آيات قرآنية
رفتن به کانال در Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
نمایش بیشتر7 826
مشترکین
+524 ساعت
+1237 روز
+49530 روز
آرشیو پست ها
7 830
الذكر عند الخروج من المنزل
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
كـانَ نَـبِيُّـنَا ﷺ
فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَخْـرُجُ فِـيهَا
مِنْ بَيْتِهِ يَقُـولُ
اللَّهُـمَّ إنِّي أَعُـوذُ بِكَ
أَنْ أَضِـلَّ أَوْ أُضَـلَّ
أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ
أَوْ أَظْـلِمَ أَوْ أُظْـلَمَ
أَوْ أَجْـهَلَ أَوْ يُجْـهَلَ عَلَيَّ
وَهَـذَا كُلُّهُ أَيْـضًا مُرَاعَاةً
لِي تَحْقِيقَ الأَمْـنِ
تَحْقِيقَ الأَمْنِ مِنْ جِهَتِكَ أَنْتَ
فِي كُلِّ مَـرَّةٍ تَخْـرُجُ
فِـيهَا مِنْ بَيْتِـكَ
وَأَيْضًا مِنْ جِهَةِ أَلَّا يُصِيبَكَ
شَيْءٌ يَخْلُ بِهِ مِنَ الآخَـرِينَ
فَتَخْـرُجُ وَأَنْتَ مُسْتَشْعِـرٌ
أَنَّ هَـذَا مَطْلَبٌ لَكَ
فِي الْمُجْتَمَعِ
فِي لِقَاءَاتِكَ بِالنَّاسِ
أَنْ يَكُونَ الأَمْنُ مُتَحَقِّقًا
مِنْ جِهَتِكَ لِلنَّاسِ
وَمِنْ جِهَةِ النَّاسِ أَيْضًا إِلَيْكَ
دَاعِيًا اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
أَنْ يُحَقِّـقَ ذَلِكَ
{ صحيح أبي داود }
7 830
الخشية من الله
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
قَالَ رَجُـلٌ لَمْ يَعْمَـلْ
حَـسَنَةً قَـطُّ لأَهْـلِهِ
إِذَا مَـاتَ فَحَـرِّقُـوهُ
ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَـرِّ
وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْـرِ
فَـوَاللَّهِ لَئِنْ قَـدَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ
لَيُعَذِّبَنَّهُ عَـذَابًا لاَ يُعَذِّبُهُ
لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ
فَـلَمَّا مَاتَ الرَّجُـلُ
فَعَلُـوا مَا أَمَـرَهُـمْ
فَأَمَـرَ اللَّهُ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ
وَأَمَـرَ الْبَحْـرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ
ثُمَّ قَالَ لِمَ فَـعَلْتَ هَـذَا
قَالَ مِنْ خَشْيَتِـكَ يَا رَبِّ
وَأَنْـتَ أَعْـلَـمُ
فَـغَفَـرَ اللَّهُ لَهُ
{ صحيح مسلم }
7 830
علامات حب الله للعبد
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَـبَّ عَبْـدًا
دَعَا جِـبْـرِيـلَ فَـقَالَ
إِنِّـي أُحِبُّ فُـلاَنًا فَأَحِبَّهُ
قَالَ فَيُحِبُّـهُ جِـبْرِيلُ
ثُمَّ يُـنَادِي فِـي
السَّمَاءِ فَيَقُـولُ
إِنَّ اللَّهَ يُـحِبُّ فُـلاَنًا
فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ
قالَ ثُمَّ يُوضَـعُ لَهُ
الْقَبُـولُ فِـي الأَرْضِ
وَإِذَا أَبْغَـضَ عَبْـدًا
دَعَـا جِـبْرِيـلَ فَيَقُـولُ
إِنِّي أُبْغِضُ فُلاَنًا فَأَبْغِـضْهُ
قَالَ فَيُبْغِضُهُ جِبْـرِيلُ
ثُمَّ يُـنَادِي فِـي أَهْـلِ
السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِـضُ
فُـلاَنًا فَـأَبْـغِـضُـوهُ
قَالَ فَـيُبْغِضُـونَهُ
ثُمَّ تُوضَـعُ لَهُ
الْبَغْـضَاءُ فِـي الأَرْضِ
{ صحيـح مـسلم }
7 830
القارئ سعد الغامدي
[ سورة الضحى ]
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾
7 830
القارئ سعد الغامدي
[ سورة الأعراف ]
[ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ]
وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ النَّارِ أَصْحَٰبَ الْجَنَّةِ
أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ
أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
قَالُوٓا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا
عَلَى الْكَٰفِرِينَ ﴿٥٠﴾
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا
وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
فَالْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا
لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا
بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾
وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍ فَصَّلْنَٰهُ
عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً
لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾
7 830
القارئ سعد الغامدي
[ سورة الأعراف ]
[ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ]
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُ
فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٨﴾
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُوْلَٰٓئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوٓا أَنفُسَهُم
بِمَا كَانُوا بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ ﴿٩﴾
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى الْأَرْضِ
وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ
قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾
7 830
التهاون في صلاة الفجر
{ أداء : ظفر النتيفات }
عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ
لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ
مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ
لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ
أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ
يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ
لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ
مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ
فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ
جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ
وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا
مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ
7 830
فوائد الصلاة على النبي ﷺ
{ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله }
أنت إذا صليت على النبي
عليه الصلاة والسلام
حصلت على ثلاث فوائد
الفائدة الأولى
امتثال أمر الله تبارك وتعالى
فإن الله يقول
(إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ)
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
الفائدة الثانية
أن ذلك من حق الرسول ﷺ
أن تصلي عليه
لأن الله أنقذك به من الضلالة
ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ
فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى
وجنته إلا طريق محمد ﷺ
والإنسان لو دله شخص على طريق
بلد من البلاد التي يقصدها
لرأى له معروف عليه
فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك
على الطريق الموصل إلى الجنة
فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ
الفائدة الثالثة
أنك إذا صليت عليه مرة واحدة
صلى الله عليك بها عشرا
ومعنى الصلاة على النبي
أن يثني الله على نبيه ﷺ
في الملأ الأعلى
هكذا قاله أبو العالية رحمه الله
فإذا كان هذا معنى الصلاة
من الله على النبي ﷺ
فكذلك أنت يرفع الله تعالى
لك الذكر ويصلي عليك
يثني عليك عند الملائكة المقربين
هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها
ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان
أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ
في كل وقت
7 830
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 830
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 830
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
7 830
يـا راقصـاً طربـاً بحفل الـمـولـد
{ أداء : ظفر النتيفات }
يـا رَاقِصـاً طَرَبـاً بِحَفْلِ الـمَـوْلِـدِ
يـا زاعِماً حُبَّ الـنَّـبِـيِّ مـُحَـمَّـدِ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقـاً لأطَعْتَهُ
قَـوْلاً وَفِعْلاً دُونَ أَيِّ تَــرَدُّدِ
لَكِنَّ فِعْلَكَ لا يُوافِقُ نَهْجَهُ
أبَـداً وَلا نَهْجَ الـرَّعِـيلِ المُقْـتَدِي
أَوَ تَشْرَعُونَ شَرِيعَةً مِنْ عِنْدِكُم
أمْ جـاءكُم نَبَأٌ صَحِيحُ الـمَـوْرِدِ؟
أمْ تَزْعُمُونَ بأنَّ دِينَ مُـحَـمَّـدٍ
فِيهِ الـزِّيَادَةُ جُوِّزَتْ لِلْمُعْتَدِي؟!
كَيْفَ ارْتَضَيْتُمْ بِدْعَةً رَفْـضِـيَّـةً
أَلْقَى بِهَا فِي النَّاسِ أَهْلُ تَـمَـرُّدِ؟
حَقّاً فَقَدْ خُضْتُمْ بِسِلْكِ ضَـلَالَـةٍ
وَغَـوايَـةٍ فِي ظِلِّ لَيْلٍ أَسْـوَدِ
لَو كانَ مِيلادُ الـرَّسُـولِ مُشَرَّعاً
لأقَامَهُ خَيْـرُ القُرُونِ الأَمْـجَـدِ
فَخِلافُكُمْ وَعُدُولُكُمْ عَنْ نَهْجِهِ
أَسُّ الـغَـوَايَــةِ جَاءَ ذا فِي المُسْنَدِ
مَنْ كانَ يَهْوَى أَنْ يَكُونَ مُـوَحِّـداً
فَلْيَتَّبِعْ دَرْبَ الـنَّـبِيِّ الـمُـرْشِـدِ
وَلْيَسْلُكِ النَّهْـجَ الصَّحِيحَ مُجانِباً
لِلْمُحْدَثَاتِ وَكُلِّ أَمْرٍ مُـفْـسِـدِ
كَيْلا تَذُدْهُ فِي السِّياطِ مَـلَائِـكٌ
يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ حِياضِ الـمَـوْرِدِ
7 830
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
{{ خَطَـرُ الِابْتِدَاعِ فِي الدِّينِ }}
https://t.me/Friday4467/1174?single
7 830
#آية_الكرسي من قرأها إذا أوى إلى فراشه فإنه لن يزال عليه من اللَّه حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح
7 830
القارئ سعد الغامدي
[ سورة الحديد ]
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ
وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ
ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا
ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا
وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ
وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ {٢٠}
7 830
سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ
[ الشيخ عبدالرزاق البدر ]
يَقُـولُ ابْنُ القَيَّـم
رَحِـمَهُ اللَّهُ تَـعَالَـى
فِـي زَادِ المَعَـاد
يَقُـولُ سُـرُورَ الدُّنْـيَا
أَحْـلَامِ نَـوْمٍ
أَوْ كَظِـلٍّ زَائِـلٍ
إِنْ أَضْـحَكَتْ قَـلِيلًا
أَبْكَـتْ كَثِيـرًا
وَإِنْ سَـرَّتْ يَـوْمًا
ساءَتْ دَهْـرَا
وَإِنْ مَتَّعَـتْ قَـلِيلًا
مَنَعَـتْ طَـوِيلًا
وَمَا مَـلَأَتْ دَارًا حَبْـرَةً
إِلَّا مَلَأَتْـهَا عَبْـرَةً
قَالَ ابْن مَسْعُـودٍ
كُلِّ فَـرْحَةٍ تَـرَحة
وَمَا مُلِئَ بَيْت فَـرَحًا
إِلَّا مُلِئَ تَـرَحًا
وَقَالَ ابْن سِيـرِينَ
مَا كَانَ ضَـحِكٌ قَـطُّ
إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْـدِهِ بُكَاءٌ
وَكَمْ فُتِـنَ بِهَا مِنْ خَلْـق
وَكَمْ أَهْلَكْـت مِنْ خَلْـق
وَكَمْ تَـزَيَّنَت مِنْ خَلْـق
فَاغْتَـرُّوا بِهَا واغْتَالتْهُـم
ولَاَ خَلَاصَ مِن اغَتِيالِ الدُّنْيَا
وفَتْنِهَا لِلْمَرء إلاَ بَالُّجُوء إلىٰ اللّٰه
وَالتَعَـوذ بِهِ سُـبْحَانَهُ وَتَـعَالَى
مِنْ فِـتْنَةِ الدُّنْيَا
