fa
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

رفتن به کانال در Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

نمایش بیشتر
5 999
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+587 روز
+29730 روز
آرشیو پست ها
القارئ سعد الغامدي [ سورة الحديد ] [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ {٢٠}

كفارة المجلس { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جَـلَسَ فِي مَـجْلِـسٍ فَكَثُـرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَـقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُـومَ مِنْ مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِـرُكَ وَأَتُـوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِـرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ { رواه الترمذي }

كنـز عـظيم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يا شـدّادُ بـنُ أوسٍ إذا رأيـتَ النّاسَ قد اكتنـزوا الذَّهبَ والفضَّةَ فاكنِـز هــؤلاء الكلماتِ اللَّهـمَّ إنِّـي أسألُك الثَّباتَ فـي الأمـرِ والعـزيمةَ على الرُّشـدِ وأسألُك مـوجِباتِ رحمتِـك وعـزائمَ مغفـرتِك وأسألُك شُكـرَ نعمتِك وحُسـنَ عـبادتِـك وأسألُك قـلبًا سليمًا ولسانًا صـادقًا وأسألُك من خيـرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك من شـرِّ ما تعلَمُ وأستغفـرُك لما تـعلَمُ إنَّك أنت عـلّامُ الغيـوبِ { السلسلة الصحيحة }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

تعلموا التوحيد وعلموه أولادكم من ربـك الله ما ديـنك الإسـلام من نـبيك محمـد ﷺ ما كتابك القــرآن أيـن الله فـي السماء استـوى على العـرش ما الـدليل على ذالك { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَـرْشِ اسْتَـوَى } ما معنى استـوى ؟ أي على وارتفـع ما أعـظم عـبادة ؟ التـوحيـد ما معنى التـوحيـد إفـراد الله بالعبادة ما اعـظم معصية الشـرك ما هـو الشرك ؟ عبادة غيـر الله مع الله ما هي كلمة التـوحيـد ؟ لا إله إلا الله ما معنى لا إله إلا الله لا معبـود بحـق إلا الله لماذا خلقنا الله ؟ لنعبده وحده لا شـريك له كم عدد أركان الإسـلام ؟ خـمـسـة مـا هـي ؟ شـهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسـول الله إقـام الصـلاة وإيـتاء الزكاة وحج البيـت لمـن اسـتطاع إليه سـبيلا وصـوم رمضان هل لله اسـماء وصـفات ؟ نــعــم هل اسـماء الله وصـفاته تشبه اسـمائنا وصـفاتنا ؟ لا ما الـدليل على ذلك ؟ لَيْـسَ كَمِثْلِهِ شَـيْءٌ وَهُـوَ السَّمِيـعُ الْبَصِيـر

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ خطر الغيبة والنميمة ]] https://t.me/Friday4467/1234?single

كيف يجمع المؤمن بين شكر والصبـر قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ عَجَبًا لأَمْـرِ المُـؤْمِـنِ إنَّ أمْـرَهُ كُلَّهُ خَيْـرٌ وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُـؤْمِنِ إنْ أصابَتْهُ سَـرَّاءُ شَكَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له وإنْ أصابَتْهُ ضَـرَّاءُ صَبَـرَ فَكانَ خَيْـرًا له { صحيح مسلم }

{ أداء : ظفر النتيفات } إِذَا رَأَيْتَ ابْنًا صَغِيـرًا يَأْتِي إِلَى الصَّلَاةِ خَاشِعًا بِسَمْتِ وَقَـدْ أَتَى مُبَكِّـرًا إِلَيْهَا مُـبَادِرًا مُحَافِـظًا عَلَيْهَا مُـؤَدِّيًا لِلسُّنَـنِ الـرَّوَاتِبِ وَرَاغِـبًا فِي رَفْعَةِ المَـرَاتِبِ فَاعْلَـمْ بِأَنَّ وَالِدَيْـهِ قَـامَا بِحُسْنِ تَوْجِـيهٍ لَهُ دَوَامًا وَرَبِّيَاهُ يَافِـعًا صَغِيـرًا عَلَى الهُـدَى حَتَّى غَدَا بَصِيـرًا كَمَا أَتَى فِي مَجْمَـعِ الأَمْـثَالِ وَاسْتَعْـذَبَتْهُ أَلْسُنُ الـرِّجَالِ يُـقَالُ إِنَّ العِلْمَ وَقْتَ الصِّغَـرِ كَنَقْشِ رَسِـمٍ فِي صِلَابِ الحَجَـرِ فَارَاقِبُـوا أَبْنَاءَكُمْ وَاجْتَهِـدُوا كَيْ تُفْلِحُوا وَتَسْلَمُوا وَتَسْعَدُوا

