569
مشترکین
-324 ساعت
-77 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
عَسَىٰ رَبُّنَاۤ أَن یُبۡدِلَنَا خَیۡرࣰا مِّنۡهَاۤ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا رَ ٰغِبُونَ
"وإِنَّ العبدَ لَيَغفَلُ عن ربهِ حتَّى ينساه، فيشتاقُ له ربهُ، فيُرسل له بلاءً يُذكرهُ به، حتَّى يعودَ العبدُ لذكرِ ربهِ، فيَرفعُ ربهُ عنه البلاء و يرزقُه رزقاً طيبا "
- شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمهُ الله
"أقولُ: "ياربّ" ثُمَّ ينعقدُ لساني!
أقولُها فيغلبُني ضيقُ صدري، و تُسكِتُني قِلَّةُ حيلتي.
ياربّ!
لا أبالي بعجزي و أنتَ قادرٌ على أمري.
ياربّ!
أنت وليُّ حاجتي، فاقضِها
و أنتَ العليمُ بنفسي فأرضِها، و ارضَ عنها."
أَعْظَمُ الإِصْلَاح:
أَنْ تُهَذِّبَ بَاطِنَكَ،
وَتُرَتِّبَ فَوْضَاكَ،
وَتُنَقِّيَ نَوَايَاكَ،
فِي خَفَاءٍ بِلَا ضَجِيج،
فَقَطْ أَنْتَ، وَرَبُّكَ.
وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا
لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً
وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا
ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ
وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا؟
وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا
لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً
وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا
ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ
وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
"لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ"
هذه الآية ليست مجرد كلمات، بل هي "منهج حياة" يُعلّمنا أن لكل شيء في الوجود ميقاتاً معلوماً. فالرزقُ آتٍ في موعده، والرفيقُ سيظهر في أوانه، والأماني ستُزهر حينما يأذن الله لها.. لا شيء يتأخر عبثاً، ولا شيء يسبق أوانه صدفة.
"تعامل مع هذا الدين كما لو كان أُنزِل إليك وحدك، وأنت المسئول عن إقامته وحدك، واجعل هذا فرض عينٍ عليك، وألزم نفسك به."
- الشيخ الحويني
"رغم ثُقل الطريق والخطوات، نُحاول..
ونمضي بقلوبٍ مُتعبة، يشدُّ أزرها يقينٌ صادق،
وعزاؤنا أن كل المتاعبِ أجورٌ عند الله،
وأنّ الذي كلفنا بالصبر، سيبهرنا قريباً بالبشرى،
فما كان الله ليذّر قلباً سعى إليهِ مكسوراً إلا وجبره."
اللهمّ قلبي، نجّه من الهوى وكل ما قرّب إليه، وأدّبه ولا تجعل كثرة الفتن تفتنه فيألف الحرام ويعتاد الخطأ ويسوّف التوبة.. يا ربّ، أنت أعلم بضعفي فكن لي سندي، وبصّرني بعيوبي قبل أن تغلبني نفسي، واجعل في قلبي نوراً يفرّق بين الحق والباطل، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
من عظيم أجر الصابر
أن الله يوم القيامة ينظر إلى أفضل عمل عمله
ويجازيه به ويجعله من أهل هذا العمل حتى ولو لم يفعله إلا مرة واحدة في عمره " وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
أ.د. أحمد عيسى المعصراوي
في رحاب الأزهر الشريف بعد غياب سنتين.. اللهم اجعلها خطوةً تليها خطوةٌ نحو بيتك الحرام🤍
