peut être
رفتن به کانال در Telegram
حيث يتنقل العقل بلا قيود
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
255
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+5030 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+67
در 1 کانالها
مه '26
+206
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 28 ژوئن | 0 | |||
| 27 ژوئن | 0 | |||
| 26 ژوئن | 0 | |||
| 25 ژوئن | 0 | |||
| 24 ژوئن | 0 | |||
| 23 ژوئن | +1 | |||
| 22 ژوئن | +1 | |||
| 21 ژوئن | 0 | |||
| 20 ژوئن | 0 | |||
| 19 ژوئن | 0 | |||
| 18 ژوئن | 0 | |||
| 17 ژوئن | +1 | |||
| 16 ژوئن | 0 | |||
| 15 ژوئن | 0 | |||
| 14 ژوئن | 0 | |||
| 13 ژوئن | 0 | |||
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | 0 | |||
| 10 ژوئن | 0 | |||
| 09 ژوئن | +44 |
پستهای کانال
+2
منحوتة الأزهار والتي تُمثل شكل هيئة إنسان مُغطى بالورد بعمل الفنان: "Jean-Michel Bihorel".
| 2 | أتساءل عن شكل الإنسان حين ينتفض من رماد عمره، ويزهر بغتة وسط حطام ماضيه؛ لطالما بحثتُ عن هذا الإنسان في داخلي، حتى انتهت بي دوائر الضياع /
« لتستقر أخيراً في مرفئك »
كانت رحلة طويلة من التخبط في دروب لا تنتمي إلي، حتى وجدتني في كنفك لا أجد اسماً لما يحدث في داخلي، غير أن تلك اللحظة التي أذوب فيها بك، تُدرك أنني لم أكن سوى قطرةٍ تائهة في صحراءِ معاركها، حتى وجدت أخيراً في جوفك بحرها الذي لا تنتهي فيه حين ألتف حولك، أشعر أن مساحاتي المكسورة تندمل في حضورك، وأن جسدي الذي أنهكته المعارك والحروب، يلوذ بين ذراعيك.. يذوبُ فيهما، ولا يرجو بعدهما مأوى
ألقي بكل ثقلي بين يديك، وأنا على يقينٍ بأن هذا القوام الصلب هو قدرُ استقراري ، هنا ! يحلُّ الصمتُ المهيب، وأشعر أنني بعد دهورٍ من الشتات، قد أُعيدَ صياغتي فيك ، لم أعد أملكُ من أمري شيئاً،
فأنتَ تملكُ كلَّ كلي.. أنتَ رجُـلي . | 92 |
| 3 | بدون متن... | 356 |
| 4 | منحوتة "العلاقة العاطفية السّامة".
بمعنى أنه وعلى الرغم من أنها علاقة مدمرة إلا إن كلا الطرفين يحاول جاهدًا التمسُّك بها.
الفم المفتوح يشير إلى الألم.
النحات: Adam Martinakis | 411 |
| 5 | أيُّ ظلمةٍ تلك التي تجعل الرُّوح ترى في عينين معراجها الأخير، ثم تهوي منهما كنجمةٍ منطفئة؟
ربّما لهذا كتب فاروق جويدة عام 1982:
«لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الأصحاب .. عيناك أرض لا تخون»
بعينِ رجلٍ ظنّ أنّه عثر أخيراً على بقعةٍ لا تصلها لعنة التغيّر،
كأنّه كان يرى في تلك العينين فردوساً وجوديّاً، مكاناً تتوقّف فيه وحشيّة العالم عن افتراس الروح، وتستريح داخله الكائنات المتعبة من منافي البشر
لكنّ الأشياء التي نرفعها فوق مرتبة الواقع، تنتقم منّا دائماً بسقوطها
ولهذا عاد بعد عامٍ واحد فقط وقال:
«قلت يوماً أن في عينيك شيئاً لا يخون .. يومها صدقت نفسي !»
