أُمْنِيَةُ شَهِيد .
کانال بسته
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
534
مشترکین
+324 ساعت
+327 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
Repost from - سَدَف ☀
يَليقُ بكِ أن تكوني ضُوءا لا ينطفىء
أن تكوني وَرداً لا يموت ، وماءً لا يَجف
يَليقُ بكِ أن تكوني كُل الأشياء البعيدة
التي لا يعبرها الحُزنُ يوماً 🪞.
Repost from مَهْدُ كَرْبَلَاءَ
.كَيْفَ تَتَعَامَلُ الفَتَاةُ مَعَ التَّعَلُّقِ وَتَضَعُ لَهُ حُدُودًا؟
يحتاج التعلّق العاطفي إلى وعيٍ وصبر، فالمشاعر قد تأتي للإنسان دون أن يختارها، لكنّه يستطيع أن يختار طريقة التعامل معها، وألّا يسمح لها بأن تتحول إلى انشغالٍ يسيطر على حياته ووقته وراحته.
المحور الأول: وضع الحدود تبدأ الفتاة بوضع حدود واضحة مع الشخص الذي تعلقت به، فتقلل التواصل غير الضروري، وتتجنب المحادثات التي تزيد المشاعر، ولا تراقب حساباته وأخباره باستمرار. كما ينبغي ألّا تسترسل في الخيال وبناء مستقبلٍ كامل على مجرد إعجاب أو اهتمام. فالابتعاد عن أسباب التعلّق لا يعني ضعف المشاعر، بل يدل على وعي الإنسان وقدرته على حفظ قلبه.
المحور الثاني: إشغال النفس بما ينفع من الوسائل المهمة لتخفيف التعلّق أن تملأ الفتاة وقتها بما يفيدها، كالدراسة، والقراءة، والهوايات، وتطوير مهاراتها، وقضاء الوقت مع الأسرة والصديقات، إلى جانب العبادة والدعاء. قال تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ سورة الرعد: الآية 28. فكلما ازداد قرب الإنسان من الله، أصبح أكثر قدرة على تجاوز ما يشغله، ولم يجعل راحته مرتبطة بوجود شخصٍ آخر أو اهتمامه.
المحور الثالث: عدم جعل المشاعر أساسًا للزواج قد تجعل شدة التعلّق الفتاة تظن أن الشخص الذي تحبه هو الأنسب لها، لكن المشاعر وحدها لا تكشف حقيقة الإنسان وأخلاقه ومسؤوليته. لذلك ينبغي أن يكون اختيار الزوج قائمًا على الدين والأخلاق والتوافق، وإذا كان هناك أمر جاد، فليكن من خلال طريقٍ واضح ومحترم، وبمعرفة الأهل واستشارتهم.
المحور الرابع: الثمار الإيمانية والنفسية عندما تضع الفتاة حدودًا صحيحة لتعلّقها، فإنها تستعيد شيئًا من هدوئها وتركيزها، وتصبح أكثر قدرة على الاهتمام بدراستها ومستقبلها وعلاقتها بالله. كما تتعلم أن بعض الأمور التي نتعلق بها قد لا تكون خيرًا لنا، وأن ترك ما يضرنا قد يكون بابًا لراحةٍ أكبر لم نكن نراها في البداية.
غايات ورسائل إيمانية * حفظ القلب من التعلّق الذي يسبب القلق والتشتت. * تقديم رضا الله على الرغبات والمشاعر. * بناء شخصية مستقلة ومتوازنة. * حسن الظن بتدبير الله. * معرفة أن المشاعر تحتاج إلى تهذيب، لا إلى اتباعٍ أعمى.
الخاتمة إن التعلّق العاطفي ليس أمرًا يستحيل تجاوزه، وإنما يحتاج إلى قرارٍ واعٍ وصبرٍ وتدرّج. فليست كل مشاعرٍ ينبغي اتباعها، وليس كل شخصٍ تعلّق به القلب يكون مناسبًا له. وحين تتعلم الفتاة أن تضع حدودًا لمشاعرها، وتوجه قلبها نحو الله، وتهتم بدينها ودراستها ومستقبلها، فإنها لا تخسر الحب، بل تحمي قلبها حتى يأتيه في الوقت والطريق الصحيح.
Repost from مَهْدُ كَرْبَلَاءَ
كيف يستقر الأُنس بالله في قلب العبد أثناء الشدائد؟
يُعدّ اسم الله "اللطيف" نافذةَ الرحمة التي يُطل منها المؤمن على مصاعب الحياة، فالأُنس بالله واليقين بألطافه ليس مجرد شعورٍ عابر، بل هو مقامٌ إيماني يمنح النفس سكينةً وثباتاً حين تعصف بها الظروف. واللطف الإلهي هو تلك العناية الخفية التي تتسلل إلى أدق تفاصيل المحنة، لتقلب صعوبتها إلى رحمة، وضيقها إلى اتساع.
