𝙵𝙾𝚁 𝚃𝙷𝙴 𝙵𝚄𝚃𝚄𝚁𝙴 ،💕🕸 ₎⇣
رفتن به کانال در Telegram
♡ وإن تأخرت وتعثّرتَ وخسرت تأكّد بأنك لست بفاشل ولا أقل من غيرك، الفشل هو ♡ أن تستسلم لليأس أن لا تحاول ولا تتبصّر ما هبَاكَ الله من مُمَيزات وقُدرات❄💞 .. وأن ليس لِلإِنسَانِ إلا ماسعى✈️
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
700
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+49030 روز
آرشیو پست ها
+5
- سنصبحُ يومًا مانريد فنحنُ بحارُ عزمٍ، نحن معجزات نحن من سيفعل المستحيل نحن لها وإليها 🩵.
“راح تدرس ساعات وانت ما تحس… السر وين”❓
💎تتخيل تگعد تدرس وتنسى الوقت❓ مو حلم ❕، بس اكو شوية حركات سرّية تخلي الملل يختفي والمذاكرة تصير شي تحب تسويه❕
هنا 10 أفكار غريبة وذكية، راح تغيّر طريقة دراستك من جذورها
1️⃣. تقنية المغامرة الدراسية
كل ساعة دراسة، اعتبرها “مهمة” كأنك تلعب لعبة🖤
💟مهمة 1️⃣: فهم الموضوع (30 دقيقة).
💟مهمة 2️⃣ : حل 5 أسئلة (30 دقيقة).
💟مهمة 3️⃣: مراجعة سريعة + مكافأة بسيطة (شوكولاتة، مشروب، 2 دقيقة تيك توك).
كل ما تكمّل مهمة، تكافئ نفسك، وبهالشكل عقلك يبدأ يشتغل بحماس بدل ملل.
💟💟
2️⃣. الدراسة بأسلوب الفيلم الوثائقي
سجّل صوتك وانت تشرح المعلومة وكأنك معلّق في فيلم وثائقي. بعدين اسمع التسجيل وقت ثاني، راح تلاحظ شلون المعلومة تنغرس براسك أكثر.
💟💟
✏️. الدراسة في أماكن غريبة
غيّر مكانك كل مرة:
💟مرة تگعد على الأرض.
💟 مرة بالشرفة.
💟 مرة وانت واقف.
💟مرة تحس نفسك بكافيه (حتى لو وهمي: مشروب، سماعة، موسيقى).
التغيير يحفّز المخ ويطرد أي شعور بالملل.
💟💟
4️⃣. الدراسة بأسلوب المنافسة
حوّل المذاكرة لتحدي:
💟چم معلومة تكدر تحفظ بــ10 دقايق؟
💟 تقدر تحل اختبار وهمي قبل المؤقت يخلص؟
💟راجع موضوع كامل بصوت عالي كأنك تشرحه لصديق، بوقت محدود.
💟💟
5️⃣. دمج الدراسة مع حركة
كل 30-40 دقيقة:
💟گوم، امشي، راجع شوية وانت تتحرك.
💟سوي تمرين خفيف، ورجع كمل تركيزك.
الحركة تعيد نشاط الدماغ، وتكسّر الروتين.
💟💟
6️⃣. الدراسة كأنك يوتيوبر تعليمي
افتح الكاميرا، وسجل فيديو تشرح بيه الموضوع وكأنك تنشره على اليوتيوب. التمثيل بالكلام والتفاعل يخلي عقلك يحفظ المعلومة بشكل ثابت.
💟💟
7️⃣. تقنية المقطوعات الموسيقية
اختار لحن بدون كلمات، واربطه مع المادة اللي تدرسها. كل موضوع لحن خاص، وبعد فترة لما تسمع اللحن راح تتذكر المعلومة تلقائياً.
💟💟
8️⃣. تطبيق التشتيت الذكي
ورقة صغيرة سويها صديقك أثناء الدراسة: كل فكرة تشتتك، اكتبلها هناك وخليها تنتظر لين تكمّل. عقلك يرتاح، وانت تبقى مركز.
