387
مشترکین
+324 ساعت
+57 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
387
ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك
ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَك
يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن
زادَ في تِلكَ الخُطا إِذ شَيَّعَك
يا أَخا البَدرِ سَناءً وَسَناً
حَفِظَ اللَهُ زَماناً أَطلَعَك
إِن يَطُل بَعدَكَ لَيلي فَلَكَم
بِتُّ أَشكو قِصَرَ اللَيلِ مَعَك
[ابن زيدون].
387
بغيرِ الماءِ يا لَيلَى
تشيخُ طفولةُ الإبريقْ
بغيرِ خُطاكِ أنتِ معي
يموتُ جمالُ ألفِ طريقْ
بغيرِ سَمَاكِ أجنِحَتِي
يجفُّ بريشِها التحليقْ
أنا الصوفيُّ والشَّهوانُ
عَشَّاقًا ومعشُوقا
أسيرُ بقلبِ قِدِّيسٍ
وإن حسِبُوهُ زنديقا
وحين أحبُّ سيدةً
أحوِّلها لموسيقا!
[أحمد بخيت].
387
Repost from N/a
وعن أبي عمرو بن العلاء قال استنطقت إعرابياً عند الكعبة واستنسبته لماذا هو فصيح عذري فسألته: هل علقه الحب ؟
فأنبأ عن شدة ولوع فسألته ما قال في ذلك فأنشد:
تتبعن مرمى الوحش حتى رميتنا
من النبل لا بالطائشات الخواطف
ضعائف يقتلن الرجال بلا دم
فيا عجباً للقاتلات الضعائف
وللعين ملهى في البلاد ولم يقد
هوى النفس شيء كاقتياد الطرائف.
وقال بعض حكماء الهند: ما علق العشق بأحد عندنا إلا وعزينا أهله فيه.
وحكى الحافظ مغلطاي أن العشق يختلف باختلاف أصحابه فإن الغرام أشد ما يكون مع الفراغ وتكرار التردد إلى المعشوق والعجز عن الوصول إليه فعلى هذا يكون أخف الناس عشقاً الملوك ثم من دونهم لاشتغالهم بتدبير الملك وقدرتهم على مرادهم ولكن قد يتذللون للمحبوب لما في ذلك من مزيد اللذة كقول الحكم بن هشام:
ظل من فرط حبه مملوكاً
ولقد كان قبل ذاك مليكاً
تركته جآذر القصر صباً
مستهاماً على الصعيد تريكاً
يجعل الخد واضعاً تحت ترب
للذي يجعل الحرير أريكاً
هكذا يحسن التذلل بالحر
إذا كان في الهوى مملوكاً
وقول الرشيد أيضاً:
ملك الثلاث الآنسات عناني
وحللن من قلبي بكل مكان
ما لي تطاوعني البرية كلها
وأطيعهن وهن في عصياني
ما ذاك إلا أن سلطان الهوى
وبه قوين أعز من سلطاني
وقال ابن الأحمر سلطان الأندلس:
أيا ربة الخدر التي أذهبت نسكي
على كل حال أنت لا بد لي منك
فأما بذل وهو أليق بالهوى
وأما بعز وهو أليق بالملك.
[تزيين الأسواق ج1 ص19: 20].
387
وَيحَ المُحِبّينَ ما أَشقى جُدودَهُمُ
إِن كانَ مِثلُ الَّذي بي بِالمُحِبّينا
يَشقونَ في هَذِهِ الدُنيا بِعِشقِهِمُ
لا يُدرِكونَ بِهِ دُنيا وَلا دينا
يَرِقُّ قَلبي لِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
إِذا رَأَوني وَما أَلقى يَرِقّونا
[العباس بن الأحنف].
وله:
أَيُّها النادِبُ قَوماً هَلَكوا
صارَتِ الأَرضُ عَلَيهِم طَبَقا
أُندُبِ العُشّاقَ لا غَيرَهُمُ
إِنَّما الهالِكُ مَن قَد عَشِقا.