المحور الأول: بظواهر الألطاف الخفية عند الضيق يتجلى اللطف الإلهي في أشكالٍ متعددة لا يُدركها الإنسان إلا حين يستشعر معية الله وقربه: * سكينة الروح عند البلاء: إفاضة الصبر والطمأنينة على القلب في مواقف كادت أن تُطيح بصلابته. * التسخير والتدبير غير المتوقع: فتح أبواب المساعدة والتخفيف من حيث لا يحتسب المرء، سواء بكلمة طيبة أو موقفٍ يسير. * الحماية بالمنع: كَفّ بعض الأمور والغايات عن العبد رعايةً له من سوءٍ خفي لا يعلمه إلا الله. قال تعالى: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ سورة الشورى: الآية 19. تؤكد الآية الشريفة أن الشمولية في اللطف والرحمة هي صفة إلهية رافقة للعباد في كل أحوالهم. وقال سبحانه حكايةً عن نبي الله يوسف (عليه السلام): ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ سورة يوسف: الآية 100. فقد كانت التقلبات القاسية التي مر بها يوسف (عليه السلام) مساراً أعدّه اللطف الخفي ليصل به إلى الغاية والمكانة المباركة.
المحور الثاني: الثمار الروحية لاستشعار الرعاية الإلهية حين يتشرب القلب معنى "اللطيف"، تتغير رؤية العبد لمجريات حياته وتتحول إلى يقينٍ ثابت: * التسليم والرضا: الإيمان بأن كل مقدورٍ يطويه لطفٌ ورحمة، مما يبعث في النفس راحةً ويقين. * الأمل المستمر: العلم التام بأن الشدة لا تدوم، وأن فرج الله يسير مع العسر جنباً إلى جنب. * الاستقرار النفسي: التخلص من شوائب الخوف والتشتت أمام تقلبات الأيام. قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ سورة الشرح: الآيتان 5 - 6. تبيّن الآيتان اقتران الفرج بالشدة اقتراناً وثيقاً لا انفصام فيه.
المحور الثالث: شواهد من مأثور أهل البيت (عليهم السلام) عن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في بيان تبدّل الشدة باللطف: «عِندَ انسدادِ الفَرَجِ تَكونُ الغِياثَةُ، وعِندَ ضِيقِ البَلاءِ يَكونُ الرَّخاءُ.» المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم. وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في بشارة زوال الهم: «إذا أُضيفَ البَلاءُ إلَى البَلاءِ كانَ مِنَ البَلاءِ عافِيَةٌ.» المصدر: بحار الأنوار. وعن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في أهمية اليقين وحسن الظن: «أحسِنِ الظَّنَّ بِاللَّهِ، فإنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: أنا عِندَ ظَنِّ عَبديَ المُؤمِنِ بي.» المصدر: الكافي.
المحور الرابع: غايات ورسائل إيمانية * ترسيخ اليقين بالتدبير: تفويض الأسباب إلى من يعلم عواقب الأمور ويختار الأصلح للعبد. * التبصر بالنعم الحافة: التعرّف على جوانب الرحمة المرافقة للابتلاء قبل النظر إلى شدته. * السكون إلى الله بالدعاء: استثمار لحظات الصعوبة في القرب والابتهال وطلب الفرج.
الخاتمة يبقى لطف الله الخفي سياجاً يحيط بالعبد في أوقات حيرته، ونسيماً يعيد للروح أملها وهدوءها. إن هذا الاستشعار يُعلم الإنسان كيف يرى يد الرحمة في كل قضاء، فيستقبل أيامه بيقينٍ لا يتزعزع، موقناً أن من توكل على اللطيف الخبير فقد استمسك بالعروة الوثقى التي لا انقصام لها.
Repost from N/a
الْعفَّة لَيْسَتْ قَصْرًاً عَلَىٰ الْحُجَاب، فَهُنَاكَ عِفَّةٌ فِي النَّظْرَةِ وَعفَّةٌ فِي الْمَشْيِ وَعفَّةٌ فِي طَريقَة الْكَلَامِ
وَعفَّةٌ فِي طَريقَة التَّعامُل مَعَ الَأجَنْبِي وَعفَّةٌ عَلَىٰ مَوَاقِع التَّواصُلِ الَأجِتّمَاعيًّ وَعفَّةٌ فِي إخَتْيَارِ الصُّورَةِ الشَّخصِيَّة.
Repost from N/a
رويَ عَن الإمام عَليّ بْن أبي طَالب عَلية السّلام.الأصدقاء روٌح واحِدة في اجسادٍ متفرّقة❣️.
Repost from N/a
ألكَ چَنت التفت وأدِري أنتَ مَا موجَود !
