fa
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

رفتن به کانال در Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

نمایش بیشتر
7 745
مشترکین
+2324 ساعت
+1227 روز
+56230 روز
آرشیو پست ها

ثلاثة بيـوت في الجنة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَـرَكَ الْمِـرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَـطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَـرَكَ الْكَذِبَ وَهُـوَ مَازِحٌ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَـى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيـرَتُهُ { سنن أبي داود }

حال الجنازة عند حملها { القارئ خالد العلمي } كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا وُضِـعَتِ الْجِـنَازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِـهِمْ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِي وَإِنْ كَانَتْ غَيْـرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ لِأَهْلِهَا: يَا وَيْلَهَا أَيْنَ تَذْهَبُـونَ بِهَا ؟ يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانَ وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ لَصَعِـقَ { صحيح البخـاري }

ما يـبقى بعد المـوت قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَاتَ ابْـنُ آدَمَ انْقَطَـعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَـلَاثٍ صَدَقَـةٍ جَـارِيَـةٍ أَوْ عِـلْمٍ يُنْتَفَـعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِـحٍ يَدْعُـو لَهُ { حديث صحيح }

دعاءُ الملائكة للمنفق أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ يَـوْمٍ يُصْبِـحُ العِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْـزِلَانِ فَيَقُـولُ أَحَـدُهُـمَا اللَّهُـمَّ أَعْـطِ مُنْفِقًا خَلَـفًا وَيَقُـولُ الآخَـرُ اللَّهُـمَّ أَعْـطِ مُمْسِكًا تَلَـفًا { متفق عليه }

بشرى سارَّة
هدية قناة قواربر للمرأة المسلمة مطوية من السنن والأذكار قبل النوم المختصرة
نسخة عليها شعار القناة باركود
https://t.me/Advice_for_Muslim_women شارك تؤجر

القصيدة الرباعية { أداء : أسامة الواعظ } وَارْكَـعْ إِذَا اللَّيْـلُ دَجَـىٰ رُكُـوعَ خَـوْفٍ وَرَجَـا وَعَـدِّ فِي سُفُـنِ النَّـجَا إِلَى الفَـضَاءِ الأَوْسَـعِ عَلَيْـكَ بِالتَّهَـجُّدِ وَقُـمْ طَـوِيلًا وَاسْجُـدِ وَبِتْ نَدِيـمَ الفَـرْقَدِ وَاشْـرَبْ كُـؤُوسَ الأَدْمُـعِ قِـفْ عِنْدَ حُكْمِ المُصْحَفِ مِنْ غَيْـرِ مَا تَحَـرُّفِ وَلَا تَـخُضْ وَقَـعْتَ فِي أَقْـوَالِ أَهْـلِ البِـدَعِ فَإِنَّـهُ كَلَامُـهُ أَعْـيَا الـوَرَىٰ نِظَـامُـهُ وَبَهَـرَتْ أَحْكَامُـهُ الغُـرُّ جَمِيـعَ الشِّيَـعِ مِنْهُ كَمَا جَـاءَ بَـدَا فَـكُنْ بِهِ مُعْتَضِـدَا وَلَا تُجَـادِلْ أَحَـدَا فِي آيِـهِ وَارْتَـدِعِ وَلَا تُـؤَوِّلْ مَا وَرَدْ لِلَّهِ مِنْ سَمْـعٍ وَيَـدْ وَقُلْ هُـوَ اللهُ أَحَـدْ قَـوْلَ امْـرِئٍ مُتَّبِـعِ

سعة رحمة الله بعباده قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَـقُـولُ اللَّهُ إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلاَ تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِمِثْلِهَا وَإِنْ تَـرَكَهَا مِنْ أَجْلِـي فَاكْتُبُـوهَا لَهُ حَسَنَةً وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ { صحيح البخاري }

من أعظم الأدعية أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ دَعْـوَةٍ يَدْعُـو بِـهَا العَبْـدُ أَفْـضَلَ مِـنْ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ المُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِـرَةِ { رواه ابن ماجه }

عـلاج وساوس الشيطان { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِـي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُـولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا ؟ حَتَّـى يَقُـولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّـكَ ؟ فَإِذَا بَلَـغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْـتَهِ { رواه البخاري ومسلم }

أعمال تُنجيك يوم القيامة { القارئ خالد العلمي } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ قَالَ سَبْعَةٌ يُـظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَـوْمَ لاَ ظِـلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ إِمَـامٌ عَـادِلٌ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِـبَادَةِ اللهِ تَعَالَى وَرَجُـلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ وَرَجُـلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَـرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُـلٌ دَعَتْهُ امْـرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَـمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَـافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَـرَ اللَّهَ خَالِيًا فَـفَاضَتْ عَـيْنَاهُ { متفق عليه }

أحوال الناس في آخر الزمان قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَيَأْتِيَـنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَـانٌ يَطُوفُ الرَّجُـلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَـبِ ثُمَّ لاَ يَجِـدُ أَحَـدًا يَأْخُـذُهَا مِنْهُ وَيُـرَى الرَّجُـلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُـونَ امْـرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَـالِ وَكَثْـرَةِ النِّسَاءِ { صحيح البخـاري }

كنزٌ من كنوز الذكر قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ { صحيح مسلم }

ذكر تدرك به من سبقك وتسبق به من بعدك ! { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَفَـلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَـيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحُـونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِيـنَ مَـرَّةً { صحيح مسلم }

أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

عـلاج وساوس الشيطان قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُـولُ: مَنْ خَلَقَ كَـذَا ؟ مَنْ خَلَقَ كَـذَا ؟ حَتَّى يَقُـولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّـكَ ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ { متفق عليه }

التحـذير من الغيـبة { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَتَـدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالُـوا: اللَّهُ وَرَسُـولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ذِكْـرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْـرَهُ قِـيلَ: أَفَـرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِـي مَا أَقُـولُ ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُـولُ فَـقَـدِ اغْـتَبْـتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَـدْ بَهَـتَّهُ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

ثلاثٌ يحبها الله وثلاثٌ يكرهها { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يَرْضَـى لَكُمْ ثَـلَاثًا وَيَكْـرَهُ لَكُمْ ثَـلَاثًا فَيَـرْضَـى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْـرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُـوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَـرَّقُـوا وَيَكْـرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْـرَةَ السُّـؤَالِ وَإِضَاعَـةَ الْمَالِ { رواه مسلم }