fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

𝐍𝐞𝐰 𝐃𝐚𝐰𝐧

𝐍𝐞𝐰 𝐃𝐚𝐰𝐧

رفتن به کانال در Telegram

«سنصل إلى الأيام التي تمنّيناها، ولو بعد حين. 🤍

نمایش بیشتر
العراق53 928دسته بندی مشخص نشده است
1 052
مشترکین
-224 ساعت
-217 روز
-11530 روز
آرشیو پست ها
‏أعرف جروحًا ‏يبكي منها المرء عمرًا كاملاً ‏ولا تطيب ..🖤

كيف يمكن للصمت أن يغدو تارة ثقيلاً كالحزن وتارة خفيفاً كأغنية

: عنوان المرحلة لا تَلمسني للتّو تماسكت،.🖤! #3ŚŁ

كان العشرون من أكتوبر مؤلما يا عزيزي .. وكذلك الحادي والعشرون والثاني والعشرون أيضاً ومعظم أيامه الأولى. ما بال أكتوبر هذا العام؟ لماذا تبدو أيامه أثقل من أن تحتمل🖤!..

أؤمن أن للأمنيات مواسمها الخاصة.. وأن ما تأخر في الربيع قد يُزهر في خريف العمر؛ فليس كل ما أبطأ في الوصول قد ضلّ الطريق إلينا.... #αℓι

‏أن تهجري رجلاً لأنه يكذب، هو بمثابة مغادرة وطنك لأنها تمطر.. أين تذهبين؟ إنها تمطر في جميع الأوطان! - أجاثا كريستي #b

توضأ بالوفاء قبل الماء فالصلاة بقلب خائن لا تجوز . #𝐀𝐥_𝐚𝐬𝐡𝐭𝐚𝐫

غالباً بتكون الفَضفضة ، غَلطة العُمر.!🖤
#3ŚŁ

أحياناً تظّنُ أنّك بِحاجة شديدة لـِ الاختفاء بينما في الحقيقة أنتَ تحتاج لِمن يَجدك ..!🖤
#3ŚŁ

من كثر الخيبات، صفّى هالتعب ﮼روتين🖤!.. #𝐀𝐥_𝐚𝐬𝐡𝐭𝐚𝐫

القوه ليست في النسيان القوه"ان تتذكر ولا تتأثر🖤!.. #𝐀𝐥_𝐚𝐬𝐡𝐭𝐚𝐫

ما خُلقت لأكون واحدًا من الحشد، ولا لأقفّ بصفٍّ أنتظر فيه اعترافًا من أحد.. عندي من الغرور ما يجعلني أرى أن بعض المسافات بيني وبين الآخرين لا تُقطع بالاجتهاد، بل يستحيل اختصارها أصلًا. 🖤 #𝐀𝐥_𝐚𝐬𝐡𝐭𝐚𝐫

روحٌ كشمعةٍ تذوب ببطء، دون أن يلاحظ أحد نقصانها 🤩.

انت الوحيد إللي ما ينفع تطلع زيهم.. عشان بهرب من قرفهم واجيلك; فاهم قصدي..🔥🖤
#3ŚŁ

" دعني أُصلح لك ما أفسدتهُ أنت في نفسِك، دعني أُحب أكثر الأماكن فيك خرابًا " #shaghaf
" دعني أُصلح لك ما أفسدتهُ أنت في نفسِك، دعني أُحب أكثر الأماكن فيك خرابًا " #shaghaf

لو  أخبرتك أنّني سوداوي أكثر من اللازم أطبخُ الحزن على روحي كالشمس وأدخن الوجع دون هَوادة أجمع بين أصابعي الندم وأعيد ترتيب جراحي كـ النكبة! لو  أخبرتك أن البقاء معي مهمة مستحيلة، وأن الفوضى التي بقلبي تُربك حتى الجِن أستضل معي بعد كُل هذا ؟! #αℓι

