- ١٤٤٧هـ 🇵🇸⤾.
رفتن به کانال در Telegram
- لست كامله في ديني و لا غافله عنه ، اقترب احياناً و ابتعد احياناً لكن في داخلي قلب يعاتبني كلما اذنبت ، رزقت بنفس لوامة لا تطيق .
نمایش بیشتر638
مشترکین
+1224 ساعت
-47 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
إلهي كيف أُخفي ما بقلبي
وأنتَ إلَيَّ أقْربُ من ورِيدِي؟
مددتُ يدِي إليكَ فلا تَكِلْنِي
لغيركَ مِن قَريبٍ أو بَعِيدِ .
أنتظر يوم عرفة وكأنه اليوم الذي يُعيد لي كل ما ظننته لن يعود كأنه الموعد السري بين قلبي وبين جبر الله اليوم الذي أخبئ له دعوات بقلبي وحكايات لم أخبر بها أحدًا وأمان قديمة ؛ ما زالت على قيد الرجاء ، أنتظره وكأن جراحي على موعد معه وكأن الله سيقول فيها : " كوني بردا وسلاما " .
أنتظر يوم عرفة وكأنه اليوم الذي يُعيد لي كل ما ظننته لن يعود كأنه الموعد السري بين قلبي وبين جبر الله اليوم الذي أخبئ له دعوات بقلبي وحكايات لم أخبر بها أحدًا ، وأمان قديمة ؛ ما زالت على قيد الرجاء ، أنتظره وكأن جراحي على موعد معه وكأن الله سيقول فيها : " كوني بردا وسلاما " .
يحن قلبي ل ملاقات الرحمان بشدة و خاصة في الايام المعدودات ، كيف الناس منشغله بارضاء الله كيف ما ينشر من الصفحات المحافظه و العلماء عن الطاعات ؛ ارى الاقبال في حب الاءخره يفيض قلبي حنانا كيف للاخرة ان تكون ان كانت مراسم قد كتبت لنا من الله ان نحبها و نؤمن لها ان نكون مواضبين عليها ، تفيض اعيني من الدمع كلما رأيت هادا الجانب المشرق منا حقا انها دنيا تستحق ان نسعى فيها لاجل الله لاجل لقائه ، الفوز و الحياه الحقيقيه تكون بالتقرب الى الله يأنسني هادا المجتمع الاسلامي بل يبهرني استعدادهم ليوم عرفه و حبهم للسنه و الاعياد .
Repost from N/a
+1
سُئِلَ الإمَامُ أحمد بن حَنبل :
لمَ لا تُصاحب النَّاسَ؟ قال : لوحشَةِ الفِراق .
وكان أحدهم يقول : كُنت أزُور شَيخي مُحمد بن عُثيمين وأُقيم عِنده أيامًا أَقرأ الموطأَ وغيره ، واستأذنتُهُ للسّفر،
فمسكَ يدي وقال : كأنّكم تقطَعُون مِن كَبِدي إذا ذهبتهم .
قبل شهرين ودعنا أيّامًا معدوداتٍ ، وها نحن الآن في أيّامًا معلوماتٍ معدوداتٍ ، فمن قصّر فيما فات ، فليُحسن فيما تبقى من العشرِ من ذي الحجه .
---
قال صلَّ اللهُ عليهِ و سلّمَ : " ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ " .
---
فاللهمّ اجعل لنا فيها دعوة لا تُرد ، ورزقاً لا يُعد ، ومغفرةً وعفواً تُبلغنا بهم جنتك و غير اقدارنا للخير يا الله .
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