فضل مجالس الذكر القارئ راشد الحليبة قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وأَشَـدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يقولونَ لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

صبـر الأبـرار { أداء : ظفر النتيفات } اِصْبِـرْ عَلَى عُسْرِ الحَيَاةِ وَخُذْ عِبَـرْ فَاللّٰهُ أَجْـزَلَ فِي العَطَاءِ لِمَنْ صَبَـرْ صَبْـرٌ وَيَا أَهْلَ البَلَاءِ بِصَبْـرِكُمْ نِلْتُمْ رِضَا الرَّحْمٰـنِ قَدْ جَاءَ الْخَبِيـر وَنَبِيُّنَا أَيُّـوبُ نَادَى رَبَّهُ يَدْعُو الإِلٰهَ وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الضَّـرَرْ فَأَجَابَهُ الرَّحْمٰـنُ يَكْشِفُ ضُـرَّهُ لِنَبِيِّهِ عِوَضُ الكَـرِيمِ قَدِ انْهَمَـرْ وَرَسُـولُ رَبِّي صَابِـرٌ مُتَصَبِّـرٌ لِأَذًى قُـرَيْشٍ مَع أَبِي لَهَبِ الشَّـرَر لِلصَّبْـرِ أَقْسَامٌ كَمَا ذَكَـرَ الأُوْلَى وَالنَّاسُ أَحْـوَالٌ ثَلَاثاً فَاعْتَبِـرْ صَبْـرٌ عَلَى الطَّاعَاتِ جَاءَ ثَـوَابُهُ صَبْـرٌ عَنِ العِصْيَانِ حَقًّا فَازْدَجِرْ وَالثَّالِثُ الصَّبْـرُ الجَمِيلُ عَلَى البَلَا فَافْـهَمْ مَقَالَاً يَا أَخِي ثُمَّ اعْتَبِـرْ فَتَدَبُّرُ الآيَـاتِ يُـورِثْ خَشْيَةً وَثَـوَابُهُ عِنْدَ الغَنِيِّ بِلا حَصْـرْ يَوْمَ يُوَفَّى الصَّابِـرُونَ أُجُـورَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ يَوْمَ التَّغَابُنِ فِي الحَشْـرْ فَافْـهَمْ رَعَاكَ اللّٰهُ مِنْ دُنْيَا الفَنَا فِيهَا دُرُوسٌ لِلتَّأَمُّلِ وَالفِكَـرْ وَاللُّطْفُ يَجْـرِي مِنْ إِلٰهٍ قَادِرٍ فَالْخَيْـرُ فِيمَا اخْتَارَهُ رَبُّ البَشَـرْ رَبٌّ حَكِيـمٌ فِي تَقَاسِيمِ القَضَا يُعْطِي وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ مَنِ اصْطَبَرْ فَاصْبِـرْ وَصَابِرْ حَامِدًا مُتَصَبِّـرًا فَاللّٰهُ فِي عَوْنِ التَّقِيِّ إِذَا صَبَـرْ إِنَّ الرَّحِيمَ مَعَ الصَّبُـورِ يَحُوطُهُ نَصْـرًا وَتَأْيِيدًا وَخَيْـرًا قَدْ ظَهَـرْ فَافْـزَعْ لِرَبِّكَ طَالِبًا تَيْسِيـرَهُ طُوبَى لِمَنْ يَدْعُوهُ فِي وَقْتِ السَّحَرْ ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِـيِّ المُصْطَفَى مَا غَابَ نُورُ الشَّمْسِ مَا طَلَّ القَصْرْ

صيغة التشهد في الصلاة { الشيخ عبدالرزاق البدر } التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيـمَ وَعَلَى آلِ إِبْـرَاهِيـمَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيـمَ

تابعوا قناة [[ ذات النقاب ]] على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1GFXbDTTwZ/

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ { رواه البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ ولا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ ولا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيها عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ { صحيح مسلم }

قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ إِذَا وَجَـدَ أَحَـدُكُمْ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ ثُمَّ لْيَقُلْ سَـبْعَ مَـرَّاتٍ أَعُـوذُ بِعِـزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ مِنْ شَـرِّ مَا أَجِـدُ { السلسلة الصحيحة }