Gulnar𐙚🎐 ‧₊
Открыть в Telegram
رُكني الخاص ‧ 𐙚 ‧₊˚🎐⊹₊♡ .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
316
Подписчики
Нет данных24 часа
+447 дней
+9230 дней
Архив постов
316
Repost from N/a
Quiet_Mind_Clear_Thoughts_Indian_Flute_Music_for_Deep_Focus_StudyingMP3.mp318.02 MB
316
Repost from N/a
ثمّة غيمة سوداء فوق قلبي
تهطل دموعها بغزارة
اشعر بحرارة القطرات واحدة تلو الأخرى
إنها تؤلمني..!
316
Repost from N/a
البيئة المتوترة توهمك أن الانفعال طبعك
حتى تكتشف في البيئة الآمنة أنك "هادئ"
316
Repost from N/a
سكت الظل الأحمر لثوانٍ، يتأمل ملامحها التي تشبه ملامح والدتها، ثم التفت بكامل جسده نحو الزعيم متسائلاً بنبرة تحمل وزن جبال:
– "ابنتي اختارت بكامل إرادتها الانتماء إليكم والقتال تحت شعاركم... فهل سيُؤخذ أصلها ونسبها ضدها يوماً ما في هذا المكان؟"
خيم صمتٌ ثقيل ومطبق على الأرجاء، وحبس الحاضرون أنفاسهم بانتظار رد رجل لا يرحم الخونة عادة.
نظر الزعيم إلى ليلى، ثم وجه نظراته الصارمة نحو الظل الأحمر، وقال بنبرة ثابتة وقوية لا تخلو من احترام متبادل بين خصمين تاريخيين:
– "هي ليست أسيرة لدينا، ولم تكن كذلك يوماً... نحن في 'الظل الأسود' لا نُجبر أحداً على البقاء بيننا، لكننا في المقابل لا نغفر الخيانة ولا نرحم من ينقض العهد. طالما أنها باقية هنا، تلتزم بقوانيننا وتقاتل تحت رايتنا... فهي قطعة منا ونحن منها."
ثم تقدم الزعيم خطوتين إضافيتين للأمام، حتى أصبحت المسافة بينه وبين قائد الوشاح الأحمر لا تتعدى مسافة نصف ظل، وأضاف بلهجة تحذيرية:
– "ولكن السلام معك، والقبول بوجودك على أرضنا ليس أمراً بسيطاً أو عابراً يمكننا التغاضي عنه."
ردّ الظل الأحمر بهدوء يشبه صقيع الشتاء الروماني:
– "ليس المطلوب منك أو من رجالك أن تثقوا بي أو بنواياي... يكفي فقط ألا تطعنوها من حيث لا تدري، وألا تجعلوها ثمناً لتصفية حساباتكم معي."
ساد الصمت والترقب مجدداً في أركان القاعة، وكأن الجميع ينتظرون قرار الحرب أو السلم.
التفت الزعيم برأسه وأشار بيده إلى آيدن الذي كان يراقب الموقف بيقظة:
– "آيدن... دوّنها في السجلات الرسمية للمنظمة بمداد من حبر أسود: هدنة مؤقتة وغير مشروطة بين الظلين. لا دم يُراق بيننا من هذه اللحظة... طالما لم تُكسر حدود الثقة ولم تُستفز الأسوار."
انحنى الظل الأحمر برأسه بوقار صامت تقديراً للقرار، ثم التفت بجسده نحو ليلى للمرة الأخيرة.
لم تكن عيناه تحملان أي عتاب أو غضب من خيارها.. بل كانت تشع بشوقٍ أبوي دفين، مقيّد بسلاسل الواجب والمصير.
وقال لها بصوت دافئ:
– "حين تعلمين من أنتِ فعلًا، وحين تكتشفين جوهر حقيقتكِ بعيداً عن صراعاتنا... سأتقبل قراركِ وخياركِ في الحياة، مهما كان كبيراً أو مؤلماً."
ثم استدار ببطء شديد.
وخرج من المقر الرئيسي بخطواته الرصينة ذاتها، مغادراً بنفس الهدوء المهيب الذي دخل به، لكنه ترك خلفه زوبعة صامتة وأعاصير من التساؤلات والمشاعر المتضاربة تعصف بقلب وعقل ليلى.
وقفت ليلى في مكانها ساكنة تماماً، نظراتها تائهة في الفراغ الذي خلفه وراءه، بينما كانت يدها ترتجف ببطء دون سبب واضح تفهمه.. وكأن حبل الماضي قد ارتخى قليلاً، لكنه لم ينقطع بعد.
.
.
.
.
يتبع....
316
Repost from N/a
يا فراشةَ ضوئي الليلكيّة،
يا صانعةَ بهجتي،
كلُّ نجومِ المستقبلِ
تتساقطُ أمامَ سحرِ أصابعكِ،
وكلُّ أغاني الكائناتِ
تأتمرُ بهمسةٍ من شفتيكِ.
هاتانِ العينانِ الحالمتانِ،
أسمعُ نجواهما في قلبي،
وقلبُكِ الذي يُسمعُ خفقانَهُ
يكادُ يفرُّ ليلثمَ شفافيتكِ،
وأسمعُه في كلِّ لحظةٍ
يُبدعُ شجوَ النجومِ العابرة.
آهٍ… كم أحنُّ إليكِ.
