fa
Feedback
❥•قَــطَــرَات الــنَــدَى•❥

❥•قَــطَــرَات الــنَــدَى•❥

رفتن به کانال در Telegram

- سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم🌱. بوت القناه @n_m_1nbot

نمایش بیشتر
1 298
مشترکین
-1224 ساعت
+4647 روز
+29930 روز
آرشیو پست ها
المنشُورَات التِي لا تُرضي الله، لا تضَع لهَا إعجابًا الأمرُ ليسَ تافهًا كمَا يظُنّه البَعض فستَشْهَد عليْكُم أيدِيكم يومًا لا رجْعَة فِيه ولا تَوبَة "لا تُجامِل على حِسابِ دِينِك، ولا تُحقرنَّ صَغِيرة، فإنّ الجِبالَ مِن الحصَى".

‏﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ﴾ أنت حجة على نفسك! فلا تغتر بإفراط مادح، ولا تلتفت لذم قادح؛ أنت أعلم بباطنك وظاهرك! - لا تلقي الأعذار.. بل اصدق نفسك، وراقب نيتك، وأصلح عملك، وصحح أخطاءك، وتخلص من عيوبك. 👍

-💗 حجاب المرأة المسلمة لا يتعلق مطلقا بالاقتناع إنما هو أمر واجب سواء اقتنعت أم لا، وعلى الأهل أن يربوا بناتهم منذ الصغر على أنه فرض كفريضة الصلاة لا نقاش فيه. ومن لم يلزم بناته بالحجاب عند البلوغ كان آثما بذلك، "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".💗

خطيئه الأنقياء ، هي ظنهم بأن الجميع مثلهم 🖤 𝑇ℎ𝑒 𝑝𝑢𝑟𝑒 𝑠𝑖𝑛 𝑖𝑠 𝑡ℎ𝑒𝑖𝑟 𝑏𝑒𝑙𝑖𝑒𝑓 𝑡ℎ𝑎𝑡 𝑒𝑣𝑒𝑟𝑦𝑜𝑛 𝑖𝑠 𝑙𝑖𝑘𝑒 𝑡ℎ𝑒𝑚.

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

-مِنْ أَيْنَ سَتَأْتِي السَّعَادَةُ لِجِيلٍ يَنْتَظِرُ انْتِهَاءَ الْأَذَانِ.. لِيُكْمِلَ سَمَاعَ الْأَغَانِي؟! . .

بين الترفيه والتقديس .. كرة القدم وُجدت لتقوية البدن، وإحياء روح المنافسة والترفيه. لكنها شيئًا فشيئًا، تجاوزت عند كثير من الناس هذه الحدود، حتى أصبحت تتحكم في المشاعر، وتستهلك الأوقات، وتُصنع حولها الولاءات والتعصبات. وليس الخلل في الكرة بل في بعض القلوب التي منحتها من الاهتمام ما لا تستحق، حتى غدت صافرة البداية عند البعض أقوى حضورًا من منطق العقل. وهنا سؤال يفرض نفسه :
متى تنحت الكرة المستديرة من خانة الترفيه لتُصبح إدمان أول يقود عقول القطيع؟
تراهم يهرعون إليها إذا بدأت، ولو أقيمت الصلاة ما قاموا. ويسهرون لها الليل بطوله، ولو كان لقيام الليل ما سهروا فكم من ساعاتٍ ضاعت أمام الشاشات؟! وكم من صلاة أُخرت أو فُوتت بسبب مباراة، والله تعالى يقول: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ [مريم: 59]. ولن يقف السؤال يوم القيامة عند عدد المباريات التي شاهدناها، بل: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل... وعن عمره فيما أفناه.»
حين يصبح اللاعب قدوة:
المشكلة ليست في تشجيع فريق أو الاستمتاع بمباراة، وإنما حين يتحول لاعب كافر إلى قدوة. ونسوا أننا أمةٌ أعزها الله بالإسلام، لنا في رسول الله ﷺ، وفي قادة المسلمين وعظمائهم، القدوة الحسنة في الثبات، والفتوحات، والصبر، والمواصلة، ولسنا بحاجة إلى لاعبٍ أو مشهورٍ غربي ليعلّمنا مكارم الأخلاق أو يرشدنا إلى معاني العزة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]
"التعصب" حين تتحول اللعبة إلى فتنة
من المؤسف أن تنتهي مباراة بسباب، وشتم، وقطيعة، وربما شجار، وكل ذلك لأجل شعار أو فريق. وقد نهى النبي ﷺ عن العصبية فقال: «دعوها فإنها منتنة.» فلا تجعل انتماءك الرياضي سببًا في فساد أخلاقك أو ضياع دينك. فلن يُكتب في ميزان حسناتك هدفٌ سجله، ولا بطولةٌ حققها.
والفتاة المسلمة..
ليس من الإيمان ولا الحياء أن ينشغل قلبكِ باللاعبين، أو أن تقضين الساعات في متابعة أخبارهم وصورهم، والله تعالى يقول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: 31]. ولا يليق  بكِ كأنثى أن ينشغل قلبكِ بشاب لا يحل لكِ، أو أن تنشري صوره، أو تتنقلي بين الملاعب لمشاهدة ركلة أو هدف حيثُ قال تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى" [الأحزاب: 33] 
ختامًا
عندما تنتهي المُبارة سيعود اللاعبين إلى بيوتهم و قصورهم وقد جُهزت لهم أنواع الراحة بعد ما بذلوه، وأنت ستعود بعد اكتمالها بحزن واضح وضيق يملأ أحشاء صدرك وكدر يطغى على تفاصيل يومك. اللعبة مكانها المدرج أو الشاشة، لتُشاهد بقلب بارد يترفه وليست ثغرة جهاد تستنزف فيها نفسك. استعد وعيك، واضبط بوصلة قلبك، وأقم صلاتك، وأعد كل شيء إلى موضعه الصحيح. ليكن اللاعب هو من يحتاج إلى تشجيعك، لا أن تصبح أنت من يحتاج إلى فوزه لتشعر بالسعادة أو لتنتصر على مشجّع الفريق الآخر. فلا تجعل سعادتك وهزيمتك معلّقةً بقدم لاعب أو نتيجة مباراة. فالرياضة تُشاهَد، لا تُستعبد لها القلوب. ثم اسأل نفسك بصدق: من الذي يقودني حقًا... عقلي الذي وهبني الله إياه، أم ركلةُ لاعبٍ وصافرةُ حكم؟ #نحو_الصلاح #إصلاح_وبناء

ـ➖➖➖➖➖➖➖➖ مات المنشاوي والحصري ومازال الناس يَستمِعون ويتعلَّمون كتاب الله مِنهُما.. ومات المغني فلان والمغني فلان ومازال الناس يستمِعون لِلحرام مِنهُما.. ومازالت الملائكة تكتب حِساب كُل مِنهُما.. ثم يوم القيامة يجِد كلٌ مِنهُم ثَمرة ما غَرسهُ في دُنياه.. راجع حِسابك.! ـ➖➖➖➖➖➖➖➖