fa
Feedback
﮼فاطمِة الزَّهرَاء .

﮼فاطمِة الزَّهرَاء .

رفتن به کانال در Telegram

كثَر العطا يورث حسايف . . @lw_ll2 . . ⑅ ⋆ ݁ ࿐ ݁ ⋆ ⑅.

نمایش بیشتر
العراق50 975دسته بندی مشخص نشده است
1 052
مشترکین
-1124 ساعت
-137 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
من امس مش راقدهه

مصدعه صُداع مش طبيعي عشان شن

Good evening :
+1
Good evening :

🤍🤍🤍🤍🤍.
🤍🤍🤍🤍🤍.

أوف يَ بنت، يَ ءلبي عليك ياكتبتنا فنّانه رَ مشاءالله شن بنقولك تاني بس بجَد ذا فن ع فكرهه يعني أبهرتيني بالأسلوب الخرافي وطريقتك فِ سرد الفيلم،ثانكس يقمَيلهه نشوفك وين ما تحبي يكيكهه💘💘💘💘💘💘.

أوف يَ بنتت ،يَ ءلبي عليك ياكتبتنا فنّانة رَ مشاءالله شن بنقولك تاني بس بجَد زا فنن ع فكرههه يعني أبهرتيني بالأسلوب الخرافي وطريقتك فِ سرد فيلم،ثانكس يقميلهه نشوفك وين مَا تحبي يكيكهه 💘💘💘💘💘💘.

Repost from N/a
اسم القناة " فاطمة الزهراء ": —————- اسم الفيلم " أ حورية ؟ " ———— «قالوا: من أنتِ؟ أحورية… ترنو بعيونٍ خَمرية.» في قريةٍ صغيرة، كان هناك بيتٌ مهجور لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه بعد غروب الشمس. لم يكن السبب أن البيت مسكونًا… بل لأن كل من دخل إليه عاد شخصًا آخر. وفي إحدى الليالي، وصلت ليان إلى القرية بحثًا عن أختها التي اختفت قبل سبع سنوات. دلّها أحد الشيوخ على البيت، لكنه أمسك بيدها قبل أن تذهب وقال: — إذا سمعتِ أحدًا يناديكِ باسمك… لا تجيبي. ابتسمت ليان بسخرية. — ولماذا؟ نظر إلى عينيها طويلًا، ثم قال: — لأن الشيء الذي يسكن هناك… لا يعرف أسماءنا إلا بعد أن يسمع أصواتنا. دخلت. كان البيت مظلمًا، والهواء داخله باردًا بشكل غير طبيعي. على الجدار، وجدت صورًا قديمة لسكان القرية. صورة بعد أخرى… ثم توقفت. صورة لأختها. وبجانبها فتاة غريبة، ذات شعر أسود طويل وعينين بلون النبيذ. تحت الصورة كُتبت عبارة: «قالوا: من أنتِ؟» وفجأة… سمعت صوت أختها من الطابق العلوي: — ليان؟ تجمّدت. تذكرت تحذير الشيخ. ثم جاء الصوت مرة أخرى، هذه المرة أقرب: — ليان… أنا هنا. صعدت الدرج. كل خطوة كانت تصدر صريرًا. حتى وصلت إلى غرفة في آخر الممر. فتحت الباب. كانت أختها جالسة على الأرض، وظهرها إليها. — أخيرًا وجدتكِ… استدارت ببطء. لكن وجهها لم يكن وجه أختها. كان وجه فتاة شاحبة، تبتسم بعينين خَمرِيّتين. قالت: — تأخرتِ كثيرًا. تراجعت ليان. — من أنتِ؟ اتسعت ابتسامة الفتاة. ثم همست: — أحورية. وانطفأت الأنوار. صرخت ليان وركضت نحو الباب، لكنها وجدته مغلقًا. ومن خلفها بدأ صوت أختها الحقيقي بالبكاء: — لا تلتفتي… — ليان… مهما سمعتِ… لا تلتفتي. وضعت ليان يدها على فمها. بدأت تسمع خطوات خلفها. خطوة. ثم خطوة. ثم توقفت الخطوات تمامًا خلف أذنها. وشعرت بأنفاس باردة على رقبتها. ثم جاء الهمس: — ليان… لم تجب. — ليان… لم تتحرك. ثم قال الصوت: — أنتِ لا تعرفين شيئًا عن أختك. فتحت ليان عينيها. ظهر انعكاس في زجاج النافذة أمامها. كانت الفتاة تقف خلفها. لكن الشيء المرعب لم يكن وجودها… بل أن وجهها كان يتغير. مرةً وجه أختها. مرةً وجه أمها. ومرةً… وجه ليان نفسها. صرخت ليان والتفتت. لم يكن هناك أحد. فقط مرآة قديمة معلقة على الحائط. اقتربت منها ببطء. رأت انعكاسها. ثم لاحظت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها… انعكاسها لم يكن يقلد حركتها. كان يبتسم. بينما هي لم تكن تبتسم. رفع الانعكاس يده ووضع إصبعه على فمه. ثم كتب بإصبعه على سطح المرآة من الداخل: «قالوا: من أنتِ؟» بدأت ليان بالبكاء. وسمعت أختها خلفها: — قولي لهم… استدارت. كانت أختها واقفة في الظلام. وجهها طبيعي هذه المرة. لكن عينيها كانتا بلون النبيذ. قالت: — قولي لهم إنني لم أختفِ. اقتربت خطوة. — أنا فقط… كنتُ أتعلم كيف أعود. انطفأت الشاشة. في صباح اليوم التالي، وجد أهل القرية باب البيت مفتوحًا. لم يجدوا ليان. ولا أختها. لكنهم وجدوا صورة جديدة معلّقة على الجدار. صورتان لفتاتين تقفان جنبًا إلى جنب. وفي أسفل الصورة كُتبت جملة واحدة: «قالوا: من أنتِ؟» وتحتها، بخطّ جديد لم يكن موجودًا بالأمس: «هذه المرة… أنا من سألت.» وفي آخر لقطة من الفيلم… تظهر القرية من بعيد. من إحدى نوافذ البيت المهجور، تراقبهم عينان خَمْرِيّتان. ثم يأتي صوت طفلة من داخل المنزل: — أبي… من التالي؟

🕷: تم فتح الكل بنجاح 🕷🕸 🕷: معرف البوت 𖤍༿ @ 𖤍༿

فتح الكل

تعااااالي

🕷: تم قفل الكل بنجاح 🕷🕸 🕷: معرف البوت 𖤍༿ @ 𖤍༿

قفل الكل

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (𝖿𝖺𝗍ï : @Wlli0o ٠)

فيش مستوى.

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (𝖿𝖺𝗍ï : @Wlli0o ٠)