fa
Feedback
سُدم

سُدم

رفتن به کانال در Telegram

"تيه الشعور، وضوا النجوم."

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 063
مشترکین
+2724 ساعت
+427 روز
+17830 روز
آرشیو پست ها
وسط الحَديثِ هي أبتسمت ، وانا نسيت ماذا أقول !

مُمكن من وقتك سنيّن .

صوتك مرتين، هكذا قال الطبيب

- نواعس رمَوشِك رُسِمَت فِي الخِدود ظَلال !

"أشتاقُ لو نَادوا شبيهًا لاسمهِ حتى اسمهُ إن مرَّ بي يُشْجيني"

حلوةً . . حلوةً مثل شمسِ الصباح

حيث تكونين .. تكون : جنتي،

لطافتها لَيسَت تَصرّفًا مُتكَلَّفًا إنّها طِباعُ وُلدَت بها كالعطر في الورد.

أليس عشقا ! أن تكون قد أوجعتني . وأكون قد أوجعتك . ولكن ما زلت تريدني وأريدك

رأيتُ الحب في عيناهِ سراً فما للقلبِ إلا أن يميلُ

"يا خليل الرُّوح هلَّا زُرتنا؟ في شروق الشَّمس أو فِي المغربِ"

هَلْ تَلْبِسُ الْأَقْرَاطَ فِي الْعَيْنَيْنِ؟ مَالِي أَرَاهَا تَرْتَدِي يَاقُوتَةً فِي كُلِّ عَيْنٍ؟

ابتسمي فلا جميلة إلا أنت

"فاض الدّلالُ من الدّلال،تخيّلُوا ! كيف النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمُ وبشرع حُسنِها لا يزالُ مُحلّلا"

وفي كل المرات كانت تمسك بيدي.. تلكِ الرقيقة.. هي جيشي.

جسدّكِ سيّدتي للقُبل و التقديس و الحب

أتحبها ؟ لا أدري .. ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة .. ورائحة الهواء مُغبره .. - إذاً فأنت تحبها ! = دعك من تضخيم الأمر .. فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ،ثم يعيد ما اختروه من البهجه حين تعود ! - بالتأكيد أنت تحبها ! = دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً .. كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !

"مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني كيف امتلكتٍ فُؤادًا كان مُمتنعًا وسِرتَّ مني إلى أقصى شراييني؟ إني أُحبكِ حبَّا لستُ أكتمهُ حتّى جرحتُ يدي سهواً بسكينِ أريدُ مِنك عهُودًا لستَّ تخلِفُها بأن تظلَّ طوال العُمر ترويني"

أحَببتكِ فيّ الخصَام قَبْل الرضِا واعَتدت تَقلباتكِ و عَواصفكِ حَتى أصبحتِ جزءًا مني هكذا شاءت الأيام أن أحبكِ بلا شروَط ولا عُقد