572
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
"والله ستظل تائهاً حتى تعود فتجلس على عتبة مولاك فتقرع بابهُ، هاكم السعادة."
ـ د. أحمد العربي
لأن الجزاء الجنة
﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴾.
فاللهم أعنّا على أنفسنا وارزقنا قوةً نُجاهد بها أهواءنا لننال رضاك اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين 🤍
بما أن السؤال محايد ف مش عارفه بنوته الي بعتته ولا لا فممكن اعرف لسؤال ده لبنوته ولا لأ
لا تنسوا تعطير أنفاسكم بكثرة الصلاة والسلام على نبينا الكريم ﷺ، فهي القربى التي تُفتح بها الأبواب وتُستجاب بها الدعوات.
سورة الكهف ليست مجرد آيات نرددها، بل هي حصنٌ حصين ونورٌ يضيء لنا ما بين الجمعتين، وعصمةٌ من فتن الدنيا وأكبرها فتنة المسيح الدجال.
صاحب قيام الليل يصبح طيبَ النفس نشيطًا ، يُعان على عمله سائر يومه.
لعل ركعات في جوفِ الليل تُضيء عُمرًا بأكمله.
- قيام الليل = شرف المؤمن.
"لا تستحقر عاصيًا حتى لا يكلك الله إلى نفسك فتقع فيما وقع به، ما هو إلا عبد ضعف وأنت برحمة الله نجوت فليس لك فضل على نفسك وما كنت لتهتدي لولا أن هداك الله"
يقول ابن الجوزي:
"من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة ومن ادَّعى الصبر، وُكِلَ إلى نفسه"
Repost from أُنْـس رُوح🕊️🌿
مُتعَبٌ،
مُتَكِئٌ
بِكُلِّ ثِقَلِي
عليكَ،
أدعُوكَ
بِكُلِّ رَجا
أن لا تَكِلني إليَّ طرفةَ عَيْنٍ
وعزتِكَ لا تكِلني!
بعد الاستقامة يأتي الابتلاء:
فبمجرد أن تنوي التوقف عن سماع الأغاني والموسيقى، ستجدها تلاحقك في كل مكانٍ كنت ترتاده. وعندما تعزمُ على إخراج صدقةٍ أسبوعيةٍ بانتظام، قد تمرُّ بضائقةٍ مالية مفاجئة. وإذا قررت الابتعاد عن النميمة والغيبة، سيأتيك مَن يطرقُ بابك ليشكو لك فلانًا ويذكره بالسوء.
كلُّ هذا يحدث لأن الابتلاء يأتي تاليًا للاستقامة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾.
ثم يأتي الوعد الربانيُّ والمخرج في قوله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
إن الأمر يتلخص في الوعي، والصبر، والثقة المطلقة بالله، واليقين، ومجاهدة النفس المستمرة.
تراودنِي أوقات أشعر فيهَا أنِّني أدرِك حال سَيّدنا موسى، كمَا وصفَها بقولهِ:
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي!
اللهم إن في القلب غصات لا يدركها إلا أنت، وفي الصدر ضيقاً لا يوسعه إلا لطفك، فأنزل عليّ سكينةً من عندك، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، وأخرجني من ضيق نفسي إلى سعة رحمتك.
إنَّ القلبَ سُمي قلباً لتقلبه فمتستغربيش من تقلب أحوالك. هي الدنيا كدة دار مُجاهدة لا دار قرار والنفس مثل البحر شوية هدوء وشوية موج عالي.. والمؤمن الحقيقي مش هو اللي مبيقعش أبداً، لكن هو اللي كل ما يتعثر يقوم تاني
الجنة غالية' وعشان كدة الطريق ليها صعب، والفتن اللي حواليكي حتى في البيت هي اختبار ثبات و إن الله لا ينظر إلى كمالك بقدر ما ينظر إلى صدق محاولات
وقولي دايماً: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي
على دينك
"اللهم أرِها الحق حقاً وارزقها اتباعه، وأرِها الباطل باطلاً وارزقها اجتنابه وعوضها عن صبرها ثباتاً ونوراً في قلبها"
