- بعضاً مِني𓋜.
رفتن به کانال در Telegram
تـ؏ـودتَ مَـا يۿمنـჂ شـَيہ ﭑࢦي يضَيعنـჂ ﭑضَيعـَۿ . .
نمایش بیشترالعراق73 098دسته بندی مشخص نشده است
449
مشترکین
-724 ساعت
-557 روز
-62630 روز
آرشیو پست ها
-
أتعلمين ما أقسى الذكريات؟ أنها لا تموت حين نغادر أصحابها بل تبقى معلّقة في زوايا القلب كأنها تنتظر عودتهم كلما ظننت أنني تجاوزتكِ وجدتُ أثراً صغيراً منكِ يعيدني إلى البداية
كلمة، صورة، أو حتى صمت يشبه صمتكِ.
أشتاق إليكِ رغم أن بيننا من الخذلان ما يكفي ليطفئ ألف حنين
أشتاق إلى تلك الأيام التي كنتُ أرى فيها العالم أقل قسوة وإلى الأحاديث التي كانت تمتدّ حتى ينام الليل على أصواتنا لكنّ الاشتياق لا يمحو الحقيقة... حقيقة أنني بقيتُ وحيداً أرتّب أنقاض ما تهدّم بينما رحلتِ تاركةً خلفكِ أسئلةً لم يجب عنها أحد.
وعندي عتب لا تحمله الكلمات كلها عتب رجلٍ ظنّ أن صدقه يكفي وأن الوفاء لا يُقابل بالنسيان.
كنتُ أتمنى لو أخبرتِني أن النهاية قادمة أن الأحلام التي بنيناها كانت أضعف من أن تصمد أمام الريح لكنكِ تركتِني أكتشف ذلك وحدي.
واليوم لا ألومكِ بقدر ما ألوم تلك النسخة منّي التي صدّقت أن بعض الأشخاص باقون إلى الأبد
فما زلتُ أذكر وما زلتُ أشتاق وما زال في القلب عتبٌ لا يطلب العودة بل يطلب فقط أن يفهم:
لماذا كان الخذلان من أقرب الناس إلى الروح؟
اللهـم أني استودعـتك قلبـاً احبـبتـهُ
ارَحهُ من عنـاء الدنيـا ولا تجـعلهُ يرى ما يـؤلمه . .
-
إنّني هُنا وَحدي
هذهِ الكلمة أتذكرها كلّما
مـــررتُ بنائـبةٍ وبكــيتُ
ومشيتُ وقضيتُ الكثير
من الأمور دون أن أجــد
يـدًا تربــتُ عـلى قلبــي
أتذكرُ بمثل هذهِ المواقف
أنّ الإنسان مهمــا كثُـرت
معارفهُ يَظلُّ وحيدًا . .
