fa
Feedback
نيرڤانا

نيرڤانا

رفتن به کانال در Telegram

«هنا…أكتبُ بحبرٍ يشبه نبضي،وأرسمُ القصص كأنني أُعيد تشكيل الكون.تتصافحُ الكلمات مع الألوان،ويصبحُ البياضُ وطنًا لقصيدةٍ ولوحة.أنا كاتبةٌ تُصغي لنبض الحروف،ورسّامةٌ تضيء الأرواح باللون. وهذه قناتي…بابٌ صغير لقدرٍ جميل اسمه الفن بوت التواصلـ @H_738113BOT

نمایش بیشتر
1 108
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-5130 روز
آرشیو پست ها
- مَـ عندك شغف؟ جبنا لك الحل وهو قراءة المزيد

إلى صاحبة الحرف الأنيق والقلب المعطاء.. شكرًا لأنكِ منحتِ قناتي أجنحة لتُحلق في فضاء قناتكِ الجميلة. ممتنة لدفء لطفكِ الذي ترك أثرًا لا يُنسى🥹🌹

​ألوذُ بكِ مُثقَلًا بهزائمِ الشّوارعِ الخاليةِ في الشّتاء، وبخوفِ الأطفالِ من الظُّلمة، وبصمتِ الرّاهبِ في غُرفتِهِ النّائية، وبأصواتِ الرّياحِ في الممرّاتِ الضّيقةِ التي تعزفُ لَحنَ الوداع، وتَئِنُّ في جَوفِ اللّيل كتنهيدةِ امرأةٍ تستذكرُ غائبًا بعدَ طولِ جفاء. ​أنا لا ألتجئُ إليكِ كَمأوًى مؤقّت، ولا كفكرةٍ دافئةٍ تزولُ معَ أوَّلِ شُعاعٍ للشّمس. ​ألتجئُ إليكِ كالمصير، كالمَطرِ بعدَ الجَفاف، كوجعٍ حتمّيٍ، كشيءٍ كلّما حاولتُ خلعَهُ عن جَسدي التحمَ بجلدي، وغلغلَ في العِظام. ​وأظلُّ ألوذُ بكِ بذاتِ الانكسارِ الذي يعودُ بهِ التّائبونَ إلى المَحاريب بعدَ أن طَردتْهُم كُلُّ أبوابِ الأرضِ.. مُتعبين، وليسَ لَهم سِواكِ مَهرب.....نيرڤانا

https://t.me/kkkkiBOT?start=confess_339882c67d74 شاركوني بعض إبداعاتكم عشان أقول لكم سر ضخم 🌚

- مَـ عندك شغف؟ جبنا لك الحل وهو قراءة المزيد

Repost from الديجور
وما زالت الطفلةُ تأتي وتنظر إلى العابرين، علّها تلمحُ ملامحك في المارة، حتى أكلت الخيبةُ ملامح الانتظارِ فيها. _أسماء.

مساء الخير من هنا تعالوا يا أعضاء قناتي أنتوا معزومين على حسابي 🌚
مساء الخير من هنا تعالوا يا أعضاء قناتي أنتوا معزومين على حسابي 🌚

صَباحُ اليَاسَمينِ، يَا سَيِّدَةَ الضَّوء، هَل فَتَحتِ عَيْنَيْكِ أَمْ مَا زِلتِ غَارِقَةً فِي حِضْنِ الحُلْمِ.. تُرَاوِدِينَ السَّكِينَة؟ حانَ الوَقْتُ.. لِتُشْرِقِي،اسْتَيْقِظِي وَأَعْلِنِي لِلأَرْضِ أَنَّكِ الحَيَاة،أُقْسِمُ بِعُمْرِي الَّذِي لا يَبْتَدِئُ إِلَّا بِك أَنَّ الرَّبِيعَ سَيَجْرِي خَلْفَ خُطُوَاتِكِ، فَذَلِكَ الشَّذَى العَبِق الَّذِي يَسْكُنُ رُوحَكِ النَّقِيَّة ​كَفِيلٌ بِأَنْ يَجْعَلَ الوَرْدَ يَعْتَذِرَ لِلْفُصُولِ لأَنَّهُ لَمْ يَعُدْ مَصْدَرَ العِطْرِ الوَحِيدِ فِي حُضُورِكِ. ​اسْتَيْقِظِي، فَالنَّدَى مَا زَالَ حَائِرَاً عَلَى الأَوْرَاقِ، يَنْتَظِرُ أَنْ تَلْمَسَهُ أَنَامِلُكِ.. لِيُصْبِحَ مَاسَاً، وَالنَّسِيمُ يَقِفُ سَاكِنَاً.. خَلْفَ السِّتَار، يَنْتَظِرُ أَنْ تَفْتَحِي الشُّرْفَةَ، حَتَّى يَمْلأَ الدُّنْيَا بِأُغْنِيَةِ الصَّبَاح.أَمَّا النُّجُومُ فَقَدْ رَفَضَتْ أَنْ تَغِيبَ،حَتَّى تَقْتَبِسَ مِنْ بَهَائِكِ مَا يُضِيءُ عَتْمَتَهَا فِي المَسَاءِ القَادِم.....نيرڤانا

الثانية صباحاً بعد منتصف الليل ….....يُطوّقني الليلُ بقيدٍ من السَّهَد، كأنّي واقفةٌ في محطّة قطاراتٍ مهجورة، أنتظرُ فجرًا لستُ من ركابه. ينهشُ الأرقُ ملامحي، ويجرفني شعورٌ جارف بالخيبات، كأنّ جدارًا في عمقِ الرّوح يتداعى الآن صامتًا، ولا يدَ تمتدُّ لترميمِ هذا الحطام.

