مِهْرانّ.
رفتن به کانال در Telegram
"مَقَرُّ النُّورِ، حَيثُ تَرتَقِي الأروَاحُ."
نمایش بیشتر800
مشترکین
-124 ساعت
+377 روز
+3530 روز
آرشیو پست ها
799
الغُسْلُ العَادِيُّ (لِلتَّبَرُّدِ أَوْ النَّظَافَةِ): إِذَا دَخَلَ الإِنْسَانُ لِيَسْتَحِمَّ لِمُجَرَّدِ النَّظَافَةِ أَوِ التَّخْفِيفِ مِنْ حَرَارَةِ الجَوِّ، فَهَذَا غُسْلٌ مَادِّيٌّ جَسَدِيٌّ مَحْضٌ، لَا يُغْنِي عَنِ الوُضُوءِ شَرْعاً، وَلَا بُدَّ مَعَهُ مِنَ الوُضُوءِ لِأَدَاءِ الصَّلَاةِ .ثَالِثاً: مَصَادِرُ البَحْثِ وَالتَّوْثِيقِ مُرْفَقَةً لِتَمْكِينِ القَارِئِ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى أُمَّهَاتِ الكُتُبِ وَمُطَالَعَتِهَا بِعَيْنِهِ، نُوثِّقُ المَصَادِرَ كَالتَّالِي:
أَسْرَارُ الوُضُوءِ وَعِلَلُهُ عَنِ النَّبِيِّ (ص): المَصْدَرُ: كِتَابُ (بِحَارُ الأَنْوَارِ)، العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ، المُجَلَّدُ 77، بَابُ عِلَلِ الوُضُوءِ، صَفْحَة 290 - 297. المَصْدَرُ الأَصْلِيُّ: كِتَابُ (عِلَلُ الشَّرَائِعِ)، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، المُجَلَّدُ 1، صَفْحَة 280. أَثَرُ النَّوْمِ عَلَى طَهَارَةٍ (الفِرَاشُ مَسْجِدٌ): المَصْدَرُ: كِتَابُ (بِحَارُ الأَنْوَارِ)، المُجَلَّدُ 73، صَفْحَة 181. قَاعِدَةُ (أَيُّ وُضُوءٍ أَطْهَرُ مِنَ الغُسْلِ): المَصْدَرُ: كِتَابُ (مَن لَا يَحْضُرُهُ الفَقِيهُ)، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، المُجَلَّدُ 1، حَدِيثُ الإِمَامِ البَاقِرِ (ع). المَصْدَرُ الفِقْهِيُّ الحَدِيثُ: كِتَابُ (مِنْهَاجُ الصَّالِحِينَ)، الآيَةُ العُظْمَى السَّيِّدُ عَلِيُّ السِّيسْتَانِيُّ، كِتَابُ الطَّهَارَةِ، أَحْكَامُ الغُسْلِ. الغُسْلُ العَادِيُّ (لِلتَّبَرُّدِ أَوْ النَّظَافَةِ): إِذَا دَخَلَ الإِنْسَانُ لِيَسْتَحِمَّ لِمُجَرَّدِ النَّظَافَةِ أَوِ التَّخْفِيفِ مِنْ حَرَارَةِ الجَوِّ، فَهَذَا غُسْلٌ مَادِّيٌّ جَسَدِيٌّ مَحْضٌ، لَا يُغْنِي عَنِ الوُضُوءِ شَرْعاً، وَلَا بُدَّ مَعَهُ مِنَ الوُضُوءِ لِأَدَاءِ الصَّلَاةِ.خَاتِمَةُ البَحْثِ
إِنَّ مَنْظُومَةَ الطَّهَارَةِ فِي الإِسْلَامِ تَبْدَأُ مِنْ غَسْلِ جَوَارِحِ الوُضُوءِ لِتَطْهِيرِ اليَوْمِيَّاتِ، وَتَتَسَامَى لِتَصِلَ إِلَى الغُسْلِ الكَامِلِ الَّذِي يَنْفُضُ عَنِ البَدَنِ آثَارَ الحَدَثِ وَيَجْعَلُهُ كُلَّهُ كُتْلَةً مِنَ النُّورِ الشَّاعِرِ بِيَقَظَةِ الرُّوحِ. فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ المَاءَ طَهُوراً، وَجَعَلَ الطَّهَارَةَ سَبِيلاً لِمَحَبَّتِهِ وَقُرْبِهِ .
