أكتُبُ لِأُنير'
رفتن به کانال در Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
نمایش بیشتر262
مشترکین
-124 ساعت
+147 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
+1
للذين ناموا بالأمسِ مُتأخرًا مُتعَبين، واستيقظوا اليومَ مُبكرًا، في كرمِ ربهِم طامعين، الذين فكَّروا كثيرًا في كُل شيء، ولم يحصلوا على أيِّ شيء، الذين مرَّت عليهم الذكريات، وقتلتهم الدمعات، وصاحبتهم الآهات، الذين هانَ على الخلقِ ودَّهُم، وخسروا حّبهم، ولم يُعِرهُم أيّ أحدٍ اهتمامًا، الذين إن نامت عيونهم، بَقيت قلوبهم مُتعبةً لم تنم، الذين فوضوا أمرهم ليلًا لربهم، آملينَ أن يأتي الجَبر على حينِ غفلةٍ مِن نهار؛ صباح الخير على الأزهار..
قد أتى نهاركُم، فاستبشروا خيرًا مِن ربكُم، ألا إنَّ بعدَ الصبر جبر، ألا إنَّ الجبرَ لناظرهِ لقريب."
الهداية لا تأتي على هيئة انقلاب، بل تبدأ حين تُراجع نيتك، أو تُجاهد نفسك في صلاة، أو تغلق باب معصية دون أن يراك أحد، هي خطوات صغيرة في ظاهرها، لكنها متى صادفت إخلاصًا صادقًا، تولّى الله تزكيتها، وربّاها بنوره، حتى تتنامى في وعي العبد وتتحوّل إلى طريق مستقيم يُبصر فيه الحق، ويستقيم فيه القلب، وتنتظم فيه الحياة على جادة الآخرة، ومن علامات الهداية أن تصبح الحساسية تجاه المعصية أرقّ، والحرص على الوقت أشد، والحنين إلى القرآن أكثر وضوحًا.
-
عَلىٰ الله أَجر الثَّابتِينَ علىٰ دينهِم..
الصَّامدِين علىٰ مَبادئِهم، الوَاثقين بخُطاهم علىٰ طَريق الحق، المُزاحِمين بِركبهم فِي حِلقِ الذِّكر ومَجالس الرّاسِخين، الدّاعين علىٰ تؤدَة وبَصيرة.
الّذينَ يرونَ كُل تَقدُّمٍ فِي غيرِ سَبيل الهِداية تخلّفاً وَرجعية.
" إنّهم بحقّ قنادِيل الطّريق، ورسَائل الثبَات الصّامتة بينَ صفُوف الأُمَّة!"
- عبدالعَزيز الشثرِيّ • 🫧🤍
ما كان لي في شدّتي إلا رحمتك، ولا في وحشتي إلا قربك، تمرّ الأيّام مثقلة، فيخفّ حملها بلُطفك،
ويكَاد قلبي ينكسر، فتجبره بعنايتك!
يا ربّ إنّي ضعيفة بنفسي، قليلة بحيلتي،
أعتصم بك من قلبي ومن الدنيا ومن الخَلق، فكن لي وليًّا وكافيًا..
واملأ بصيرتي نورًا، وصدري سكينة،
واختم لي بالحسنى حيًّة وميتة.
لعله استدارج!
قال (أحدهم) للإمام أحمد: يا أبا عبد الله ما أكثر الداعي لك! يعني الذين يدعون لك، فالتفت إليه فقال: «أخاف أن يكون استدراجاً».
هذه الكلمة لا تكون إلا من قلب خاف الله جل وعلا واتقاه وخشي لقاءه، وعلم أن القلب يتقلب، وعلم أيضاً أن الدنيا ليست بشيء، وأن الآخرة هي المقر!
أكثرنا بل كلنا إلا من شاء الله، إذا ذُكِر له ثناء الناس عليه أو دعاء الناس له، فرح واستبشر وربما أعجبته نفسه.
والإمام أحمد من معالجته لنفسه قال: «أخاف أن يكون استدراجاً»، وكلمة أخاف هذه لأجل أن قلبه جمع ما بين الرجاء والخوف، فهو يرجو ولكنه يخاف، وإذا سمع بشيء مما فيه ثواب للعمل قال: «أخاف أن يكون استدراجاً»، يعني أن الله جل وعلا يستدرجني بذلك ليرى هل أعجب بنفسي أم لا؟ يستدرجني الله جل وعلا كما وصف ربنا جل وعلا نفسه بأنه استدرج أقواماً:
«سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ». فخسروا.
