573
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
وانت بتدعي متشغلش بالك بتفاصيل المشكلة، اشغل نفسك بقدرة الله سبحانه وتعالي.
د/ احمد عبد المنعم.
يؤنسني أن الله يعلمُ ما في الصدور؛ يعلمُ ثِقل الكلمات التي عجزنا عن البوح بها، ويرى محاولاتنا الدائمة لإخفاء ندوبنا وأحزاننا خلف الصمت.. يؤنسني جدًا أن الله بكل شيءٍ عليم!
لطالما سكنتني الطمأنينة، ورافقتني راحة البال؛ ليقيني التام أن خلف كل غيمة حزنٍ أفراحاً آتية، وأن بعد العسر يُسرًا لا محالة، وبعد الصبر جبرًا يُنسينا مرارة الانتظار، وفي نهاية كل مسيرٍ وصول.
فيا رب.. لا تحرمنا أُنسك، ولا تبتلينا بالبُعد عنك، وارزقنا لذّة القرب منك، وشوق اللقاء بك، والنظر إلى وجهك الكريم..
الهروب لغيب الله هو محاولة لطلب المستحيل وفرار من المعلوم اللي بين إيديك دلوقتي الحقيقة إن ربنا حجب عننا الغيب رحمة بينا علشان ننشغل بالعمل وبذل المجهود مش بالنتائج اللي هي أصلاً مش بتاعتنا،أفكار اليأس اللي بتطاردك هي مجرد وَهم بيحاول الشيطان يقنعك بيه إن مستقبلك الدراسي هو نهاية الدنيا أو إن مجموعك هو سقف وجودك لكن قوليلي هل حصرت رحمة ربنا واسعة المدى في كلية أو رقم؟ رزقك اتكتب وأنت لسه في بطن والدتك والسعي هو اللي مطلوب منك أما النتيجة فهي على رب السعي الدنيا أهون عند الله بكتير من إنها تكسر قلبك علشان امتحان أو درجة
حطي كتبك قدامك بقلب مطمن ويقين إنك مسؤولة عن المحاولة مش عن إدراك النجاح ربنا مش بيحاسبنا بالنتيجة النهائية ،قومي وانفضي عنك عفرة الماضي وافتكري إن اللي بيضيع شبابه في الحزن على كلام المتنمرين بيظلم نفسه مرتين مرة يوم ما سكت وسمح للكلمة توجعه ومرة لما خلى كلماتهم قيد بيمنعه أنه يعيش حياته ، إحنا ما اتخلقناش علشان نيأس إحنا اتخلقنا علشان نكافح ونحاول لحد ما نقابله وهو راضٍ عنا.
لما حد يفضل يروّض نفسه إنه يبقى ناضج، وذو خلق حسن، هيّن، لين، طيب لا يقول إلا الطيب، نسخة أفضل من نفسه.. أعتقد دي من أجمل المراحل اللي ممكن يمر بيها لما يبدأ يخوضها مع نفسه.
وهي رحلة بتبدأ من الداخل؛ لما يقرر الإنسان إنه ما يكونش عبد لردود أفعاله، بل سيداً لقلبه. في المرحلة دي، بيبدأ "التهذيب" يطول كل شيء، حتى نظرة العين ونبرة الصوت، فيتحول الشخص لغيمة تمر على القلوب فتمطرها سكينة. إنها المجاهدة في أن تكون "الطرف الأرقى" دائماً، ليس كبراً، بل ترفّعاً عن الصغائر، وحبّاً في أن يراك الله على حالٍ يحبه.
هي تلك اللحظات التي تختار فيها الكلمة التي تجبر الخاطر بدلاً من الكلمة التي تُثبت أنك على حق، واللحظات التي تبتسم فيها في وجه من أساء إليك، لا ضعفاً، بل لأن روحك أصبحت أطهر من أن يلوثها ضجيج البشر.
ودي فعلًا حاجة محتاجة محاولة ومجاهدة ودعاء، وثواب الخلق الحسن لم يكن بالقليل أبدًا، بل أثقل شيء في الميزان. وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: "اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت."
-أسْــــمَـآء
"ولا تشترط علي الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله "
دكتور أحمد عبد المنعم كان ليه تعقيب جميل في النقطة دي بيقول هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده عشان كذا ،إذًا أين التصديق ،أين اليقين يجب أن تعلم أن الله حكيم في أفعاله حتي ولو لم تظهر لك الحكمة.
لو ينفع تبعتيلي بكره علي البوت أو رسائل التشانل ابعتي علي الصراحه لو مش هينفع قوليلي وارد عليكي هنا بمشيئه الله
شفت رسالتك صراحة لازم أرد عليكي..
مش لازم تسامحي عادي. في أوقات صعبة مكتوب على الإنسان يعيشها، وأنا يغلبني هذا ولا أستطيع تجاوزه ولا يهون إلا أن يهونه الله برحمته.