799
فَلْسَفَةُ الطَّهَارَةِ بَيْنَ أَبْعَادِ الوُضُوءِ وَأَسْرَارِ الغُسْلِ
مُقَدِّمَةٌ: حَقِيقَةُ الطَّهَارَةِ فِي الإِسْلَامِ لَمْ تَجْعَلِ الشَّرِيعَةُ الإِسْلَامِيَّةُ الغَرَّاءُ "الطَّهَارَةَ" مُجَرَّدَ قَاعِدَةٍ صِحِّيَّةٍ لِنَظَافَةِ البَدَنِ، بَلْ صَعِدَتْ بِهَا لِتَكُونَ مِعْرَاجاً رُوحِيّاً، وَشَرْطاً جَوْهَرِيّاً لِمُثُولِ العَبْدِ بَيْنَ يَدَيْ مَلِكِ المُلُوكِ. فَالطَّهَارَةُ هِيَ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ، وَعَلَامَةُ الإِيمَانِ المَكْنُونِ، كَمَا يَقُولُ اللهُ العَلِيُّ القَدِيرُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة: 6].أَوَّلاً: الآثَارُ المَعْنوِيَّةُ وَالغَيْبِيَّةُ لِأَفْعَالِ الوُضُوءِ
لِلْوُضُوءِ أَسْرَارٌ مَلَكُوتِيَّةٌ لَا تَرَاهَا العَيْنُ المُجَرَّدَةُ، لَكِنْ يَقْطِفُ ثِمَارَهَا القَلْبُ المَوْصُولُ بِاللهِ. وَقَدْ نَقَلَتْ لَنَا الأَخْبَارُ النَّبَوِيَّةُ الشَّرِيفَةُ أَنَّ كُلَّ عُضْوٍ يَجْرِي عَلَيْهِ المَاءُ يَنَالُ حَظّاً مِنَ الرَّحْمَةِ، وَذَلِكَ كَمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ الأَكْرَمِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): تَبَاعُدُ الشَّيْطَانِ: عِنْدَ أَوَّلِ مَسِيسٍ لِلْمَاءِ فِي بِدَايَةِ الوُضُوءِ، يَنْفِرُ الشَّيْطَانُ مُبْتَعِداً عَنِ المُؤْمِنِ، وَهُوَ تِرْيَاقٌ رُوحِيٌّ لِطَرْدِ القَلَقِ وَالوَسَاوِسِ المُرْبِكَةِ لِلنَّفْسِ. نُورَانِيَّةُ اللَّسَانِ وَالقَلْبِ: بِالمَضْمَضَةِ يَجْرِي اللهُ الحِكْمَةَ عَلَى لِسَانِ المُتَوَضِّئِ، وَتَثْبُتُ المَعْلُومَاتُ وَالعُلُومُ النَّافِعَةُ فِي ذَاكِرَتِهِ. الأَمَانُ مِنَ الوَعِيدِ: بِالاسْتِنْشَاقِ يَنَالُ المُؤْمِنُ طُمَأْنِينَةَ الحِمَايَةِ مِنَ النَّارِ، وَيُفْتَحُ لَهُ نَسِيمُ الجَنَّةِ. بَيَاضُ المَحْشَرِ: غَسْلُ الوَجْهِ يَكْسُو العَبْدَ نُوراً يَتَلَأْلَأُ يَوْمَ المَوْقِفِ العَظِيمِ، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ. فَكُّ الأَغْلَالِ: غَسْلُ السَّاعِدَيْنِ (اليَدَيْنِ) فِيهِ بَرَاءَةٌ مِنْ قُيُودِ النَّارِ وَأَغْلَالِهَا يَوْمَ الحِسَابِ. حَطُّ الخَطَايَا وَتَثْبِيتُ القَدَمِ: مَسْحُ الرَّأْسِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ كَمَا تَتَسَاقَطُ أَوْرَاقُ الشَّجَرِ، وَمَسْحُ القَدَمَيْنِ هُوَ جَوَازُ العُبُورِ الثَّابِتِ عَلَى الصِّرَاطِ الحَسَّاسِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الأَقْدَامُ. وَفِي بَرَكَةِ إِدَامَةِ هَذِهِ الطَّهَارَةِ قَبْلَ النَّوْمِ، يَتَحَوَّلُ الفِرَاشُ إِلَى صَوْمَعَةٍ وَمِحْرَابٍ، وَتُعَدُّ أَنْفَاسُ النَّائِمِ تَسْبِيحاً، كَمَا رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ بَاتَ عَلَى وُضُوءٍ بَاتَ وَفِرَاشُهُ مَسْجِدُهُ».ثَانِياً: هَلْ "الغُسْلُ" أَطْهَرُ مِنَ "الوُضُوءِ"؟ (رُؤْيَةٌ فِقْهِيَّةٌ)
فِي مِيزَانِ الشَّرِيعَةِ، عِنْدَمَا نَتَسَاءَلُ: أَيُّهُمَا أَبْلَغُ فِي الطَّهَارَةِ؟ نَجِدُ الإِجَابَةَ قَاطِعَةً فِي بَاطِنِ الرِّوَايَاتِ. فَقَدْ جَاءَ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «الغُسْلُ يُجْزِي عَنِ الوُضُوءِ، وَأَيُّ وُضُوءٍ أَطْهَرُ مِنَ الغُسْلِ؟!». 1. لِمَاذَا الغُسْلُ أَطْهَرُ؟ لِأَنَّ الوُضُوءَ طَهَارَةٌ تَخُصُّ أَعْضَاءً مَحْدُودَةً (الوَجْهَ، اليدينِ، الرَّأْسَ، القَدَمَيْنِ)، بَيْنَمَا الغُسْلُ هُوَ طَهَارَةٌ شَامِلَةٌ تَسْتَوْعِبُ الجَسَدَ كُلَّهُ مِنْ قِمَّةِ الرَّأْسِ إِلَى أَخْمُصِ القَدَمَيْنِ بِنِيَّةِ القُرْبَةِ إِلَى اللهِ. فَالغُسْلُ يَرْفَعُ "الحَدَثَ الأَكْبَرَ" (كَالجَنَابَةِ وَالحَيْضِ) الَّذِي لَا يَقْدِرُ الوُضُوءُ البَسِيطُ عَلَى رَفْعِهِ. 2. هَلْ يُغْنِي الغُسْلُ عَنِ الوُضُوءِ فِي الصَّلَاةِ؟ هُنَا يُفَصِّلُ الفُقَهَاءُ (كَمَا هُوَ مَذْهَبُ المَرْجَعِ الأَعْلَى السَّيِّدِ عَلِيِّ السِّيسْتَانِيِّ دَامَ ظِلُّهُ): الأَغْسَالُ الشَّرْعِيَّةُ الثَّابِتَةُ (الوَاجِبَةُ وَالمُسْتَحَبَّةُ): كَغُسْلِ الجَنَابَةِ، غُسْلِ الحَيْضِ، وَغُسْلِ الجُمُعَةِ، كُلُّهَا أَبْلَغُ طَهَارَةً، وَتُغْنِي عَنِ الوُضُوءِ. أَيْ يَجُوزُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَهَا مُبَاشَرَةً دُونَ أَنْ يَتَوَضَّأَ. بَلْ إِنَّ الوُضُوءَ بَعْدَ غُسْلِ الجَنَابَةِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ شَرْعاً.
799
Repost from بَانتظارِ القائمُ𐙚 .
- دزوا رابَط منشُوركُم ننشُرهَا ونِتفاعَل عليّهَا 💛🪽 .
@zhzh900 ، @zhzh900
799
Repost from ـ لَهِيفُ فَاطِمَةَ.
تُعْلِنُ قَنَاة لَهِيفُ فَاطِمَةَ عَن بَدءِ دَعمِ للقَنوَاتِ الدَّينِيَّة والمُحَافِظَة، أضِافَات 25+🔥.
◖ @Z2K_1bot ـ @Z2K_3