إذاً هذا هو الذي يجب أن يكون عليه قلب الموحد، قلب المؤمن، أن يكون دائماً خائفاً.
واليوم الكلام في فتح باب الرجاء طيب ؛ولكن الناس عاثوا في الرجاء ودخلوا في الرجاء حتى ندُر الخوف فيما بينهم، كل يرجو، تذكر ثواب الحسنات وثواب الطاعات، وهذا يعمل ،وهذا يعتمر وهذا يصلي، وهذا يتلو وكلها في أبواب رجاء.
لكن أين الخوف؟ أين الخوف من الجليل جل جلاله وتقدست أسماؤه؟ والله سبحانه وصف ملائكته الذين لم يدخلوا تحت التكليف، الذين هم عبادٌ و نفَسُهم تسبيح وعملهم طاعة، كما قال عليه الصلاة والسلام:
«أطّت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربعة أصابع إلا وملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجد».
وصف الله الملائكة بقوله:
«يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ».
فإذاً ليفتش كل منا نفسه مع قول الإمام أحمد هذا؛ أين الخوف من قلوبنا؟ هذه كلمة عظيمة، ما أكثر الداعي لك! قال: «أخاف أن يكون استدراجاً».
فرحمه الله ما أعظم بصيرته وما أعظم شأنه.
🏷الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله.
«إذا قمت فادعُ الله أن يصلحَ لك قلبك ونيَّتك؛ فلن تعالجَ شيئًا أَشدّ عليك منهما».
أويس القرني.
#ساعة_استجابة🌱
-
« حسبُكَ أنّ الله يرىٰ جِهادك في الحَياة، يراكَ وأنتَ تعُود إليهِ في كُل مرّة، يراكَ وأنتَ تفرّ مِن فِخاخ الشَّيطان، يراكَ وأنتَ تشدّ لجَامَ نفسِك حتَّىٰ لا تَفلت إلىٰ دربٍ لا يرضَاه، يراكَ وأنتَ مُتشبثٌ بقاربكَ الصَّغير أَمام أَمواج تُدمّر السُفن الكِبار! ».
-
-
إنَّ الإكثار من الصلاة علىٰ النبيّ ﷺ مفاتيحُ للفرج، ونورٌ تُفتح به المُغلَقات، وتُهوَّن به المُثقِلات، وتطمئنّ به القلوب.
اللهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارك علىٰ سيّدنا محمّد، عدد ما ذَكَرَه الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.
يستطرد ابن القيم -طيب الله ثراه في سياق المعنى :
[والفرقُ بَين الرجاءِ والتمنِّي: أنَّ الرجاءَ يكونُ معَ بَذل الجهدِ واستِفراغ الطاقةِ فِي الإتيَان بأسبَاب الظفرِ والفوزِ، والتمنِّي: حديثُ النفسِ بحصُول ذلكَ معَ تعطِيل الأسبَاب الموصِلة إِليه، قالَ تعالىٰ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ﴾، فطویٰ سبحانهُ بساطَ الرجاءِ إلَّا عَن هؤلاءِ.
فإِذا قالَت لكَ النفسُ: أَنا فِي مقامِ الرَّجاء، فطالِبها بالبُرهان، وقُل: هذهِ أُمنية، فهَاتوا برهانكُم إِن كنتُم صادِقين.
فالكيِّس يعملُ أعمالَ البرِّ علىٰ الطَّمع والرَّجاء، والأحمقُ العَاجز يعطِّل أعمَال البرِّ، ويتَّكل علىٰ الأمانيِّ التِي يسمِّيها رجَاء، والله المُوفق للصَّواب] انتهى
اللهم ما اهتدىٰ أحدٌ إلا بمنتك !
يا رب فأصلِح أحوالنا وتجاوز عنا سيئاتنا، واغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا، و أجِرنا من الحسرة والندامة، إنك غفور شكور .
﴿ لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [سورة النساء: 123]
في تناسب هذه الآية من كتاب الله تعالى و التي تعد مدرسة تربية عظيمة تبعث الوجل في القلب والخشية والأدب!
يقول ابن القيم -طيب الله ثراه:
[وأخس الناس همة وأوضعهم نفسًا من رضي من الحقائق بالأماني الكاذبة، واستجلبها لنفسه، وتحلى بها، وهي - لعمر الله - رؤوس أموال المفلسين، ومتاجر البطالين وهي قوت النفس الفارغة التي قد قنعت من الوصل بزورة الخيال، ومن الحقائق بكواذب الآمال!
وهي أضر شيء على الإنسان، وتتولّد من العجز والكسل، وتولد التفريط والحسرة والندم !]
فكيف بمن قرأ هذه الكلمات أن يغترّ بتزكية نفسه أو عمله أو أمانيه!
إياك أن تهمل تربية نفسك بآيات الله تعالى وآثار السلف في كل يوم وليلة؛ و إياك أن تُسلم نفسك فريسة لأنياب الغفلة فتلك الخسارة التي ما بعدها خسارة ؛فكيف بك وقد باغتتك المنية وضاع عمرك وأنت واهم مُخدَّر في سكرةِ الأمل الزّائف! والأمانيّ الضائعة المهلكة عن العمل.
ليس عيبًا أن تضل الطريق، ولا ضعفًا أن تُخطئ، فالنفوس تُهذَّب بالعثرات، والقلوب لا تُصفّى إلا حين تجرّب مرارة التيه، ثم ترجع لتُضيء من جديد..
وأعظم ما يمنّ الله به على عبده أن يُحيي فيه القدرة على النهوض كلّما فتر، ويوقظ في قلبه شعلة البدء من جديد، ولو كان مثقلاً؛ والبداية لا تحتاج أكثر من نية خالصة وتوبة صادقة ؛كُن حازمًا مع نفسك، صبورًا في محاولاتك، واثقًا أن الله لا يضيّع قلبا صدق!
#الداء_و_الدواء 🏷
#نقولات_منتخبة🖇
-
"الحرب سَجَال ، وإذا خَسرتَ المَعرَكَة فَلا تَخسَر الحَرب ."
توبَتك المتكرِرَة والتي لم تملَّ منها يومًا، واستغفاركَ من ذنوبِكَ وإن كثُرَت !
ذلك ضميرٌ أحياهُ اللهُ في قَلبِك ليَكونَ طريقك إلى الجنّة، لا تتجاهله .
أَذنَبتَ ألف مرة تُب ألفَ مَرَة ، حَتى يَيأَس الشَيطَان مِنك ،
في الحَدِيث :
قالَ الشَّيطَان ، يَا ربّ وعِزَّتَكَ وجلالَكَ لأُغوِيَنَّهم ما دَامَت أروَاحَهم في أجسَادهم.
فَيَقُول رَبُّ العِزَّة والجَلال :
وَعِزَّتي وجَلَالي لأَغفرَنَّ لَهُم ما دَامُوا يَستَغفِرُوني.
Repost from رواق الوعي
📚 اللقاء التحاوري الثاني:
"بَيْنَ أَرْوِقَةِ الْكَتَاتِيبِ اللِّيبِيَّةِ"
إن الأمة الليبية عبر تاريخها العريق عُرفت بتميّزها في حفظ القرآن الكريم وإتقانه، حتى أصبحت لها مدرسة قرآنية راسخة. في هذا اللقاء نسلّط الضوء على معالم هذا التميّز وأسبابه، وسبل المحافظة عليه. 🎙️ الضيف: الشيخ المقرئ ناجي الخباز. 📅 الموعد: الأربعاء، بتاريخ: 2026/01/07م ⏰ الوقت: 9:30 مساءً 📌 محاور اللقاء: 📖 خصوصية القراءة برواية قالون عن نافع وأثرها في تشكيل المدرسة القرآنية الليبية. 🇱🇾 أسباب تميّز ليبيا وريادتها في حفظ القرآن الكريم إتقانًا وضبطًا. 🔁 تعاهد القرآن الكريم وأفضل السبل المنهجية لتثبيت الحفظ والوقاية من التفلت. ⚖️ العلاقة بين حفظ القرآن الكريم والتحصيل الدراسي في التعليم النظامي، وآليات التوازن بينهما. 📖 توجيهات تربوية وسلوكية للحفَّاظ والمحفظين.سيكون اللقاء في بث مباشر عبر قناة المنصة في التيليجرام: https://t.me/rewag_alwaie 📢 وقفة لبيان معالم مدرسةٍ سارت على الأثر، وحفظت كتاب الله كما أُنزل.
Repost from إبراهيم بن عمر النائلي
نصائح وتوجيهات لأهل القراءات (٦)
ليس الميزانُ في الإقراء عددَ من مُنِحوا الإجازة، وإنما الميزان حقيقةُ الإتقان، وجودةُ الضبط؛ فالعبرة - كما قيل ـ بالكيف لا بالكمّ.