💟💟
9️⃣. دمج الدراسة مع خيال
حوّل المعلومة لقصة:
💟تاريخ؟ انت جندي وسط الحدث.
💟أحياء؟ الخلايا شخصيات بمسلسل.
💟رياضيات؟ الأرقام أبطال يساعدوك.
التخيل يخلي المعلومة تحفر مكانها بذاكرتك.
💟💟
0️⃣1️⃣. الدراسة العكسية 💟 التحدي الحقيقي
بدل ما تبدأ من أول الكتاب، جرب
+1
- لا الرحلة ابتدأت ولا الدربُ انتهى لا تستسلم👷🏻💛
𝐍𝒆𝒊𝒕𝒉𝒆𝒓 𝒕𝒉𝒆 𝒋𝒐𝒖𝒓𝒏𝒆𝒚 𝒉𝒂𝒔 𝒃𝒆𝒈𝒖𝒏 𝒏𝒐𝒓 𝒕𝒉𝒆 𝒑𝒂𝒕𝒉 𝒆𝒏𝒅𝒆𝒅, 𝒅𝒐 𝒏𝒐𝒕 𝒈𝒊𝒗𝒆 𝒖𝒑
رسالة لك:
أبحر نحو حلمك، مستعينًا بالله، متوكلًا عليه حق التوكل؛ فإن الطريق وإن اشتد موجه، فلن يخذل من جعل ثقته بالله أعظم من خوفه.
امضِ بقلب موقن أن ما كتبه الله لك سيبلغك، وأن الأرزاق والنجاحات بيده وحده، يؤتيها من يشاء في الوقت الذي يشاء.
فخذ بالأسباب، ولا تثقل روحك بالقلق؛ فالتدبير له، والفضل منه، والتيسير بيده.
وتذكر:
ما دمت مع الله، فلن يضيع سعيك، ولن يخيب رجاؤك.. فامضِ، واطمئن، وأبحر ♥️.
ما رأيت دواء-بعد التعلّق بالله- للعلاقات الضّارة مثل دواء: الإعراض .. بأنْ تُعرض عنه بفكرك، وأن تعرض عنه ببدنك، وأنْ تُعرض عنه بلسانك .
اعلم أن الله سبحانه وتعالى رحيمٌ بعباده، يفرح بتوبتهم ويغفر ذنوبهم مهما عظمت، لكنه أيضًا شديد العقاب لمن أصرّ على المعصية وتجاوز حدوده. العلاقة المحرّمة ليست حبًا حقيقيًا، بل اختبار لمدى صدقك مع الله ومع نفسك.
قد تظن أن لا أحد يراك، لكن الله يراك، ويعلم ما تُخفيه في قلبك وما تفعله في خلواتك. وكل لحظة في هذه العلاقة هي ابتعاد عن النور، عن الطمأنينة، عن البركة.
اسأل نفسك:
هل ترضى هذه العلاقة لأختك أو لأهلك؟
هل ترضى أن تلقى الله على هذه الحال؟
هل سعادتك في هذه العلاقة تدوم، أم يرافقها شعور بالذنب والخوف؟
طول ما أنت مقتنع إنَّها مش هتتحل هي فعلًا مش هتتحل!
سيدنا عبد الله بن مسعود يقول "البلاء مُعلَّق بالنُطق به"
وافتكِر إن "كُل مُتوَقَّع آتٍ"
ربنا سبحانه و تعالى يقول (فَمَا ظَنّكم بِرَبّ العَالمِين)
خلّي ظنك بربنا خير مهما كانت الأمور مُعقَّدة وتأكد تمامًا إن ربنا هيراضيك فالوقت الصح بالحاجة اللي نفسك فيها.🩷
سألتُ نفسي يومًا…
ما أخطر ما يُهددني حقًا؟
فأجابتني نفسي بصمتٍ مُقلق:
أخطرُ أعدائك… هو أنت.
ثم وقفتُ أتأمل قول الله عز وجل:
{إنَّ النفسَ لأمّارةٌ بالسوء}
فأدركتُ أن لا قول بعد كلام الله، ولا حقيقة أوضح منه.