يا لهولِ الإنسان حين يكتشف أنّ خديعته الكبرى لم تكن في الآخر، بل في ذلك الإشراق الذي كان يتدفّق من أعماقه ويصبغه على الأشياء كأنّه حقيقةٌ مطلقة
فالرُّوح حين يستبدّ بها الجوع إلى الطمأنينة، لا تُحبّ مَن أمامها بقدر ما تنسج حوله هالةً ميتافيزيقيّة، ثم تركع بخشوعٍ أمام وهمها الخاص، قبل أن تستفيق مذعورةً على سقوط ذلك المقدّس في وحلِ بشريّته الأولى
ثم تأتي عبارته الأخيرة كأنّها مرثيّةٌ مصلوبة:
«لم أكن أعرف شيئاً في سراديب العيون .. كان في عينيك شيئاً لا يخون .. لست أدري كيف خان !»
وكأنّ الخيانة هنا ليست حدثاً، بل انهيارُ كونٍ كامل داخل قلبٍ واحد، كأنّ السماء انطفأت دفعةً واحدة، وتسرّبت عتمتها إلى أعماق الروح، فأصبح الإنسان يمشي حاملاً جثّة يقينه بين ضلوعه، دون أن يراه أحد . | 328 |
| 6 | The Scream — لوحة الصرخة
1893 — Edvard Munch
تجسيدٌ للحظةِ انهيارِ الروح حين يصبحُ الفراغُ داخل الإنسان أعلى صوتًا من العالم | 265 |
| 7 | أظنّ أنّ كاتبتكم يا رفاق تمر بذلك النوع من الخراب الذي لا يُميتُ الإنسان، بل يُعيد خلقه على هيئة أكثر صمتًا فلعلكم تُجيدون الإنصات لما لا تقوله الأرواح بصوتٍ عالٍ! | 237 |
| 8 | « حين أُغلقت ينابيع الشعور »
أشعر بخواء روحي، كأن الله سحب المعنى من داخلي دفعة واحدة، فبقيت كآية مطموسة في كتاب عتيق تقرأ ملامحها ولا يهتدى إلى سرها
أظن أن الله حين رأى مشاعري تهوي مسرفة نحو الجهات الخطأ، أطبق على فوضى القلب كما تطبق السماء على نبوءة أخيرة، فانحسر ذلك الفيضان الذي كان يبدد روحي على أبواب لا تعرفني
وكأن النجاة لم تأتني على هيئة طمأنينة، بل على هيئة اقتلاع؛ اقتلاع موجع لكل وهم ظننته يومًا معنى فالأرواح لا تبلغ بصيرتها وهي ممتلئة، بل حين يمر الخراب الإلهي في أعماقها، فيسقط عنها فائض التعلّق، وتُترك عارية أمام حقيقتها الأولى . | 240 |
| 9 | شكلكم تحبوني اعترفوا
خلاص مابترككم 😔 | 239 |
| 10 | كل مافكرت أحذف القناة يعترض لي هالبيت:
عنّي نويت أرحل.. وعيّا علي الرحيل
يقول ما به وطن لأوجاعك إلّا هنا | 231 |
| 11 | Faust and Marguerite لوحة
Sir Frederic William Burton — 1850s
عاشقانِ يقفانِ في عزلةٍ خضراء هادئة، كأنّ العالمَ كلَّهُ تراجعَ قليلًا ليتركَ لهما هذه الطمأنينة. | 232 |
| 12 | « هذا الصباحُ يشبهُكَ كثيرًا »
كانَتِ الأيّامُ تُقبلُ عليَّ كجيوشِ تعبٍ لا تنتهي،حتى إذا لاحَ طيفُكَ في شقوقِ هذا العمر، شعرتُ أنّ روحي تُنتَشَلُ ببطءٍ من تحتِ أنقاضِها، بكَ يهدأُ الخرابُ الكامنُ في أعماقي
ألوذُ بكَ كما تلوذُ القصيدةُ بآخرِ بيتٍ يُنقذُ معناها، وكأنَّ قلبِي ما خُلِقَ إلا ليجدَ فيكَ استراحتهُ الأخيرة
