الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
رفتن به کانال در Telegram
383
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
Repost from الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
•﴿حريص عليكم﴾ فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه، ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم؛ أرحم بهم من والديهم. [السعدي:٣٥٧] •﴿حريص عليكم﴾ أي: حريص على إيمانكم وسعادتكم. ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾: سماه الله هنا باسمين من أسمائه. [ابن جزي:١/٣٧٤] التلاوة كاملة
Repost from الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
•﴿حريص عليكم﴾ فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه، ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم؛ أرحم بهم من والديهم. [السعدي:٣٥٧] •﴿حريص عليكم﴾ أي: حريص على إيمانكم وسعادتكم. ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾: سماه الله هنا باسمين من أسمائه. [ابن جزي:١/٣٧٤] التلاوة كاملة
Repost from الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾
أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى؛ بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعاً. [ابن كثير:٣/٤٨٧]كان أصحاب النبي ﷺ يستحبون كثرة الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ مَسْعُودٍ: *«لَا تَدَعْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَلْفَ مَرَّةٍ تَقُولُ اللهُمَّ صَلِّيِ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ»
58:47
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ٱلنَّاسَ كَخَشْيَةِ ٱللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾
•لعل أمرهم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة [تنبيه] على أن الجهاد مع النفس مقدم، وما لم يتمكن المسلم في الانقياد لأمر الله تعالى بالجود بالمال لا يكاد يتأتى منه الجود بالنفس، والجود بالنفس أقصى غاية الجود. [الألوسي: ٥/٨٥]﴿ۚ وَقَالُوا۟ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَٰعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾
•أي: ولو فرض أنه مدّ في آجالكم إلى أن تملوا الحياة, فإن كل منقطع قليل, مع أن نعيمها غير محقق الحصول, وإن حصل كان منغصاًً بالكدورات. [البقاعي: ٢/٢٨٣] •ومتاع الدنيا منفعتها والاستمتاع بلذاتها، وسماه قليلاً لأنه لا بقاء له، وقال النبي ﷺ: ﴿مثلي ومثل الدنيا كراكب قال قيلولة تحت شجرة ثم راح وتركها﴾ . [القرطبي: ٦/٤٦٣] •ذكر النبي ﷺ في الحديث الثابت عنه- "أن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها". ولذاتها صافية عن المكدرات، بل كل ما خطر بالبال أو دار في الفكر من تصور لذة، فلذة الجنة فوق ذلك كما قال تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ وقال الله على لسان نبيه: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر". وأما لذات الدنيا فإنها مشوبة بأنواع التنغيص الذي لو قوبل بين لذاتها وما يقترن بها من أنواع الآلام والهموم والغموم، لم يكن لذلك نسبة بوجه من الوجوه. وأما زمانها، فإن الدنيا منقضية، وعمر الإنسان بالنسبة إلى الدنيا شيء يسير، وأما الآخرة فإنها دائمة النعيم وأهلها خالدون فيها، فإذا فكّر العاقل في هاتين الدارين وتصور حقيقتهما حق التصور، عرف ما هو أحق بالإيثار، والسعي له والاجتهاد لطلبه، ولهذا قال: ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى﴾ أي: اتقى الشرك، وسائر المحرمات. ﴿وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ أي: فسعيكم للدار الآخرة ستجدونه كاملاً موفرًا غير منقوص منه شيئًا. [السعدي] •﴿أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ ولم يقولوا: إلى أجل بعيد؛ لأن الدنيا كلها قريبة مهما طالت بالإنسان الحياة فإنها قريبة، وهذا يدل على جبن وخور؛ لأنه لا يلزم من فرض القتال أن يموتوا، وكم من إنسان قاتل، وجالد، وخاض الغمار، وقطع صفوف الأعداء ولم يُقتل؛ ومنهم خالد بن الوليد رضي الله عنه، كم قاتل وكم حارب، ومات على فراشه! وقال:« ها أنا أموت على فراشي كما يموت الحمار، فلا نامت أعين الجبناء. »(٢) فيقال: لا يلزم من القتال أن يقتل الإنسان، يفرض عليه الجهاد ويجاهد وينجو. ﴿قُلْ﴾ الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام. ﴿مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾ إي والله متاع الدنيا قليل، لا بالنسبة لنوعه، ولا لجنسه، ولا لأمده، قليل، كل ما في الدنيا من نعيم لا يقاس بنعيم الآخرة، كما قال تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة ١٧] حتى ما يوجد في الدنيا ويوجد له نظير في الآخرة فالفرق عظيم، الفرق بينهما كالفرق بين الدنيا والآخرة. ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ [الرحمن ٦٨] لحم، خمر، لبن، ماء، عسل، لكن هل هذا مثل هذا؟ أبدًا، لا يمكن أن تتصور ما في الآخرة ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾. [ابن عثيمين]﴿فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾
•وفي ضمن ذلك مدح من يفهم عن الله وعن رسوله، والحث على ذلك، وعلى الأسباب المعينة على ذلك من الإقبال على كلامهما وتدبره، وسلوك الطرق الموصلة إليها. [السعدي: ١٨٩]
تأمل الآية الأخيرة من سورة المزمل...