فيا مسلم… ويا مسلمة،
كيف تتبع نفسًا تقودك إلى الهلاك؟
كيف تُطيع هوىً لا يريد لك إلا البُعد؟
والعياذ بالله من نفسٍ تزيّن الشر وتُحبّبه.
قد يقول البعض: هذا مبالغة… أو افتراء،
لكن يكفينا قول الله عز وجل:
{إنَّ الإنسانَ لربّه لكنود}
جحودٌ، غفلة، ونسيان لفضلٍ لا يُحصى…
فابحث، وتدبّر، وستعلم.
فارجع إلى ربك…
فليس لك سواه، ولا ملجأ منك إلا إليه.
ألا تشتاق أن يحبك الله؟
{إنَّ الله يحبُّ التوابين}
بابه مفتوح… فلا تُؤجّل العودة.
❖ «كانَ النَّبِيُّ ﷺ :طويلَ السكوتِ، لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه».
— ابن القيِّم رحمه الله.
له عندك المظلمه
و من الأمور التى تعين على التوبة إخلاص النية لله عز وجل فإن النيه هى أصل العمل و مفتاحه فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ( إنما الأعمال بالنيات) فأصلح نيتك يا عبد الله و الإكثار من الأعمال الصالحة فإن الله عز وجل قال : { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } و قال رسول الله ﷺ :( و اتبع السيئة الحسنه تمحها) و من أهم الأمور المعينة على الرجوع إلى الله عز وجل الإ بتعاد عن رفقة السوء و البحث عن رفقة صالحة فإن النجاة في الدنيا والآخرة لا تأتى إلا بالإبتعاد عن أصحاب السوء قال تعالى: { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } و الأخلاء هم المتلازمون فى الدنيا ولكن هم عند الله أعداء لأنهم لم يجتمعوا على كتاب الله عز وجل و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم و قال تعالى : { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا }
و من الأمور التى تعين أيضا على التوبة و الرجوع إليه سبحانه تذكير النفس بعذاب الله عز وجل فإنه القائل سبحانه : { وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ }
> قناة مًسِلَمً 🕋
نتحدث عن ..........؟
> التوبه و الرجوع اليه عز وجل 🖤
المقدمة :
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
اما بعد :
عباد الله اعلموا رحمنى الله و إياكم أن التوبة فرض على كل مسلم فإن الله جل وعلا حدثنا في كتابه الكريم في شأن التوبة والرجوع إليه
> فقال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
وهذا نداء من الرحمن إلى أهل الإيمان لكى يرجعوا إليه بعد ما لوثتهم الذنوب و المعاصي و الأثام .
فالتوبة لازمة لجميع المؤمنين، فإنه عز وجل قرن الفلاح فى الدنيا و الأخرة بالتوبة و الرجوع إليه و قرن أيضا السعادة فى الدارين بالتوبة و الرجوع إليه عز وجل
> حيث قال: { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( فالقلب لا يصلح و لا يفلح و لا يطيب إلا بالإنابه إليه عز وجل ) .
