ جنيه ودا لأن كاشير الصيدلية قالي حسابك ٦٥٠ ولما خرجت وبصّيت في الفاتورة لقيتها ٥٦٠ وقفت قدام باب الصيدلية بضعة ثواني كدا، أدخل أشرح له اللي حصل ولا لأ... لكن في النهاية آثرت إني أشتري دماغي وآكل واحدة بنبوني ب ٩٠ جنيه وخلاص... ممكن علشان كنت وقتها في موقف لا أُحسد عليه... أو ربما لإني شخص متقاعس.. بل كبير المتقاعسين.

هناك أمر آخر يعني،لا تعجب من تصرفات البعض في الوقت الحالي ومن مواقفهم، في غمامة تؤثّر على الرؤية حاليا، لكن إن شاء الله في انفراجة قريبة جدا خلال 20 أو 30 سنة، ستنقشع وقتها هذه الغمامة وتعلم لماذا تبنّى كل واحد من هؤلاء موقفه، إلى هذا الوقت لا تكن judgmental

بعد كل منشور بيخرج 3 أو 4 بس مفيش مبرر فعلا بعد المنشور دا إلا لو انت صاحب السوبر ماركت.

كتبته يوم 23 / 6 لما صاحب السوبر ماركت ضحك عليّ واداني بالباقي بونبوني.

الخديعة يخدعونك، يقولون فقط اذهب إلى بيتها وانظر إليها، فإن أعجبتك كان بها، وإن لم تعجبك فالأمر لك. يخدعونك، وكان بإمكانهم إرسال صورة إليك، فقط لتنظر إليها، فإن أعجبتك أقدمت، وإن لم تعجبك أغلقت الباب قبل أن يُفتح. إن من يفعل يستغل ضعفك، يعلم أنك إن جلست فلن تتراجع، فإما أنه يستغل حرجك، ويعلم جيّدا في قرارة نفسه أن أول بيت تدخله لن تخرج منه، إما لأنك مُحرج أو لأنك محروم عاطفيا، فمع أول أنثى تقول لك: ازيك.. ستتنازل عن متطلباتك. أذكر أنني ذات مرّة كنت في محطّة القطار أنتظره، وكنت وقتها مقاطعا للهواتف، فكنت أنتظر قطار العودة بعد أن انتهيت من مهمتي، ولا أعلم في أي ساعة من ساعات النهار نحن، وهل اقترب وقت القطار أم لا، في أي وقت نحن؟ ليس هناك طريقة إلا أن أنظر إلى ظلّي فإن كان مثلي فقد اقترب وقت الظهر.. لكن تأتي النجدة رجل يقف في محطة القطار وفي يده ساعة.. سألته كم الساعة، فأخبرني هكذا بكل بساطة... ووقفت أفكّر طيلة الوقت.. كيف أكافئ هذا الرجل الذي أخبرني كم الساعة؟ هل أعطيه كل النقود الذي في جيبي عرفانا بجميله؟ أم أشتري له شكولاتة من السوبر ماركت؟ أم أكتب له ثروتي؟ أم أن هذا شيء قليل عليه! كيف أكافئه! لا أدري، آمل أن يكون من ركّاب القطار ولا يجد مكانا وأنا جالس فأعطيه مكاني! ربما أنت تنظر للموقف أن شخصا سأل كم الساعة وآخر أخبره وانتهى الأمر. لكنّي أنظر إلى التيه الذي كنت فيه، والوقت الذي لا أستطيع توقعه، والقطار الذي لا أدري هل مضى أم سيأتي، كل هذا القلق والانتظار، قضى عليه رجل لا يعرفني ولا أعرفه، كيف قام بهذه التضحية الكبيرة والجميل الذي سيظل في جبيني طوال عمري بكل هذه البساطة؟ هذه نظرتي في العادة إلى غالب الأمور، أقيسها بقدر حاجتي إليها لا بقيمتها الذاتية التي تحملها، لو أنني كنت في مهمة مرهقة، وأشعر بالعطش الشديد، ثم مررت على سوبر ماركت لأطلب زجاجة ماء، لو قال أن ثمنها يقابل كل ما أملكه لما دهشت بذلك، وإنما أُدهش عندما يطلب خمسة جنيهات فقط ثمنها، يا رجل ألا ترى ما أنا فيه؟ تريد أن تحمّلني جميلة في جبيني، أم أنك زاهد في بضاعتك، وتبيعها للمحتاج وغيره بنفس الثمن! لكن أشعر بالجميل تجاه صاحب السوبر ماركت، وأشعر أيضا بالانتصار بأنني أحرزت شيئا ثمينا بهذا الثمن البخس. عندما يعطيني صاحب السوبر ماركت (بنبوني) هدية مع بضائع قمت بشرائها، أقدّر هذا للرجل، لابد أن هذا يعرفني جيّدا ولي معزّة عنده لذلك أهداني (البنبوني)، لا تخبرني أنه أعطاني (البنبوني) لأنه لا يملك عملات معدنية، كان بإمكانه ألا يعطيني العملات المعدنية من البداية إن لم توجد، العملات المعدنية المتبقية إن أعطاها لي أصلا أشعر أن هذا محض تفضّل منه، فإن أعطاها لي فصاحب فضل، وإن امتنع فحقّه الكامل، لكن عندما انقطع أمامه سبيل العملات المعدنية، لماذا انصرف ذهنه للبنبوني بالذات؟ لا تحاول إخباري أن الأمر صدفة، بالتأكيد هو يحمل لي معزّة في قلبه... هذا الكاشير إن لاحظني عدّة مرات أتردد على المكان فحفظني، وفقط إن رآني ابتسم، أشعر بالراحة النفسية، هذا المكان لن أغيّره بقيّة حياتي، هذا لمجرد ابتسامته لي، فما بالك إن قال لي: ازيّك. بل هناك مطعم أشعر بالراحة في الذهاب إليه، لمجرد أنه يقف على الباب فتى يقول لي "مع السلامة"، هذا الشخص يعطيني شعورا بالأمان بأنني لم أرتكب أي شيء آثما، وأنني خارج من المطعم وهم راضون عني تماما. الشاهد بعد كل هذا أنك بين أمرين لا ثالث لهما، أن تشعر بالجميل الكبير والمشاعر المتضخمة لمجرّد أن إحداهن قالت لك ازيك.. عامل إيه... في رؤية شرعية، وأنت لم تسمعها من قبل من أي فتاة، فأنت وقتها لم تختر اختيارا رشيدا، ولو رأيتها قبل أن تعاملك ربما أحجمت. أو أن يغلبك حياؤك، فربما هي لا تعجبك تماما، لكن تستحيي وتكره أن تكسر بخاطرها، فتتزوجها، وعندما يسألك أطفالك لماذا تزوجّت ماما يا بابا تقول لهم: اتحرجت، زي ما خدت (البنبوني) تماما من الراجل بتاع السوبر ماركت، وزي لما مطلبتش الفكّة اللي باقية، لكن المرة دي طلبت إيد ماما، موقف كبير على الإحراج شوية، لكن الإحراج لا دين له، كل المواقف أمامه سيّان... #والله_منشور_ساخر