387
لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَ شَرَيتُ قَلباً فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟
387
إليك مِن الأنامِ غدَا ارتِياحي
وأنت على الزمانِ مدى اقتِراحي
وما اعترَضَت هُمومُ النفسِ إلَّا
ومِن ذِكراك رَيْحاني وَراحي
فديتُك إنّ صبري عنك صبري
لدى عطَشي على الماءِ القِراحِ
[ابن زيدون].
387
يَقولونَ لي أَقصِر وَلَستُ بِمُقصِرٍ
وَحُبُّكِ يا سُكنَ الَّذي يَحسِمُ الصَبرا
عَلى الهائِمِ المَشغوفِ بِالوَصلِ ما دَعا
حَمامٌ عَلى أَفنانِ دَوحَتِهِ وِترا
ثَلاثَ حَماماتٍ وُقوعٍ إِذا دَعا
رَدَدنَ إِلَيهِ الحُزنَ إِذ هَيَّجَ الهَدرا
بِصَوتٍ حَزينٍ مُثكِلٍ مُتَوَجِّعِ
وَنَفسِ مَريضِ القَلبِ أَورَثنَهُ ذِكرا
[عمر بن أبي ربيعة].
387
ووجهٌ كأنَّ الشمس ألقت رداءها
عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ
وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره،
بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي
أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها
على لاحب كأنهُ ظهرُ بُرجد
جَماليّة ٍ وجْناءَ تَردي كأنّها
سَفَنَّجَة ٌ تَبري لأزعَرَ أربَدِ
تباري عتاقاً ناجيات وأتبعت
وَظيفاً وَظيفاً فَوق مَورٍ مُعبَّدِ
[طرفة بن العبد].
387
جَماليَّةٍ وَجناءَ تَردي كَأَنَّها
سَفَنَّجَةٌ تَبري لِأَزعَرَ أَربَدِ
تُباري عِتاقاً ناجِياتٍ وَأَتبَعَت
وَظيفاً وَظيفاً فَوقَ مَورٍ مُعَبَّدِ
تَرَبَّعَتِ القُفَّينِ في الشَولِ تَرتَعي
حَدائِقَ مَوليِّ الأَسِرَّةِ أَغيَدِ
تَريعُ إِلى صَوتِ المُهيبِ وَتَتَّقي
بِذي خُصَلٍ رَوعاتِ أَكلَفَ مُلبِدِ
كَأَنَّ جَناحَي مَضرَحيٍّ تَكَنَّفا
حِفافَيهِ شُكّا في العَسيبِ بِمَسرَدِ
[طرفة بن العبد].
387
قال الأصمعي: أغزل بيت قالته العرب قول امرئ القيس:
وما ذرفت عيناك إلا لتضربي
بسهميك في أعشار قلب مقتَّل.
وقال الحاتمي: أغزل ما قالته العرب قول أبي صخر:
فيا حبها زدني جوى كل ليلة
ويا سلوة الأيام موعدك الحشر.
387
حَدِّثيني وَأَنتِ غَيرُ كَذوبٍ
أَتُحِبّينَني جُعِلتُ فِداكِ؟
وَاِصدُقيني فَإِنَّ قَلبي رَهينٌ
ما يُطيقُ الكَلامَ فيمَن سِواكِ
كُلَّما لاحَ أَو تَغَوَّرَ نَجمٌ
صَدَعَ القَلبَ ذِكرُكُم فَبَكاكِ
قَد تَمَنَّيتِ في العِتابِ فِراقي
فَلَقَد نِلتِ يا ثُرَيّا مُناكِ
لا تُطيعي الوشاةَ فيما أَرادوا
يا ثُرَيّا وَلا الَّذي يَنهاكِ
كَم فَتىً ماجِدَ الخَلائِقِ عَفٍّ
يَتَمَنّى في مَجلِسٍ أَن يَراكِ
حالَ مِن دونِ ذاكَ ما قَدَّرَ
اللهُ بِحَقٍّ فَما يُطيقُ لِقاكِ
[عمر بن أبي ربيعة].
387
أمُرُّ عَلـى الدِيـارِ دِيـارِ لَيـلى
أُقَبِّلَ ذا الجِـدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
[قيس ابن الملوح].