ففى التوبه و الرجوع إليه عز وجل فضائل كثيرة و لماذا لا نتوب
> و قد قال رسول الله صل الله عليه وسلم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ، فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ)
و هذا صل الله عليه و سلم الذى غُفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر وهو صل الله عليه وسلم اول من تفتح له ابواب الجنه فما بالنا نحن الذين كبلتهم الذنوب ولكن الله عز و جل سِتِير و حليم يحلم عليناا أشد الحلم
> ففى التوبة مغفره لما مضى بل تبديل للسيئات قال ربنا عز وجل : ( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
غفور سبحانه رحيم
لمجرد أن رجعنا إليه عز وجل بدل ما كانا نفعل من ذنوب إلى حسنات فهو البر الرحيم الجواد الكريم
و يكفيناا عباد الله من التوبة و الرجوع إليه سبحانه أنها السبب الأول لجلب محبته و كيف بك إذا أحبك الله، فلا تترقب ولا تلتفت، فالخيرُ كلُّه في يدَيْه
> سبحانه قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ }
عباد الله كماا أن هناك فوائد للتوبة هناك أضرار لتأجيلها فإن تأجيل التوبة ذنب يستوجب التوبه فبتأخيرك للتوبة قد أسات مرتان الأولى عند فعل الذنب و الثانيه عند تأخير التوبة من الذنب فمن الناس من يدرك خطأه و يعلم حرمة ما يقع فيه و لكنه يؤجل التوبة و لِما التأجيل فلا تدرى متى سيأتى الموت فإن الموت أقرب مما تتخيل و قد يأتى فجأه فسارع إلى الله بالتوبة ولا تؤجل
> قال رسول الله ﷺ : ( إنَّ اللهَ يَقبَلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ )
و الغرغر عباد الله هى وصول الروح إلى الحلقوم
* قال تعالى : *{ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }*
و أيها الأخو الحبيب إن من أضرار تأخير التوبة تسويل الشيطان لك بأن الله لن يغفر و لن يقبل التوبة و يورث عندك شعور بالقنوط من رحمة الله فحذر فقد قال تعالى : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ } و قال تعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } فيا من اسرفت على نفسك بالمعاصى و الأثام و بارزت الله عز وجل ليل نهار لا تجعل للشيطان حظاً فى أن يجعلك من القوم الضالون
عباد الله للتوبة شروط ثلاث أولها الندم الندم يا عباد الله فإن رسول الله ﷺ قال : ( الندم توبة) و ثانياا الإقلاع عن الذنب أي ترك الذنب و ثالثاا العزم على عدم الرجوع و هذه من الحكمة لأنهم قالوا العزم على عدم الرجوع و لم يقولوا عدم الرجوع إلى الذنب و هذا لأن الأصل فى الإنسان أن نفسه تميل إلى الخطأ فإن الله تعالى قال حاكياً عن زوجت العزيز فى سورة يوسف : { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } فإذا غلبتك نفسك فعد إليه فإنه غافر الذنب و قابل التوب و ذكر بعض أهل العلماء شرطاً رابعاً و هو إن كانت في حق المخلوق تحلل من صاحبها، ويكون ذلك بردها إليه أو بطلب المسامحة منه ولكن إن لم تستطع التحلل فعليك بكثرة الإستغفار لك ولمن
له عندك المظلمه
و من الأمور التى تعين على التوبة إخلاص النية لله عز وجل فإن النيه هى أصل العمل و مفتاحه فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ( إنما الأعمال بالنيات) فأصلح نيتك يا عبد الله و الإكثار من الأعمال الصالحة فإن الله عز وجل قال : { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } و قال رسول الله ﷺ :( و اتبع السيئة الحسنه تمحها) و من أهم الأمور المعينة على الرجوع إلى الله عز وجل الإ بتعاد عن رفقة السوء و البحث عن رفقة صالحة فإن النجاة في الدنيا والآخرة لا تأتى إلا بالإبتعاد عن أصحاب السوء قال تعالى: { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } و الأخلاء هم المتلازمون فى الدنيا ولكن هم عند الله أعداء لأنهم لم يجتمعوا على كتاب الله عز وجل و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم و قال تعالى : { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا }
و من الأمور التى تعين أيضا على التوبة و الرجوع إليه سبحانه تذكير النفس بعذاب الله عز وجل فإنه القائل سبحانه : { وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ }
> قناة مًسِلَمً 🕋
نتحدث عن ..........؟
> التوبه و الرجوع اليه عز وجل 🖤
المقدمة :
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
اما بعد :
عباد الله اعلموا رحمنى الله و إياكم أن التوبة فرض على كل مسلم فإن الله جل وعلا حدثنا في كتابه الكريم في شأن التوبة والرجوع إليه
> فقال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)
وهذا نداء من الرحمن إلى أهل الإيمان لكى يرجعوا إليه بعد ما لوثتهم الذنوب و المعاصي و الأثام .
فالتوبة لازمة لجميع المؤمنين، فإنه عز وجل قرن الفلاح فى الدنيا و الأخرة بالتوبة و الرجوع إليه و قرن أيضا السعادة فى الدارين بالتوبة و الرجوع إليه عز وجل
> حيث قال: { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( فالقلب لا يصلح و لا يفلح و لا يطيب إلا بالإنابه إليه عز وجل ) .