إذا أثقلك المرض فخذ من القرآن ما استطعت،
وإذا بعثرتك مشاغل الدنيا فخذ من القرآن ما تيسر،
وإذا ازدحمت عليك الهموم فلا تقطع حبل القرآن.
فالقرآن ليس عملًا نؤديه عند الفراغ، بل هو زاد الطريق كله.
وما أروع أن تُختم الآية بالأمر بالاستغفار، كأن العبد مهما قرأ ومهما عمل يبقى مستشعرًا تقصيره أمام حق هذا الكتاب العظيم.
فالقرآن أعظم من أن يُهجر لأجل ظرف، وأغلى من أن يُؤجل إلى وقت الفراغ، لأنه النور الذي نحتاجه في المرض أكثر من الصحة، وفي السفر أكثر من الإقامة، وفي الشدة أكثر من الرخاء.
#وردك_حياتك
#بدائع_القرآن
45:25
﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُوا۟ مَيْلًا عَظِيمًا﴾
•فإذا عرفتم أن الله يأمركم بما فيه صلاحكم وفلاحكم وسعادتكم، وأن هؤلاء المتبعين لشهواتهم يأمرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاء؛ فاختاروا لأنفسكم أَولى الداعيين، وتخيروا أحسن الطريقتين. [السعدي: ١٧٥] •التوكيد، وإذا أكد الله عز وجل أنه يريد التوبة علينا فإن ذلك مما يسرنا ويزيدنا نشاطًا في التعرض لتوبة الله عز وجل. [ابن عثيمين]
Repost from الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا﴾
أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى؛ بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعاً. [ابن كثير:٣/٤٨٧]كان أصحاب النبي ﷺ يستحبون كثرة الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ مَسْعُودٍ: *«لَا تَدَعْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَلْفَ مَرَّةٍ تَقُولُ اللهُمَّ صَلِّيِ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ»
Repost from الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
•﴿حريص عليكم﴾ فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه، ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم؛ أرحم بهم من والديهم. [السعدي:٣٥٧] •﴿حريص عليكم﴾ أي: حريص على إيمانكم وسعادتكم. ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾: سماه الله هنا باسمين من أسمائه. [ابن جزي:١/٣٧٤] التلاوة كاملة
﴿فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾
﴿من فضل ربي﴾ أي: تفضله جل شأنه عليّ من غير استحقاق ذاتي لي له، ولا عمل مني يوجبه عليه سبحانه وتعالى. [الألوسي:١٠/١٩٩]﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ﴾
﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾ أي: يعود نفع شكره إليه؛ وهو أن يستوجب به تمام النعمة ودوامها؛ لأن الشكر قيد النعمة الموجودة وصيد النعمة المفقودة، ﴿ومن كفر فإن ربي غني﴾ عن شكره، ﴿كريم﴾ بالإفضال على من يكفر نعمه. [البغوي:٣/٤٠٤]{ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّی ظَلَمۡتُ نَفۡسِی وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَیۡمَـٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ } [سُورَةُ النَّمۡلِ: ٤٤] #مقتطفات
Repost from الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
•﴿حريص عليكم﴾ فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه، ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم؛ أرحم بهم من والديهم. [السعدي:٣٥٧] •﴿حريص عليكم﴾ أي: حريص على إيمانكم وسعادتكم. ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾: سماه الله هنا باسمين من أسمائه. [ابن جزي:١/٣٧٤] التلاوة كاملة
Repost from كَلِمَة
قال اللهُ تعالى : يا ابنَ آدمَ ! إِنَّكَ ما دَعَوْتَنِي ورَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي يا ابنَ آدمَ ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لكَ ( ولا أُبالِي ( يا ابنَ آدمَ ! لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايا ثُمَّ لَقِيْتَني لاتُشْرِكْ بِيْ شَيْئًَا لأتيْتُكَ بِقِرَابِها مَغْفِرَةً .
