قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ
رفتن به کانال در Telegram
[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] 📢 قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N للتواصل:يرجى مراسلتنا عبر رسائل القناة
نمایش بیشتر762
مشترکین
-324 ساعت
-147 روز
-4330 روز
آرشیو پست ها
والحمد لله أننا لم نشرك بربنا يومًا، فلم ندعوا سواه ولم نستغث بغيره ولم نتوكل علىٰ غيره ولم نطلب قضاء حوائجنا وتفريج كروبنا إلا منه ولم نسجد ونركع لغيره ولم نطف حول قبرٍ ولا صنم ولم نستعن بغيره فيما لا يقدر عليه إلا الله ولم نذبح وننذر لغيره ولم نخشى غيره ولم نعتقد يومًا أن غيره ممكن أن يضرنا أو ينفعنا، ولم نحلف بغيره ولم نسبه (معاذ الله) ولم نستهزه بدينه أو نسخر من شعائره ولم نصرف العبادة لغيره ولم نتحاكم لغير شرعه ولم نرضى بحكم غير حكمه ولا تشريع غير تشريعه ولم نطع كل مايخالف شرعه وحكمه من قوانين وأنظمة وتشريعات جاهلية ولم ننتخب من يُشرع من دونه وينصب نفسه ندًا له ولم نطع غيره الطاعة المطلقة إلا الطاعة المقرونة بطاعته ولم نستحل ماحرمه ولم نحرم ما أحله ولم نطع الأحبار والرهبان الذين يغيرون دينه ونرفض كل ماسوى ذلك ونتبرأ منه، وكفرنا بالطاغوت توحيدًا له وكفّرنا المُشركين وتبرأ منه توحيدًا له ونُكفر من كفره، ولم نأتي ساحرًا أو كاهنًا ولم نتخذ الوسائط بيننا وبينه وصدقنا وأمنا برسله وملائكته وكتبه وبقدره خيره وشره، ولم نعطل صفاته ولم نؤلها ولم نشببه وأثبتنا له ما أثبته لنفسه، ولم نوالي الكافرين، ولم نعرض عن تعلم دينه ونحرص على طاعته ورضاه وإن عصينا وأخطئنا ونسأل الله الثبات على ذلك
| مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ التَّحَفُّظِ فِي الْكَلَامِ |
مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ،
•عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ )).
مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،
•عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ:
((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ)).
| مَا يُكْرَهُ مِنَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ |
•مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ : قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا )) أَوْ قَالَ : (( إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ )).
•مَالِك، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ: ((لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ؛ فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ، وَلَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ، وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ ؛ فَإِنَّمَا النَّاسُ مُبْتَلًى وَمُعَافًى، فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ، وَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ)).
•مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((كَانَتْ تُرْسِلُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهَا بَعْدَ الْعَتَمَةِ، فَتَقُولُ : أَلَا تُرِيحُونَ الْكُتَّابَ)).
- موطأ مالك
قال ﷺ:
"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
أين الغيارى على أعراض إخوانهم الموحدين وأخواتهم الموحدات فقد بلغ بهم الأذى ما بلغ وقاسوا ما قاسوا وحاول أهل الزيغ والباطل إذلالهم في حقوقهم من المساعدات
فلم يأخذوا حقهم من الحلال ولا مالوا إلى الحرام
فأين أنت إتجاههم ؟
أين أموال الله التي زرقك إياها بغير حول منك ولا قوة ، لماذا لا تضع في اعتبارك أن تجعل مخصصاً مالياً لهم في كل أسبوع أو في كل شهر
فإذا لم تجد في نفسك أي إحساس تجاه إخوانك في الدين فأعد حساباتك وراجع إيمانك .
في جوف الليل، حين تهدأ الأصوات، وتنام العيون، وتبقى القلوب مثقلةً بما لا يعلمه إلا الله… يأتي قيام الليل ليكون ملجأً للروح، وطمأنينةً للقلب، وقربًا من ربٍّ لا يغفل ولا ينام.
يا أهل غزة، لعلّ سجدةً في ظلمة الليل تكون سببًا لفرجٍ طال انتظاره، ولعلّ دعوةً خرجت من قلبٍ منكسر تبلغ السماء، فيأتي بعدها من لطف الله ما لا يخطر على البال.
فلا تحرموا أنفسكم من ساعةٍ بينكم وبين الله، ابكوا بين يديه، واشكوا إليه، وارفعوا أكفّكم إليه… فليس لنا بعد الله أحد.
اللهم في هذه الليالي، كن لأهل غزة عونًا ونصيرًا، واحفظ أهلها، وارحم شهداءها، واشفِ جرحاها، وفكّ كرب أسراها، وأطعم جائعها، وآمِن خائفها، وآوِ مشرّدها، واجبر كسر قلوب أهلها.
اللهم اجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الخوف أمنًا، وبعد الحزن فرحًا، وبعد الصبر فرجًا قريبًا.
اللهم إنّا أرهقنا التعب، وأثقلتنا الهموم، ولا ملجأ لنا إلا إليك، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
يا رب غزة وأهلها بين يديك، فكن لهم كما يحبون أن تكون، وأرنا فيهم وفي أنفسنا لطفك ورحمتك وفرجك القريب.