لكن في داخلي طفلٌ لم يفهم بعد لماذا لم تعد أمه تأتي حين يناديها، ولماذا لم يعد أبوه ينتظره ليعاتبه، ولماذا عليه أن يكبر إلى هذا الحد دون أن تكون له فرصةٌ أخيرة ليقول لهما كل ما لم يقله. لم أخبرهما أنني كنتُ أحبهما أكثر مما أُظهر، وأنني رغم كل عنادي كنتُ أحتاج وجودهما أكثر مما أعترف، وأنني لم أكن أعرف كيف ستكون الحياة حين أصبح مضطرًا إلى مواجهتها دون أن يكونا جزءًا منها. أمي، أبي.. لقد كبرتُ، كما كنتما تتمنّيان. لكنني في كل مرةٍ تضيق بي الحياة، أكتشف أنني مهما كبرت، ومهما أصبحتُ قويًا في عيون الآخرين، سأظلّ ذلك الطفل الذي يبحث عنكما في زحام الأيام. لم أعد أستطيع العودة إلى البيت لأحكي لكما ما حدث، ولم يعد بإمكاني أن أُصلح خلافًا قديمًا، أو أعتذر عن كلمةٍ قلتها، أو أسمع منكما نصيحةً كنتُ أظنّ أنني لستُ بحاجةٍ إليها. كل ما أستطيع فعله الآن هو أن أحملكما معي، في ذاكرتي، وفي طباعي التي ورثتُها عنكما، وفي الكلمات التي أجد نفسي أقولها بالطريقة التي كنتما تقولانها بها. وأحاول، قدر ما أستطيع، أن أعيش حياةً لو رأيتُكما فيها لابتسمتما. لكنني أتمنى، ولو لمرةٍ واحدة، أن يعود الزمن بي إلى يومٍ عادي جدًا، يومٍ لم يكن فيه شيءٌ يستحق التوثيق أو التذكّر. أن أسمع أمي تناديني من الغرفة الأخرى، وأن أسمع أبي يسألني أين كنتُ طوال اليوم. أن أجيب عن سؤالٍ سخيف، وأن أضحك على عتابٍ عابر، وأن أعيش تلك اللحظات التي لم أكن أعرف أنها كانت الحياة نفسها. فأنا لا أشتاق إليكما في المناسبات وحدها، ولا في الأعياد التي صارت ناقصةً من بعدكما. أنا أشتاق إليكما في الأيام العادية، في التفاصيل التي لا ينتبه إليها أحد، وفي كل مرةٍ يحدث معي شيءٌ وأمدّ يدي إلى هاتفي لأخبركما، ثم أتذكّر أنني لم أعد أستطيع. رحمكما الله يا أمي وأبي.. لم أكن أعرف أنني حين أفقدكما، سأفقد معكما ذلك الجزء من العالم الذي كان يجعلني، مهما تعبت، أشعر أنني ما زلتُ ابنًا لأحد. واليوم، بعد كل هذه السنوات، ما زلتُ أحاول أن أتعلم كيف أعيش دونكما. ولا أعرف إن كنتُ قد تعلّمت فعلًا، أم أنني فقط أصبحتُ أجيد إخفاء اشتياقي. كل ما أعرفه أنني مهما كبرت، سيبقى في داخلي مكانٌ لا يملؤه أحد، ومهما منحتني الحياة من أشخاصٍ وأشياء، سيبقى هناك صوتان أبحث عنهما في كل ضيق. صوت أمي حين كانت تناديني.. وصوت أبي حين كان يقول لي: «تعال يا ابني..» #الأشــتـر