ففى التوبه و الرجوع إليه عز وجل فضائل كثيرة و لماذا لا نتوب
> و قد قال رسول الله صل الله عليه وسلم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ، فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ)
و هذا صل الله عليه و سلم الذى غُفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر وهو صل الله عليه وسلم اول من تفتح له ابواب الجنه فما بالنا نحن الذين كبلتهم الذنوب ولكن الله عز و جل سِتِير و حليم يحلم عليناا أشد الحلم
> ففى التوبة مغفره لما مضى بل تبديل للسيئات قال ربنا عز وجل : ( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
غفور سبحانه رحيم
لمجرد أن رجعنا إليه عز وجل بدل ما كانا نفعل من ذنوب إلى حسنات فهو البر الرحيم الجواد الكريم
و يكفيناا عباد الله من التوبة و الرجوع إليه سبحانه أنها السبب الأول لجلب محبته و كيف بك إذا أحبك الله، فلا تترقب ولا تلتفت، فالخيرُ كلُّه في يدَيْه
> سبحانه قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ }
عباد الله كماا أن هناك فوائد للتوبة هناك أضرار لتأجيلها فإن تأجيل التوبة ذنب يستوجب التوبه فبتأخيرك للتوبة قد أسات مرتان الأولى عند فعل الذنب و الثانيه عند تأخير التوبة من الذنب فمن الناس من يدرك خطأه و يعلم حرمة ما يقع فيه و لكنه يؤجل التوبة و لِما التأجيل فلا تدرى متى سيأتى الموت فإن الموت أقرب مما تتخيل و قد يأتى فجأه فسارع إلى الله بالتوبة ولا تؤجل
> قال رسول الله ﷺ : ( إنَّ اللهَ يَقبَلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ )
و الغرغر عباد الله هى وصول الروح إلى الحلقوم
* قال تعالى : *{ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }*
و أيها الأخو الحبيب إن من أضرار تأخير التوبة تسويل الشيطان لك بأن الله لن يغفر و لن يقبل التوبة و يورث عندك شعور بالقنوط من رحمة الله فحذر فقد قال تعالى : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ } و قال تعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } فيا من اسرفت على نفسك بالمعاصى و الأثام و بارزت الله عز وجل ليل نهار لا تجعل للشيطان حظاً فى أن يجعلك من القوم الضالون
عباد الله للتوبة شروط ثلاث أولها الندم الندم يا عباد الله فإن رسول الله ﷺ قال : ( الندم توبة) و ثانياا الإقلاع عن الذنب أي ترك الذنب و ثالثاا العزم على عدم الرجوع و هذه من الحكمة لأنهم قالوا العزم على عدم الرجوع و لم يقولوا عدم الرجوع إلى الذنب و هذا لأن الأصل فى الإنسان أن نفسه تميل إلى الخطأ فإن الله تعالى قال حاكياً عن زوجت العزيز فى سورة يوسف : { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ } فإذا غلبتك نفسك فعد إليه فإنه غافر الذنب و قابل التوب و ذكر بعض أهل العلماء شرطاً رابعاً و هو إن كانت في حق المخلوق تحلل من صاحبها، ويكون ذلك بردها إليه أو بطلب المسامحة منه ولكن إن لم تستطع التحلل فعليك بكثرة الإستغفار لك ولمن
في جوفِ الليلِ بكى، والدمعُ شقَّ دربَه فوق الخدود، والأرضُ ابتلّت من تحتِه كالسّيول…
ينادي: يا إلهي، أمّتي… أمّتي.
فيأتيه الردُّ رحمةً تُسكب على قلبه: يا محمد، سنُرضيك في أمّتك.
فأيُّ قلبٍ هذا الذي ضاق عن همِّ نفسه، فاتّسع لآلامِ أُمّةٍ لم يرَها؟
وأيُّ روحٍ تلك التي عبرت حدود الزمان، فحملت في طيّاتها وجوهنا قبل أن نُخلق؟
صلّى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله…
أين نجد ذاك الحب منذ أكثر من ألفٍ وأربعمائة عام؟
حبٌّ لم يُبنَ على لقاء، ولا على ذكرى، بل على يقينٍ بأن الإنسان—مهما تاه—يستحق أن يُدعى له لا عليه.
