fa
Feedback
إسْـلَام

إسْـلَام

رفتن به کانال در Telegram

وانفَع بِنا أُمَّةً وسُدَّ بِنَا ثَغرا

نمایش بیشتر
957
مشترکین
+324 ساعت
+167 روز
+4930 روز
آرشیو پست ها
ياسامع الاغاني! "كفى بربك" فلن تتحمل خليط الحديد والنحاس مذاب يصب في أذنيك..'!

• لِمن اعتادت أُذُنه سماع الأغاني وتعسّر عليه هجرها ، قاتِل هذا العِلّة بكثرةِ استماعك للقُرآن وتالله لو دخل حُبّ القُرآن في منابتِ قلبك ستسقط لذّةُ طَرب الأغاني وسيصدحُ بقلبك حُبّ تغاريد التلاوات . . ومامِن أحد ألِف سماع القُران إلا ومقَتَ الأغاني. .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اريد أن أنوّهكم وأنصحكم. أمرٌ أصبح منتشرًا جدًا ويُستهان فيه لدرجة غير طبيعية، ووالله ان الأمر محزن! وهو نشر الموسيقى. الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام عندما سمع مزمارًا وضع إصبعيه على أذنيه لكي لا يسمع، ونحن نجاهر وننشر على الحالات ونضع إعجابات لكي ينتشر المقطع، ونشجع الناشر والمجاهر بالمعصية؟ ألا فلنتقِ الله الذي خلقنا. سمعَ ابنُ عُمرَ مِزمارًا فوضعَ أصبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ، وَنَأَى عَنِ الطَّريقِ، وقالَ لي: يا نافعُ، هل تسمَعُ شيئًا؟ قلتُ: لا، فرَفعَ أصبُعَيْهِ مِن أُذُنَيْهِ، وقالَ: كُنتُ معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وسمعَ مثلَ هذا وصنعَ مِثلَ هذا. خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح. وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: «ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ». خلاصة حكم المحدث: صحيح. بيَّن لنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمورَ ديننا، وأوضحَ الحلالَ والحرامَ في الأقوالِ والأفعالِ، وبيَّن أنَّه بمرورِ الزمانِ واقترابِ قيامِ الساعةِ سيخفُّ الدينُ في قلوبِ الناسِ حتى يستحلُّوا بعضَ ما حرَّمه اللهُ. وفي هذا الحديثِ يُخبرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّه سيكونُ جماعةٌ من أمته يستحلُّون بعضَ المحرماتِ، والاستحلالُ هو أن يفعلَ الحرامَ بدعوى أنَّه حلالٌ بالتأويلاتِ الفاسدةِ، ولهذا قال: «من أمتي»، فجعلهم بعضَ أمته مع استحلالهم بالتأويل؛ لأنهم لو استحلُّوها مع اعتقادِ أنَّ اللهَ ورسولَه حرَّماها لكانوا كفارًا، وخرجوا عن أمته. ومنها يستحلُّون المعازفَ، وهي آلاتُ اللهوِ والموسيقى. أسألكم بالله، لا تتركوا في حساباتكم منكرًا ومحرمًا حرَّمه الله ورسوله. فتشوا حساباتكم، احذفوا الموسيقى كلها، ولا تتركوا في الحساب شاهدًا عليكم يوم القيامة، فالصحف يُكتب فيها كل كبيرة وصغيرة. يقول الله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرَاً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدَاً﴾ سورة الكهف "الاية 49" والله إن الدنيا فانية، والدنيا لا تساوي جناح بعوضة عند الله عز وجل، فجاهدوا انفسكم ولا تنشروا الموسيقى، وإذا كنتم تسمعونها فاسمعوها بالسر، وجاهدوا على أن تتركوها، ولكن لا تجاهروا! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلُّ أمتي معافى إلا المجاهرين»، نسأل الله العافية. وايضًا قال الله عز وجل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [لقمان: 6]. فُسِّرت في كتب التفسير، كقول ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما، بأن “لهو الحديث” هو الغناء. اتقوا الله يا عباد الله، وأطيعوا الله، واعملوا لسبب وغاية خلق الإنسان والجن، ألا وهي طاعة الله وعبادته. ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ إذا أصبت فمن الله، وإذا اخطأت فمن نفسي والشيطان
إسلام أُمِّ عائِشة، غفرَ اللهُ لها ورحمَها.

sticker.webp0.02 KB

- أَشْغِلُوا الشعوبَ بالتفاهةِ، ومتابعةِ كرةِ القدم والمسلسلاتِ، حتى يتفرَّغوا هم لقتل المسلمين، بينما أمةُ الإسلامِ مشغولةٌ بالصّراخِ في المدرجاتِ، والفرحِ بهدفٍ، والبكاءِ على خسارةِ هدفٍ، يا أمةً ضحكتْ من جهلِها الأممُ.