_كانت أمي تقول لي.. إنني منذ طفولتي لم أكن طفلًا يُطمئن القلب؛ كنتُ أُثير الفوضى أينما حللت، أعبث بالأشياء، وأختبر حدود كل شيء، وكأنني جئتُ إلى هذا العالم وفي داخلي شيءٌ لا يعرف كيف يستقر. كانت تحكي لي عن مغامراتي الصغيرة، وتضحك من قلبها، ثم تنظر إليّ بتلك النظرة التي تجمع بين الحنان والعتب، وتقول: «الله يهديك يا ابني، ما خلّيت شي ما عملته!» كنتُ أضحك، وأتظاهر بأنني أسمع حكاياتٍ عن طفلٍ آخر لا أعرفه، طفلٍ كانت أمي تحفظ تفاصيله أكثر مما أحفظ أنا ملامحي القديمة. لم أكن أعرف حينها أن صوتها سيصبح يومًا ذكرى، وأنني سأشتاق حتى إلى عتابها، وأن الحكايات التي كنتُ أسمعها منها على سبيل الضحك ستتحول إلى أشياء أتمنى لو أستطيع سماعها مرةً أخرى. _وكان أبي يقول لي.. إنني منذ مراهقتي لم أكن سهل المراس، وإن رأسي كان أصلب من أن تُغيّره النصائح، وإنني كنتُ أُخفي خلف صمتي أشياء كثيرة لا أسمح لأحدٍ بالاقتراب منها. كان يظن أنني سأكبر يومًا، وأن الأيام ستُعلّمني ما لم أتعلمه منه، وأنني سأصبح أكثر هدوءًا، وأكثر قدرةً على فهم نفسي والعالم من حولي. كنتُ أجادله أحيانًا، وأخالفه أحيانًا أخرى، وأتصرف كأنني أعرف من الحياة ما يكفي لأشقّ طريقي وحدي. ولم أكن أعرف أنني سأكبر فعلًا، لكنني سأصل إلى أعمارٍ كثيرة أتمنى فيها لو أن أبي ما زال موجودًا، لأجلس أمامه دون أن أجادله، وأتركه يتكلم كما يشاء، حتى لو أعاد الكلام نفسه ألف مرة. كم يبدو الإنسان غبيًا حين يملك الأشياء التي سيتمنى عودتها يومًا، ولا يعرف قيمتها إلا بعد أن تصبح مستحيلة. _رحلت أمي، ورحل أبي.. وبقيتُ أنا. كبرتُ كما أرادا لي أن أكبر، وتغيّرتُ كما كانت الأيام تُريد، وتعلّمتُ أشياء كثيرة لم أكن أظن أنني سأتعلمها يومًا. لم أعد ذلك الطفل الذي يملأ البيت ضجيجًا، ولا ذلك المراهق الذي يظن أن العالم خصمه، ولا ذلك الذي يحتاج دائمًا إلى من يراقب خطواته ويُذكّره بعواقبها. أصبحتُ رجلًا يستطيع أن يقضي يومه كاملًا دون أن يسأل عنه أحد، وأن يعود إلى غرفته دون أن يسمع صوتًا يناديه من بعيد، وأن يمرّ عليه يومٌ كامل دون أن يجد شخصًا واحدًا يسأله إن كان قد أكل، أو إن كان متعبًا، أو لماذا يبدو صامتًا على غير عادته. صار بإمكاني أن أغيب طويلًا دون أن يقلق أحد، وأن أحزن دون أن يلاحظ أحد، وأن أعود إلى المنزل محمّلًا بما لا أستطيع قوله، دون أن أجد عينين تعرفان أن في داخلي شيئًا ليس على ما يُرام. لقد أصبحتُ مستقلًا كما يقولون، لكنهم لا يعرفون أن بعض أشكال الاستقلال ليست إلا أسماءً مهذبةً للوحدة. _أما أنا.. فما زلتُ أحتاج أمي. ليس لأنني عاجزٌ عن إعداد طعامي، ولا لأنني لا أستطيع تدبير شؤون حياتي، بل لأنني أحيانًا أعود من يومٍ ثقيل، وأشعر برغبةٍ طفولية في أن أضع رأسي قربها وأحكي لها كل شيء، دون أن أضطر إلى ترتيب الكلام أو تبرير مشاعري. أحتاج أن أكون ابنًا مرةً أخرى، لا رجلًا يُفترض به أن يتحمّل كل شيء. وما زلتُ أحتاج أبي. أحتاج أن أسمع صوته وهو يُنبهني إلى خطأٍ ارتكبته، وأن أختلف معه في أمرٍ تافه، وأن أشعر بأن هناك رجلًا في هذا العالم يمكنني أن أعود إليه مهما أخطأت، ومهما ضاقت بي الحياة، ومهما ادّعيت أنني قادرٌ على مواجهتها وحدي. أحتاج أن أجد أحدهما حين تُثقلني الأيام، لا لأجد حلًا لكل مشكلاتي، بل لأتذكّر أنني لستُ مضطرًا إلى حلّها جميعًا وحدي. لكنني حين ألتفت، لا أجد سوى الغياب. وحين أريد أن أحكي، أتذكّر أن بعض الذين كانوا يعرفون بداية الحكاية لم يعودوا هنا ليسمعوا نهايتها. وحين يحدث معي شيءٌ جميل، أفرح، ثم يعبر قلبي ذلك السؤال الذي لا أستطيع منعه: يا ليت أمي تعرف. يا ليت أبي يرى. وحين أنكسر، لا أبكي فقط على ما حدث، بل على أنني أصبحتُ مضطرًا إلى جمع أجزائي بنفسي، دون تلك اليد التي كانت تربّت على كتفي، ودون ذلك الصوت الذي كان يُشعرني أن العالم، مهما اتّسع، لا يزال فيه مكانٌ آمن أعود إليه. أقسى ما في اليُتم ليس أن تفقد الذين أحببتهم، بل أن تستمرّ الحياة بعدهم وكأن شيئًا لم يحدث، بينما أنت تعرف أن العالم الذي تعيش فيه الآن ليس العالم نفسه الذي كان قبل رحيلهم. هناك أشياء كثيرة تغيّرت بعدهما، وأشياء أخرى بقيت كما هي، لكنني أنا لم أعد الشخص الذي كنتُه. صرتُ أحتفظ بالتفاصيل الصغيرة، بطريقة كلامهما، بضحكتهما، بالأشياء التي كانت تُزعجني منهما، وبالمواقف التي لم أكن أعرف أنها ستصبح يومًا أثمن ما أملك. أستعيدها في رأسي كأنني أخشى أن تخونني الذاكرة، وأن يأتي يومٌ أعجز فيه عن تذكّر نبرة صوتٍ أو ملامح وجه. أحاول أن أبدو بخير، وأُكمل حياتي، وأضحك مع الناس، وأُجاري الأيام كما يفعل الجميع.

UKRcJ19LW0A.m4a3.64 MB