fa
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

رفتن به کانال در Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

نمایش بیشتر
5 991
مشترکین
+1324 ساعت
+567 روز
+38030 روز
آرشیو پست ها
{{ فضائل يوم عرفة }} إعداد عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3615

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

دعاء عظيـم كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { صحيح مسلم }

أعمال العشر ذي الحجة { ابن عثيمين رحمه الله } هٰـذِهِ الأَيَّامُ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنْ تِلَاوَةِ القُـرْآنِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الذِّكْـرِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الصَّدَقَةِ صُومُـوا أَيَّامَهَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هٰذِهِ الأَيَّامِ العَشْـرِ

اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا كَبَّـرُوا فِـي الْمَسَاجِدِ وَالطُّـرُقَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا لَبَّـوْا بِالنُّسُكِ وَرَفَعُـوا بِالتَّلْبِيَةِ الْأَصْـوَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هَلَّلُـوا وَدَعَـوْا فِي عَـرَفَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا وَقَفُـوا بِمُـزْدَلِفَةَ وَالْتَقَطُـوا الْجَمَـرَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَـرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَـرُ كَبِيـرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيـرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْـرَةً وَأَصِيلًا

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ كَبِّـرُوا لِيَبْلُغَ تَكْبِيرُكُمْ عِنَانَ السَّمَاءِ كَبِّـرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَظِيمٌ يَسْتَحِـقُّ الثَّنَاءَ أَكْثِـرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَتَـزَوَّدُوا مِنْ سَاعَاتِ هَذِهِ الْأَيَّامِ وَلَيَالِيهَا فَهِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ وَاعْلَمُـوا أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى نَفَحَاتٍ فَاسْتَكْثِـرُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ وَتَطَهَّـرُوا مِنْ دَنَسِ الْمَعَاصِـي وَالسَّيِّئَاتِ إِنَّ الْعُمُـرَ لَا يَعُـودُ وَالْمَـوْسِمَ لَا يَـدُومُ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ فَـضْلُ يَـوْمِ عَـرَفَـةَ ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1495?single

دعـاء رؤيـة الهـلال وَلاَ تَنْسَ أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ لَا تَنْسَ هَذِهِ الدَّعْوَةَ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

{ سورة الفجر } { القارئ سعد الغامدي } بِسْـمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰـنِ الرَّحِيـمِ وَالْفَجْـرِ﴿۱﴾ وَلَيَالٍ عَشْـرٍ ﴿۲﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿۳﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْـرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْـرٍ ﴿٥﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿۷﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ ﴿۸﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿۹﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿۱۰﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ ﴿۱۱﴾ فَأَكْثَـرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿۱۲﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿۱۳﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿۱٤﴾

أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

أَطَلَّتْ عَلَيْنَا أَيَا إِخْوَتِـي لَآلِئُ عَشْـرٍ بِذِي الحِجَّةِ وَأَفْضَلُ أَيَّامِ عُمْـرِ الفَتَـى فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَقِـيٍّ مُخْبِتِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فِيهَا الهُـدَى فَأَخْلِصْ وَحَاذِرْ مِنَ البِدْعَةِ فَفِيهَا الشَّـرِيعَةُ قَدْ أُكْمِلَتْ فَأَكْرِمْ بِذَا الدِّيـنِ مِنْ نِعْمَتِـي صَلَاةٌ صِيَامٌ وَحَجٌّ وَبِـرٌّ وَثَـجٌّ وَعَـجٌّ وَذِي مِلَّتِـي بِيَـوْمِ الوُقُـوفِ يُبَاهِـي الإِلَهُ بِجَمْعِ الحَجِيجِ بِـذِي الوَقْفَةِ يَقُـولُ عِبَادِي أَتَوْنِـي شُعُـوثًا وَكَمْ قَارَفُـوا الأَمْسَ مِنْ زَلَّةِ فَأُشْهِدُ خَلْقِـي بِأَنِّي الغَفُـورُ فَطُوبَـى لِعَبْدٍ بِلَا هَفْـوَةِ فَلِلَّهِ كَمْ دَعْـوَةٍ تُسْتَجَابُ وَكَمْ سَالَتِ العَيْـنُ مِنْ عَبْـرَةِ وَلِلَّهِ كَمْ أُعْتِقَتْ مِنْ رِقَابٍ وَفَازَتْ مِنَ اللَّهِ بِالغَايَةِ أَيَا رَبِّ أَنْتَ كَرِيـمُ العَطَا وَأَنْتَ الجَـوَادُ وَذُو المِنَّةِ فَمُنَّ عَلَيْنَا بِسِتْـرٍ جَمِيلٍ نُـزُولًا بِفَضْلِكَ فِي الجَنَّةِ

