عبدالرحمٰن زايد
رفتن به کانال در Telegram
514
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
أرُدُّ النَّفْسَ عَنْ شَجَنٍ طَوِيلٍ
وَأَحْمِي بِالْإِبَاءِ عُرَى شَبَابِي
وَلَكِنَّ الْفُؤَادَ إِذَا تَمَادَى
أَذَاقَ الْعِزَّ طَعْمَ الِانْتِحَابِ
-عبدالرحمٰن.
أغلب الناس بتقيس حياتها بالأشياء الكبيرة..
النجاحات الكبيرة، والخسائر الكبيرة، والقرارات المصيرية اللي بتغيّر المسار.
لكن بعد فترة، الواحد بيكتشف إن عمره الحقيقي اتكوّن من تفاصيل أصغر بكتير.
من كلمة طيبة سمعها في وقت صعب، ومن لحظة طمأنينة وسط القلق، ومن جلسة عابرة مع شخص يحبه دون أن يعرف أنها لن تتكرر.
الأحداث الكبرى نادرة، أما التفاصيل فهي التي تعيش معنا كل يوم.
ولذلك تمرّ السنين، فلا نتذكر معظم ما خططنا له، لكننا نتذكر أشياء لم نمنحها أهمية حين وقعت.
وأعتقد أن أحد أخطاء الإنسان أنه ينتظر السعادة في المحطات البعيدة، بينما الحياة كلها كانت تحدث في الطريق إليها.
وربما لهذا السبب لا يكون العمر ما عشناه من سنوات، بل ما انتبهنا إليه من لحظات فيها.
الإنسان مش بيختار أغلب الحاجات اللي بتشكّل حياته..
لا بيختار البداية، ولا بيحدد كل النهايات، ولا يعرف على وجه اليقين ليه بعض الأبواب بتتفتح له وبعضها بيتقفل في وشه.
لكن فيه شيء واحد تقريبًا يقدر يختاره فعلًا.. وهو طريقته في التعامل مع كل ده.
يقدر يمتلك هدوءه وقت الفوضى، وكرامته وقت الاحتياج، وأدبه وقت الخلاف، وصبره وقت الابتلاء.
ومهما كانت ظروف الحياة قاسية أو متقلبة، تفضل أخلاق الإنسان وموقفه من الأحداث هي المساحة الصغيرة اللي لسه تحت إيده.
في داخلي صوت يزعم إن قيمة الإنسان الحقيقية مش في اللي حصل له، ولا في اللي فقده أو كسبه..
لكن في الكيفية اللي اختار يواجه بها كل ده.
ممتلكات الإنسان في أمور الحياة الدنيا مش كتير، أقصد هنا الأشياء اللي بيملكها الواحد منا على الحقيقة..
إحنا لا نملك الرزق ولا الجغرافيا ولا الوقت ولا القدر ولا اللقاء ولا الفراق..
بس كل واحد منا يقدر يمتلك احترامه لنفسه كفرد، واحترامه لنفسه كإنسان ضعيف، واحترامه لقدره كعبد لله وليس له من الأمر شيء.
وفي اعتقادي إن ده قد يكون أغلى ما يمتلكه فرد على الإطلاق، والحاجة الوحيدة اللي ممكن فعلًا تريح البال.
زياد رفيق الأفكار الإبداعية -اللي مش بننفذ منها حاجة- خد الشخبطة دي في حتة تانية..
Listen to سأبقى أُحبُّك by عبدالرحمن زايد on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/MAey4ZuUFOfegK6Hu8
أُحِبُّك رُغْمَ انْقِطَاعِ الرَّجَاءْ
وَرُغْمَ اسْتِحَالَةِ عَوْدِ اللِّقَاءْ
وَأَنِّي أَعِيشُ بِوَهْمِ الْبَقَاءْ
وَأَنَّ النَّجَاةَ خَيَالٌ هَبَاءْ
فَكَيْفَ أُدَاوِي جِرَاحَ الْحَنِينْ؟
وَكَيْفَ أُدَارِي بُكَاءَ الْعُيُونْ؟
مُحَالٌ لِقَائِي، وَقَلْبِي حَزِينْ
وَلَكِنَّ حُبِّي مَسَّ الْجُنُونْ
أَسِيرُ وَدَرْبِي ظَلَامٌ عَمِيقْ
وَأَعْلَمُ أَنِّي بِبَحْرٍ غَرِيقْ
فَلا شَطَّ يُرْجَى لِهَذَا الْمَسِيرْ
وَلا نُورَ يَهْدِي الْفُؤَادَ الأَسِيرْ
سَأَبْقَى أُحِبُّك حَتَّى الْمَمَاتْ
وَأَحْيَا عَلَى طَيْفِ تِلْكَ الصِّفَاتْ
وَإِنْ قِيلَ وَصْلُك شَيْءٌ مُحَالْ
فَحُبُّك حَقٌّ وَبُعْدِي خَيَالْ
مُحَالٌ لِقَائِي، ودَربِي عَلِيلْ
وَلَكِنَّ نِسْيَانَكِ.. الْمُسْتَحِيلْ
أُحِبُّك رُغْمَ انْقِطَاعِ الرَّجَاءْ
وَرُغْمَ اسْتِحَالَةِ عَوْدِ اللِّقَاءْ..
