𝘿𝙊𝘾𝙏𝙊𝙍'𝙎 𝙏𝙍𝘼𝘾𝙏
رفتن به کانال در Telegram
321
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
من قدّم المعروف، ماهو جزاته
إلا الوفا معروفٍ في كل الأديان
شِلّ الرفيق الجيّد واحمل حذاته
والفِسل من قاربه لا شك يهتان
عاد الوفا كنز الرجال في حياته
وإذا ضاع وجهك كيف تعيش إنسان
Repost from N/a
☆ اخيراً وصلت النسخة الجبااارة 🔥
- نسخة معدلة من chatgpt مجانية بالكامل،
☆ الفيديو التعليمي لتثبيت النسخة:
https://t.me/En_QO/1550
✅ | وفقكم الله ودعواتكم | ✅
Repost from م. عُمَر اليُوسُفي | LX
☆ اخيراً وصلت النسخة الجبااارة 🔥
- نسخة معدلة من chatgpt مجانية بالكامل،
☆ الفيديو التعليمي لتثبيت النسخة:
https://t.me/En_QO/1550
✅ | وفقكم الله ودعواتكم | ✅
☆ اخيراً وصلت النسخة الجبااارة 🔥
- نسخة معدلة من chatgpt مجانية بالكامل،
- اصبح اصدار pro مجاااني بالكامل
- بدل 100 دولار، اصبح 0 دولار ✅
☆ الفيديو التعليمي لتثبيت النسخة:
https://t.me/En_QO/1550
✅ | وفقكم الله ودعواتكم | ✅
يقول حبيبنا رسول الله ﷺ: «الدالُّ على الخير كفاعله»، ولا يحسُّ بمعاناة الطلاب إلا طالبٌ مثلهم.
هذا قصة حادثه مع زميلتنا بجامعه صنعاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير وعافية.
أكتب لكم اليوم في أمرٍ إنساني، وأتمنى أن تصل كلماتي إلى قلوبكم قبل أن تصل إلى أعينكم.
طالبة طب تدرس في جامعه صنعاء دفعه 43، ونعرف جميعًا أنها طالبة ذكية ومجتهدة، ولديها من الطموح والقدرة ما يؤهلها لأن تكمل طريقها في الطب، لكن ظروف الحياة أحيانًا تكون أقوى من قدرتنا على الاحتمال.
مرّت هذه الطالبة بظروف مادية صعبة حالت دون قدرتها على سداد الرسوم الجامعية.
وفي البلوك الأول، وبسبب عدم سداد القسط، حُرمت من أحد الاختبارات، وأصبحت الآن مطالبة بإعادة البلوك كاملًا، نظريًا وعمليًا، مع الدورة الثانية.
ومع تراكم الرسوم، أصبح إجمالي المبلغ المطلوب منها قرابة 8,000 دولار، أي ما يقارب 2,000,000 ريال يمني.
ونحن الآن بدأنا بمحاولة مساعدتها، لكن أمامنا موعد قريب جدًا؛ يوم الثلاثاء، وحتى تتمكن من دخول الاختبار، يجب أن نوفر بشكل عاجل 550,000 ريال يمني، أي ما يعادل 2,200 دولار.
لذلك قسمنا المبلغ إلى دفعات، ونبدأ الآن بالدفعة الأولى، التي تحتاج إلى 1,100 سهم، وقيمة السهم الواحد 500 ريال يمني، أي قرابة دولارين فقط.
للمساهمة🤍: [1408821] محفظة جيب [3008947413] كريمي
خرج ليعانق حلمه.. فكبّلت الأغلال خطاه!
أخي الحبيب خرج من البيت مبتسمًا يحمل شهادته الثانوية بين يديه، يحلم بالجامعة والمستقبل المشرق.. وفي طريقه في نقاط عدن، أُطفئت فرحته فحجزوة وسجنوة سوى أنه طالب علم يسعى لبناء مستقبله!
أيُّ قسوةٍ هذه؟ وأيُّ وجعٍ أن ينتظر الطالب تكريمه فيُسجن، وتنتظر الأم عودته فتفجع بخبره؟ والله إن القلوب لتعتصر ألمًا، والدمع لا يجف.
حسبنا الله ونعم الوكيل.. أسألكم بالله ألا تنسوه من دعواتكم في هذه الساعات، لعلّ دعوةً صادقةً من قلبٍ مؤمن تفكّ أسره وتردّه إلينا سالماً.🤲