Repost from كَلِمَة
(وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ)
( وقيل اليوم ننساكم ) أي : نعاملكم معاملة الناسي لكم في نار جهنم
( كما نسيتم لقاء يومكم هذا ) أي : فلم تعملوا له لأنكم لم تصدقوا به
وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى يقول لبعض العبيد يوم القيامة : " ألم أزوجك ؟ ألم أكرمك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل ، وأذرك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى ، يا رب . فيقول : أفظننت أنك ملاقي ؟ فيقول : لا . فيقول الله تعالى : فاليوم أنساك كما نسيتني " .
[ابن كثير]
التلاوة كاملة
Repost from الشيخ يوسف عبدالله أبو عامر
﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
ووصفه بأنه من الصالحين لأن نعمة الولد تكون أكمل إذا كان صالحاً؛ فإن صلاح الأبناء قُرة عين للآباء، ومن صلاحهم برُّهم بوالديهم. [ابن عاشور:٢٣/١٤٨]﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
إن قيل: لم شاوره في أمر هو حتم من الله؟ فالجواب: أنه لم يشاوره ليرجع إلى رأيه، ولكن ليعلم ما عنده، فيثبت قلبه، ويوطن نفسه على الصبر، فأجابه بأحسن جواب. [ابن جزي:٢/٢٣٨]﴿سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
أخبر أباه أنه مُوَطِّنٌ نفسه على الصبر، وقرن ذلك بمشيئة الله تعالى؛ لأنه لا يكون شيء بدون مشيئة الله تعالى. [السعدي:٧٠٦]﴿فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ﴾
انقادا وخضعا لأمر الله تعالى؛ قال ابن عباس: أضجعه على جبينه على الأرض والجبهة بين الجبينين. [البغوي:٣/٦٦٧]﴿قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ﴾
أي: قد حصل المقصود من رؤياك وإضجاعك ولدك للذبح. [ابن كثير:٤/١٧]﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ﴾
هو خليل الرحمن، والخلة أعلى أنواع المحبة، وهو منصب لا يقبل المشاركة، ويقتضي أن تكون جميع أجزاء القلب متعلقة بالمحبوب، فلما تعلقت شعبة من شعب قلبه بابنه إسماعيل أراد تعالى أن يصفي وُدَّه، ويختبر خلته، فأمره أن يذبح مَن زاحم حبُّه حب ربه، فلما قدم حب الله، وآثره على هواه، وعزم على ذبحه، وزال ما في القلب من المزاحم، بقي الذبح لا فائدة فيه. [السعدي:٧٠٦]﴿وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾
كان عظيماً من جهة أنه كان فداءً لإسماعيل، ومن جهة أنه من جملة العبادات الجليلة، ومن جهة أنه كان قرباناً وسُنَّة إلى يوم القيامة. [السعدي:٧٠٦]التلاوة كاملة #مقتطفات
﴿عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ﴾
ولما كانت هذه السورة لتعداد نعمه التي أنعم بها على عباده قدم النعمة التي هي أجلها قدرا، وأكثرها نفعا، وأتمها فائدة، وأعظمها عائدة؛ وهي نعمة تعليم القرآن؛ فإنها مدار سعادة الدارين، وقطب رحى الخيرين، وعماد الأمرين. [الشوكاني:٥/١٣١]﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾
لما كان قوله: ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾ مؤذناً بنعمة إيجاد أسباب النجاة من الهلاك، وأسباب السعي لتحصيل ما به إقامة العيش؛ إذ يَسَّر للناس السفن عوناً للناس على الأسفار وقضاء الأوطار مع السلامة من طغيان ماء البحار، وكان وصف السفن بأنها كالأعلام توسعة في هذه النعمة، أتبعه بالموعظة بأن هذا لا يحول بين الناس وبين ما قدره الله لهم من الفناء، على عادة القرآن في الفُُرَص للموعظة والتذكير. [ابن عاشور:٢٧/٢٥٢]﴿وَیَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَـٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧﴾ [الرحمن ٢٧]
ويبقى الحي الذي لا يموت ﴿ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ أي: ذو العظمة والكبرياء والمجد، الذي يعظم ويبجل ويجل لأجله، والإكرام الذي هو سعة الفضل والجود، والداعي لأن يكرم أولياءه وخواص خلقه بأنواع الإكرام، الذي يكرمه أولياؤه ويجلونه، [ويعظمونه] ويحبونه، وينيبون إليه ويعبدونه. ]السعدي]﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾
روى أبو الدرداء عن النبي ﷺ: ﴿من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرج كرباً، ويرفع أقواماً، ويضع آخرين﴾ وإسناده حسن. [القرطبي:٢٠/١٣٤]
