𓏺 Karbala .
رفتن به کانال در Telegram
فِي المَدَارِ الرَّسُولِيِّ، وَقَلْبِي فِي كَرْبَلَاء سْ : @H6IRIbot
نمایش بیشتر801
مشترکین
+2624 ساعت
+1637 روز
+1030 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+488
در 39 کانالها
ژوئیه '26
+650
در 88 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+76
در 8 کانالها
Get PRO
مه '26
+270
در 38 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+53
در 4 کانالها
Get PRO
مارس '26
+1 610
در 175 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 29 اوت | +44 | |||
| 28 اوت | +41 | |||
| 27 اوت | +25 | |||
| 26 اوت | +44 | |||
| 25 اوت | +16 | |||
| 24 اوت | +48 | |||
| 23 اوت | +61 | |||
| 22 اوت | +33 | |||
| 21 اوت | 0 | |||
| 20 اوت | 0 | |||
| 19 اوت | 0 | |||
| 18 اوت | +48 | |||
| 17 اوت | 0 | |||
| 16 اوت | +1 | |||
| 15 اوت | 0 | |||
| 14 اوت | +2 | |||
| 13 اوت | +10 | |||
| 12 اوت | +1 | |||
| 11 اوت | +1 | |||
| 10 اوت | +4 | |||
| 09 اوت | +7 | |||
| 08 اوت | +1 | |||
| 07 اوت | +1 | |||
| 06 اوت | +13 | |||
| 05 اوت | +19 | |||
| 04 اوت | +2 | |||
| 03 اوت | +19 | |||
| 02 اوت | +46 | |||
| 01 اوت | +1 |
پستهای کانال
| 2 | دزولي قنواتكُم أنشرها وتحَصلون 40+ أضافة بَثواني 🥺.
@Gadeer811 || @UIIIIIIOPObot | 18 |
| 3 | شقد اتفق | 1 |
| 4 | بواقين | 5 |
| 5 | الحَذف بكيفكم احبائي اتمنى نال اعجابكم دمتِم سالمين 🌿.
اردها للثابت ومتفاعل @H6IRIbot | 48 |
| 6 | وخلصت ☑️. | 1 |
| 7 | المَحْوَرُ الثَّالِثُ: تَرْوِيضُ النَّفْس
يَنْتَقِلُ الحَدِيثُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى تَرْوِيضِ النَّفْسِ، وَهُوَ أَنْ يَتَعَلَّمَ الإِنْسَانُ كَيْفَ يُسَيْطِرُ عَلَى رَغَبَاتِهِ وَمُيُولِهِ، وَأَنْ يَجْعَلَهَا فِي إِطَارِ مَا يُرْضِي اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
فَالإِنْسَانُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصِلَ إِلَى الكَمَالِ بِمُجَرَّدِ المَعْرِفَةِ، وَإِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى العَمَلِ وَالمُجَاهَدَةِ المُسْتَمِرَّةِ.
وَمِنْ أَهَمِّ الأُمُورِ فِي تَرْوِيضِ النَّفْسِ أَلَّا يَسْتَجِيبَ الإِنْسَانُ لِكُلِّ مَا تَطْلُبُهُ نَفْسُهُ؛ فَالنَّفْسُ قَدْ تَرْغَبُ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّ مَا تَرْغَبُ فِيهِ يَكُونُ صَالِحًا لِلإِنْسَانِ.
وَلِذَلِكَ يَحْتَاجُ الإِنْسَانُ إِلَى أَنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ مَا يَنْفَعُهُ وَمَا يَضُرُّهُ، وَأَنْ يُقَدِّمَ مَا فِيهِ الخَيْرُ عَلَى مَا تَمِيلُ إِلَيْهِ النَّفْسُ.
وَتَرْوِيضُ النَّفْسِ يَحْتَاجُ إِلَى المُجَاهَدَةِ، وَالمُجَاهَدَةُ تَعْنِي أَنْ يَقِفَ الإِنْسَانُ أَمَامَ نَفْسِهِ عِنْدَمَا تَدْعُوهُ إِلَى الخَطَأِ، وَأَنْ يَمْنَعَهَا مِنَ الاسْتِرْسَالِ فِي الأُمُورِ الَّتِي لَا تُرْضِي اللهَ تَعَالَى.
فَالإِنْسَانُ إِذَا اعْتَادَ أَنْ يَسْتَجِيبَ لِكُلِّ رَغَبَاتِهِ، أَصْبَحَتْ نَفْسُهُ أَقْوَى فِي قِيَادَتِهِ، أَمَّا إِذَا تَعَوَّدَ عَلَى ضَبْطِهَا وَمُخَالَفَتِهَا عِنْدَمَا تَكُونُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِ صَحِيحٍ، فَإِنَّهُ يُصْبِحُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّحَكُّمِ بِهَا.