عبدالرحمن| ٨ يونيو ٢٦
أُحِبُّكِ رُغْمَ انْقِطَاعِ الرَّجَاءْ
وَرُغْمَ اسْتِحَالَةِ عَوْدِ اللِّقَاءْ
وَأَنِّي أَعِيشُ بِوَهْمِ الْبَقَاءْ
وَأَنَّ النَّجَاةَ خَيَالٌ هَبَاءْ
فَكَيْفَ أُدَاوِي جِرَاحَ الْحَنِينْ؟
وَكَيْفَ أُدَارِي بُكَاءَ الْعُيُونْ؟
مُحَالٌ لِقَائِي، وَقَلْبِي حَزِينْ
وَلَكِنَّ حُبِّي مَسَّ الْجُنُونْ
أَسِيرُ وَدَرْبِي ظَلَامٌ عَمِيقْ
وَأَعْلَمُ أَنِّي بِبَحْرٍ غَرِيقْ
فَلا شَطَّ يُرْجَى لِهَذَا الْمَسِيرْ
وَلا نُورَ يَهْدِي الْفُؤَادَ الأَسِيرْ
سَأَبْقَى أُحِبُّكِ حَتَّى الْمَمَاتْ
وَأَحْيَا عَلَى طَيْفِ تِلْكَ الصِّفَاتْ
وَإِنْ قِيلَ وَصْلُكِ شَيْءٌ مُحَالْ
فَحُبُّكِ حَقٌّ وَبُعْدِي خَيَالْ
مُحَالٌ لِقَائِي، ودَربِي عَلِيلْ
وَلَكِنَّ نِسْيَانَكِ.. الْمُسْتَحِيلْ
-قصاصات شبيهة بالشعر.
عبدالرحمن| ٨ يونيو ٢٦.
Repost from محمد ياسر إبراهيم.
يتقصَّى أحلامه فيراها تنسَلُّ من بينِ أنامِله كما تنسرِبُ حبّاتُ الرملِ في باطنِ الرِّيح. ها هو يفقِدُ في زحامِ الدُّنيا نقاءَه، وتتبدَّدُ مبادِئُهُ في لُجّةِ العيش، كمن يئِدُ شرفَهُ قُربانًا لمُجاراةِ القطيع.
وكأنّ الأخلاق غدت عِبئًا ثقيلًا على كاهِلِه، وحِملًا نَوُؤًا تنازِعُهُ نفسُهُ أن ينفِضهُ عنه؛ ليستبدِلَ بالعناءِ دَعَة، أو على الأقلِّ ليمضي في هذه المهمَهةِ خفيفَ الخُطى حتى يردَّ الوديعةَ إلى السماء.
لكنّه يتجرعُ غصص العار -وإن كانت لا تبدو عليه إلا سِمَةُ الجلَد-، ويشعرُ كأنّما يبيعُ نفسَهُ الأبيّةَ بثمنٍ بخس، دراهِمَ معدودة من الثناءِ الزائِف والإطراءِ الكاذب، فأيُّ مغنمٍ يرتجِي من رِبحٍ خصيلتُهُ خُسرَانُ الذّات؟!.
باقي التلاوات المذاعة اليوم (إلى أوائل سورة آل عمران) موجودة بالقناة دي.
أو ممكن تنزلوها من هنا:
https://drive.google.com/drive/folders/1KJKIES2DXSjMSdN4wSiLWBowd_CDs-s8
وادعولنا.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
