Amadeus
رفتن به کانال در Telegram
201
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
201
لم يكتب غوستاف مالر سيمفونيته التاسعة بدافعٍ حر، بل لأن شدائد عام 1907 دفعته إليها دفعًا فقد تلاحقت عليه خسائر شخصية ومهنية جعلت الموسيقى منفذه الوحيد. وكان يعتقد أنّ الرقم تسعة مرتبط بالموت ،فبيتهوفن مات بعد سمفونيته التاسعة وبروكنر مات وهو يعمل على التاسعة،لذلك حاول تجاوزَه بكتابة أغنية الأرض من دون ترقيم، ثم عاد إلى التاسعة وهو يظن أنّه تجاوز الخطر.
أقام في كوخٍ خشبي في توبلاخ بالنمسا معتزلًا ومهمومًا، يدوّن موسيقاه والدموع تتساقط على أوراقه كما ظهر في مخطوطاته. وكانت تعليقاته المرتجفة على النوتة تكشف مقدار ما كان يعيشه من ضيقٍ ووحدة، فجاءت التاسعة تسجيلًا مباشرًا لحالته لا مجرد ابتكار موسيقي. بكلمات مكتوبة بخط يده المرتجفة:
🌟"وداعاً! وداعاً! 🌟🌟🌟🌟🌟 🌟أيها الشباب الضائع! أيها الحب المبدد!🌟 🌟وداعاً يا آلة الكمان الخاصة بي!"🌟🤩🖤🖤🤩 🤩🖤🖤🤩
201
🤩 "لقد رأى مالر كل شيء، وودعه. وبموته، انتهت الموسيقى الرومانسية، انها الوداع الاخير لحلم الرومانسية الجميل"🌟قال هذه العبارة ليونار بيرنستاين "المايسترو الذي يعزفها الان"
201
Chopin Nocturne No.20🎶
أفضلُ دليلٍ علىٰ أن المُوسيقى ليست مِن جَوهرٍ إنساني بأي شكلٍ مِن الأشكال :هوَ أنها لا تَبعثُ أبدًا علىٰ تصور الجَحيم ، إنّها الفنّ الوَحيد ،الذي يُضفي مَعنى علىٰ كلمة المُطلق .إنّها المُطلق مَعيشًا ،لكِن عبرَ وهمٍ كبير ، لأنهُ يتلاشى مَع عودةِ الصَمت
🌟 . اميل سيوران
201
.
💎 “بعد هذا، ماذا بقي لنكتبه؟ "💎
علّق قائلًا:المؤلف النمساوي فرانز شوبرت🌟، بعد أن استمع إلى عرض لهذه الرباعية.
نُظر إلى الرباعيات الوترية المتأخرة لبيتهوفن بعين الإجلال والدهشة منذ لحظة ولادتها، وتُعد الرباعية المصنّفة 131 في طليعة هذه الأعمال. وقد قيل إن بيتهوفن كان يعتبرها المفضلة لديه شخصيًا.
🎼 فيما بالغ فاغنر في وصفه لها في مقاله الشهير عن بيتهوفن عام 1870 حيث قال عنها ؛ 💔إنها رقصة غضب العالم لذّة هادرة، وعذاب، ونشوة حب، وفرح، وغضب، وشغف، وألم؛ بروقٌ تتلألأ، ورعودٌ تدوي؛ وفوق كل هذا الضجيج، يعزف الكمانيّ الذي لا يُقهَر، يدور بنا نحو الهاوية. ووسط العاصفة، يبتسم؛ إذ ما يراه لا يعدو أن يكون خيالًا ساخرًا. وفي الختام، يلوّح له الظلام… وقد أتمّ مهمّته.
🌟في الأسبوع الأخير من حياة المؤلف النمساوي فرانز شوبرت، زاره كارل هولتس مع فرقته الرباعية ليعزفوا له. وكان آخر عمل موسيقي طلب شوبرت سماعه قبل موته هو الرباعية رقم 14. وقد روى هولتس لاحقًا أن:
🤩شوبرت انتقل إلى حالة من النشوة والحماس البالغين، حتى خفنا أن يُغشى عليه من شدة التأثر.
