رَحِــيِــلْـّــ...!؟
رفتن به کانال در Telegram
447
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
لا تقترب… ما دمتَ لا تجيد البقاء.
فأنا لستُ محطةً عابرة، ولا قلبًا يُفتح لكل من مرّ صدفةً وأغلق خلفه الباب دون التفات.
أنا الذي إذا أحبّ، أثقل الحبُّ صدره حتى يفيض، وإذا تعلّق، تشبّث كأن الرحيل نهاية العالم.
فلا تطرق بابي إن كنتَ تحمل في يديك وعدًا مؤقتًا، ولا تقترب إن كان الرحيل خيارًا سهلاً لديك.
قلبي لا يحتمل فكرة أنصاف الأشياء…
لا يحتمل حضورًا خجولًا، ولا غيابًا مبررًا، يريدك كاملاً كما يحلم، ثابتًا كشيءٍ لا تهزه الأيام ولا تُغيّره المسافات.
فأنا لا أخاف الحب… أنا أخاف أن أعتادك، ثم لا أتعلم كيف أعيش بدونك.
أخاف أن أزرعك في أعماقي، ثم أُجبر على اقتلاعك بيدي.
لذلك… لا تقترب، إلا إذا كنتَ تنوي أن تبقى، أن تُقيم في قلبي كحقيقة لا كاحتمال، كأمانٍ لا كذكرى مؤلمة تُروى في الليالي.
لأنني ببساطة لا اجيد النجاة، مرتين.
التحرر من الانتظار
الترقب
التوقع
الاحتمال
وترك الأشياء تأتي أو لا تأتي
أمر جميل
وهكذا أُغلق الملف الى الابد
فما انكشف من الحقيقة
لم يعد يستحق حتى مساحة في الذاكرة .
وعدتُك
أن أتجاهَلَ عيَنيِك مهما دعاني الحنين
وحين رأيتَهُما تُمطرانِ نجوماً
شَهَقت
وعدتُك
أَنّ لا اوجَّه أيَّ رسالة حبِ إليكَ
ولكنني رغم أنفي
كتبت....
خد قاعدة مهمة في التعامل مع البشر هتريحك:
مش كل اللي بتشوفه من أفعال بيعكس حقيقة الشخص، بالعكس، ممكن طبيعة الشخص تكون عكس اللي يتفهم من تصرفاته ١٨٠ درجة.
☆واحد جامد وقت الوداع و بيعدي اللحظات ديه بسرعة = لأن قلبه رقيق و لو ساب نفسه هينهار فبيحاول ينهي بسرعة اللحظة ديه.
☆أب شديد و صارم = لأنه لو شاف ابنه بيقع هيروح فيها.
☆زوج سريع الغضب = لأنه بيحب و بيغير.
☆واحد مابيزودش من المعارف = عشان ألم الفراق صعب عليه فبياخدها من قصيرها م الأول.
●عندك مثلا الإمام أحمد بن حنبل كان من النوع الأخير ده.
◀️في طبقات الحنابلة: سئل الإمام أحمد:لم لا تصحب الناس؟
قال: لوحشة الفراق.
مسكين، أدرك بعد كل هذا الركض،
أنه كان غريبًا حتى في الأماكن التي أحبّها، وأن بعض القلوب التي اتخذها وطنًا لم تكن تراه سوى عابر سبيل."))
لا أجد بين هذه القلوب الخافقة حولي قلبًا يحزن لحزني، ولا بين هذه العيون الناظرة إليَّ عينًا تبكي لبكائي..
Repost from N/a
"تحتضنك الأشياء الصغيرة، وتجد ذلك كافيًا، فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أننا لا نحتاج المعجزات لننجو"
لدي رغبة مُلحة في المغادرة
في ترك كل شيء خلفي، وأمضي
ترك، أحلامي
عائلتي
هويتي
أصدقائي
ومن احب
رغبة عارمة في الإنسحاب عن هذا العالم
ومحو إسمي، ووجودي
أن أتبخر ..وكأنني لم أكن
ادركت مؤخراً ان أنا لو ما خليتش الناس تواجه عواقب افعالهم معايا.. هفضل بالنسبالهم المكان الأمن اللي بيطلعوا فيه أقبح ما عندهم..
+1
في هذا الشهر
أُطفِئُ شمعةً من عمري،
وأُضيءُ في قلبي دعاءً جديدًا…
مرَّ عامٌ،
كان ثقيلاً كحلمٍ لم يكتمل،
وصامتًا كدمعةٍ خافتةٍ في آخر الليل.
فقدتُ فيه أشياءَ كانت تشبهني،
وأدركتُ أشياءَ لم أكن أظنّني أحتمل معرفتها.
كنتُ أبكي… نعم،
لكنّي لم أكن يومًا ضعيفة،
بل كنتُ أقاوم بصمتٍ يشبه الدعاء حين لا يُقال.
عامٌ مضى،
بلُطف الله وحده، وبقلبي الذي ما زال يُجيد الانتظار…
ينتظر ضوءًا من غيم، ووجهًا من ذكرى،
وحلمًا تأخّر كثيرًا ولم ينسَ الطريق إليّ.
— لِـ أنا —
أُهديكِ عامًا
أكثر هدوءًا من تعبكِ، وألين من حزنكِ،
عامًا لا تُرهقكِ فيه الدموع، ولا تخذلكِ فيه الطرق.
كوني كما أنتِ…
رقيقةً حين يقسو العالم،
وشجاعةً حين تخذلكِ الأشياء،
وصادقةً حتى لو خذلكِ الجميع.
لا تفقدي الأمل، فما كُتب لكِ سيأتيكِ، ولو بعد حينٍ طويل.
ابتسمي…
فربُّكِ لطيف، يُخفي لكِ في الغيب
ما يُنسيكِ كل ما مضى.
أسأل الله لكِ قلبًا مطمئنًا،وحلمًا قريبًا
وأيامًا تُشبه النور…
وأن يأتيكِ ما أحببتِ
دون أن تطلبيه كثيرًا.♥️✨ ≯ .
- رحــيـــلــ ≯ .