يُطوّقني الليلُ بقيدٍ من السَّهَد، كأنّي واقفةٌ في محطّة قطاراتٍ مهجورة، أنتظرُ فجرًا لستُ من ركابه. ينهشُ الأرقُ ملامحي، ويجرفني شعورٌ جارف بالخيبات، كأنّ جدارًا في عمقِ الرّوح يتداعى الآن صامتًا، ولا يدَ تمتدُّ لترميمِ هذا الحطام.......نيرڤانا

تفاعلوا تفاعلوا قوي هي ضغطة زر أقسم ماعتوقعوا على تنازل عن ثروتكم 😢

أنا الآن في غرفتي الدافئة، أرتشفُ كوبَ قهوتي في صمتٍ جليل. لا يعنيني مَن ربحَ، ومَن خسرَ، ومَن ارتدى قناع الفضيلة ليمارس رذائله. لقد استهلكتُ ما يكفي من عمري في محاولة إصلاح سفينةٍ يصرُّ ركّابها على ثقبها.​اليوم، ولأول مرة، أتنفسُ بعمق، وأقولها بملء قلبي المستريح: فليذهب هذا العالم إلى الجحيم، طالما أن سلامي الداخليّ بخير......نيرڤانا

قناة نجمة الجديدة نوروها

قناة جديدة جميلة جداً

https://t.me/kkkkiBOT?start=confess_339882c67d74 أنصحوني يا أعضاء قناتي الفخمين أيش أعمل عشان أرجع للرسم خلاص فقدت الشغف تماماً بالرسم 😢

​أحبُّ أنَّكِ تأتينَ دائمًا.. في اللحظةِ التي يوشكُ فيها رأسي أن ينفجر. الناسُ يحتفظونَ بـ البنادول في حقائبهم، في أدراجِ مكاتبهم، وعندَ زوايا أسرّتهم، وأنا أحتفظُ بضحكتكِ في ذاكرتي.. كأسرعِ مضادٍ حيويٍّ ضدَّ هذا العالم......نيرڤانا

فعالية دينية جميلة بيعملوها اليوم إن شاء الله اللي حابب يستفيد

قناة حلوة

قناة حلوة

أحبُّكِ حينَ تغضبينَ من أشياءَ صغيرة، حينَ ينعقدُ حاجباكِ كموجتينِ تائهتينِ في بحرٍ هادئ، وتلوحينَ بيدكِ الصغيرةِ في الهواء ك
أحبُّكِ حينَ تغضبينَ من أشياءَ صغيرة، حينَ ينعقدُ حاجباكِ كموجتينِ تائهتينِ في بحرٍ هادئ، وتلوحينَ بيدكِ الصغيرةِ في الهواء كأنّكِ تطردينَ فكرةً مزعجة.. ثمّ بابتسامةٍ واحدةٍ منكِ، يتصالحُ العالمُ مع نفسه، وتعودُ العصافيرُ إلى أشجارِها. ​أحبُّ طريقةَ مشيكِ تحتَ المطرِ الخفيف، رفضكِ لحملِ المظلّةِ لأنّكِ تحبّينَ أن تشعري بأنّ السماءَ تخصُّكِ وحدكِ، وأنَّ القطراتِ التي تبللُ شعركِ هي رسائلُ حبٍّ بلغةٍ أخرى. ​أحبُّ صوتكِ في الصباحاتِ الباردة، حينَ يخرجُ دافئًا ومكسوًّا بالكسل، كشالِ صوفٍ يلتفُّ حولَ عنقي. وأحبُّ رسائلكِ الإلكترونيةِ التي تنسينَ فيها النقاطَ والفواصل، لأنّ مشاعركِ كانتْ تركضُ أسرعَ من أصابعكِ على الشاشة. ​أحبُّكِ في فوضى غرفتكِ، بينَ أوراقِ الرسمِ المبعثرة، وزجاجاتِ العطرِ النصفِ فارغة، وثيابكِ المستلقيةِ على الكراسي كأنّها تعبَتْ من مسايرةِ جمالكِ طوالَ النهار. أحبُّكِ لأنّكِ لستِ مثاليّة، ولأنَّ في نقصكِ العذبِ تكمنُ كلُّ قصائدِ الأرض، ولأنّني معكِ.. أشعرُ أنَّ قلبي يعودُ إلى بيتهِ بعدَ غيابٍ دامَ ألفَ عام......نيرڤانا