إنهيدوانا
رفتن به کانال در Telegram
السَّلام على الشهداء و الشعراء🌟
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
276
مشترکین
+124 ساعت
+107 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
276
كنتُ أريدُ
أن أتسلّقَ سياجَ المدرسةِ
كي أكبر.
كبرتُ..
وصارت يدي
تتشبّثُ بوجهِك؛
في كلِّ إصبعٍ
طفلٌ
يَسقطُ منّي
إليك.
-زينب الخاقاني
276
كنتُ أريدُ
أن أتسلّقَ سياجَ المدرسةِ
كي أكبر.
كبرتُ..
وصارت يدي
تتشبّثُ بوجهِك؛
ينمو في كلِّ إصبعٍ
طفلٌ،
ويسقطُ في حجرِك.
-زينب الخاقاني
276
«أحيانًا تستيقظ وأنت ترغب في أن تنطفئ، يا روكامادور. وكأننا شمعاتٌ صغيرةٌ على كعكةِ شخصٍ لا شهيةَ لديه. أحيانًا تحترق شفاهنا وعيوننا بشدة، وتتورم أنوفنا، ونبدو بمظهرٍ مريع، ونبكي، ونرغب في أن ننطفئ. من المؤكد أنك لا تفهم هذا الآن، ولكن عندما تكبر، ستمر عليك أيامٌ تستيقظ فيها متمنيًا هبةَ ريٍح عاتيةٍ تهبُّ عليك لتُخمدَ شعلتَك وتُطفئَك. هكذا هي الحياة يا روكامادور: رغبةٌ مستمرةٌ في أن تنطفئ... وفي أن تشتعل.
خوليو كورتاثار
276
Repost from مكتبة Yama
تلاوة_سورة_الكهف_طور_حزين_بصوت_القارئ_حيدر_محسن_البزونيM4A_128K.m4a10.34 MB
276
Repost from N/a
سماءٌ مظلمة
ونجومٌ مضيئة
والهدوء يعمّ الأرجاء
لا أسمع سوى نبضات قلبي السريعة
ولا أرى إلا عينيك الحزينتين
وحين أرى عينيك ، يبقى عقلي معلّقًا
عند ما قالته جَنّة الأسمر
«أرى في عينيك عراقًا حزينًا»
ولا أدري أأنتَ الذي يسكن الحزن عينيه
أم أن الحزن وجد في عينيك وطنًا له
كلما أطلتُ النظر إليهما
رأيتُ شيئًا يشبه هذا البلد
الكثير من الجمال
والكثير من التعب
وأشياء كثيرة لم تجد من ينصت إليها
كأن في عينيك حكاياتٍ لم تُروَ
وطرقاتٍ أضناها الانتظار
وقلبًا يحاول أن يبدو بخير
بينما يحمل في داخله
ما يكفي لسماءٍ كاملة من الغيوم
-زَهْرَاء
276
Repost from حيثُ أنا..
وعدتُكِ..
أن لا أبالي بشعركِ حين يمرُّ أمامي
وحين تدفَّقَ كالليل فوق الرصيف..
صرختْ..
وعدتُكِ..
أن أتجاهلَ عينيكِ، مهما دعاني الحنينْ
وحين رأيتهما تمطرانِ نجومًا
شهقتُ..
وعدتُكِ..
أن لا أوجّهَ أيَّ رسالةِ حبٍّ إليكِ..
ولكنّي - رغم أنفي - كتبتْ.
276
Repost from Ocean
وأنا أعدُّ الشاي كالعادة،
أخرجتُ أكوابي لأمارس فقرتي المعتادة:
أيُّ كوبٍ اليوم سينال شرف تذوّق شايي؟
فوجدتُ أحدهم يختبئ في زاوية الدرج.
عندما أطبقتُ عليهِ أطرافي...
نعم، إنهُ هو.
لم أرهُ منذ زمن، ما زال يحتفظُ برائحتك،
عندما أهديتهُ لي في عيد ميلادي،
قائلًا: «تفضّلي، يا مهووسة الأكواب.»
كان آخر لقاءٍ مرحٍ بيننا.
مهلًا... سأحطّمه.
_فاطِـم
276
Repost from شمسُ المَرجان
ليتني أطوفَ بملامحِه
كما يطوفُ العابدُ بمحرابِه،
أُلامسُهُ برعشةِ الأصابع،
وأُحصي أهدابَه
هُدبًا إثرَ هُدب،
كأنني أحفَظُ تضاريسَ وجهِه
قبل أن تعبثَ بها يدُ الغياب.
-إكـرام حـامد