إذَا بَبالك حَرف مَن إسَمِي عَدِيته
بَعد مَا ألتَفت لَو سَما بَظهَرِي تطَيح
حَسبالكَ گبَل لا گلِبي جَويته
گمَت أخَذ نَفس وبَرِيتي يَنزل غِيم
وأندَليت عَلتِي وجَروحِي گضِيته
عَلي َرشم
Repost from N/a
- أنَا مَن هُو ؟ ومَن هِو أنَا ؟،
- أنسَانًا يَحبُ الطَبيّعهَ ،
الهَدُوء ، الرَسمَ ، والچَايّ
العَراقِي ،
- يٕحبُ الأسَتمَاع الِى الشَعرِ
ولرُبمَا كَتابتهُ ،
- يَأخِذهُ بحَر مَن قصَائِد سَيد
سَلامْ الحُسِينِيّ وبَاسَم الكَربلائِي ،
- يَحبُ الشَهدِاء يَآمُل يكَون
أحَد مَنهُمِ ،
- لرُبمَا تكُون القَناة جَزء مَنِي
اشَاركُ مَاحُبَ ومَأ أُخفِي ،
مَرسِى لَكلمَاتِي وذَكرِى لمَا مَرّ
بقَلبيّ .
Repost from مُغَيِثُ الصَالحَيِنَ
هَلَاكُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللهُ
ذَكَرَ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُوسٍ فِي اللهُوفِ فِي قَتْلَى الطَّفُوفِ (ص 152): قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ: وَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ رَكِبَ فِي بَعْضِ الأَيَّامِ فِي خَاصَّتِهِ فِي عَشَرَةِ آلَافِ فَارِسٍ يُرِيدُ الصَّيْدَ وَالقَنْصَ فَسَارَ حَتَّى بَعُدَ مِنْ دِمَشْقَ مَسِيرَ يَوْمَيْنِ، فَلَاحَتْ لَهُ ظَبْيَةٌ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: لَا يَتْبَعْنِي مِنْكُمْ أَحَدٌثُمَّ إِنَّهُ انْطَلَقَ جَوَادَهُ فِي طَلَبِهَا وَجَعَلَ يُطَارِدُهَا مِنْ وَادٍ إِلَى وَادٍ، حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى وَادٍ مَهُولٍ مَخُوفٍ، فَأَسْرَعَ فِي طَلَبِهَا فَلَمَّا تَوَسَّطَ الوَادِيَ لَمْ يَرَ لَهَا خَبَرًا وَلَمْ يَعْرِفْ لَهَا أَثَرًا وَكَظَّهُ العَطَشُ فَلَمْ
يَجِدْ هُنَاكَ شَيْئًا مِنَ المَاءِ وَإِذَا بِرَجُلٍ مَعَهُ صَحْنُ مَاءٍ فَقَالَ: يَا هَذَا اسْقِنِي قَلِيلًا مِنَ المَاءِ فَلَمَّا سَقَاهُ قَالَ: لَوْ عَرَفْتَ مَنْ أَنَا لَازْدَدْتَ مِنْ كَرَامَتِي، فَقَالَ لَهُ: وَمَنْ تَكُونُ؟ قَالَ: أَنَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنْتَ وَاللهِ قَاتِلُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَا عَدُوَّ اللهِ، ثُمَّ نَهَضَ لِيُلْزِمَهُ فَنَفَرَ مِنْ تَحْتِهِ فَرَمَى بِهِ عَنْ مُسْتَتِرٍ فَعَلِقَتْ رِجْلُهُ بِالرِّكَابِ فَجَعَلَ الفَرَسُ كُلَّمَا رَآهُ خَلْفَهُ نَفَرَ فَلَمْ يَزَلْ، كَذَلِكَ إِلَى أَنْ مَزَّقَهُ وَعَجَّلَ اللهُ بِرُوحِهِ إِلَى النَّارِ.- هَنِيئًا لَكُمْ ذِكْرَى هَلَاكِ عَدُوِّ اللهِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللهُ، وَمُبَارَكٌ لَكُمْ هَذَا اليَوْمُ المُبَارَكُ، جَعَلَهُ اللهُ يَوْمَ فَرَحٍ وَسُرُورٍ لِقُلُوبِ مُحِبِّي أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِم السَّلَامُ نُبَارِكُ لَكُمْ وَلِجَمِيعِ المُوَالِينَ وَالمُوَالِيَاتِ ذِكْرَى هَلَاكِ عَدُوِّ اللهِ وَرِسُولِه
مُغَيِثُ الصَالحَيِنَ
Repost from مُغَيِثُ الصَالحَيِنَ
أتأمل في قولهِ سبحانهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاـ أقف عند هذه الآية المُريحة جدًا لا يكلف إلا وسعها كَيف هذا يعني أن هذ التحَديات والمَصاعب والهم والحزَن والكُرب جميعها على قياس استطاعتك لن تَكون فضفاضةً أبدًا ولا عميقةً لحد الغرق وسَعك فقط ولن تعرف ذلك حقيقةً حتىٰ تنجو
Repost from N/a
أُصِبنا بِك يا حَبيب قُلوبِنا، فَما أعظَم المُصيبَة بِك، حَيث انقَطَع عَنَا الوَحيُ، وَحَيث فَقَدناك، فإنَا لله وَإنَا إلَيه راجِعونَ.
