fa
Feedback
مَنْفَىٰ .

مَنْفَىٰ .

رفتن به کانال در Telegram

أُقسم بِمن أحلّ القَسم ! إني واللهِ لا أُهزم ولا أُهدّم عِيني أضعها بِنصف الجَمرِ وأبتسم إني مَريضة بالإنتصار والتَحدي مُنذ صغري .

نمایش بیشتر
184
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-3197 روز
-31930 روز
آرشیو پست ها
احِس رَاح يخلَص عُمري ومَايجي باجِر ..

مِن كُثرَة تَراكُم الأَشّياء بِداخِلي لَم أَعُد أشعُر بِمَاذا أَشعُر ..

وَيَعودُ بِيَّ الهِدوء بِذِّكرَياتٍ لا تَعود ..

﴿‌‏وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي

لا نَرتَجي بَعدَ الرَحيلِ رُجُوعـكُم مَاذا سَتُجدي رَجعَةُ الغُرباءِ ؟

💔

سَئِمْتُ الصَّمْتَ ، وَالفُؤَادُ الجَرِيحُ مُتَأَلِّمَا وَالبَوْحُ نَارٌ ، وَالقَلْبُ قَدْ تَكَّتَمَا ضَاعَتْ حُرُوفِي فِي الزَّحَامِ وَلَمْ تَجِدْ مَا يُعَبِّرُ عَنْ الأسَى وَالأَلَمَا أَحْبَبْتُ ، حَزِنْتُ ، وَابْتَسَمْتُ ، وَلَكِنِّي كَتَمْتُ ، فَلَيْسَ لِي حَقٌّ إِذَا الهَوَى أَظْلَمَا أَأَصْرُخُ؟ وَهَلْ ثَمَّ مَن يَسْتَمِعُ ؟ لَقَدِ اعْتَدْتُ ، كَأَنِّي خُلِقْتُ لِأَحْيَا الصَّمُودَا أَدَارِي وَحَشَتِي بِثَوْبِ السُّكُوتِ وَفِي الرُّوحِ نَزْفٌ ، كَأَنَّهُ الدِّمَا كَأَنِّي ضُرِبْتُ بِأَلْفِ بَارُودٍ أَأَبْكِي ؟ وَدَمْعِي عَصِيٌّ ، لَا يَلُوذَا أَأَشْكُو؟ عَنْ مَاذَا ؟ وَلِمَنْ؟ وَكُلُّ مَنْ ظَنَنْتُهُ مَلَاذًا ، كَانَ لِي قَاتِلَا أُزَيِّفُ مَشَاعِرِي؟ وَالْعَيْنُ تَحْكِي تَرْوِي قِصَصًا لَا يَقْدِرُ بِهَا الفَمُ بَوْحَا .

مَيخالِف ..

نِمنَة نهُوجِس گِعَدنَة نهُوجِس ..

جَان صوتِي الداخلي إلي ياريت سِمعتَهة بذاك الوَقِت مِن نِداء جَبّار :
لَتخَلينيّ وَحدِي ، منِين أعرف النّاس ! لا أَكدَر أعاشِر ، لاخِلگ عِندي .. أحِب شون؟ مِن أوِد شون؟ أنّي ويَاك كِلش خَلصِت وِديّ ..

💔

كلشي بالدنيا حلو يذكرني بيك ياخسارة عُمري يالمالك عَوض وكت أسمك اسمعه من الغَريب گبل أسمك اسمعه من النَبض انت خِلي وكسِرتي ونجمي البعيد انت يقرونك عَلي وگت المَرض ..

بِيسَـامِر مِين ياتَرىٰ؟

سَـهرَن مَعَ مين ياتَـرىٰ؟

اللِيّلَة براحتَك تِنسَانِي تُفگُدني !

وَإِذَا تَعافَىٰ عاشِقٌ مِن عِشقِهِ فَلَقَدّ تَعافَىٰ مِن هَوىًٰ كَذّاب ..

الإِمَام عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلام
الحُزنُ يَهدِمُ الجَسَّد ..

كَفاكَ يَا لَيّلُ لا تَستَدرِجِ الأَرَقَا مِن غَيّرِ شَيءٍ فُؤادِي مُترَعٌ قَلِقَا ..

لكنَّنِي تَجَاوَزّتُ الأَمرَ مُتَنَاسِيًا لا نَاسِيًا ..

هَل أشتكِي حَظًا خَذلَنِي فِي الدُروب فَلَمْ يَترُكْ لي فِي الصَبرِ نَفسِي ؟ أم أندُبُ عُمرًا أضْحى كالسرَاب كلّما ظَنَنتُ قُربَهُ زادَ بُعْدَ أمَسي ؟