أنتَ الفكرةُ التي كلّما ازدحمَ العالمُ في صدري، عبرتْ كنسمةٍ على خرابِ العمر، فأزهرتِ المسافاتُ اليابسةُ داخلي
وكلّما أثقلتني الحياةُ بما لا يُحتمل، جئتَ إلى خاطري كأنّكَ يدُ الرحمةِ الممتدّةُ إلى قلبي، فأهدأُ دونَ أن أشعر، وتلينُ في داخلي قسوةُ الأيّام
فيكَ شيءٌ يشبهُ الطمأنينةَ الأولى، كأنّ اللهَ حينَ أرادَ أن يُريحَ قلبي، ألقاهُ بين يديكَ
فغدوتَ في قلبي كأنّكَ الآيةُ التي تتلوها الرّوحُ كلّما ادلهمَّتْ عليها وحشةُ هذا العالم، وكأنَّ تعبي كلَّهُ لم يكن سوى ليلٍ طويلٍ خُلِقَ ليتهيّأ لطلعتكَ؛ فإذا مررتَ بروحي، انكسرتْ في داخلي جلبةُ الحياةِ كما ينكسرُ الموجُ عندَ أبوابِ مدينةٍ مقدّسة، وعادتْ إليَّ نفسي من أقاصي إنهاكها كطائرٍ أضاعَ السّماءَ دهورًا ثم اهتدى إليها دفعةً واحدة . | 197 |
| 13 | لوحة Anxiety (القلق)
للفنان إدفارت مونك - 1894
لوحةٌ تختزل رعب الوعي الإنساني؛ وجوهٌ شاحبة تعبر الجسر كأنها تهرب من فراغٍ داخلي لا من العالم . | 192 |
| 14 | أيعود الراحلون أم تعود أشباحهم فقط؟
كان سارتر يقول :
«الوجود يسبق الماهية»
أي أنّ الإنسان لا يولد مكتمل المعنى، بل يصنع نفسه عبر ما يختاره ويخسره ويغادره
ولهذا، فإنّ الذي يرحل عنك لا يعود كما كان؛ لأنّ لحظة الرحيل نفسها أعادت تشكيله، وأعادت تشكيلك أنت أيضًا لقد أصبح كائنًا آخر، وأصبحت أنت وعيًا آخر لا يسكنه الشخص ذاته ولا ينتظر المصير ذاته
إنّ العودة في حقيقتها محاولةٌ يائسة لهزم الزمن، لكن الزمن لا يُهزم؛ فهو لا يعيد الأشياء، بل يتركها تتآكل في الذاكرة حتى تصبح أقلّ من ظل
لهذا يبدو العائد دائمًا كمن يدخل مدينةً هُدمت منذ أعوام وهو لا يزال يحمل مفتاح بيته القديم
لا شيء يبقى على جوهره الأول الإنسان مشروعٌ دائم التغيّر، وكلّ اختيارٍ يقتل احتمالًا آخر إلى الأبد وحين اختار الرحيل، لم يخترك أنت فقط، بل اختار نسخةً من نفسه لا مكان لك فيها ومنذ تلك اللحظة، أصبح الرجوع تناقضًا وجوديًّا لأنّ الطرق التي نغادر بها الأشياء، لا تعود تقودنا إليها، بل تقودنا إلى أشخاصٍ آخرين لم نكنهم من قبل. | 184 |
| 15 | منحوتة
Psyche Revived by Cupid’s Kiss (1787–1793)،
Antonio Canova بعنوان
تجسّد لحظة انبعاثٍ رقيق، حيث تلتقي الروحُ بما يُحييها، ويلتئم الجسدان كأنهما عودةُ معنىً إلى تمامه. | 168 |
| 16 | «نص كُتب في مدارِكَ »
حين انشطرَ الكائنُ الأوّل ليصبحَ اثنين،
بقيَ في داخله ميل قديم
ينحني نحو وجهتهِ الأولى
وضلعِه الذي خُلِق منه
فكنتَ أنتَ
الجهةُ التي أعودُ إليها -
ايا رجُلي من دون الرجال،
يا ضياعَ الاتجاه ونشوةَ الوصول،
يا تشبيهَ المعاني حين تضيقُ بها اللغة،
يا موضعَ الكلام إذا عجزَ الكلام
يا أنقى خطاياي، وأبهى عباراتي،
يا فوضى كُل جهاتي وانتظامَ شتاتي !