وَمِنَ الأُمُورِ المُهِمَّةِ فِي هَذَا المَجَالِ أَنْ يَبْدَأَ الإِنْسَانُ بِالأُمُورِ الصَّغِيرَةِ؛ لِأَنَّ النَّفْسَ تَتَرَبَّى بِالتَّدْرِيجِ، وَالصِّفَاتُ وَالعَادَاتُ لَا تَتَغَيَّرُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَالإِنْسَانُ يَحْتَاجُ إِلَى الاسْتِمْرَارِ وَالصَّبْرِ حَتَّى تَتَحَوَّلَ الأَخْلَاقُ الحَسَنَةُ إِلَى عَادَةٍ ثَابِتَةٍ فِي حَيَاتِهِ.
كَمَا يَحْتَاجُ الإِنْسَانُ إِلَى مُرَاقَبَةِ نَفْسِهِ بِاسْتِمْرَارٍ، فَيَنْتَبِهُ إِلَى تَصَرُّفَاتِهِ وَكَلَامِهِ وَنِيَّاتِهِ، وَيُحَاوِلُ أَنْ يَكْتَشِفَ الأَخْطَاءَ قَبْلَ أَنْ تَتَرَاكَمَ.
وَمِنَ الوَسَائِلِ المُهِمَّةِ فِي تَرْوِيضِ النَّفْسِ مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ، فَيُحَاسِبُ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ عَلَى مَا صَدَرَ مِنْهُ، وَيَنْظُرُ فِي أَعْمَالِهِ، فَإِذَا وَجَدَ خَطَأً حَاوَلَ أَنْ يُعَالِجَهُ، وَإِذَا وَجَدَ عَمَلًا صَالِحًا حَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَسَعَى إِلَى الاسْتِمْرَارِ فِيهِ.
كَذَلِكَ فَإِنَّ الإِنْسَانَ يَنْبَغِي أَلَّا يَيْأَسَ إِذَا وَجَدَ فِي نَفْسِهِ صِفَاتٍ أَوْ عَادَاتٍ غَيْرَ جَيِّدَةٍ؛ لِأَنَّ النَّفْسَ قَابِلَةٌ لِلتَّغْيِيرِ وَالتَّرْبِيَةِ، وَمَا يَحْتَاجُهُ الإِنْسَانُ هُوَ الإِرَادَةُ وَالصَّبْرُ وَالاسْتِمْرَارُ.
وَتَرْوِيضُ النَّفْسِ لَا يَعْنِي أَنَّ الإِنْسَانَ يُصْبِحُ خَالِيًا مِنَ الأَخْطَاءِ، وَإِنَّمَا يَعْنِي أَنْ يَكُونَ فِي حَالَةِ سَعْيٍ دَائِمٍ نَحْوَ الإِصْلَاحِ؛ فَإِذَا أَخْطَأَ رَجَعَ، وَإِذَا قَصَّرَ حَاوَلَ أَنْ يُعَوِّضَ تَقْصِيرَهُ، وَإِذَا وَجَدَ فِي نَفْسِهِ عَيْبًا عَمِلَ عَلَى تَغْيِيرِهِ.
فَالطَّرِيقُ إِلَى تَهْذِيبِ النَّفْسِ يَحْتَاجُ إِلَى الاسْتِمْرَارِ وَالمُرَاقَبَةِ وَالمُحَاسَبَةِ وَالمُجَاهَدَةِ، وَالإِنْسَانُ هُوَ المَسْؤُولُ عَنْ تَرْبِيَةِ نَفْسِهِ.
وَكُلَّمَا اسْتَطَاعَ الإِنْسَانُ أَنْ يُسَيْطِرَ عَلَى نَفْسِهِ وَيُوَجِّهَهَا نَحْوَ الخَيْرِ، أَصْبَحَ أَقْرَبَ إِلَى الكَمَالِ، وَأَصْبَحَ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى السَّيْرِ فِي طَرِيقِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِثَبَاتٍ وَوَعْيٍ. | 1 |
| 8 | - تَهْذِيبُ النَّفْسِ .