عشر ذي الحجة { أداء : سعيد البحري } عَشْـرٌ تُقَدَّسَ فِي القُـرْآنِ ذِكْرَاهَا تُحْيِي نُفُوسًا لِرَبِّ العَـرْشِ مَغْـزَاهَا رَكْبُ العِبَادِ إِلَى الرَّحْمَـنِ مُنْطَلِقٌ فِيهَا السَّفِينَةُ بِاسْمِ اللَّهِ مَجْـرَاهَا فَلْتَلْزَمُوا الفَـرْضَ وَالأَعْمَالَ قَاطِبَةً وَلْتَـزْرَعُوا الخَيْـرَ فِي الدُّنْيَا لِأُخْـرَاهَا وَالشَّفْعُ وَالوَتْـرُ وَالأَيَّامُ قَدْ عَظُمَتْ فِيهَا الشَّعَائِرُ تُعْطِي النَّفْسَ تَقْـوَاهَا

أربـعة فاضـائل عظـيمة ليـوم عـرفـة { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَرْبَـعُ فَضَائِلَ عَظِيمَةٌ جِدًّا لِيَـوْمِ عَرَفَةَ الأُولَى: أَنَّ يَـوْمَ عَرَفَةَ هُوَ أَكْثَـرُ أَيَّامِ السَّنَةِ لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ الثَّانِيَةُ: أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَدْنُـو جَلَّ فِي عُـلَاهُ مِنْ عِبَادِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَضِيلَةٌ ثَالِثَةٌ عَظِيمَةٌ وَفِيهِ مُبَاهَاتُهُ بِعِبَادِهِ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ انْظُـرُوا عِبَادِي جَاؤُونِـي شُعْثًا غُبْـرًا ضَاحِيـنَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ وَمُبَاهَاةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْحَجِيجِ الْمَلَائِكَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ غَفَـرَ لَهُمْ وَالْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ يَقُـولُ: مَاذَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ وَهَـذَا فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الدَّعَـوَاتِ مُسْتَجَابَةٌ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ كَبِّـرُوا لِيَبْلُغَ تَكْبِيرُكُمْ عِنَانَ السَّمَاءِ كَبِّـرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَظِيمٌ يَسْتَحِـقُّ الثَّنَاءَ أَكْثِـرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَتَـزَوَّدُوا مِنْ سَاعَاتِ هَذِهِ الْأَيَّامِ وَلَيَالِيهَا فَهِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ وَاعْلَمُـوا أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى نَفَحَاتٍ فَاسْتَكْثِـرُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ وَتَطَهَّـرُوا مِنْ دَنَسِ الْمَعَاصِـي وَالسَّيِّئَاتِ إِنَّ الْعُمُـرَ لَا يَعُـودُ وَالْمَـوْسِمَ لَا يَـدُومُ

🔴تذكير قد يكون الغد هو آخر أيام في ذو القعدة فمن أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره وأظافره شيئا إذا ثبتت رؤية هلال ذي الحجة

يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي

سنةٌ مهجورة قبل النوم { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَـوِّذَاتِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ { متفق عليه }

وَسَبِّحْ وَكَبِّـرْ وَهَلِّلْ لَهُ كَمَا جَاءَ فِي مُحْكَمِ السُّنَّةِ وَدَاوِمْ صَبَاحًا مَسَاءً عَلَـى قِـرَاءَةِ وِرْدٍ مِنَ الخَتْمَةِ وَطَالِعْ عُلُومًا حَدِيثًا وَنَحْـوًا وَشَيْئًا مِنَ الفِقْهِ وَالسِّيـرَةِ وَدَرِّسِ العَقِيدَةَ مِنْ مَصْدَرٍ كِتَابٍ وَشَيْخٍ أَخِي الثِّقَةِ وَجَانِبْ خِصَامًا وَأَدِّ سَلَامًا لِفِعْلِ الجَهُـولِ اللَّجُـوجِ العَتِـيِّ ثَلَاثُـونَ يَـوْمًا فَمَعْدُودَةٌ بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَقَدْ عَدَّتِ وَوَلَّتْ سِـرَاعًا ثَلَاثُـونَ يَـوْمًا فَكَيْفَ بِهَذِي أَخِي العَشْـرَةِ فَإِيَّاكَ إِيَّاكَ إِهْمَالَهَا فَيَا لَلْمُصِيبَةِ وَالعَثْـرَةِ