‐تَنهيدةٌ مُؤجلةٌ.
رفتن به کانال در Telegram
هذه ليست قناة… هذا ما تبقّى مني. أنا ذكرى، أكتب لأن الصمت يثقل صدري، ولأن داخلي ضجيج لا يُسمع. كلماتي ليست للقراءة، بل للشعور… فإن لامستك، فاعلم أنك تشبهني بطريقةٍ ما. @Hii_776bot .بوت التواصل
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
292
مشترکین
-124 ساعت
+217 روز
+4330 روز
آرشیو پست ها
أعلمُ أنكَ تقرأ الآن،
فلا تُربك غيابي بنظرك.
لم تعد هنا… حتى اللغة تخلّت عنك.
لم أعد لك،
بل انتُزعتُ منك انتزاعَ الضوء من العتمة
بلا رجعة.
الله…
ما أبهى أن أتخطّاك
كأنك فكرةٌ سقطت من الذاكرة
ولم تُلتقط.
‐ذكرى قضام.
لا أعرفُ متى بدأتُ أتلاشى،
لكنّي منذُ فترة
لم أعد أصلُ إلى نفسي.
أمرُّ بخيباتي كأنّها عادة،
وأتعثّرُ بأسئلةِ الماضي،
وباندفاعِ مستقبلٍ
لا يبدو أنّه ينتظرني.
كلُّ شيءٍ يُشبه النهاية؛
الأيامُ بلا ملامح،
والطعامُ مجرّد امتلاءٍ لا حياة.
شيءٌ في رأسي
يلتهمني ببطء،
ودنياي تضيق
حتى صار الهواءُ الخارجُ منّي
أكثر حضورًا منّي.
شفتيَّ يابستان،
ووجهي يحملُ أعراضًا
لا تُشخّصها الأمراض.
لا أظُنُّ أَنَّنِي أعيش…
أنا فقطُ لا أموت.
‐ذكرى قضام.
Repost from غيمة..
ولكن قولي لي، ماذا يستحق أن نخسره في هذه الحياة العابرة؟
تدركين ما أعني،
إنّنا في نهاية المطاف سنموت..
النساءُ لا يُشجّعنَ دائمًا،
لكنّهنّ يتلقّينَ ارتداداتِ الهزيمة؛
الأكلُ على استعجال،
والبيتُ على أعصاب،
وفي النهاية…
يعودُ الكأسُ إلى صاحبه،
ولا تعودُ الطمأنينة.
|ذكرى قضام.
بعضُ الكلماتِ لها أيدٍ،
لا تُصفع ولا تدفع،
فقط تخنقُكَ بهدوءٍ
حتى تظنَّ أن الذي يقتلك… أنت.
|ذكرى قضام.
أيُّ حبٍّ هذا
الذي يجعلكَ تحفظُ مواعيدَ المباريات
وتنسى وجهي؟
كأن كأس العالم طال، صار له شهر صح🌚🤌🏻!
ضَحِكاتُهُ سَهْمٌ مَسموم،
يُجيدُ الصيدَ بالأحرُف،
ويُتقنُ الموتَ دونَ جنازة،
كاتبٌ.
|ذكرى قضام.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