^ سِلسِلة وَمضات ^
المَحْوَرُ الأَوَّلُ: مَا هِيَ النَّفْسُ؟
يَتَحَدَّثُ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ رِضَا الشِّيرَازِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَنْ مَوْضُوعِ تَهْذِيبِ النَّفْسِ، وَيَبْدَأُ بِبَيَانِ أَهَمِّيَّةِ مَعْرِفَةِ النَّفْسِ وَطَبِيعَتِهَا؛ لِأَنَّ الإِنْسَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسِيرَ فِي طَرِيقِ الكَمَالِ وَالإِصْلَاحِ مَا لَمْ يَعْرِفْ نَفْسَهُ وَيَعْرِفْ طَبِيعَتَهَا.
فَالإِنْسَانُ يَعِيشُ فِي دَاخِلِهِ مَجْمُوعَةً مِنَ المَيُولِ وَالرَّغَبَاتِ وَالدَّوَافِعِ، وَهَذِهِ الأُمُورُ تُؤَثِّرُ فِي سُلُوكِهِ وَأَعْمَالِهِ وَقَرَارَاتِهِ. وَلِذَلِكَ فَإِنَّ مَعْرِفَةَ النَّفْسِ تُعَدُّ مِنَ الأُمُورِ المُهِمَّةِ جِدًّا فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ؛ لِأَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ نَفْسَهُ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى مَا يَجْرِي فِي دَاخِلِهِ، فَقَدْ تَنْحَرِفُ بِهِ بَعْضُ الرَّغَبَاتِ وَالأَهْوَاءِ عَنِ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ.
وَالنَّفْسُ لَيْسَتْ أَمْرًا يُمْكِنُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُهْمِلَهُ، بَلْ هِيَ مِنْ أَهَمِّ الأُمُورِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ يَعْتَنِيَ بِهَا؛ لِأَنَّ الإِنْسَانَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصْلِحَ كَثِيرًا مِنَ الأُمُورِ الخَارِجِيَّةِ، وَلَكِنْ إِذَا بَقِيَتْ نَفْسُهُ مِنْ دُونِ إِصْلَاحٍ وَتَهْذِيبٍ، فَإِنَّ هَذَا النَّقْصَ سَيُؤَثِّرُ فِي سُلُوكِهِ وَحَيَاتِهِ.
وَمِنْ هُنَا تَأْتِي أَهَمِّيَّةُ تَهْذِيبِ النَّفْسِ، فَالْمَقْصُودُ لَيْسَ أَنْ يَتَخَلَّصَ الإِنْسَانُ مِنْ أَصْلِ رَغَبَاتِهِ وَمُيُولِهِ، وَإِنَّمَا أَنْ يَضْبِطَهَا وَيُوَجِّهَهَا فِي الاتِّجَاهِ الصَّحِيحِ، بِحَيْثُ تَكُونُ تَحْتَ سَيْطَرَةِ العَقْلِ وَالإِيمَانِ، وَلَا تَكُونُ هِيَ الَّتِي تَقُودُ الإِنْسَانَ إِلَى مَا لَا يَنْبَغِي.
فَالإِنْسَانُ يَحْتَاجُ إِلَى مُرَاقَبَةِ نَفْسِهِ بِصُورَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ، وَأَنْ يَعْرِفَ نِقَاطَ الضَّعْفِ المَوْجُودَةَ فِيهَا، وَيُحَاوِلَ مُعَالَجَتَهَا، كَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُنَمِّيَ الصِّفَاتِ الحَسَنَةَ وَالفَضَائِلَ المَوْجُودَةَ عِنْدَهُ.
المَحْوَرُ الثَّانِي: خُطُورَةُ النَّفْسِ
إِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَعْمَلْ عَلَى تَهْذِيبِهَا، فَقَدْ تَكُونُ سَبَبًا فِي انْحِرَافِهِ وَابْتِعَادِهِ عَنْ طَرِيقِ الخَيْرِ وَالكَمَالِ.
إِنَّ خُطُورَةَ النَّفْسِ تَكْمُنُ فِي أَنَّهَا قَدْ تَدْفَعُ الإِنْسَانَ إِلَى اتِّبَاعِ رَغَبَاتِهِ وَأَهْوَائِهِ، فَيُصْبِحُ الإِنْسَانُ تَابِعًا لِمَا تُرِيدُهُ نَفْسُهُ بَدَلَ أَنْ يَكُونَ هُوَ المُتَحَكِّمَ بِهَا. وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الإِنْسَانَ بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ يَكُونَ يَقِظًا تِجَاهَ نَفْسِهِ، وَأَلَّا يَتْرُكَهَا مِنْ دُونِ مُرَاقَبَةٍ.