أعلم أن القلب قد يضيق بما لا يُطاق، وأن الكلمات أحياناً تعجز عن وصف مرارة الخيبة، لكنني أحاول جاهدةً أن أجد السكينة وسط كل هذا الركام.
فالظلم وقعه شديد جدًّا على النفس، وربما يرى الإنسان الأمور على غير ما هي عليه من شدته، وأظن مسامحة الظالم غير ممكنة إلا بعد أن يكف عن ظلمه وتهدأ النفس. وما دام الإنسان في لحظة الشعور بالظلم يرى الأمور على غير ما هي عليه، فقد يبالغ في تقدير هذا الظلم ويعتدي على الظالم بالغيبة والشتم والدعاء بالإثم وغير ذلك فيضيع حقه؛ فمحتاج يجاهد نفسه على ده، ويتجنب رؤية ظالمه ما استطاع حتى لا يجدد شعوره بالظلم
عد إلى الله ولو أذنبت ألف مرة، فما سمى نفسه الغفور إلا ليغفر، وما سمى نفسه الرحيم إلا ليجبر قلوبنا المنكسرة من ثقل الخطايا.
كلنا عصينا الله في الماضي ونعصي وسنعصي الله، فليس منا معصوم، لكن الله فتح لنا أبواباً لا تُغلق أبداً مهما تعاظمت الذنوب. فإذا أوقعك الشيطان مرة فقم لله ثانية وأنت تنفض عن قلبك غبار اليأس، فإن أوقعك ثانية فقم لله ثالثة بيقين أكبر، فإن أوقعك رابعة فقم لله خامسة بصدق التائبين الذين يحبهم الله.
اجعل حياتك كلها معركة صبر ومجاهدة، وليأتك الموت وأنت تقاوم الشيطان وتحاول الوقوف، فإن الله يكتب لك أجر المحاولة قبل أجر الوصول. إياك أن يأتيك الموت وقد صارعك الشيطان بالضربة القاضية من اليأس، بل مت وأنت تمسك بحبل الرجاء في كرم الله.
أسأل الله عز وجل أن يتوب علينا ويغفر لنا ويرحمنا ويعافينا ويعفو عنا ويجعلنا من المقبولين.
حكايه بسيطه.....
سورة البيّنة السورة اللي كتير بيشوفوا حفظها صعب بسبب تشابه نهايات الآيات وأنها محتاجه تركيز عالي جدا وانت بتسمع ، بس بالنسبة لي هي حكاية طفولة لسه عايشة معايا لحد النهاردة، وموقف عمري ما هنساه؛ الحكاية بدأت وأنا لسه في ابتدائي، كان نفسي أروح أقعد مع صاحبتي شوية، فرحت استأذنت والدي حط لي شرط وقالي: تسمعي سورة البيّنة من غير ولا غلطة.. وتروحي، وطبعاً الحماس أخدني وبدأت أسمّع، بس الحقيقة كانت أصعب مما تخيلت، والدي ردّني مرة واتنين وتلاتة، وفي الآخر مروحتش! اليوم ده قضيت بقيته ماسكة المصحف، مفيش ورايا غير السورة دي الحمد لله حفظتها عن ظهر قلب، والنهاردة وبعد كل السنين دي، لسه فاكرة كل حرف وكل تشكيل في السورة كأني لسه بقرأها من المصحف حالاً، والحمد لله لحد يومنا هذا مش بغلط في تشكيلها حتى، وبقيت دلوقتي لما نتجمع أنا وصحابي، بطلع 100 جنيه وبقولهم اللي تقرأ سورة البيّنة غيباً من غير ولا غلطة.. الـ 100 جنيه دي حلال عليها!، وطبعاً في أول مرة محدش قدر ياخدها، بس الحلو في الموضوع إن العدوى انتقلت، وتاني يوم لقيتهم الواحدة ورا التانية جاية وبتقولي: أنا حفظت السورة وعاوزة التحدي؛ الموقف ده علمني إن المنع أحياناً بيبقى عين العطاء، مروحتش الخروجة يومها بس كسبت إتقان للسورة هيفضل معايا العمر كله.....
فدمتم بخير وبقلوبٍ عامرة بالقرآن🤍
عذراً مش هقدر ارد علي صراحه والله حاولت ولكن صحتي ليست علي ما يرام بالمره ف نسألكم بالدعاء أن يرد الله لي عافيتي♡
وعكةٌ صحيَّة واحدة تجعلُكَ تُدرِك كم أنتَ هشٌّ وضعيف، كَم أنت قَليلُ الحيلة، وفَاقِدُ العون، إن لَم تَنتشلُك عِناية الله سبحَانه، سَتعود، لَا كبرياء مَع شدَّة الابتلَاء.
نَحن أَقوياء بالله، بالله وحدَهُ ..
فَإن فازَ العَقلُ.. عِشتُ في القَهرِ آمِناً
وَإن فازَ القَلبُ.. فَالهَلاكُ العَواقِبُ
