~||:ضَـــﻲِء|𓋜.
رفتن به کانال در Telegram
-.. مزيج من نبضي وإيماني، أشارك فيه ما يلامس روحي، ويقوّي قلبي𐙚. : حللتم اهلاً ووطـئتم سهلاً•
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدین و مذهبی116 180
196
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-147 روز
-4530 روز
آرشیو پست ها
تظنُّ أنك تائه ، هائم ، مُبعثر
وّ الله يريد أن يملأ قلبك بالطمأنينة !
فاللهُ يعلمُ وأنت لا تعلم .. يعلمُ أن فوضى حياتك ليست فوضى كما تظن ، بل هو طريق رسم لك بكلّ دقّة وحكمة ، وتلك الظّنون هي رسائل مفادها : كيف حال يقينك بالله ؟
فالله يرى ما لا تراه .. ويبصر ما لا تبصره أنت تتجلّى كلّ تفاصيلك عند الله ، دون أن يخفى عليه شيء وكل ما تشعر به من ضيق وخوف تجاه ما أنت مقبل عليه ، أليس الله بقادر عليه ؟
فاعقد حِبال اليقين بربّك المعين واعلم أنه لا يوجدُ أهونُ على اللهِ من قلب مُطمئن راضٍ ، فاطمئن بربك يا صديقي ❤️.
ولا داعيًا إلا أجبتُه،
ولا قلبًا مكسورًا إلا جبرته،
ولا حزينًا إلا أسعدته،
ولا مهمومًا إلا فرّجتُ همَّه.
يا ربّ…
بشّر كلَّ قلبٍ بما ينتظره،
وأنزل العافية سكينةً في فؤاده.
سيسألك الله، عن تلك الكلمات التي قلتها كذباً وصدقها الطرف الآخر، سيسألك الله عن الوعود التي قطعتها وفي منتصف الطريق وخلفتها، سيسألك الله،عن القلب الذي بدأ ينتابه الخوف من مخالطة الآخرين بسبب خذلانك،سيسألك الله
عن المرء الذي بكى لليالي عديدة بسببك،سيسألك الله،عن تلك الروح التي أشعلتها حباً وبعد فترة أطفأتها ألماً وحملت نفسك مبتعداً عنها ،سيسألك الله، حين تجعل الشخص يقف متزعزعاً ويتبادر لذهنه أنه لم يكن كافياً لذلك أفلتت يداه،كن أي شيء عدا الشخص الذي يزرع ندبة في قلب أحدهم ولا يأبى به معتقداً بأن الأيام ستنسيه تلك الندبة.
حمّاني الله بطريقةٍ لا يفهمها أحد، كل ما ظننته سلاحًا موجَّهًا إليّ، كان في الحقيقة يُعاد تشكيله بقدرته ليصير درعًا حولي،وكم من مكيدةٍ نُصبت لتكسرني،فإذا بها تمهّد لي طريقًا لم أكن أراه، فما أرادوه سقوطًا لي،كان الله يجعله سرًا في قوتي وعلامةً جديدة أن يده كانت تحرسني طوال الطريق🤍🤍.
-الحَمد للّـه عَلى حيَاتنا مهما ڪانت مَليئة بالشّوائب، ومهمَا مرّت عَلينا أيّام صَعبة وظَننا أنّهر لن تمضي ومَضت بفضل مِن اللّـه، لأنّ فِي داخلنا إيمَان تَام بأنّ بعَد العُسر يُسر، والطّريق الشّاق نهَايته أجمَل بڪثير ممّا نتوقع، وأنّ اللّـه لا يخذل عَبدًا رفع يَديه، الحَمد للّـه عَلى ڪُل شيء، عَلى ڪُل حَال ڪنّا بِه وسَنڪون . .