وَقَدْ تَكُونُ المُشْكِلَةُ فِي أَنَّ الإِنْسَانَ أَحْيَانًا لَا يَرَى عُيُوبَ نَفْسِهِ، بَيْنَمَا يَكُونُ قَادِرًا عَلَى رُؤْيَةِ أَخْطَاءِ الآخَرِينَ بِسُهُولَةٍ. فَقَدْ يَنْتَبِهُ إِلَى تَصَرُّفَاتِ غَيْرِهِ وَيَنْتَقِدُهَا، لَكِنَّهُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَى العُيُوبِ المَوْجُودَةِ فِيهِ.
وَمِنْ هُنَا تَأْتِي أَهَمِّيَّةُ أَنْ يَنْظُرَ الإِنْسَانُ إِلَى نَفْسِهِ أَوَّلًا، وَأَنْ يُحَاوِلَ مَعْرِفَةَ مَا فِيهَا مِنْ نِقَاطِ ضَعْفٍ حَتَّى يَسْتَطِيعَ إِصْلَاحَهَا.
وَالنَّفْسُ إِذَا اعْتَادَتْ عَلَى اتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ وَالرَّغَبَاتِ مِنْ دُونِ ضَابِطٍ، فَإِنَّ السَّيْطَرَةَ عَلَيْهَا تُصْبِحُ أَصْعَبَ، وَلِذَلِكَ يَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَبْدَأَ بِتَرْبِيَتِهَا، وَأَلَّا يَسْمَحَ لَهَا بِأَنْ تَقُودَهُ فِي كُلِّ مَا تُرِيدُ.
وَمِنَ الأُمُورِ الخَطِيرَةِ أَيْضًا أَنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يُبَرِّرُ لِنَفْسِهِ أَخْطَاءَهُ، فَيَجِدُ لِكُلِّ خَطَأٍ عُذْرًا، وَلَا يَسْمَحُ لِنَفْسِهِ بِأَنْ تَعْتَرِفَ بِالتَّقْصِيرِ. وَهَذَا يَجْعَلُ الإِنْسَانَ بَعِيدًا عَنِ الإِصْلَاحِ؛ لِأَنَّ أَوَّلَ خُطْوَةٍ فِي عِلَاجِ الخَطَأِ هِيَ أَنْ يَعْتَرِفَ الإِنْسَانُ بِوُجُودِهِ.
وَلِهَذَا يَحْتَاجُ الإِنْسَانُ إِلَى مُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ، فَيَنْظُرُ فِي أَعْمَالِهِ وَتَصَرُّفَاتِهِ، وَيُحَاوِلُ أَنْ يَكْتَشِفَ أَخْطَاءَهُ وَيُصْلِحَهَا.
إِنَّ مُحَاسَبَةَ النَّفْسِ تَجْعَلُ الإِنْسَانَ أَكْثَرَ وَعْيًا بِأَخْطَائِهِ، وَتُسَاعِدُهُ عَلَى تَدَارُكِهَا قَبْلَ أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى صِفَاتٍ ثَابِتَةٍ فِيهِ. | 1 |
| 9 | - وَسِيلَةُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ :
رُوِيَ عَنْ سَيِّدَتِنَا وَمَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ " صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهَا "
أَنَّهَا قَالَتْ :
نَحْنُ وَسِيلَتُهُ فِي خَلْقِهِ، وَنَحْنُ خَاصَّتُه وَمَحَلُّ قُدْسِهِ، وَنَحْنُ حُجَّتُهُ فِي غَيْبِهِ، وَنَحْنُ وَرَثَةُ أَنْبِيَائِهِ.• شَرْحُ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ: ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ، الْجُزْءُ: ١٦، الصَّفْحَةُ: ٢١١. | 1 |
| 10 | sticker.webp | 1 |
| 11 | علمودها وجهت والا هي متأخره | 1 |
| 12 | السيد فاتح تبادللللل | 1 |
| 13 | بويةة شو تفاعلكم طافي | 1 |
| 14 | النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها . | 1 |
| 15 | هِوَت رُوحي وهَوت بَس
ما هَوتها الناس
حچي عَيوني سهَل بس چيب
اليفَهمه . | 1 |
| 16 | انتَ مو قسمة ونَصيب
اصلاً مِشيت
انت عِندك مُوعد
قسمة وحَبيب
بَدلتني!
مبين مكيف عَليك
وأنا اذا ابدل مُكاني
احسبهَا عَيب. | 1 |
| 17 | بدون متن... | 1 |
| 18 | يمتة | 5 |
| 19 | جِبنه العُمر
ها تگضي هسه تهون
وهيَ الماكضت ، وأحنه الكضينه | 1 |
| 20 | بدون متن... | 1 |