كان يدعو لنا قبل رؤيتنا،
وكأن الوجود عنده لم يكن حاضرًا فقط، بل وعدًا ممتدًّا في الغيب…
يرى فينا ما لم نره في أنفسنا،
ويؤمن بنورٍ في داخلنا، حتى حين نغرق في ظلماتنا.
فهل كان ذلك الحب عاطفةً عابرة، أم إدراكًا عميقًا لحقيقة الإنسان؟
كأنّه فهم أن الخطأ ليس نهاية الطريق، بل بدايته،
وأن الرحمة ليست استثناءً، بل أصلًا تقوم عليه الحياة.
لقد أحبّنا لا لأننا كاملون،
بل لأننا قادرون على الكمال…
لا لأننا ثابتون،
بل لأننا نتغيّر.
وهنا يقف الفكر حائرًا:
هل الحب الذي نبحث عنه اليوم هو ذاك الذي يُشعرنا بالراحة،
أم ذاك الذي يدفعنا لأن نكون أفضل مما نحن عليه؟
لعلّ ذلك الحب لم يغب،
بل تفرّق فينا كأمانةٍ ثقيلة…
في كل دعاءٍ صادق،
في كل رحمةٍ نمنحها،
في كل مرةٍ نغلب فيها قسوة أنفسنا.
فإن فقدناه، فليس لأنه انتهى،
بل لأننا نسينا كيف نكون امتدادًا له…
وفي ختامِ هذا التأمّل، لا نملكُ إلا أن نعود إلى الأصل الذي منه بدأ كلُّ هذا النور…
فنُصلّي عليه صلاةً تُعبّر عمّا تعجزُ عنه الكلمات:
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد،
عددَ ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون،
عددَ قطراتِ الدموع التي سالت حبًّا فيه،
وعددَ ما وسِعَت رحمتُه من القلوب عبر الزمان.
اللهم اجعلنا من أُمّته حقًّا،
وارزقنا شفاعته، واجمعنا به في ظلّ رحمتك،
كما أحبّنا قبل أن نعرفه،
فاجعل حبّنا له نورًا نهتدي به…
بقلم :
MTASaid
جاية النهاردة أقولڪم على تريڪاية هتساعدڪم جداً تفضوا دماغڪم قبل ما تذاڪروا وتقدروا ترڪزوا أڪتر..
وهى إن أى حاجة بتفڪر فيها قبل ما تذاڪر اڪتبها وفرغها على ورق ، أنت دلوقتى رايح تبدأ تذاڪر ودماغك مشغولة بـ أى حاجة!!
هتجيب ورقة وقلم وتڪتب ڪل اللى دماغك مشغولة بيه دة ، وتبدأ بعدها على طول فى المذاڪرة.
هتحس إن مخك بقا صافى أڪتر ومترتب مفيهوش الدوشة اللى بتڪون عندنا ديماً دى.
ممڪن بقولك تفاصيل بسيطة بس تأثيرها بيڪون قوى وفعال جداً بجد وهتشوف الفرق دة بنفسك💗.
جرب "حمية العقل" ضد فيروس الملل!
كثيراً ما نشعر بالملل والضيق، وأول ما نفعله هو الهروب إلى هواتفنا لنشاهد فيديوهات وصوراً تستهلك وقتنا وتزيد تشتت عقولنا.
ماذا لو جربت حلاً مختلفاً؟
حين تشعر بالملل، اعتبره تنبيهاً لك لترتقي بنفسك. اختر كتاباً مفيداً يضيف لروحك شيئاً جديداً ويحفز تفكيرك. القراءة في كتاب حقيقي هي أفضل وسيلة لترتيب أولوياتك، وهي تذكرك دائماً بأن قيمة الإنسان الحقيقية ليست في مظهره أو ما يملك، بل في وعيه وما يحمله في عقله وقلبه.
اقرأ لتكبر وتسمو.. فالمكانة العالية تليق دائماً بأصحاب العقول.
د. عبد الكريم بكار