أيُّ خِزْيٍ أن تُستهلك الأعمار في متابعة أقدامٍ تركض خلف كرة، بينما تُهجر المصاحف وتُنسى الآخرة! وأيُّ تفاهةٍ أن يعلو الصراخ لفوز فريقٍ ويخفت الصوت عند انتهاك حدود الله! لقد أصبحت عند كثيرٍ من الناس شاغلًا يسرق الأوقات، ويُميت الهمم، ويصرف القلوب عن معالي الأمور إلى سفاسفها.

لا بَارك اللهُ في مُبارياتٍ يستمتعُ بها المسلمون، بينما سجون المسلمين تُباد في العراق وفلسطين وغيرها.. أثناء هذه المباريات، تَغفو القلوبُ، وتَسكن الضمائرُ، وإذا حَدَثَ فوزٌ أصيب التافهون بالجنون، بينما إخوانكم يَذوقون مرارةَ الخذلان. بئسَ الجارُ نحنُ، وبئسَ الأهلُ، وبئسَ الأُمَّةُ، وبئسَ البُنيانُ المَرصوص.

sticker.webp0.02 KB

لا تَقُل : صَدَقَ الله العَظيم . بِـدعَة فَلَم يَكُن النَبِي ﷺ بَعد القراءَة يَقول ذَلك ولا الصَحابة يَقولون ذَلك ، وإنَمَا هُوَ شَيء أحدَثه النَاس فَلا يَجوز اعتيَاد ذَلك . قُل : سُبحانَكَ اللهمَّ وَبحَمدك أَشهَدُ ألَّا إِلَهَ إلَّا أنتَ أَستَغفركَ وَأتوبُ إلَيك.

Repost from هِجْرَة
ربَّنا استعملنا في محابِّك، وجنِّبنا مواطن سخطِك، وبلِّغنا مقام أوليائك المهتدِين، وعبادك الصالحين.

• " يخبرُ تباركَ وتعالىٰ أنَّهُ لا بُدَّ أن يَمتحِنَ عبادَهُ بالسَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ والمشَقَّةِ كمَا فَعلَ بمَن قَبلهم، فهِي سُنَّتهُ الجَاريةُ الَّتي لَا تتغيَّرُ ولا تتبدَّلُ: أنَّ مَن قامَ بدينِه وشَرْعِه لَا بُدَّ أنْ يبتليهِ، فإنْ صبرَ عَلىٰ أمرِ اللّٰهِ ولَمْ يُبالِ بالمكارهِ الواقفةِ فِي سبيلهِ، فهُو الصَّادقُ الَّذِي قَد نَالَ مِنَ السَّعادةِ كمَالهَا، ومِنَ السِّيادةِ آلتهَا. ومَنْ جعلَ فتنةَ النَّاسِ كعَذابِ اللّٰه، بأنْ صدَّتْهُ المكارِهُ عمَّا هُو بِصَدَدِهِ، وَثَنَتْهُ المِحَنُ عَن مَقصدِهِ، فهو الكَاذبُ فِي دعوىٰ الإيمَانِ، فإنَّهُ ليسَ الإيمانُ بالتَّحلِّي والتَّمنِّي وَمُجرَّدُ الدَّعاوىٰ، حتَّىٰ تُصَدِّقُه الأعمَالُ أو تَكذِبُهُ. فقَد جرىٰ عَلىٰ الأُممِ الأقدَمينَ مَا ذَكرَ اللّٰه عنهُم ( مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ ) أي: الفَقر ( وَالضَّرَّاءُ ) أي: الأمرَاضُ فِي أبدانهِم ( وَزُلْزِلُوا ) بأنوَاع المَخاوف مِنَ التَّهديدِ بالقَتْلِ، والنَّفْيِ، وأخْذِ الأموَالِ، وقَتْلِ الأحِبَّة، وأنواعِ المَضارِّ حتَّىٰ وَصلَت بهِم الحَالُ، وآلَ بهِم الزِّلزَال، إلىٰ أنِ اِستَبْطأوا نصرَ اللّٰه مَع يقينِهِم بِه. ولٰكن لِشِدَّةِ الأمرِ وضيقهِ قالَ ( الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ). فلمَّا كانَ الفَرَجُ عِندَ الشِّدَّة، وكلمَّا ضَاقَ الأمرُ اِتَّسَعَ؛ قالَ تعالىٰ: ( أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) فهٰكذا كُلُّ مَن قَامَ بالحَقِّ فإنَّهُ يُمتَحَن. فكُلمَّا اِشتَدَّتْ عليهِ وصَعُبَت، إذا صابرَ وثابَرَ عَلىٰ مَا هُوَ عليهِ اِنقلَبَت المِحنَةُ فِي حقِّهِ مِنحَةً، والمَشَقَّاتُ راحَاتٌ، وأعقَبهُ ذٰلكَ الانتصارُ عَلىٰ الأعدَاءِ وشِفاءِ مَا فِي قلبِهِ مِنَ الدَّاءِ، وهٰذهِ الآيةُ نظيرُ قولِهِ تعالىٰ: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ. وقولُه [ تعَالىٰ ]: آلم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ فعندَ الاِمتحانِ يُكرَمُ المَرءُ أو يُهَانُ. "
⁕ تَفسِيرُ السّعدِيّ - رَحِمَهُ اللّٰهُ -.