فكم من مُجيزٍ قلَّ عددُ مَن أجازهم، لكنهم كانوا أئمةً في الإقراء، راسخين في العلم، نفع الله بهم البلاد والعباد.
وكم من آخرين أكثروا من إعطاء الإجازات بحق وبغير حق، فلم يظهر لأكثر من أُجيز لهم أثرٌ علميٌّ يُذكر، ولا امتدادٌ في التعليم والإقراء.
وانظروا - مثلًا - إلى العلامة الشيخ: أحمد عبدالعزيز الزيات - رحمه الله - الذي جاوز التسعين من عمره، قضى أكثرها في الإقراء ومع ذلك:
لم يقرأ عليه القراءات أعداد غفيرة، ولكن كان أثره عظيمًا، إذ خرج من بين يديه مَن تولّى إقراء غالب طلاب القراءات في العالم، فانتشر علمه وبقي أثره، وصدق فيه معنى التربية قبل الإكثار، والإتقان قبل التوسعة.
وغيره كثير من علماء القراءات.
فليحرص المقرئ والمجيز على صناعة الطالب المتقن، لا على تضخيم الأعداد، فإن العلم دين، والإقراء أمانة، والبركة في الصدق والإحسان، لا في كثرة الأسماء والأرقام. والله أعلم.
كتبه:
حسن مصطفى الورّاقي
الثلاثاء: ١٧/ ٧/ ١٤٤٧هـ
"اللّٰهُمَّ في هٰذا الصَّباح نَسْألك صدق التّوكل عليك، وحُسن الإعتماد عليك، وقوّة اليقين بك، اللّٰهُمَّ سخّر جوارحنا لطاعتك، واملأ قلوبنا بحبّك، اللّٰهُمَّ أرحنا من هموم الدّنيا، وأرزقنا البركة والرزق الواسع🌸🖇"
+1
مِن نعيمِ الدُّنيا الجُلوس قُبالة مَن تُحبّ، وجهًا لوجه، لأنَّ الوَجه مَجمَع الحَواس والحُسن، وهذهِ الجَلسة اختارهَا الله تعالىٰ لأَهل الجَنَّة، وعلَّل ذلكَ ابن عاشُور فَقَال:
"وهَذا أتمّ للأُنس؛ لأنَّ فيه أُنس الاجتمَاع، وأُنس نظَر بعضِهم إلىٰ بعضٍ، فإنَّ رؤية الحبيبِ والصديق تُؤنِس النَّفْس!"
اللهم مَلِّنا أحبابنا وعسِّلنا في قلوبهم ولا تحرمنا الأنس بهم وصحبتهم دنيا وجنَّة 🤍🎀
تلاوة القُرآن من أجلّ الأعمال الصّالحة التي يحصل بسببها محبّة الله للعبد، وأفضل ما يتقرّب به العبد إلى ربّه أن يتقرّب إليه بكلامه، فينتفع به علمًا وسلوكًا وينفع به العباد. وكثيرًا ما تكون تلاوة القرآن وتدبّره سببًا لرفعة العبد واستقامة أمره، لمن صدق في مطلوبه وتعبّد لله بما فيه.
(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)
#وردكم 🌱
صباحُ الخَيرِ
تذكيرٌ بقيمةِ النِّعَمِ المنسيَّة؛ لنستشعرَها ونشكرَها:
قال النبي صل الله عليه وسلم :
«مَن أصبحَ منكم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسدِه، عنده قوتُ يومِه، فكأنَّما حِيزَت له الدُّنيا».
شطر رقيق لأمير الشعراء أحمد شوقي:
«أَفديكَ إِلفًا وَلا آلو الخَيالَ فِدىً!»
ومنه قول الشاعر:
«أفديك، بل أيّام عمري كلّها
يفدين أيّامًا عرفتُك فيها!»
ويعلوهم بيت البُحتري:
«يَفديك بالنفسِ صَبٌّ لو يكونُ لهُ
أعزَّ مِن نفسِهِ شيءٌ فداك بهِ!»
🌱
ليس لأنّك لا تملك الوقت..
بل لم تَصدُق رَغبَتك!
ولو صَدَقَت رَغبَتُنا في شيء، لرأينا سَعة الوقت وبركته ومَداه، ولَكان لنا في السّاعات إنجاز اليوم، ولَصَار للدّقيقة الواحدة قَدرَها ومعناها، وصارَت أيّامنا مليئةً مثمرةً، لا وَهمَ انشغال، فاصدُقوا الطَّلَب وأحسِنوا السّعي، أنتم الأمَـل.