يا تيهَ خطواتي واهتداءَ مساراتي
وأنا ؟
أنتهي إليكَ،
انتهاءَ الجهاتِ إلى مركزها،
وأستقرُّ فيكَ
كما يستقرُّ المعنى في تمامه
فلا شيء بعدكَ
يُضاف ولا يُطلب . | 144 |
| 17 | أغيب وارجع لكم بتساؤلاتي ..
جاوبوني برسائل القناة | 159 |
| 18 | هل الحب في زماننا أصبح مجرد صورة مثالية نلاحقها، أم أنه فقد جوهره بسبب تسارع الزمن وغياب التسامح؟ | 153 |
| 19 | لوحة “Love Among the Ruins”
للفنان Edward Burne‑Jones
تصف حب يتشبّث بنفسه وسط الخراب والأنقاض . | 155 |
| 20 | «أين ذهب الحب؟ من عنترة وعبلة إلى زمن الكمال المفقود »
الحُب ! ذلك الكائن اللامرئي الذي كان يوماً منارات تهتدي بها الأرواح، أصبح اليوم في زمننا سراباً يتبدّى في الأعين ولا يجد من يمسكه كان ذلك الشعور العميق الذي يجعل الإنسان يخرج من نفسه، يتجاوز ذاته ليعانق الآخر بكامل قواه ، قديمًا كان الحب أشبه بنهر جارٍ، لا يكتمل معناه إلا بالتضحيات والهفوات التي ترافقه لقد كان شفاءً للعثرات، وعونًا للنفوس التائقة إلى الاتساع أما اليوم، فقد ضاع هذا المعنى، وأصبحنا نعيش في زمنٍ تم فيه تزييف هذه العاطفة وتحويرها
إذا نظرنا إلى حب عنترة وعبلة، ذلك الحب الذي صمد أمام عواصف الزمن والصراعات، نرى كيف كان العاشقان يتجاوزان الأخطاء والتحديات كجزء من هويتهما، دون أن يسمحا لها بأن تشوه الصورة التي يحملانها عن بعضهما كان الحب بينهما مفعمًا بالعطاء، وكانت الزلات تقوي العلاقة وتزيد من أواصرها أما في أيامنا، فإن الحب يُختصر في التوقعات المثالية، والأخطاء تُقابل بالفزع والنهاية
أما الآن، فقد أصبحنا نعيش في عالم لا يحتمل هفوةً واحدة، ولا يُبقي للحب سوى صورةٍ مشوهةٍ في مرايا التوقعات في لحظةٍ بسيطة تنهار المعاني، وتُسقط الأخطاء كما لو أنها جرائم لا تُغتفر، فنقضي على الحب قبل أن نفهمه، نقتله في بداياته قبل أن نمنحه فرصة أن يُثمر حكمةً وتفهّماً لم يعد التسامح جسرًا نعبره، بل أصبح ترفاً ، وأصبح الحب في زمننا اختباراً لرسوخ الأنانيات أكثر من كونه تجلّياً للاتحاد بين الذات والآخر
لقد أضعنا جوهر الحب حين غدونا نراه عبئاً ، ونحمل كل خطأ كأنه إدانة لا لاتُغتفر ،أصبحنا نرى الهجر حلًا مع أول خطأ، ونضع الشروط كي يقبل كل منا الآخر ، إننا نغتال الحب بابتعادنا عن عمقه، كما اغتيلت أروع القصص القديمة بمغريات الزمن الجديد . | 152 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