• " يخبرُ تباركَ وتعالىٰ أنَّهُ لا بُدَّ أن يَمتحِنَ عبادَهُ بالسَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ والمشَقَّةِ كمَا فَعلَ بمَن قَبلهم، فهِي سُنَّتهُ الجَاريةُ الَّتي لَا تتغيَّرُ ولا تتبدَّلُ: أنَّ مَن قامَ بدينِه وشَرْعِه لَا بُدَّ أنْ يبتليهِ، فإنْ صبرَ عَلىٰ أمرِ اللّٰهِ ولَمْ يُبالِ بالمكارهِ الواقفةِ فِي سبيلهِ، فهُو الصَّادقُ الَّذِي قَد نَالَ مِنَ السَّعادةِ كمَالهَا، ومِنَ السِّيادةِ آلتهَا. ومَنْ جعلَ فتنةَ النَّاسِ كعَذابِ اللّٰه، بأنْ صدَّتْهُ المكارِهُ عمَّا هُو بِصَدَدِهِ، وَثَنَتْهُ المِحَنُ عَن مَقصدِهِ، فهو الكَاذبُ فِي دعوىٰ الإيمَانِ، فإنَّهُ ليسَ الإيمانُ بالتَّحلِّي والتَّمنِّي وَمُجرَّدُ الدَّعاوىٰ، حتَّىٰ تُصَدِّقُه الأعمَالُ أو تَكذِبُهُ. فقَد جرىٰ عَلىٰ الأُممِ الأقدَمينَ مَا ذَكرَ اللّٰه عنهُم ( مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ ) أي: الفَقر ( وَالضَّرَّاءُ ) أي: الأمرَاضُ فِي أبدانهِم ( وَزُلْزِلُوا ) بأنوَاع المَخاوف مِنَ التَّهديدِ بالقَتْلِ، والنَّفْيِ، وأخْذِ الأموَالِ، وقَتْلِ الأحِبَّة، وأنواعِ المَضارِّ حتَّىٰ وَصلَت بهِم الحَالُ، وآلَ بهِم الزِّلزَال، إلىٰ أنِ اِستَبْطأوا نصرَ اللّٰه مَع يقينِهِم بِه. ولٰكن لِشِدَّةِ الأمرِ وضيقهِ قالَ ( الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ). فلمَّا كانَ الفَرَجُ عِندَ الشِّدَّة، وكلمَّا ضَاقَ الأمرُ اِتَّسَعَ؛ قالَ تعالىٰ: ( أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) فهٰكذا كُلُّ مَن قَامَ بالحَقِّ فإنَّهُ يُمتَحَن. فكُلمَّا اِشتَدَّتْ عليهِ وصَعُبَت، إذا صابرَ وثابَرَ عَلىٰ مَا هُوَ عليهِ اِنقلَبَت المِحنَةُ فِي حقِّهِ مِنحَةً، والمَشَقَّاتُ راحَاتٌ، وأعقَبهُ ذٰلكَ الانتصارُ عَلىٰ الأعدَاءِ وشِفاءِ مَا فِي قلبِهِ مِنَ الدَّاءِ، وهٰذهِ الآيةُ نظيرُ قولِهِ تعالىٰ: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ. وقولُه [ تعَالىٰ ]: آلم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ فعندَ الاِمتحانِ يُكرَمُ المَرءُ أو يُهَانُ. "
⁕ تَفسِيرُ السّعدِيّ - رَحِمَهُ اللّٰهُ -.

پیام صوتی00:42

تُبْ إلى ربِّك ولا تخَفْ فبابُ رحمتِه مفتوحٌ لا يُغلَقْ مهما أثقلَتْك ذنوبُك.. فإنَّه الغفورُ الذي يغفرُ جميعَ الذنوبِ ويحبُّ العبدَ الأوَّابَ العائدَ إليه.

كَيف؟؟!

لو فارق ذِكْر الموت قلب الإنسان ساعة، لفَسَد! فكُلنا جنائز مؤجلة وكلنا نقف في طابور الموت.. فلا تغتر، لعلك التالي!

sticker.webp0.02 KB

لو فارق ذِكْر الموت قلب الإنسان ساعة، لفَسَد! فكُلنا جنائز مؤجلة وكلنا نقف في طابور الموت.. فلا تغتر، لعلك التالي!

كانَ الشَّافِعِيُّ -رَحِمهُ الله- يَقولُ لِابنِهِ: «يا بُنَيَّ، لَو استَطَعتُ أن أُطعِمَكَ العِلمَ لأطعَمتُكَ إيَّاه».

قَدْ يُهزَم بالكَلِمَة، مَنْ لَم تَهزِمهُ الصَّوارِمُ