812
Открыть в Telegram
2004:8:12 تقني تخدير وعناية مُركزة . "سقَط العزم يا شَقيق الروح حَسِبنا أننا لا نهون وهُنّا
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
743
Подписчики
-224 часа
-157 дней
-8330 дней
Архив постов
743
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/25 - 10:11:57 PM
----
مشهوࢪ الله يستࢪ عليك🦦.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
743
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/25 - 10:11:07 PM
----
اييي اعࢪفِ سوالفِك
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
743
لا مو مكفخة بس انعس لان مانام بليل راكبني جني ف هيَ تنيمني بعد روحي عليكم الله ادعوا تصير وياي
743
لم أعد أريد شيئًا.
لا وطناً،
لا عناقًا،
لا وعدًا بالفرج،
ولا حتى قصيدة تداوي هذا القبح.
كل ما أريده…
أن أُطفئ هذه الحياة بهدوء، كما تُطفأ سيجارة في منفضةٍ ممتلئةٍ بالخذلان.
لم أعد أغضب،
لم أعد أحزن،
لقد مرّت بي الكوارث حتى صرتُ بلا ردة فعل، كأنّ قلبي تعلّم أن ينظر دون أن ينبض، وأن يسمع دون أن يلتقط.
كأنني صرتُ خشبًا موضوعًا في زاوية الوطن، تذروه الخطب، وتنساه الأعياد.
كل شيءٍ من حولي مُهشَّم، حتى المعنى.
الكلمات تذوب على لساني كأنها ترفض أن تُقال،
والحياة تمضي رغمًا عني، كأنني عطبٌ لا يؤثر في حركة الوقت.
حتى الدموع،
جفّت دون نداء، كأنها أدركت أن البكاء هنا لا يغيّر شيئًا،
ولا يُعيد من مات،
ولا يُصلح ما انكسر.
كأننا عشنا أعمارنا نجرّ خيباتٍ متسلسلة، نخيط بها قماشة وجودٍ مثقوبة.
كأننا كُتبنا في الهامش، وعشنا كأخطاء مطبعية في جريدة لا يقرؤها أحد.
لقد صار الحزن لديّ عادة،
كالشهيق والزفير،
وصارت الحرب خلفي، وأمامي، وفي وسادتي، وفي الهواء،
حتى غفوتي الصغيرة تُعلن حالة طوارئ.
أنام على وقع انفجارٍ مؤجّل،
743
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/25 - 10:09:14 PM
----
شوكت تجي هاي التشبعه 😂🐤
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
743
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/25 - 10:08:45 PM
----
هسا بس يشوفِها يڪَول ازِࢪب بالخوه🗿.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