آمين يا رب العالمين.
اللهم ارزقنا صبرًا جميلًا، وقلبًا ثابتًا، ونفسًا مطمئنة، ولا تجعل للهمِّ في قلوبنا مقامًا، واجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الضيق فرجًا، وبعد الصبر جبرًا يليق بعظيم كرمك.
الناس تعيش علامات الساعة المؤذنة بأننا على أبواب الآيات العظام ولكن لا يدركون ذلك …
قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين
٢٣٩ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: (( قِيلَ لِرَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ: أَوْصِ، قَالَ:أُنْذِرُكُمْ سَوْفَ)).
٢٤٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ اللَّيْثِيُّ،
عَنِ الصَّلْتِ قَالَ:سَمِعْتُ عَطَاءً السَّلِيمِيَّ يَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ:
«اللَّهُمَّ ارْحَمْ فِي الدُّنْيَا غُرْبَتِي، وَارْحَمْ عِنْدَ الْمَوْتِ صَرْعَتِي، وَارْحَمْ فِي الْقَبْرِ وِحْدَتِي، وَارْحَمْ مَقَامِي بَيْنَ يَدَيْكَ يَوْمَ النُّشُورِ».
٢٦١ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا،قُلْتُ لَهُ: مَا الَّذِي قَدْ أَرَى بِكَ؟ فَقَالَ:
إِنَّ ذِكْرَ الْمَوْتِ أَبْدَى جَزَعِي ... وَلِمِثْلِ الْمَوْتِ أُبْدِي الْجَذَعَا
فَلَهُ كَأْسٌ بِنَا دَائِرَةٌ ... مُزِجَتْ بِالصَّابِ مِنْهَا سَلَعَا
كُلُّ حَيٍّ سَوْفَ تَسْقِيهِ وَإِنْ ... مُدَّ فِي الْغُصَّةِ مِنْهُ جَرَعَا
ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ. فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ مَاتَ. رَحِمَهُ اللَّهُ.
عن الحسن البصري قال :
وَاللهِ يَا ابْنَ آدَمَ لَئِنْ قَرَأتَ القُرْآنَ ثُمَّ آمَنْتَ بِهِ لَيَطُولَنَّ فِي الدُّنْيَا حُزْنُكَ وَلَيَشْتَدَّنَّ فِي الدُّنْيَا خَوْفُكَ وَلَيَكْثُرَنَّ فِي الدُّنْيَا بُكَاؤُكَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]
قَالَ بَعضُ السَلَف
«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحْرِقُ الذَّنْبَ بِحَرَارَةِ الْهَمِّ»
تعلّموا العلمَ تُعرَفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنه سيأتي من بعدكم زمانٌ تِسعةُ أعشارِهم يُنكِرُ الحقّ!
علي بن ابي طالب
قال ابن وهب رحمه الله في كتاب القدر له أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ جُهَيْنَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِیۤ ءَادَمَ﴾ [الأعراف ١٧٢] الْآيَةِ كُلِّهَا،
قَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّتَهُ، فَقَالَ:خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، وَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ».
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمِلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَ بِهِ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمِلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَ بِهِ النَّارَ.
الحمد أربع مرات عند المصيبة
• قال ابن أبي الدنيا في الشكر (٨٠): حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، ثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: قال شريح: « ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نِعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون أعظم مما كانت، وأنها لا بد كائنة فقد كانت ».
• قال البيهقي في الشعب (٩٥٠٧): حدثنا أحمد بن الحسن القاضي، أنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، نا الغلابي، نا العباس بن بكار، نا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، أن شريحا قال: « إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي، وأحمده إذ رزقني الصبر عليها، وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب، وأحمده إذ لم يجعلها في ديني ».
- قلت: المراد بالاسترجاع ما جاء في قوله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [البقرة: ١٥٦].
* قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (١٠/٤٣):
« والحمد على الضراء يوجبه مشهدان:
أحدهما: علم العبد بأن الله سبحانه مستوجب لذلك مستحق له لنفسه؛ فإنه أحسن كل شيء خلقه وأتقن كل شيء وهو العليم الحكيم. الخبير الرحيم.
والثاني: علمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه كما روى مسلم في صحيحه وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: (والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) فأخبر النبي ﷺ أن كل قضاء يقضيه الله للمؤمن الذي يصبر على البلاء ويشكر على السراء فهو خير له. قال تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ وذكرهما في أربعة مواضع من كتابه. فأما من لا يصبر على البلاء ولا يشكر على الرخاء فلا يلزم أن يكون القضاء خيرا له ... ».
#البلاء
#الصبر
#الحمد
لا تكن ضعيفَ الهمّة، فإنَّ أصحابَ الهممِ العالية لا ترضى نفوسُهم بالدُّون.
ارفع همّتَك، وجدّد عزمَك، واستعن بالله؛ فما خُلِقنا لنعيشَ بلا هدف، ولا لنكونَ عابرين في هذه الحياة.
همّةٌ تُحيي القلب، وعزمٌ يبلّغُ الغاية.
